في اغفاءتي ذات مساء...رن الهاتف
رحت أجوب المنزل بحثا" عنه ولكن
رن بقوة صوت الهاتف...صوته يدنو مني ينادي
ابحثي عني....أين سأجده
بين أثاثي..تحت أثاثي..فوق أثاثي
صمت موحش...تقطعه حرقة أنفاسي
حافية" أركض..أتعثر
أفقد رشدي..يعلو لهاثي
أدراجي حطمتها أبحث..
عن شي نبض يتحرك..
دوما" يخدعني احساسي
مرة جديدة رن الهاتف
رحت أكلم نفسي كقارب
وسط هياج البحر..يدور’
تاه..تشرد دون مراسي
فوق سريري جلست’ بخيبة
أبكي كارثتي و أتمتم
هذا حبيبي ...يسأل عني
كيف أجيبه’..كيف سأسمع منه كلاما"
يروي ظمأي يملأ كاسي
لكن في لحظة اغفاءة..أسمع صوتا" يسخرمني..يسألني..و لماذا أقاسي؟!
يا مجنونة...مهما و مهما و مهما بحثت
لن تجديه..هل في المنزل..أصلا" هاتف
كي تحتاسي؟!!!






تعليق