انتظرتك على أمل أن تأتي ولكن طال الانتظار ، ياترى أسافر بعيدا ليتركني وحيدة ، أم كان لديه عذرا بطول الغياب ، الى متى أنتظر الى متى أعشق الاوهام ، الايام تنطوي كطي الموتى بالاكفان
بلاخبر بلاسؤال ، ياترى أيأتي غدا أم بعد غد ، من يدري ؟؟ أم أنه عشق الاكوان فرحل اليها ليروي
غليله ، لكن كيف يتركني !! لماذا لم يقل بأنه سيرحل لارحل معه أم يخشى علىّ من الاخطار فمصيري مرتبط بمصيره ، إن كان سيواجه مصاعب فقلبي متعلق به ، هل سيأتي بعد لحظة أم بعد
ساعة أم في هذا اليوم ، من يدري ؟ أنا في حيرة من أمري .
لكن ان لم يأتِ أبدا !!! ماذا ؟؟ كيف لن يأتِ أبدا ، وقد وعدني أنه سوف يعود ليسمعني عزفه على الموسيقى ووعدته بأن أصنع له قهوة إيطالية , وقد اتفقنا أن نخرج سويا الى حدائق باريس لنشم رائحة الورد والياسمين ، ونشاهد العصافير وهي تغرد لنا ، والاشجار تحركها الرياح لترقص فرحا بقدومنا للحديقة , والسحب تمطر لتداعبنا بزخات المطر .
هكذا واعدني حبيبي ولاأشك أنه كاذبا لانني لم أرَ منه الاالصدق كان يتضايق عندما لايراني ابتسم
هذا هو صديقي وهو آخر ماأملك في هذه الدنيا ، لكن هل يكون غيابه بسببي أنا ؟ لا لايكون ذلك
فأنا لم أخالف قوله ولم أضايقه فأنا سرّ سعادته وابتسامته فقد كانت النظرة بيننا هي الحياة والابتسامة هي السعادة والضحك هو البقاء ، إذا لماذا هذا الغياب الذي أسقم الحب وأكهل العشق وقتل الحياة .
متى تعود ياحبيبي أم أنك سأمت قربي أخبرني حتى أقتل نفسي ، لكن لماذا يسأمني وأنا من شاطرته
أحزانه وأوقفت نفسي على خدمته وسهرت الليالي لراحته ، وبعد كل هذا يتململ قربي ، أهذه هي
المحبة ، لا أعتقد ان حبيبي بهذه الصفات فهو نور عيني ومكمل صوتي ، فإن كنت ميتا فلماذا أبقى في هذه الدنيا الموحشة فلا حياة بعدك ياحبيبي ، سوف أتبعك الى الموت الابدي وإن لم تمت وعدت بعد هذا الغياب فتعال لزيارتي في المقبرة وقبّل قبري لاشم رائحة المسك من ثيابك .
بلاخبر بلاسؤال ، ياترى أيأتي غدا أم بعد غد ، من يدري ؟؟ أم أنه عشق الاكوان فرحل اليها ليروي
غليله ، لكن كيف يتركني !! لماذا لم يقل بأنه سيرحل لارحل معه أم يخشى علىّ من الاخطار فمصيري مرتبط بمصيره ، إن كان سيواجه مصاعب فقلبي متعلق به ، هل سيأتي بعد لحظة أم بعد
ساعة أم في هذا اليوم ، من يدري ؟ أنا في حيرة من أمري .
لكن ان لم يأتِ أبدا !!! ماذا ؟؟ كيف لن يأتِ أبدا ، وقد وعدني أنه سوف يعود ليسمعني عزفه على الموسيقى ووعدته بأن أصنع له قهوة إيطالية , وقد اتفقنا أن نخرج سويا الى حدائق باريس لنشم رائحة الورد والياسمين ، ونشاهد العصافير وهي تغرد لنا ، والاشجار تحركها الرياح لترقص فرحا بقدومنا للحديقة , والسحب تمطر لتداعبنا بزخات المطر .
هكذا واعدني حبيبي ولاأشك أنه كاذبا لانني لم أرَ منه الاالصدق كان يتضايق عندما لايراني ابتسم
هذا هو صديقي وهو آخر ماأملك في هذه الدنيا ، لكن هل يكون غيابه بسببي أنا ؟ لا لايكون ذلك
فأنا لم أخالف قوله ولم أضايقه فأنا سرّ سعادته وابتسامته فقد كانت النظرة بيننا هي الحياة والابتسامة هي السعادة والضحك هو البقاء ، إذا لماذا هذا الغياب الذي أسقم الحب وأكهل العشق وقتل الحياة .
متى تعود ياحبيبي أم أنك سأمت قربي أخبرني حتى أقتل نفسي ، لكن لماذا يسأمني وأنا من شاطرته
أحزانه وأوقفت نفسي على خدمته وسهرت الليالي لراحته ، وبعد كل هذا يتململ قربي ، أهذه هي
المحبة ، لا أعتقد ان حبيبي بهذه الصفات فهو نور عيني ومكمل صوتي ، فإن كنت ميتا فلماذا أبقى في هذه الدنيا الموحشة فلا حياة بعدك ياحبيبي ، سوف أتبعك الى الموت الابدي وإن لم تمت وعدت بعد هذا الغياب فتعال لزيارتي في المقبرة وقبّل قبري لاشم رائحة المسك من ثيابك .



تعليق