السلام عليكم والرحمة ,,,,,
هناك قصص نحتاجها لكي نعمل ونطبقها في حياتنا اليومية ولكي ناخذ العبرة ونستفيد منها ومنها ان :
1-العدل الإلــهــي|1|
كان موسى عليه السلام ، يناجي ربه على الطور ، فقال في مناجاته : إلهي أرني عدلك و انصافك ؟ فقال له تعالى : ياموسى أنت رجل حاد جريء ، لا تقدر أن تصـبر ، فقال أقـدر على الصـبر بتوفيـقك ، فقال أقصـد العـين الفـلانية ، واختـف بإزائها ، وانظـر إلى قـدرتي ، و علـمي بالعــيوب . فمـضى مـوسى وصـعـد إلى تل بإزاء تلك العـين ، وقـعـد مخـتـفيـا .
فوصـل إلى العـين فارس ، ونزل عن فرسه ، وتوضأ من العين ، وشرب من مائها وحل من وسطه هميانا ـ كيس مليء بالنقود ـ فيه ألف دينار ووضعه إلى جانبه ، وصلى ركعتين ، ثم ركب ونسي الهميان في موضعه وسار .
فجاء بعده صبي صغير ، فشرب من الماء ، وأخذ الهـميان ومضى.
فجاء بعد الصبي شيخ أعمى ، فشرب من الماء وتوضأ ، ووقف في الصـلاة .
حينها ذكر الفارس أنه نسي الهميان عند العين ، فعاد من طريقه إلى العين ، فوجد الشيخ الأعمى ، فلزمه ، وقال : إني نسيت هميانا فيه ألف دينار في هذا الموضع ، في هذه الساعة ، وما جاء أحد إلى هذا المكان سواك ، فقال أنا رجل أعمى ، كيف أبصر هميانك ؟ فغـضب الفارس من ذلك ، وجرد سيفه ، وضرب به الأعـمى فقـتله ، وفتـشه عن الهمـيان ، فلم يجـده ، فتركه ومضى .
فقال موسى عليه السلام : إلهي نفذ صبري وأنت عادل ، فعرفني كيف هذه الأحوال ؟ فهبط جبريل عليه السلام وقال : الباري جلت قدرته يقول لك : أنا عالم الأسرار أعلم ما لا تعلم ، أما الصغير الذي أخذ الهميان ، فإنه أخذ حقه وملكه ، فقد كان أبو هذا الصبي أجيرا لذلك الفارس ، واجتمع عليه بقدر ما في ذلك الهميان ، فالآن وصل الصبي إلى حقه .
وأما ذلك الشيخ الأعمى ، فإنه قبل أن يعمى ، قتل أبا ذلك الفارس ، فقد أقتص منه ، ووصل كل ذي حق إلى أهله ، وعدلنا وانصافنا دقيق كما ترى . فلما علم موسى بذلك ، تحـير واستـغفر
الشرير والصياد
يقال إنه كان في بني إسرائيل ، رجل يصيد السمك ويقوت بصيده أطفاله وزوجته ، فكان في احد الأيام يتصيد ، فوقعت في شبكته سمكة عظيمة ، ففرح بها ، وقال : أمضي بهذه السمكة إلى السوق فأبيعها ، وأخرجها في نفقة الأولاد ، فلقيه رجل شرير فقال له : تبيع هذه السمكه ؟ فقال الصياد في نفسه : إن قلت له نعم ، اشتراها مني بنصف ثمنها ، فقال : ما أبيعها ، فغضب الرجل الشرير وضربه بخشبة كانت معه على صلبه ، وأخذ السمكه منه غصبا بلا ثمن ، فدعا الصياد عليه ، وقال :ـ
إلهي خلقتني مسكينا ضعيفا ، وخلقته قويا عنيفا ، فخذ لي بحقي منه في هذه الدنيا ، فما أصبر إلى الآخرة.ـ
ثم إن ذلك الشرير انطلق بالسمكة إلى منزله وسلم السمكة إلى زوجته ، وأمرها أن تشويها ، فلما شوتها ، وضعتها على المائدة ، مد الشرير يده ليأكل منها ، ففتحت السمكة فمها ، ولكزت السمكه اصبعه لكزة قوية ، ازالت بشدة عضتها اصطباره.ـ
فقصد الطبيب وشكا اليه حاله وذكر له ما ناله ، فقال الطبيب : ينبغي أن تقطع هذه الأصبع ، لئلا يسري الألم إلى جميع اليد ، فقطع أصبعه ، فانتقل الوجع إلى يده ، وأزداد تألمـه ، فقال الطبيب : ينبغي أن تقطع اليد من المعصم ، لئلا يسري الألم إلى الكتف ، فقطع ساعده ، فتوجع كتفه.ـ
