تغريد
حدثت لأحد الأصدقاء ( شاعر) في أحد الدول العربية وأرويها لكم مختصرة:
تغريد .. طفلة (من النوريّات) اللاتي يرقصن في الملاهي الليلية (المراقص) بأحد الدول العربية ، جاءت معهن وقامت ترقص معهن أيضاُ – استغرب شاعرنا وجود مثل هذه الطفلة في هذا المكان وناداها وسأل عن أسمها وعرف أنه تغريد وعمرها لم يتجاوز الخمس سنوات - ولكن هذه الطفلة (تغريد) بعد منتصف الليل غلب عليها النعاس والتعب فنامت في إحدى أركان المسرح والناس من حولها لاهون يرقصون و... و... لا أحسوا ولا شعروا بها وكل على ليلاه يغنى .
فمن في تلك اللحظة سيحس أو يشعر بتغريد غير شاعرنا فقال :
تـجـّمـَعــنْ بـ(الـبـَسّت) رقص ووناســه
من بـيـنــهن طـفـلة لـفــظــها زمنـها
تــغـــريــد طـفـلـة عايشة في تعاسـه
تدفــع ثـمــن غـلـطـة زمانٍ غـبـنـها
لـحـظــة طـرب كلـنٍ بـهـا هـز رأسه
وكلـنٍ عـلى لـيــلاه جـاوب لـحـنـهـا
أحدنٍ دله وأحدن ذكر بعض ناســـــــه
وأحـدنٍ لــعـن داره وربـعـه لـعـنـها
زاد الطـرب و(البَسّت) زاد بحماســـــه
وتغريد جاها النوم ماحدنٍ حضنهــــــا
فكري سرح مـعـها وجـاه انـتـكاســه
لـلـطفلـة اللي ما دروا عـن ثـمـنـها

تعليق