(مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الندى
    عضو بارز
    • Aug 2004
    • 1007

    #1

    (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,<<<احد يرد السلام
    اليوم يايبتلكم قصة بعنوان
    ( مذكرات خادمة)
    وللأمانه نقلتها من منتدى اخر موضوع اسمها _ اندلسية-
    وقالت انها لاتذكر كاتب القصة...
    فعلا انا تأثرت بالقصة واستمعت بها ..
    تارة اضحك وتارة احزن
    واحببت ان تشاركوني هذه القصة الرائعه
    ----------------------------------------------
    سنقص القصة على اجزاء لانها طويلة نوعا ما...
    ----------------------------------------------


    وسنعود بعد قليل بالجزء الأول..

    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

  • الندى
    عضو بارز
    • Aug 2004
    • 1007

    #2
    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    مذكرات خادمة ..

    ولدت بين اكف الفقر .. و ترعرعت بين يدي الحاجة ..

    عاشت و عانت .. كابدت و ذاقت المر ..

    سهرت من اجل اقسى قرار و من ثم .. تغربت !!

    الم الغربة كان كافيا لمعاناة تعيشها .. لكن ماذا لو لم يكن الواقع

    كالخيال ...!!!

    اليكم مذكرات خادمة من تلك اللواتي اتخذن اصعب قرار و و هو الفراق و

    الغربة ..

    مع تمنياتي لكم ان تستمتعوا مع مذكرات خادمه


    >
    >
    >
    >
    >
    >
    >
    >
    >
    >
    >
    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

    تعليق

    • الندى
      عضو بارز
      • Aug 2004
      • 1007

      #3
      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..


      (1)

      هذا هو اليوم الاول لي في هذا البيت الكبير....وجوه غريبه...نظرات

      متفحصه.... وفي داخلي لازالت رائحة بلد

      يتفوح......أمي ....صغيري ......زوجي .... أبي عالمي البسيط الذي يسكن

      كل زاوية من زواياه ذكرى من الالم ..والامل.. فقرنا اللامتناهي...بعدي

      عن كل هذا جمع غصة في حلقي ...ودموع ترفض أن تغادرني..

      احتضنت حقيبتي الصغيره بيدي...شعرت انها هي كل ما يربطني بعالمي

      البسيط...

      تذكرت زوجة جارنا و هي تمدني بها ...كم كانت فرحتي بها كبيره اصبحت

      الان هي كل مايذكرني بالأمس....

      كنت فرحه لأنني هنا في السعوديه بلد الاسلام والمسلمين أن هذه

      الارض الطاهره تعني الكثير لكل مسلم أينما كان..فحمدآ لله انني هنا

      وبرغم كل ما سمعت من اراء العائدات من هنا ..... الا أني اشعر

      بالطمأنينيه ..

      بعد دخولي للمنزل الكبير... أستقبلتني أمرأه...في العقد الخامس من

      عمرها... عرفت بعد ذالك انه ربة المنزل ...

      قالت :أيش أسم انتي؟نيم ...نيم ؟

      رددت عليها : سيتا............

      قالت:تعالي ...وش ذا اللي في يدك؟

      وعلمت من نظراتها انها تسأل عن حقيبتي.......

      وبسرعه مدت يديها وأخذت الحقيبه..وفتحتها ....وأخذت تحصي ما

      بداخلها..

      ومن بين الاشياء وجدت صندوق خشبي صغير كان عبارة عن ذكرى من

      زوجي..

      كنت أحتفظ فيه بصورته هو وأبني....وورقه كتبها زوجي بخط يده كتب

      فيها اهداء لي ....ورددت المرأه : والله ماأدري وشوله ذا الصندوق وذا

      الورقه...الله يكفيناكم!.....

      تركت الاشياء على الارض وانحنيت أنا اجمعها بقلب مكسور..وعين

      دامعه..

      قالت معلقة على بكائي : بعد بتصيحين من الحين ...الله يرحم حالك

      اخذت تطوف بي أرجاء المنزل وهي تحاول ان تفهمني دوري في كل

      مكان شعرت ان رأسي يدور الى ان وصلنا الى سطح المنزل ..وهناك كان

      يوجد غرفة مهمله طلبت مني ان أنظفها وفهمت انهاستكون لي......ثم

      غابت قليلا وعادت تحمل في يدها كيس ملا بس....طلبت مني أن

      ارتديها...بعد أن أستحم...وكان هناك حمام صغير ملحق بالغرفه وعندما

      انتهيت مما طلب مني جلست انتظر في الغرفه وبلا شعورمني دخلت

      في نوم عميق رأيت فيه أنني هناك في بيتي ومع صغيري.....وكم كان

      الحلم جميلا...لولا اني استيقظت منه فزعه....على صوت صراخ

      قوي..........سيتا ......سيتا .....وجع....ما تسمعين؟

      لملمت اطرافي وحاولت أن اكون طبيعيه....ونزلت حيث مصدر الصوت

      وصلت الى حيث مصدر الصوت وجدت نفس السيده التي كانت

      بأستقبالي....

      أخذت تهمهم بكلمات لم أفهمها....ثم قادتني الى المطبخ ..و.من هناك

      بدأت العمل....

      كان المطبخ عبارة عن غرفه واسعه ...مليئه بالادراج الكبيره وقد نسق

      بشكل جميل وفي الوسط كان هناك طاوله متوسطه وكرسيان..

      وكنت أثناء عملي اتأمل كل شيئ بلا وعي .... الى ان فوجئت بالسيده

      تقول :

      بسم الله كل شي تبقق عيونها فيه ناضري شغلك...

      وفهمت منها أنني يجب ان اعمل وانا أنظر أمامي فقط...فحاولت ان أكون

      كما تريد حاولت أن انتهي بسرعه من اعمال المطبخ التي أشارت الي

      بالقيام بها...

      وعندما انتهيت اخذتني في جوله تنظيف على حمامات المنزل و تعجبت

      لكثرتها...

      ثم غرف المنزل في الطابق العلوي الغرفه الاولى كانت على ما بدى لي

      للسيده...

      كان فيها أثاث جميل بألوان داكنه...وأثاث متكامل من سرير الى طاولات

      جانبيه الى مرايا... واريكه لطيفه في الزاويه...وستر متناسقه...

      في أثناء ذالك همست لنفسي: انهم يمتلكون كل شيئ كم هم سعداء!

      انتهينا من تنظيف الغرفة الاولى ذهبنا لغرفة كانت ابعد قليلا من

      سابقتها... دخلت خلف السيده كانت الغرفه مختلفه تمامآ...كانت الفوضى

      تنتشر فيها....

      وكانت ألوانها زاهيه يسودعليها اللون البرتقالي الفاتح....كانت الملابس

      على الارض....والكتب مبعثره على الطاوله....والمشجب مليئى

      بالملابس.. كان هناك جهاز تلفاز ومسجل وفيديو ...والكثير من الاشرطه

      المتنوعه.والمجلات...

      وفي ركن الغرفه جهاز أخر علمت أخيرآ انه ما يسمى بالكمبيوتر ...وكان

      واضحآ ان الغرفه لشاب....وبعد جهد جهيد انتهينا....وكنت أظن أنني

      سأرتاح قليلا ولكن أخذتني السيده الى غرفة أخرى كانت اوسع واقل

      فوضويه وتبدوا انها لشخصين ...