فخرج من مكانه هاربا على وجهه ، داعيا إلى ربه ، ليكشف ما قد نزل به ، فجلس بجوار شجرة فاتكأ إليها ، فأخذه النوم فنام ، فرأى في منامه قائلا يقول له : يامسكين إلى كم تقطع من جسدك ؟ امض و أرض خصمك ، فانتبه من نومه ، فتفكر و تذكر ، وقال : أنا أخذت السمكة غصبا ، وأوجعت الصياد ضربا وهي التي لكزتني.ـ
فنهض وقصد المدينة ، وطلب الصياد فوجده ، فوقع بين يديه ، والتمس السماح منه ، وأعطاه شيئا من ماله ، وتاب من فعاله ، فرضي عنه الصياد ، ففي الحال سكن ألمه ،وبات تلك الليلة على فراشه ، وقد تاب ، وأقلع عما كان يصنع ، ونام على توبة خالصة.ـ
وفي اليوم الثاني : تداركه ربه برحمته ، ورد يده كما كانت بقدرته ، و نزل الوحي إلى موسى عليه السلام ، أن ياموسى :ـ
وعزتي و عظمتي ، لولا أن الرجل أرضى خصمه ، لعذبته مهما امتدت حياته
مشورة النساء
اهم شي ده :
كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ، فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، فقالت له زوجته : بئس ما صنعت . فقال الملك لما ؟ فقالت :: لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ، قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ، فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ، فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال ، فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد ، وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، فمضى الصياد إلى الخازن ، وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ، فوقع من الجراب درهم واحد ، فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.
ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.
فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمة
كما تدين تدان
كان بمدينة بخارى ، رجل سـقاء يحمل الماء ، إلى دار رجل صائغ ، مدة ثلاثين سنة ، وكان لذلك الصائغ زوجة معروفة بالديانه ، موصوفة بالستر والصيانه ، فجاء السقاء على عادته يوما ، وكانت المرأة قائمة في وسط الدار ، فدنا منها السقاء ، وأخذ بيدها ولواها ثم مضى وتركها
فلما جاء زوجها من السوق ، قالت له أريد أن تخبرني ، أي شيء صنعت اليوم في السوق ، لم يكن لله تعالى فيه رضا ؟ فقال الرجل : ما صنعت شيئا ، فقالت المرأة : إن لم تصدق و تخبرني ، ما أقعد في بيتك ، ولا تعود تراني ولا أراك .
فقال : أعلمي أن في يومنا هذا ،أتت امرأة الى دكاني فصنعت لها سوارا من ذهب ، فأخرجت المرأة يدها ، ووضعت السوار في يدها، ثم أخذت يدها ولويتها . فقالت المرأة :الله أكبر ، لما فعلت مثل هذا ؟ لا جرم ذلك الرجل ، الذي كان يدخل الينا منذ ثلاثين سنة ، ولم نر فيه خيانة ، أخذ اليوم يدي ولواها . فقال الرجل : الأمان أيتها المرأة ، أنا تائب مما بدا مني ، فقالت المرأة : الله المسؤول أن يجعل عاقبة أمرنا الى خير.
فلما كان من الغد جاء السقاء ، وألقى نفسه بين يدي المرأة ، وتمرغ في التراب ، وقال ياصاحبة المنزل : اجعليني في حل ، فأن الشيطان أضلني وأغواني . فقالت المرأة : في حال سبيلك ، فأنما ذلك الخطأ لم يكن منك ، وإنما من ذلك الشيخ ، الذي كان في الدكان ، فاقتص الله منه في دار الدنيـا.
