منقووووووول
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اريد ان أزف هذه البشرى الى كل مؤمن محب للخير لأخيه ،
لكل من أراد الخير لهذه الامة ، لكل من أراد النصر و العز للاسلام والمسلمين ،
لكل من أراد النصر لاهلنا في العراق ، لكل من أراد الجهاد ولم يستطع لعذر شرعي ،
لكل من قام الليل يدعوا ربه نصرة أخوانه المجاهدبن في كل مكان ، لكل من بكى على طفل
قتل ، ولطفل يتّم ، ولطفل شرّد ، لكل من بكى على عرض مسلم أُنتُهك ، لكل من بكى لبُكاء ثكلى
فقدت أولادها ،لكل من بكى ألماً عندما رأى صور أخواننا في سجن أبو غريب،
لكل من حمل هم هذا الدين العظيم
أزفُ لكم نبـــــــــأ استشهاد (بأذن الله ) المجــــــاهد عبدالله العجـــلان الملقب بـ ( جليـبيب )
في أرض العراق في بلاد الرافدين التي دنسوها الصليبيين وهتكوا عرضها
وأستباحوا نسائها
لقد هبّ هذا المجاهد العظيم لنجدت أخوانه في العراق بينما نحن متقاعسون ،
لقد تحرك وبحث عن كيفية للذهاب الى العراق بينما نحن ساكنون ،
لقد باع هذا البطل المغوار روحه الطيبة الى من أشتراها منه الى الله سبحانه وتعالى
بينما نحن مازلنـــــــا في دموعنا غارقون .
الزمان والمكان :
كان هذا المجاهد العظيم هو ورفيق دربه أبا ذر قد وصلا الى الفلوجــــــــــــه أرض العزة والكرامه
الى مقبرة الأمريكان ، مقبرة عبـاد الصليـــــب ، وقد عاهدوا الله على الشهادة في سبيله ،
وصلا وقد حمل كل منهما روحهُ فوق كفه ، كانوا في شوق لملاقة عدوهم ولم يطُل شوقهم لذلك.
حاصرهم العدو وفكوا الحصار وبعد بضع أيام من وصولهم تفرقا الى مجموعتان قتاليتان
فذهب كل منهما وهو يدعوا لأخية الآخر بالشهادة فوصلت مجموعة جليـبيب الى
هدفها فقام قائد هذه المجموعه المجاهدة وطلب ثلاثة مجاهدين يكونوا في المقدمة
لأختراق هدفهم ومن ثم يقوم باقي المجاهدين بالدخـــــول
هؤلاء الثلاثة حسب الخطة التي وضعت ستكون فرصة نجاتهم بعد العملية ضعيفة جدا
حتى أن القائد ألمح الى انهم قد يستشهدوا .
فكان هذا البطل المجاهد الذي باع روحه فدائا لهذا الدين ولهذه الأمة الذليلة أحد هؤلاء
الثلاثه الذين طمعوا فيما عند الله طمعوا في ماوعدهم الله طمعوا في أن يلاقوا
محمدا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وباقي الصحابة
طمعوا في الحور العين التي وعدهم الله بها طمعوا في الفردوس الاعلى
فلا اله الا الله ماأشجعهم ولا اله الا الله ماأصدقهم ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم )
فبدأت هذه المجموعة بالتحرك الى هدفها ولم يتردد هذا البطل في موقفه أو يرجع
فلقد عُرف عنه حبه لله ورسوله وايمانه وشجــــــــــاعته فأنّا لمثل من يحمل هذه
الخصال أن يعود أو يتردد فوصلوا للهدف فأشـــار لهم قائدهم ببداية الهجوم فنقض
أسد الأسلام ( جليـبيب ) ومن معه على خنـــــــازير الصليب فهربوا كما تهرب النعاج
من الذئب فقتلوا ماشــــاء الله أن يقتلوا منهم وخرّ هذا البطل على الارض من رصاصة
اصابته في مقتل فأخذ يذكر الله رافعا سبابته حتى فاضت روحه الى الباري نعم لقد
فاضت روحه الطاهرة نعم لقد ذهب عبدالله وتركنا نعم لن نراه بعد اليوم ولكن في
الجنة الملتقى (ياجليـبيب) في الجنة الملتقى بأذن الله مازال أهل الفلوجة يتحدثون
عن كرامة جليبيب وأحد الاثنين الذان اقتحما معه فلقد ذكر لنا أبا ذر الرائحة الغريبة
الطيبة التي ظهرت من ( جليـبيب ) الرائحة الزكية الطيبة التي عجز من شمها عن
وصفها وذكروا كرامة الأخر فلقد استشهد مبتسمــــا أين انتم يامن لاتؤمنون بالكرامات
أما تسمعوا ماحدث في ارض العراق كان هذا يوم الخميس 6/5/1425 فليخط هذا التاريخ بالدم ولمثل هذا
فليعمل العاملون وأخيرا :
يموتون الابطال لتحيــــــــا هذه الأمة فلا نــــــــامت أعين الجبناء
قال صلى الله عليه وسلم : ( من جاهد في سبيل الله فواق ناقة كتبت له الجنه )
قدر العلماء فواق الناقة من نصف دقيقة الى دقيقة ونصف
رحمك الله رحمة واسعه
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اريد ان أزف هذه البشرى الى كل مؤمن محب للخير لأخيه ،
لكل من أراد الخير لهذه الامة ، لكل من أراد النصر و العز للاسلام والمسلمين ،
لكل من أراد النصر لاهلنا في العراق ، لكل من أراد الجهاد ولم يستطع لعذر شرعي ،
لكل من قام الليل يدعوا ربه نصرة أخوانه المجاهدبن في كل مكان ، لكل من بكى على طفل
قتل ، ولطفل يتّم ، ولطفل شرّد ، لكل من بكى على عرض مسلم أُنتُهك ، لكل من بكى لبُكاء ثكلى
فقدت أولادها ،لكل من بكى ألماً عندما رأى صور أخواننا في سجن أبو غريب،
لكل من حمل هم هذا الدين العظيم
أزفُ لكم نبـــــــــأ استشهاد (بأذن الله ) المجــــــاهد عبدالله العجـــلان الملقب بـ ( جليـبيب )
في أرض العراق في بلاد الرافدين التي دنسوها الصليبيين وهتكوا عرضها
وأستباحوا نسائها
لقد هبّ هذا المجاهد العظيم لنجدت أخوانه في العراق بينما نحن متقاعسون ،
لقد تحرك وبحث عن كيفية للذهاب الى العراق بينما نحن ساكنون ،
لقد باع هذا البطل المغوار روحه الطيبة الى من أشتراها منه الى الله سبحانه وتعالى
بينما نحن مازلنـــــــا في دموعنا غارقون .