      كانت تزين جدرانها لوحات جميله وفي الزوايه ورد احمر بدا ملفت للنظر...

      كانت ادوات الزينه مبعثره على الطاوله وكثير من ما سكات الشعر...ومن

      خلال كل هذه الاشياء توقعت أن هذه الغرفه لفتاتين....انتهينا من هذه

      الغرفه بسرعه أسرعت مهرولة نحو الدرج الرخامي حاملة معي كميه

      كبيره من الملابس المتسخه..

      اوقفني صوت السيده : طلعي الهدوم وعودي ....بقي ذا الغرفه ....

      هناك غرفة أخرى .....يا الهي.....

      يا lلهي هناك غرفة اخرى....أصابني الغيظ ولكن التزمت الصمت وأومأت

      للسيده علامة الايجاب وذهبت بسلة الغسيل الىالحمام وعدت بسرعه

      الى السيده التى وجدتها قد سبقتني الى داخل الغرفه التي أشارت اليها

      كانت الغرفه متكاملة الاثاث ككل غرف المنزل كان فيها تلفاز

      صغير ...وألعاب كثيره.... وفي احد الاركان يوجد دب صناعي كبير....كم

      يبدو جميلا !

      عرفت من هذه الغرفه ان هناك طفل في العائله.....كم احب الاطفال...

      أيقظني صوت السيده :خلصي بسرعه ورانا شغل....

      استعجلت في العمل....وانتهينا اخيرآ من الغرف ومررنا على صالة

      الجلوس في الطابق العلوي التى كانت عباره عن مقاعد مخمليه غامقة

      اللون احتلت نصف مساحة المكان وترك الباقي كممر موصل للغرف..

      القت السيده نظره اخيره على المكان ثم ذهبت الى غرفتها واعتبرت ذلك

      اذن لي بالراحه...صعدت الى غرفتي الصغيره....شعرت بالجوع فأنا منذ

      وصولي لم أكل شئ.... تشاغلت عن هذا الشعور بكتابة هذه السطور...

      كان وصولي الى هذا المنزل في الصباح الباكر .... والان ها هو صوت

      المؤذن يرتفع مناديآ لصلاة الظهر...كم شدني صوت الاذان...وتذكرت بلدي

      اندونيسيا الحبيبه......

      بعد ان اديت الصلاة نزلت الى المطبخ وكان هناك ضجيج كسر حدة

      الصمت في هذا المنزل الكبير كان الصغير قد أتى من المدرسه كانت

      حقيبته ملقاة في المدخل

      وعندما رأني قال: اكيد انتي الشغاله الجديده...واخذ يضحك بدون سبب

      ابتسمت له يالله سوي شي اكله......انا جوعان...

      لم افهم ماذا يريد....وتدخلت السيده في الوقت المناسب...

      امرتني ان اذهب بالحقيبه الى غرفته ففعلت...

      وعندما عدت كانت السيده وأبنها الصغير في المطبخ...فرحت هناك رائحة

      طعام اعدت للصغير كأس من العصير وطبق من البيض...وغلبني الجوع

      حاولت ان أفهمها اني جائعه.....قالت السيده وهي ترمي لي بقطعة من

      الخبز والجبن... بسم الله على وليدي خذي ....لم أهتم بكلامها فقد

      شغلت بتناول الطعام ... وبعد ان انتهيت أمرتني السيده ان أبدأ بغسيل

      الملابس و اعطتني ارشادات كثيره ففعلت ما امرت به....

      وبعد ان انتهيت جلست على طاولة المطبخ انتظر اي أوامر جديده....

      أخذني التفكير الى البعيد وبينما انا غارقه في التفكير اذا بشاب يقف

      أمامي كان يرتدي قميص ابيض وبنطال أسود وفي يده مجموعة من

      الكتب والدفاتر كان يتفحصني بعينيه...

      وهو يقول يا هلا وغلا.....شغاله جديده...اخيرآ بتنظف غرفتي ....وتترتب

      ملابسي لم افهم كثيرآ مما قال الا انني شعرت بالضيق منه ...كان

      والحق يقال شاب جميل ممتلئى بعنفوان الشباب....ابتعدت عنه

      وتظاهرت بالعمل...الى ان خرج... وبعده اتت اولى الفتيات استقبلتها امها

      وهي تقول :ابشرك الشغاله جت

      صرخت الفتاة: صدق يمه......اخيرآ يعني مافيه قومي سوي قومي

      جيبي....وينها دخلت المطبخ واخذت تنظر الى ..قالت:يمه ما كنها حلوه

      اكثر من الازم ..

      قالت الام ...لاحلوه ولا شي .....بعدين انا ابيها مقبوله عشان اخوك

      الصغير..والضيوف..

      قالت الفتاة: على قولتك.....وضعت في يدي غطائها الذي كانت تضعه

      على جسدها

      وحقيبتها ..وقالت:..تعالي وراي....

      ومشيت خلفها الى ان وصلنا الى الغرفه....دخلت وعندما رأت ان الغرفه

      قد تم تنظيفها.....علت على وجهها ابتسامة جميله.وهي

      تردد..تمام.....تمام..

      كانت فتاة رشيقه.....فيها عذوبة لا تخطئها العين.....

      اخذت الحقيبه وابقت الغطاء الاسود في يدي...وقالت هذا غسيل ...عبايه

      حق انا واومأت لها علامة الفهم ....وعندما هممت بالخروج دخلت الفتاة

      الاخرى.....

      وقالت :أخيرآ الشغاله وصلت.....رمت بالحقيبه على الارض وأعطتني

      عبائتها .. بدت لي تشابه اختها ولكنها أكثر طولا وأقل أبتهاج....

      نزلت أنا ونفذت ما طلب مني....

      كان وقت صلاة العصر قد دخل ...وكان جميع من في البيت نائمون صعدت

      الى غرفتي وشرعت في الوضوء والصلاة...وتعجبت لماذا لم يستيقظوا

      للصلاة....

      وبعد ان انتهيت أخذت في تنظيف الغرفه الخاصه بي وحاولت كثيرآ ان

      يكون المكان مرتبآ....ثم نزلت الى المطبخ وبحثت عن شئ أكله...... انه

      الجوع ! فتحت الثلاجه وكانت مليئه بكل ما يخطر علىالبال من انواع

      الطعام....كنت خائفه أن يراني أحد....مددت يدي وأخذت تفاحه.... وأكلتها

      بسرعه....والحمد لله أتت السيده بعد ذالك ولم تلا حظ شيئآ وبدأت في

      صنع القهوه ....انهم يشربون قهوة غريبه ....وغير مستساغه...واثناء ذالك

      دخل رجل الى المنزل وكان يحمل معه طعام من الخارج وضعه على

      طاولة المطبخ والقى علينا نظرة سريعه وهو يلقي السلام .... وتوجه

      مباشرة الى فوق.... علمت فيما بعد انه رب الاسره....

      وقامت السيده بتجهيز الطعام وأمرتني ان اوقظ الاولاد صعدت الى فوق

      طرقت باب الطفل اولا ودخلت استيقظ الصغير بسرعه وقال انا اسمي

      طارق ...خلاص

      رددت ورائه: تارك.....تارك ....وأخذ يضحك ويقلدني ....تركته وذهبت الى

      غرفة الفتيات وطرقت الباب .....ثم طرقت الباب الى ان سمعت صوت

      أحداهن :

      عمى .....خلاص نازلين....أوف!

