حياة الشاعر الصوفي عمر الخيام ستتحول قريباً إلى مسلسل تلفزيوني سوري كتبه غسان جباعي استنادا على رواية اللبناني أمين معلوف الشهيرة "سمرقند" ويتصدى لإخراجه التونسي شوقي الماجري وتنتجه شركة الشام الدولية.
يتناول العمل شخصية عمر الخيام الإشكالية التي مازال يتردد صداها في الأوساط الأدبية والعلمية منذ ألف عام تقريباً.. الشاعر الذي ولد على صوت قرع طبول الحرب وفي عصر مضطرب قلق مليء بالانتصارات المفاجئة والهزائم التراجيدية.
يقدم هذا العمل الضخم جوانب متعددة في حياة صاحب الرباعيات الكلثومية التي لا تزال حتى يومنا هذا تحمل نكهة صوت سيدة الغناء العربي أم كلثوم وكلمات الخيام.. ويتناول أيضاً مشوار عمر الخيام منذ رحيله إلى سمرقند مبتعداً عن حبيبة عمره "ياسمين" إثر خلاف مع أستاذه وقصة لقائه هناك بقاضي القضاة "أبي طاهر" الذي كان سمع به من قبل حيث يقدمه لأمير سمرقند "نصر خان" ويعطيه داره ويشجعه على كتابة رباعيته فيهديه مجلداً صفحاته بيضاء كي يحبرها، وفي ذلك البلاط يتعرف على الشاعرة جيهان التي تصبح فيما بعد خليلته. وتتوالى الأحداث الدراماتيكية في سياق العمل وفي رحلة عمر الخيام الطويلة والتي حملت في طياتها الكثير من الحزن والألم.
وسيتم تصوير المسلسل في أذربيجان وكازاخستان وايران والعراق وسوريا ......ترقبوا....!!
________
عذاب نون.....
يتناول العمل شخصية عمر الخيام الإشكالية التي مازال يتردد صداها في الأوساط الأدبية والعلمية منذ ألف عام تقريباً.. الشاعر الذي ولد على صوت قرع طبول الحرب وفي عصر مضطرب قلق مليء بالانتصارات المفاجئة والهزائم التراجيدية.
يقدم هذا العمل الضخم جوانب متعددة في حياة صاحب الرباعيات الكلثومية التي لا تزال حتى يومنا هذا تحمل نكهة صوت سيدة الغناء العربي أم كلثوم وكلمات الخيام.. ويتناول أيضاً مشوار عمر الخيام منذ رحيله إلى سمرقند مبتعداً عن حبيبة عمره "ياسمين" إثر خلاف مع أستاذه وقصة لقائه هناك بقاضي القضاة "أبي طاهر" الذي كان سمع به من قبل حيث يقدمه لأمير سمرقند "نصر خان" ويعطيه داره ويشجعه على كتابة رباعيته فيهديه مجلداً صفحاته بيضاء كي يحبرها، وفي ذلك البلاط يتعرف على الشاعرة جيهان التي تصبح فيما بعد خليلته. وتتوالى الأحداث الدراماتيكية في سياق العمل وفي رحلة عمر الخيام الطويلة والتي حملت في طياتها الكثير من الحزن والألم.
وسيتم تصوير المسلسل في أذربيجان وكازاخستان وايران والعراق وسوريا ......ترقبوا....!!
________
عذاب نون.....


تعليق