الزمان والمكان :
كان هذا المجاهد العظيم هو ورفيق دربه أبا ذر قد وصلا الى الفلوجــــــــــــه أرض العزة والكرامه
الى مقبرة الأمريكان ، مقبرة عبـاد الصليـــــب ، وقد عاهدوا الله على الشهادة في سبيله ،
وصلا وقد حمل كل منهما روحهُ فوق كفه ، كانوا في شوق لملاقة عدوهم ولم يطُل شوقهم لذلك.
حاصرهم العدو وفكوا الحصار وبعد بضع أيام من وصولهم تفرقا الى مجموعتان قتاليتان
فذهب كل منهما وهو يدعوا لأخية الآخر بالشهادة فوصلت مجموعة جليـبيب الى
هدفها فقام قائد هذه المجموعه المجاهدة وطلب ثلاثة مجاهدين يكونوا في المقدمة
لأختراق هدفهم ومن ثم يقوم باقي المجاهدين بالدخـــــول
هؤلاء الثلاثة حسب الخطة التي وضعت ستكون فرصة نجاتهم بعد العملية ضعيفة جدا
حتى أن القائد ألمح الى انهم قد يستشهدوا .
فكان هذا البطل المجاهد الذي باع روحه فدائا لهذا الدين ولهذه الأمة الذليلة أحد هؤلاء
الثلاثه الذين طمعوا فيما عند الله طمعوا في ماوعدهم الله طمعوا في أن يلاقوا
محمدا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وباقي الصحابة
طمعوا في الحور العين التي وعدهم الله بها طمعوا في الفردوس الاعلى
فلا اله الا الله ماأشجعهم ولا اله الا الله ماأصدقهم ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم )
فبدأت هذه المجموعة بالتحرك الى هدفها ولم يتردد هذا البطل في موقفه أو يرجع
فلقد عُرف عنه حبه لله ورسوله وايمانه وشجــــــــــاعته فأنّا لمثل من يحمل هذه
الخصال أن يعود أو يتردد فوصلوا للهدف فأشـــار لهم قائدهم ببداية الهجوم فنقض
أسد الأسلام ( جليـبيب ) ومن معه على خنـــــــازير الصليب فهربوا كما تهرب النعاج
من الذئب فقتلوا ماشــــاء الله أن يقتلوا منهم وخرّ هذا البطل على الارض من رصاصة
اصابته في مقتل فأخذ يذكر الله رافعا سبابته حتى فاضت روحه الى الباري نعم لقد
فاضت روحه الطاهرة نعم لقد ذهب عبدالله وتركنا نعم لن نراه بعد اليوم ولكن في
الجنة الملتقى (ياجليـبيب) في الجنة الملتقى بأذن الله مازال أهل الفلوجة يتحدثون
عن كرامة جليبيب وأحد الاثنين الذان اقتحما معه فلقد ذكر لنا أبا ذر الرائحة الغريبة
الطيبة التي ظهرت من ( جليـبيب ) الرائحة الزكية الطيبة التي عجز من شمها عن
وصفها وذكروا كرامة الأخر فلقد استشهد مبتسمــــا أين انتم يامن لاتؤمنون بالكرامات
أما تسمعوا ماحدث في ارض العراق كان هذا يوم الخميس 6/5/1425 فليخط هذا التاريخ بالدم ولمثل هذا
فليعمل العاملون وأخيرا :
يموتون الابطال لتحيــــــــا هذه الأمة فلا نــــــــامت أعين الجبناء
قال صلى الله عليه وسلم : ( من جاهد في سبيل الله فواق ناقة كتبت له الجنه )
قدر العلماء فواق الناقة من نصف دقيقة الى دقيقة ونصف
رحمك الله رحمة واسعه






تعليق