      وجاء دور الشاب.....وكم كنت خائفه منه....طرقت الباب....ولم

      يرد....وطرقت مرة اخرى...وفتح الباب فجأه....واذا به يقف أمامي وهو

      يبتسم ......

      اعطيته ظهري ونزلت بسرعه......ولا ادري لماذا ارتسمت صورة زوجي

      وطفلي واحتلت كل المساحه التى أمامي.....في هذه الحظه

      بالذات..وشعرت بدموعي تتساقط على خدي ....وصلت المطبخ

      وانا في ضيق ما بعده ضيق...وجدت السيده قد تركت لي طعامآ....ورغم

      الجوع الا انني تناولت طعامي بصعوبة بالغه....انتهيت من الطعام ونادتني

      السيده لكي ارفع بقايا الطعام وانظف المكان وتحلقوا هم حول التلفاز ..

      وهم يتبادلون كلمات مقتضبه ...شعرت انها خالية من الحياة....

      ركض الطفل الي كان يريد ان يساعدني في حمل الاطباق ولكن امه

      ارجعته بغضب واضح.... وبعد ان انتهى عملي في المطبخ....... صعدت

      الى غرفتي وبدأت في كي الملابس وعجبت لكثرتها وتنوعها وخاصة

      ملابس الفتيات التي كانت في اغلبها عباره عن البنطال والقمصان

      القصيره.... ومضى وقت كبير وأنا على هذا الحال واخيرآ حملت معي

      الملابس ونزلت بها .... ووزعتها على الغرف

      كانت غرفة الفتيات تضج بصوت الموسيقى العاليه ....وغرفة الشاب

      هادئه لانه لم يكن موجود.....وغرفة الصغير طارق تضج بصوت من نوع

      اخر وهو صوت لعبة

      يقال لها(السوني) الزمني الصغير بالبقاء عنده وحاول ان يعلمني هذه

      اللعبه.....

      وتعجبت لقدرته على معرفة هذه اللعبه وهو لايزال صغير..بقيت معه وكم

      كان مرحآ ودودآ....الا ان نادتني احدى الفتيات.... وامرتني بالنزول ....

      ومضى وقت المغرب ولم ارى أحد يصلي .....وكم حز ذلك في نفسي

      فلم تكن هذه هي الصوره التي رسمتها في داخلي عن اهل هذا البلد

      الاسلامي .... وتسائلت لماذا هم هكذا أليسوا مسلمين ؟

      بقي الاب في المنزل الى ما بعد العشاء....ثم خرج ولم يعد الا عند

      منتصف الليل وكذلك الشاب.....وفي اثناء ذلك جلسن الفتيات مع الأم في

      المنزل التي امضت اغلب الوقت في محادثات هاتفيه....والفتيات في

      تناول الشاي والمكسرات...

      وتبادل الحديث ..... وبين يديهم كتب دراسيه.....ثم تناولو وجبه خفيفه من

      الفطائر والعصير ..... وذهب كل منهم الى غرفته....وبعد ان انتهيت من

      عملي صعدت الى فوق كان الحر شديدآ وكانت الغرفه بعكس المنزل

      الذي كانت البروده تعمه فقررت ان انام في الخارج حيث سطح البيت

      الفسيح....نقلت الفراش وسويته ووضعت رأسي على الوساده....وفتنت

      بمرأى السماء والنجوم...وسادتني مشاعر بالسكون....ولم يمهلني

      التعب ...فنمت نومآ عميقآ...وبهذا يكون انتهى اليوم الاول لي في هذا

      البيت الكبير......




      للحديث بقية ..

      شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
      http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الندى : كان نقلك موفقا للغاية .
        بالنسبة لقصة فأنا قرأتها بالكلمة ، وتخيلت شكل الخادمة والمنزل وصاحبته أيضا أبدع الكاتب في تصوير اليوم الأول للخادمة ، ولكن كان لي ملاحظة على ما كتب وهي أنه قام بتفصيل القصة أكثر مما تستحق ، فهو عندما كان يشرح دوران الخادمة وربة المنزل في ذلك المنزل ، كان يذكر الأشياء بأدق تفاصيلها مثل لون الجدران وما إلى ذلك ، مما قد يصيب القارئ ببعض الملل أثناء القراءة ، فلو كان إختصر بعض الكلمات في كلمة واحدة لكان أفضل ، أشكرك على النقل الرائع وفي انتظار الجزء الثاني .
        خلينا نشوفك ,,,,,,

        تعليق

        • الندى
          عضو بارز
          • Aug 2004
          • 1007

          #5
          الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

          هلا اخوي فلسطين..
          المشكله انا ماقدر احذف..
          اسمها "" امانة بالنقل""
          تقدر انت اطوف الحجي وانا راح احاول الجزء الثاني اخليه اقصر
          شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
          http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

          تعليق

          • زمن الغربة
            عضو بارز
            • Nov 2004
            • 1486

            #6
            الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

            عزيزتي الندى القصة جميلة جدا

            لماذا توقفتي عن استكمال الاجزاء

            كان اختيارك موفق في هذه القصة الجميلة ذات الاسلوب الجذاب الغير ممل

            تابعي وربنا يوفقك
            زمـــن الغربـــة

            تعليق

            • الندى
              عضو بارز
              • Aug 2004
              • 1007

              #7
              الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

              بصراحه لم اجد من يتابعها
              لكن بما انك ابديت اعجابك بالقصه بحط الجزء الثاني..
              شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
              http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

              تعليق

              • الندى
                عضو بارز
                • Aug 2004
                • 1007

                #8
                الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                السلام عليكم و رحمة الله و بركااااته ..

                (2)


                أستيقظت على صوت النداء البهي لصلاة الفجر...وكم كانت رائعة اصوات المأذن وهي

                تتشابك....وتنشر الخشوع في أرجاء المكان...وشعرت بالسكينه تتسلل الى أعماقي....جلست

                على فراشي ...كان الهواء لطيفآ باردآ سرت في جسدي قشعريرة لذيذه......واخذني جمال

                الاسحار....وضعت رأسي على ركبتي...وتذكرت طفلي ...وبيتي ....وأين انا

                الان.....وبكيت ...وبكيت.....وبكيت

                الى أن اقيمت الصلاة وانسابت الايات في أذني واستقرت في قلبي ...حتى أستكانت نفسي

                وهدأت....بقيت استمع الى ان انتهت الصلاة .....ثم اديت الصلاة وبقيت في سجادتي أقرأ

                الادعيه من كتيب صغير و في يدي مسبحتي ....

                قاربت الشمس على الشروق بدأ النور يزيح الظلام لكي يأخذ مكانه ...كان مرأى

                الشروق .....شئ بديع...ولكن ما ان ارتفعت الشمس قليلآ حتى بدأ الحر يشتد...

                نزلت الى المطبخ....مكثت قليلا واذا بالسيده...امرتني ان أوقظهم...واخذت هي في اعداد

                الافطار....ايقظت طارق اولآ ثم الفتاتين....ثم طرقت غرفة الشاب بسرعه....وهممت بالنزول الا

                اني سمعت احدى الفتاتين تناديني....ذهبت اليها...