وشكرررررررررررررراً
أخوكم الرمش 007
هناك قصص نحتاجها لكي نعمل ونطبقها في حياتنا اليومية ولكي ناخذ العبرة ونستفيد منها ومنها ان :
1-العدل الإلــهــي|1|
كان موسى عليه السلام ، يناجي ربه على الطور ، فقال في مناجاته : إلهي أرني عدلك و انصافك ؟ فقال له تعالى : ياموسى أنت رجل حاد جريء ، لا تقدر أن تصـبر ، فقال أقـدر على الصـبر بتوفيـقك ، فقال أقصـد العـين الفـلانية ، واختـف بإزائها ، وانظـر إلى قـدرتي ، و علـمي بالعــيوب . فمـضى مـوسى وصـعـد إلى تل بإزاء تلك العـين ، وقـعـد مخـتـفيـا .
فوصـل إلى العـين فارس ، ونزل عن فرسه ، وتوضأ من العين ، وشرب من مائها وحل من وسطه هميانا ـ كيس مليء بالنقود ـ فيه ألف دينار ووضعه إلى جانبه ، وصلى ركعتين ، ثم ركب ونسي الهميان في موضعه وسار .
فجاء بعده صبي صغير ، فشرب من الماء ، وأخذ الهـميان ومضى.
فجاء بعد الصبي شيخ أعمى ، فشرب من الماء وتوضأ ، ووقف في الصـلاة .
حينها ذكر الفارس أنه نسي الهميان عند العين ، فعاد من طريقه إلى العين ، فوجد الشيخ الأعمى ، فلزمه ، وقال : إني نسيت هميانا فيه ألف دينار في هذا الموضع ، في هذه الساعة ، وما جاء أحد إلى هذا المكان سواك ، فقال أنا رجل أعمى ، كيف أبصر هميانك ؟ فغـضب الفارس من ذلك ، وجرد سيفه ، وضرب به الأعـمى فقـتله ، وفتـشه عن الهمـيان ، فلم يجـده ، فتركه ومضى .
فقال موسى عليه السلام : إلهي نفذ صبري وأنت عادل ، فعرفني كيف هذه الأحوال ؟ فهبط جبريل عليه السلام وقال : الباري جلت قدرته يقول لك : أنا عالم الأسرار أعلم ما لا تعلم ، أما الصغير الذي أخذ الهميان ، فإنه أخذ حقه وملكه ، فقد كان أبو هذا الصبي أجيرا لذلك الفارس ، واجتمع عليه بقدر ما في ذلك الهميان ، فالآن وصل الصبي إلى حقه .
وأما ذلك الشيخ الأعمى ، فإنه قبل أن يعمى ، قتل أبا ذلك الفارس ، فقد أقتص منه ، ووصل كل ذي حق إلى أهله ، وعدلنا وانصافنا دقيق كما ترى . فلما علم موسى بذلك ، تحـير واستـغفر
الشرير والصياد

يقال إنه كان في بني إسرائيل ، رجل يصيد السمك ويقوت بصيده أطفاله وزوجته ، فكان في احد الأيام يتصيد ، فوقعت في شبكته سمكة عظيمة ، ففرح بها ، وقال : أمضي بهذه السمكة إلى السوق فأبيعها ، وأخرجها في نفقة الأولاد ، فلقيه رجل شرير فقال له : تبيع هذه السمكه ؟ فقال الصياد في نفسه : إن قلت له نعم ، اشتراها مني بنصف ثمنها ، فقال : ما أبيعها ، فغضب الرجل الشرير وضربه بخشبة كانت معه على صلبه ، وأخذ السمكه منه غصبا بلا ثمن ، فدعا الصياد عليه ، وقال :ـ
إلهي خلقتني مسكينا ضعيفا ، وخلقته قويا عنيفا ، فخذ لي بحقي منه في هذه الدنيا ، فما أصبر إلى الآخرة.ـ
ثم إن ذلك الشرير انطلق بالسمكة إلى منزله وسلم السمكة إلى زوجته ، وأمرها أن تشويها ، فلما شوتها ، وضعتها على المائدة ، مد الشرير يده ليأكل منها ، ففتحت السمكة فمها ، ولكزت السمكه اصبعه لكزة قوية ، ازالت بشدة عضتها اصطباره.ـ
فقصد الطبيب وشكا اليه حاله وذكر له ما ناله ، فقال الطبيب : ينبغي أن تقطع هذه الأصبع ، لئلا يسري الألم إلى جميع اليد ، فقطع أصبعه ، فانتقل الوجع إلى يده ، وأزداد تألمـه ، فقال الطبيب : ينبغي أن تقطع اليد من المعصم ، لئلا يسري الألم إلى الكتف ، فقطع ساعده ، فتوجع كتفه.ـ