                امرتني بمسح حذائها....ففعلت...ثم نزلت... اجتمعوا حول الافطار...وتناولت انا افطاري في

                المطبخ...تم ذهبوا جميعآ....وعاد الصمت يسود المنزل...نظفت المكان

                بعدهم....ثم اخذتني السيده الى غرفة كبيره كانت تسميها المجلس وكانت خاصه بأستقبال

                الرجال كان المكان مليئى بالمقاعد الفخمه..الى السترائر الرائعه..والتحف االجميله ....كان اللون

                الاخضر الزاهي يغلب على المكان....انتهينا منها ..الى غرفة اخرى خاصة بالنساء....شعرت انها

                اكثر جمالا...حيث اللون الوردي هو السائد....وفيها كل الاثاث المتكامل...وبدا لي ان هناك

                مجهودآ كبيرآ وراء اختيار كل شئ هنا...وبعد ان انتهينا امرتني ان ارتب الغرف وانظف الحمامات

                بسرعه وبعدها ارتدت عبائتها واعطتني عباءه قديمه....وخرجنا الى الخارج وأخذت سيارة أجره

                وذهبنا الى المستشفى.....وكان وقتآ طويلا مرهقآ.....اجري لي فيه فحص كامل.....ولم نعد الى

                المنزل الا قبل المغرب بقليل...اديت الصلوات التي فاتتني ثم تناولت طعامي الذي وجدته قد

                ترك لي واعدت تنظيف المنزل من جديد....

                وبقيت في المطبخ.... بعد ذلك اتت احدى الفتيات وصنعت الشاي..وطلبت مني ان اذهب به الى

                المجلس...وهناك كان الشاب واثنين من اصدقاءه..وما أن دخلت

                حتى صاح احدهم : خالد.....وش ذي؟

                رد الشاب وهو يبتسم بمكر : هذي الشغاله الجديده...

                قال الاخر :محد قدك ...عندك ذا الاشكال الحلوه!

                قال الاول : الله يذكر أيام ليتا بالخير...

                ارتبكت انا وشعرت بالخوف وضعت الشاي....وخرجت بسرعه لم اكن افهم ما يقولون ولكن كانت

                عيونهم تتكلم... عدت الى المطبخ ......بعيون تملئها الدموع.....وقلب مضطرب.....وعقل شتته

                الظنون...

                رأتني احدى الفتيات على هذا الحال فقالت مستفسره:

                خير ......وشفيك....؟

                لم استطيع الكلام.....بل ظللت ابكي ....ودخلت السيده ونحن كذلك...قالت تخاطب أبنتها: اتركيها

                عنك .....هاذي مالها مهنه الا تصيح...جهزي نفسك اذا تبين تروحين معي للسوق...

                قالت الفتاة:.....اكيد اروح السوق....يالله بسرعه سيتا تعالي

                اخذتني الى غرفتها واخرجت عباءه اخرى غير العباءه التي تذهب بها الى المدرسه

                وطلبت مني ان اقوم بكيها ففعلت وعندما ارتدتها رايت ان هذه العباءه قد زادتها جمالآ حيث كانت

                ضيقه بشكل ملفت للنظر...وضعت غطاء الوجه على نصف وجهها ....بينما بدت عينيها وجبينها

                ووخصلات من شعرها...ثم وضعت عطرآ نفاذآ وتاملت نفسها في المرآة بكل رضىوغرور....كانت

                فعلآ تبدو اجمل مما هي عليه في الواقع....كنت أتاملها بكل بلاهه....الا ان صرخت في وجهي :

                نعم ....اول مره تشوفين وحده حلوه....ههههههههههه
                !

                تنبهت لنفسي.....خفضت بصري ونزلت ذهبت الام والفتاة وبقيت انا وطارق والفتاة الاخرى وكان

                الشاب قد غادر هو و اصدقائه...فارتحت لذالك كثيرآ...

                امضت الفتاة الاخرى اغلب وقتها على سماعة الهاتف....بينما بقينا انا وطارق في غرفته اغلب

                الوقت حدثني كثيرآ عن الخادمه السابقه وكان اسمها ليتا....وكيف ان الكل يحبها ...ثم اخرج

                جميع الالعاب وقضيت معه وقت ممتعآ على ان ما حدث لي اليوم كان شيئ صعب....ولكن عاهدت

                نفسي على الا افكر كثيرآ وان اتجنب هذا الشاب حتى لا افقد مصدر رزقي ....بقت مع طارق

                الى ان عادت الام وأبنتها من الخارج....واتوا محملين بالكثير من الحاجيات..واعطتني ملابس لي

                فاخذتها وذهبت كان الوقت متأخرآ...ولم يكن لدي ما اقوم به وقد كنت تناولت طعام العشاء مع

                طارق...فاستأذنت السيده وذهبت الى النوم....صعدت الى فوق وسويت فراشي...ولم يترك لي

                التعب فرصة للتفكير..فنمت بسرعه.....

                وبعد هذا انتهى اليوم الثاني لي في هذا المنزل ....


                وأشرقت شمس اليوم الثالث... وانا على يقين انني بدأت اعشق سماء هذه الديار....

                واغرم بليلها وفجرها ...ونجومها ......وكان ينازع كل هذا خوف عميق من الأتي

                الاتي الذي لا ادري أي شيئ يمكن ان يحمله لي....رحماك ربي .....رحماك

                أخذ اليوم الثالث طابعآ روتينيآ....فصرت اقوم بجميع الاعمال لوحدي ....وبدأت السيده تعتمد علي

                في الكثير من الاعمال......زادت علاقتي بطارق فصرت احبه كثيرآ وزادت محاولاتي لتجنب خالد

                واختيه لأني كنت اشعر انهم قساة ...وتسكنهم قلوب لا ترحم........


                وفي مساء هذا اليوم اتت امرأه غريبه للمنزل وكنت انا من فتح لها الباب نظرت

                الي بعيون تملؤها الريبه....وقالت: اكيد انتي الشغاله الجديده....الله يعينك يا ام خالد وش ذا

                الزينه!

                ادخلتها غرفة النساء واخبرت السيده بوجودها ....

                اتت السيده بسرعه وهي ترحب بهذه المرأه... هلا هلا ام ناصر

                هلا بك والله يام خالد..ومبروك الشغاله الجديده....هاه بشري عساك منتبهه لها

                وفتشتي اغراضها....ياوخيتي تراها زينه ...انتبهي لبو خالد منها..تراهم ما يئتمنون تغير وجه

                السيده ونظرت الي وقالت بغضب: روحي للمطبخ وجهزي الشاي..

                كنت اعلم ان الحديث يدور حولي تركت المكان وعدت بعد قليل بالشاي وكانت الزائره لاتزال

                ترمقني بنظرات لم استطيع تفسيرها.....

                تركتهم وذهبت الى عملي حيث كان ورائي الكثير من الملابس التي بحاجه الى كي

                وعندما ذهبت هذه الزائره احسست ان السيده تنظر الي بغيظ لم افهم سببه.....

                واصبحت بعد ذالك اشد قسوة علي فكانت لاتأمرني الا بغضب....وكنت اجوع فتتجاهل

                جوعي .....وترهقني بكثرة العمل....وكنت اعلل نفسي واصبرها .... بأني ما جئت هنا الا للعمل

                وعلي ان اتحمل من اجل حياة كريمة لطفلي الصغير

                في هذا اليوم بالذات لم استطيع النوم فظللت اتقلب في فراشي...واسلي نفسي بمراقبة

                النجوم والسماء...وفجاءة سمعت صوت غريب...كان صوت صراخ وهمهمات .....خفت كثيرآ.....لم

                ادري ماذا افعل....وأثرت النزول على البقاء في فراشي ....نزلت واذا بالسيده تمسك بزوجها

                وتحاول ان توصله الى غرفته.... وكان هو يصرخ ويتكلم ويضحك ....كان في حالة من

                الاوعي ...رأيت في عيون السيده نظرة استنجاد!.....فاامسكت به معها .... الى ان ادخلته الى

                الغرفه واوصدت الباب عليه....وانهارت على اقرب مقعد في الصاله....تبكي بمرارة لم ارى لها

                مثيل....رق قلبي لها ....ولكني لم ادري ماذا افعل....

                رفعت رأسها وكأنما تداركت نفسهاوعاد اليها شئ من الحزم وأمرتني بالعوده الى

                فراشي...تركتها وذهبت وكنت اعلم في قرارة نفسي ان السيد كان مخمورآ...

                وتضاربت الافكار في رأسي .....وتذكرت ابي وهو يقول لي :

                والله لو كان غير هذا البلد لما رضيت لك ان تذهبين...

                اين انت لترى ما أرى ياأبي ؟

                و نمت في تلك الليله نومآ ...مضطربآ و كانت ليلة لا تنسى!

                وفي الصباح كانت السيده تتحاشى النظر الي....وكان يوم اجازه فلم يستيقظ احد منهم الا في

                منتصف النهار ما عدا طارق الذي كان يملأ البيت فرحآ ومرحآ.....

                ويلاحقني في زوايا المنزل وهو يردد : سيتا اليوم بنروح الاستراحه....وفيها مسبح ....وباسبح

                كثير .....ولم اكن افهم ما يقصد ولكن كنت ابتسم له فيرضى ...

                نادتني السيده الى المطبخ وطلبت مني مساعدتها كانت تعد انواع كثيره من الفطائر و انواع من

                الكعك .....وكانت تقوم بذلك بكل مهاره...وعجبت من انهماكها في العمل بكل هدوء رغم احداث

                البارحه.....وبدا لي ان السيده قد اعتادت على هذا التصرف من زوجها بكل مافيه من هم وقلق

                رسم على وجهها علامات لا تخفى على الناظر اليها....مضى جل النهار ونحن في

                المطبخ.....انتهينا تقريبآ من كل شئ وضعت السيده كل الطعام الذي صنعته في حافظات...وقمت

                انا بتجهيز القهوه والشاي...ثم ساعدت طارق في ارتداء ملابسه...كما امرتني السيده....

                وجلست انتظر.....الى ان نزل خالد والفتيات وهم يتضاحكون....وكانوا جميعآ على استعداد

                للخروج....وضعت الاغراض في السياره وركبنا جميعآ....


                كان المشوار في حدود النصف ساعه....رأيت من خلالها ولأول مره شيئ من معالم مدينة ا

                لرياض....الشوارع الفسيحه....والمباني الجميله....واشكال متباينة من الناس

                وعندما وصلنا كان المكان عباره عن مزرعة منسقه وجميله متوسطة الاتساع....

                في جزء منها مبنى ...ومكان وزعت فيه العاب الصغار.. وفي الزاويه خيمه كبيره

                وكان هناك الكثير من الناس...انزلت الاشياء التي في السياره....ولم يمهلني طارق فسحبني

                بيدي الى حيث مسبح مياه جميل قد احيط بسياج...وانتشرت حوله جلسات انيقه......يالا هؤلاء

                القوم كم يتقنون حرفة الترفيه عن انفسهم!

                همست لنفسي وانا مبهورة بكل ما رأيت.... ومن بعيد رأيت خالد ومعه مجموعة من

                الشباب....فأسرعت الخطى بعيدآ....

                و وجدت نفسي مع الكثير من الاندنويسيات....وأخذتني فرحة عارمه ....غسلت كل مرارة الايام

                التي ولت....كان البعض منهن من اماكن بعيده عن المكان الذي اقطن فيه في بلدي ....وهنا

                تختلف اللغات فلم استطيع التفاهم مع بعضهن....

                كنا في عمل دائم من تقديم القهوه الى العنايه بالصغار الى تجهيز المائده.....

                وعندما رأيت بعض الحاضرين يوأدون الصلاة حمدت الله كثيرآ....

                انقسم الحضور الى مجوعات.... النساء الكبيرات وضعن بساطآ على العشب الاخضر وجلسن

                فيه ......والفتيات جلسن على طاولات صغيره امام احواض من الزهور....والصغار في مكان

                الالعاب.....وامالشباب فهم اختاروا الجلوس حول المسبح....واختلطت الاصوات من ثرثرة

                النساء ....الى صراخ الصغار....

                الى ضحكات الفتيات...وبعد نهاية الطعام...اخذنا في تنظيف المكان...

                واعداد الشاي للحاضرين....وما ان انتصف الليل حتى تقلص عدد الموجودين ....

                وهدأ المكان قليلآ...ونام الصغار....

                ولم يبقى لنا من عمل فاخذت انا واثنتين من رفيقاتي في الحديث عن همومنا ....

                كانت احداهن تتكلم مثلهم بطلاقه ...وعلمت ان لها ما يقارب الست سنوات هنا... كيف صبرت كل

                هذه المده هنا؟ سألتها انا .... اجابت بكل ثقه :انهم لا يضايقونني ......بل لا يستطيعون!

                قلت : كيف لا يستطيعون؟

                لقد منعتهم من ذلك !...بطريقة ما !وان اردت اخبرتك الطريقه علمت انها تقصد السحر فخفت

                كثيرآ......

                ولكنها واصلت كلا مها :انا لم أؤذيهم في شئ....فقط اجعلهم يحبونني ولا يستغنون عني.....

                حتى أقرر انا ...!

                غيرت مجرى الحديث وسألتهم ان كانوا يعرفون الخادمه السابقه ليتا...

                فاجابت الاخرى :نعم كانت تعرف كيف تعاملهم....انها ذكيه ..

                قاطعتها الاولى : ولكنها ماجنه......كانت تنفذ لخالد كل مايريد...مقابل المال....

                قالت الاخرى: هناك الكثير من هم مثلها

                وتشعب الحديث حول هذا المجتمع الغريب الغارق في النعم...

                فعلمت ان الكبار منهم فقط هم من يحافظون على الصلاة....ونزر يسير من الشباب وبعد ذالك

                جاءت احدى الفتيات..ونادت علي ووجدت الجميع قد أستعدوا للعوده وضعت طارق على ذراعي

                وركبت السياره ....كان نائمآ.... وطول الطريق كنت افكر في اهل هذا البلد....فما رأيت من

                الخادمات جعلني اتيقن انهم يأتون دون تمحيص...او تدقيق... وأثار ذلك عجبي وتفكيري...وبعد ان

                وصلنا وضعت طارق في فراشه ....واوى كل الى غرفته ...وذهبت انا ايضآ الى فراشي ...ونمت

                بعد ان ارسلت تحية الى السماء والنجوم والقمر....