فخرج من مكانه هاربا على وجهه ، داعيا إلى ربه ، ليكشف ما قد نزل به ، فجلس بجوار شجرة فاتكأ إليها ، فأخذه النوم فنام ، فرأى في منامه قائلا يقول له : يامسكين إلى كم تقطع من جسدك ؟ امض و أرض خصمك ، فانتبه من نومه ، فتفكر و تذكر ، وقال : أنا أخذت السمكة غصبا ، وأوجعت الصياد ضربا وهي التي لكزتني.ـ
فنهض وقصد المدينة ، وطلب الصياد فوجده ، فوقع بين يديه ، والتمس السماح منه ، وأعطاه شيئا من ماله ، وتاب من فعاله ، فرضي عنه الصياد ، ففي الحال سكن ألمه ،وبات تلك الليلة على فراشه ، وقد تاب ، وأقلع عما كان يصنع ، ونام على توبة خالصة.ـ
وفي اليوم الثاني : تداركه ربه برحمته ، ورد يده كما كانت بقدرته ، و نزل الوحي إلى موسى عليه السلام ، أن ياموسى :ـ
وعزتي و عظمتي ، لولا أن الرجل أرضى خصمه ، لعذبته مهما امتدت حياته
مشورة النساء
اهم شي ده :كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ، فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، فقالت له زوجته : بئس ما صنعت . فقال الملك لما ؟ فقالت :: لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ، قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ، فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ، فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال ، فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد ، وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، فمضى الصياد إلى الخازن ، وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ، فوقع من الجراب درهم واحد ، فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.
ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.
فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمة
كما تدين تدان

كان بمدينة بخارى ، رجل سـقاء يحمل الماء ، إلى دار رجل صائغ ، مدة ثلاثين سنة ، وكان لذلك الصائغ زوجة معروفة بالديانه ، موصوفة بالستر والصيانه ، فجاء السقاء على عادته يوما ، وكانت المرأة قائمة في وسط الدار ، فدنا منها السقاء ، وأخذ بيدها ولواها ثم مضى وتركها
فلما جاء زوجها من السوق ، قالت له أريد أن تخبرني ، أي شيء صنعت اليوم في السوق ، لم يكن لله تعالى فيه رضا ؟ فقال الرجل : ما صنعت شيئا ، فقالت المرأة : إن لم تصدق و تخبرني ، ما أقعد في بيتك ، ولا تعود تراني ولا أراك .
فقال : أعلمي أن في يومنا هذا ،أتت امرأة الى دكاني فصنعت لها سوارا من ذهب ، فأخرجت المرأة يدها ، ووضعت السوار في يدها، ثم أخذت يدها ولويتها . فقالت المرأة :الله أكبر ، لما فعلت مثل هذا ؟ لا جرم ذلك الرجل ، الذي كان يدخل الينا منذ ثلاثين سنة ، ولم نر فيه خيانة ، أخذ اليوم يدي ولواها . فقال الرجل : الأمان أيتها المرأة ، أنا تائب مما بدا مني ، فقالت المرأة : الله المسؤول أن يجعل عاقبة أمرنا الى خير.
فلما كان من الغد جاء السقاء ، وألقى نفسه بين يدي المرأة ، وتمرغ في التراب ، وقال ياصاحبة المنزل : اجعليني في حل ، فأن الشيطان أضلني وأغواني . فقالت المرأة : في حال سبيلك ، فأنما ذلك الخطأ لم يكن منك ، وإنما من ذلك الشيخ ، الذي كان في الدكان ، فاقتص الله منه في دار الدنيـا.
وشكرررررررررررررراً
أخوكم الرمش 007







تعليق