                للحديث بقية

                شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                تعليق

                • زمن الغربة
                  عضو بارز
                  • Nov 2004
                  • 1486

                  #9
                  الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                  والله روعة

                  لم يفوتني حرف منه

                  نقل موفق جدا

                  تقبلي تحياتي لذوقك في الاختيار

                  وفي شغف للبقية

                  زمـــن الغربـــة

                  تعليق

                  • الندى
                    عضو بارز
                    • Aug 2004
                    • 1007

                    #10
                    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                    أشكرك اخوي على المتابعه بصراحه عندما قرأت انا القصه تأثرت بها كثيرا..
                    احسست فعلا بالخادمه ووضعت نفسي في مكانها..
                    وبما انك متابع سأضع الجزء الثالث غدا الاحد ان شالله..
                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                    تعليق

                    • من غير ليه
                      عضو جديد
                      • Dec 2004
                      • 8

                      #11
                      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                      رائع جدا

                      ننتظر بقية المذكرات بشغف

                      لا تطولين علينا ...

                      تعليق

                      • انشودة القمر
                        عضو بارز
                        • Jan 2005
                        • 1149

                        #12
                        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..



                        السلام عليكم ورحمة الله

                        حقيقة قصة هادفة جدا

                        أجاد الكاتب ايما إجادة فى التصوير الدقيق

                        لواقع نسأل الله ان يزقنا حسن تدبره

                        رحمت الخادمة واستأت من ربة المنزل

                        وأصابنى حزن شديد ...

                        فالحمد لله على نعمه ما علمنا منها وما لم نعلم

                        ورزقنا طيب القلب ..ورقة النفس ..وحسن الخلق

                        مشكووورة ندوووو على القصة الرائعة

                        ومتابعينك ان شاء الله



                        ماذا أقول له لو جاء يسألني..

                        إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


                        تعليق

                        • الندى
                          عضو بارز
                          • Aug 2004
                          • 1007

                          #13
                          الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                          اشكر لكم تفاعلكم..
                          واليكم الجزء الثااااااالث..
                          ==================
                          شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                          http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                          تعليق

                          • الندى
                            عضو بارز
                            • Aug 2004
                            • 1007

                            #14
                            الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..



                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


                            (3)

                            مضت ايام كثيره..... لم اكتب في دفتري هذا ... و السبب كثرة العمل و

                            اعتماد السيده علي في كل شئ حتى انها في الايام الاخيره بدأت

                            تعلمني الطبخ .... مما ارهقني كثيرآ ... و ما ان اختلي بنفسي....حتى

                            يكون هدفي هو الراحة فقط ... في هذه الحظات التي اكتب فيها الان ....

                            كان الجميع في خارج المنزل.. والحمد لله انهم يخرجون كثيرآ... حتى

                            يكون لي وقت اختلي فيه بنفسي....

                            اليوم وصلتني اول رساله من زوجي الحبيب ... كم كنت فرحة بها ....

                            كانت رسالة طويله مليئة بالشجن و الاشواق ... جددت في داخلي كل

                            الألم...والحزن... اخبرني ان طفلي يسأل عني كثيرآ... و ان ابي قلق

                            جدآ ... وان الجميع في شوق لي....احتضنت الرساله ... وشعرت اني

                            اضم بلادي الى قلبي .... شممت فيها رائحة بيتي الصغير.....وطرقات

                            قريتي ... آآآآآآآآه ... و الف ... آآآآآآآآآآه ....تبآ لك ايها الفقر !...انت من اتيت

                            بي الى هنا!

                            دخلت في نوبة بكاء عارمه ... و شعرت بالحسره تزلزل ... وجداني....

                            تركت الغرفه وأخذت اتجول في السطح الفسيح ... كنت اريد ان تهدأ

                            نفسي قليلآ ... كان ضوء القمر ... ساحرآ ... قد انار كل شئ بنور ....الهي

                            شفاف... و كانت نسمات الليل الخفيفه تهب ....فانتعشت نفسي

                            قليلآ....وهدأ قلبي...


                            كنت على علم ان افراد العائله لن يعودوا الا في وقت متأخر...فنزلت الى

                            المطبخ ابحث عن شئ اسكت به جوعي ... صنعت لي كوبآ من الشاي....

                            و احضرت رغيف من الخبز و بعض من الجبن و العسل...و جلست على

                            الطاوله...اتناول الطعام و بينما انا كذالك....دخل خالد ... وجلس أمامي

                            على الطاوله....حبست أنفاسي .... و ألجمتني المفاجأه...فلم استطع

                            الحراك... قال وهو يبتسم بكل برود: ليش أنتي خوف.....شوف انا جيب

                            هديه ..حق انتي واخرج من جيبه علبة جميله ..وفتحها ووضعها

                            أمامي ....كان في داخلها خاتم ذهبي ...رائع.....

                            صمت أذناي فلم أعد اسمع الا دقات قلبي....حاولت ان اقف فخذلتني

                            قدماي .... وبقيت كالصنم أمامه.....

                            قال :هاه..... حلو.....هذا عشان نصير انا وانتي صديق...انتي حلوه سيتا

                            قام من مكانه .....وحاول ان يقترب مني...عندها فقط.... شعرت بقوة

                            تسري في جسدي...نهضت واقفه دفعته بعيدآ عني...

                            وقف بعيدآ وأخذ يضحك..ويقول.....خلاص.....خلالالالاص...

                            الهديه ....لك .....باي....

                            ترك المكان ....ولا زلت انا انتفض رعبآ مما حدث....هذا ما كنت أخشاه...

                            كانت هديته ما تزال موضوعة على الطاوله....لم استطع ان اكمل

                            طعامي....

                            نظفت المكان .....وصعدت الى حيث غرفته.....وضعت هديته ...وعدت الى

                            غرفتي ... لم استطيع البكاء .... تمنيت اصرخ بكل ما أوتيت من

                            قوه ....ولكن .. لم افعل... كان هناك في داخلي شئ يحترق....ربما لم

                            يكن الا قلبي....

                            ما هؤولاء الناس ... بأي روح ... او اي فكر يعيشون في هذه الحياة.....

                            مالذي جعل هذا الشاب كالكلب المسعور؟

                            رحماك ربي رحماك......اني اصبحت على يقين انني اكره السعوديين ...

                            وحق لي ذلك .....! انني لا استطيع ان اترك العمل ولم اكمل حتى

                            الشهر الاول... اني في حيرة ما بعدها حيره....

                            بعد الذي حدث لي مع خالد..... اصبحت اعمل بقلب خائف ونفس

                            متحفزه...للعداء ولم يكن لي من ملاذ ... و حاصرتني الهموم ....ولم يكن

                            لي من حيلة سوى البكاء و الصبر .... قارب الشهر الثاني على

                            النهايه .....والى الان لم استلم أجرة الشهر الماضي...واخاف من مفاتحة

                            السيده في الامر...

                            ورغم ان زوجي كان قد المح الي في رسالته انهم بحاجة الى

                            المال ....الا ان الخوف تملكني وكأني لست اطالب بحق من حقوقي....

                            في اليوم السابق جاء شاب لزيارة اهل البيت زرع في داخلي دهشة بلا

                            حد ....

                            الذي حدث انني وكالمعتاد اذا اتى زائر للمنزل اقوم بأعداد الشاي والقهوه

                            وتقديمهما...وكان هو و السيده في المجلس الخاص بالرجال....

                            عندما دخلت وانا احمل القهوه...نظرت اليه سارع بوضع يديه على

                            وجهه... و هو يغطي عينيه.....ويردد لاحول ولا قوة الا بالله....لا حول ولا

                            قوة الا بالله ...

                            سارعت السيده وأخذت مني القهوه....وهي تعنفني بقوه....: من أمرك

                            تجيبين القهوه الله لا يعافيك....خرجت بسرعه ولم أفهم مالذي حدث....

                            دخلت المطبخ وانا في حيرة من تصرف الشاب وغضب السيده....وبعد ان

                            ذهب اتت احدى الفتاتين مع امها ....

                            قالت الام :مها....شفتي ذا الخبله....دخلت على ابراهيم بالقهوه الله لا

                            يفشلنا

                            الفتاة : اكيد اختبص ههههههههه....

                            وفي اثناء ذالك دخلت الفتاة الاخرى و هي تقول :خير ليش تضحكون....

                            قالت مها : سيتا دخلت على ابراهيم بالقهوه...!

                            lلأم : لو شفتيه غطى وجهه ....وتضايق....وعطاني محاضره طويله

                            تصدقون انه يبيني البس سيتا حجاب حتى في البيت ... يمه هذا واحد

                            معقد....متخلف ....ما يفهم في الاتيكيت! lلأم: لا تقولين عن ولد خالك

                            هالحكي ...ابراهيم الكل يشهد بأخلاقه العاليه..

                            مها : أمي صادقه.... ابراهيم اخلاقه جدآ عاليه...بس انه متشدد شوي....

                            بعدين انا متوقعه ياعهود انه يمكن يخطبك....

                            ثارت عهود : وانا ناقصه انا ابي واحد يوسع صدري و يدللني....واحد عنده

                            فلوس ......يخليني البس على كيفي .... واروح و أجي على كيفي ....

                            lلأم : اقول يكفي كلام ماله داعي .....

                            وجهت مها الكلام لي : شوف سيتا اذا فيه ابراهيم انتي مافيه ودي

                            قهوه .. مره ثاني

                            سألتها : ليه...

                            قالت : براهيم هذا مطوع...مايبي يشوف حرمه....هذا في خوف من الله..

                            علق ابراهيم في ذاكرتي كان و جهه وضيئآ....مشرقآ...على وجهه لحية

                            خفيفه...

                            تدل على انه كان في مقتبل عمره....وكم عجبت لهذا الشاب ....

                            مالذي جعله هكذا!

                            وانا هناك في بلدي كنت اظن ان الناس هنا كلهم ........ابراهيم

                            ولكن الحقيقة ......غير هذا....هنا خالد بكل وحشيته .....

                            هنا السيد الحاضر الغائب......

                            هنا الفتيات المغرورات......و السيده....القاسيه..... هنا السعوديه.....

                            هاهو الشهر الثاني قد انتهى ولم استلم الى الآن مستحقاتي الماليه....

                            و اليوم تجرأت وحدثت السيده.....و للأسف لم يكن منها الا ان

                            غضبت...وثارت في وجهي... وبقيت انا في حيرة ما بعدها حيره.......

                            واصبح البيت الكبير ....مجرد جدران تخنقني ...وتزيد من آلامي .... و

                            دفعني اليأس الى شئ من الا همال في عملي...

                            وقد لاحظت السيده هذا ....فأصبحت تكثر من التعنيف....والصراخ في

                            وجهي.. وحده كان طارق .... واحة السعاده في هذا البيت .... ذات مره

                            سألته لماذا لاتصلون؟ قال:ما أدري....انا اذا كبرت بروح للمسجد و

                            اصلي .....واصير زي ولد خالي ابراهيم....

                            ابرهيم .....لن انسى ما حييت ذالك الوجه .....ابدآ...

                            لقد ارسل لي مع السيده مجموعة من الكتب الرائعه....كانت كلها تتحدث

                            عن اصول الاسلام وشرائعه....ودور المرأه...في مجتمعها....

                            وكتاب اخر في العقيده اكتشفت من خلاله ....ان العقيده عندنا يشوبها

                            الكثير من الخلل.....ليت ابي هنا ليقرأ هذه الكتب.....كم سيفرح بها!

                            لم اكن اريد ان اشعر زوجي بالوضع الذي اعيشه هنا ......فأخرت الرد

                            على رسائله....انا اعلم مدى حاجتهم للمال ....ولكن هؤولاء القوم لا

                            يعلمون.... اني لا ادري ماذا افعل؟

                            خاصة وان رسائل زوجي تكررت ..... و لا اريد ان يظن اني ابخل عليهم

                            بهذا المال كل هذا جعلني اعيش في وضع كريه من الارهاق الجسمي

                            والنفسي.... وسط قوم ...لا ادري بما اصفهم .....فليس من الممكن ان

                            يكونوا غير قادرين على دفع الاجره ....فهم لا يمضي اسبوع دون زيارة

                            للسوق...وخروج.....وشراء المهم وغير المهم.... ولكن ماذا اتوقع من

                            أناس لا يصلون؟!

                            نعم كان ابي يقول: الصلاة............هي التي تعصم الانسان من الزلل... و

                            لقد زادتني كتب ابراهيم....بصيرة وتقرب الى الله....ليتني استطيع ان

                            اقدم له شئ انه انسان مختلف....


                            للحديث بقية ..


                            شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                            http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                            تعليق

                            • زمن الغربة
                              عضو بارز
                              • Nov 2004
                              • 1486

                              #15
                              الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                              قصة فعلا مشوقة وجميلة
                              ترى !! ما ستفعل سيتا بعد ذلك

                              لي توقعين اذا ما استمر الحال على ما هو عليه
                              استهرب....او تستجيب لخالد.... او تتمرد فتطلب العودة لديارها؟؟

                              ام سيهدب الله صاحبة المنزل عليها وتعطيها مستحقاتها
                              ويهون عليها ذلك المكوث بالبيت؟؟

                              اسئلة بحاجة لجواب انتظره بلهفة في طرحك القادم

                              تسلم ايدك عزيزتي
                              زمـــن الغربـــة

                              تعليق

                              • انشودة القمر
                                عضو بارز
                                • Jan 2005
                                • 1149

                                #16
                                الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                يصعب التعليق على القصة الحقيقة

                                واقعنا أصبح مؤلم جدا

                                نسأل الله ان يردنا اليه ردا جميلا

                                كملى يا ندوووو

                                متابعين



                                ماذا أقول له لو جاء يسألني..

                                إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


                                تعليق

                                • INTELP4
                                  عضو متميز
                                  • Sep 2004
                                  • 8479

                                  #17
                                  الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                  نقل رائع
                                  ................................

                                  تعليق

                                  • الندى
                                    عضو بارز
                                    • Aug 2004
                                    • 1007

                                    #18
                                    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                    نشكر لكم متابعتكم سنضيف الجزء القادم قريبا ان شالله..
                                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                    تعليق

                                    • الندى
                                      عضو بارز
                                      • Aug 2004
                                      • 1007

                                      #19
                                      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..



                                      (4)

                                      منذ الصباح الباكر و انا والسيده في شغل شاغل.....كانتت تعد البيت

                                      لاستقبال كثير من الضيوف.....وقامت بأعداد بعض الاطباق

                                      الخفيفه....وجلبت من الخارج انواع من الحلويات...والعصائر

                                      الطازجه ...وارهقتني بكثرة المسح والتلميع ...و عند اقتراب

                                      المساء ...قام خالد ومعه رجل غريب...يبدو انه عامل..بعمل أضاءت

                                      كهربائيه...صغيره...تصدر الونآ حمراء...وانعكاسات غريبه..جعلت من صالة

                                      المنزل أشبه بالحلم....وبعد ان انتهى خالد من عمله....جاء الفتاتين الى

                                      الصاله...قالت مها:....الله كذا المكان روعه!

                                      عهود:.....المهم يمه....انت تجهزين كل شئ...وتسلمين على

                                      البنات ...وتتوكلين... و لا تنسين تاخذين طارق ....ترى مانبي ازعاج....انا

                                      ابي البنات كلهم يتكلمون عن حفلتي ....ويعدونها يوم من ايام العمر...

                                      الام: ان شاء الله.......ان شاء الله....

                                      مها:لبسي سيتا ملابس محترمه...لا تحرجنا قدام الناس...

                                      الام :.....طيب .....طيب....تراكم اقلقتوني....انتم وها الحفله......

                                      عهود:احنا رايحين...للمشغل..ونبي نرجع نلقى كل شئ جاهز....خلاص

                                      الام:خلالالالالاص....

                                      انهت السيده بعد ذهابهم ....تجهيز كل شئ ...

                                      وامرتني ان ابدل ملابسي....بملابس اخرى اعطتني أياها...كان طارق

                                      يدور بمرح في الصاله....مستمتعآ بهذه الاجواء الغريبه.....

                                      بعد قليل...جاء مجموعة من العمال.....وأعدوا مائدة متكامله ....تحوي

                                      مالذ وطاب من المأكولات....وكنت اراقب كل شئ بأنبهار شديد....

                                      جاء السيد على عجل...والقى نظرة سريعه....تحدث مع السيده قليلآ ثم

                                      ذهب.... و بعد فترة بسيطه حضر الفتيات...كانوا قد تجملوا بشكل ملفت

                                      للنظر.... كانت مها ذات شعر قصير ...وضعت مادة لامعه على

                                      شعرها ...وانزلت خصلات على جبينها و قد تماوج شعرها مع خصلات

                                      بنفسجيه....بلون ...ملابسها....الضيقه جدآ...

                                      و كانت الاخرى ذات شعر طويل قدرفعت شعرها الى فوق رأسها ثم

                                      انزلته بشكل عكسي.....وقد وضعت هي الاخرى خصلات ملونه ولكن

                                      بعدة الوان.... مثل ملابسها تمامآ ...... حتى عيونهم تغيرت الوانها.....

                                      يالها من دنيا تلك التي يحيونها!ّ

                                      وبعد الساعه التاسعه.....بدأ الضيوف في الحضور.....كان كلهم من الفتيات

                                      وفي سن متقاربه....كان فيهم الجميله المبهره....وفيهم

                                      الوسط....ومادون ذلك ....

                                      ولعلهم اشتركوا في شيئآ واحد..انه..العري والتفسخ...كانوا وكأنهم في

                                      سباق على ذلك...تعالت اصوتهم ....بين ضحكات

                                      و....وشهقات ...وصيحات....امتلأت بالمجون.....كان كل شئ معد و لم يكن

                                      لي من دور يذكر ..فاخذت اراقبهم وهم في غمرة هذا اللهو....تعالت

                                      اصوات الموسيقى ....و بدأ الفتيات في الرقص....

                                      شعرت بأن الشيطان يدفعهم...الى الهاويه كانت كل واحدة منهم ...تحاول

                                      ان تتفوق على الاخرى ....في العبث ....

                                      تذكرت الجوع .... والبرد ..... والمرض ..... تذكرت الفقر بكل قوته....

                                      تذكرت طفلي وبلادي......وبكيت.....ولا ادري لماذا؟

                                      ليتني لم أتي الى هنا....حتى تظل هذه البلاد في مخيلتي كما كانت....

                                      بلاد النور.....والحق .....والدين.....

                                      ترى هل هو المال الذي جعلهم هكذا؟

                                      ام مالذي غيرهم.....شعرت ان الامر اكبر من تفكيري....وان المصاب

                                      اعظم واجل

                                      نادتني مها : سيتا.....تعالي بسرعه....

                                      أشارت على بعض من كاسات العصير

                                      الفارغه....فحملتها...ونظفتها...واعدتها الى حيث كانت....انخفض صوت

                                      الموسيقى ....واقبلوا على الطعام....وبعد ان انتهوا قامت احدى

                                      الحاضرات وقالت:....يا بنات ....الحين وقت اختيار..ملكة جمال الحفله... يله

                                      بالترشيح......واللي يكثرون مرشحينها هي الفايزه....

                                      تعالت صيحات البنات....وعم الضجيج....وغبت انا في المطبخ ....كانت

                                      الاصوات تتناوب بين اخفاض وارتفاع.....وعندما عدت الى الصاله كانت

                                      احداهن تقف في المنتصف....بكل ثقه.....وهي تقول: محد قدي انا

                                      الملكه...

                                      وعلت صوت الموسيقى...من جديد....ورقصت هذ الواقفه والفتيات يصفقن

                                      لها...

                                      اه لوذقتن طعم الجوع...لعرفتن كيف تتمايلن جيدآ!

                                      هكذا كنت احدث نفسي.......

                                      مضى الليل واقبل الفجر....وبدأ نشاطهن يخف والبعض قد غادر المكان...

                                      وعند اذان الفجر كان الجميع قد غادروا .....وتنفست انا

                                      الصعداء....ساعدتني السيده في تنظيف المكان واحتفظت ببعض الطعام

                                      والباقي الى سلة المهملات كنت في غاية الاجهاد....ورغم حرارة غرفتي

                                      الا اني نمت بسرعه....



                                      لم استيقظ في اليوم التالي الا على صوت أذان الظهر....استيقظت وانا

                                      اشعر بالتعب الشديد....والارهاق كان الحر شديدآ ...نزلت بعد أن اديت

                                      صلاة الظهر.....و وجدت الجميع يغطون في النوم....وحمدت الله على

                                      ذلك... اكملت التنظيف من أثار ليلة البارحه....و اعدت كل شئ الى

                                      مكانه .. مازال الضجيج ليلة البارحه صدى في رأسي.. و ألم في قلبي...

                                      لم يستيقظ احد من العائله ماعدا طارق .. تناولنا الافطار معآ ... ولعبت

                                      معه كثيرآ ثم استيقظت السيده.....عند حلول العصر وأمرتني بتسخين

                                      بعض من الطعام....

                                      حضرت مها : هلا يمه

                                      ألأم: هلا بك....ليش ما قومتي اختك..

                                      مها:ليش اقومها ....خليها تنام وش وراها..

                                      الام: اليوم العشاء عند خالك ولا زم تروحون معي

                                      مها : يمه تكفين ترى ماني برايقه لهم .... انا مابي اروح خذي عهود

                                      ألام:ياشينكم دايم محرجيني مع الناس..

                                      قطع الحوار بينهما رنين الهاتف ....فأجابت مها وانهمكت في حديث طويل

                                      عن ليلة البارحه.......وبعد قليل دخلت عهود و جلست ....

                                      و بعد ان انهت مها مكالمتها الهاتفيه قالت :ترى أمي تبيك تروحين معها

                                      لبيت خالي

                                      عهود: وليش ما تروحين انتي!

                                      مها :انا مابي اروح.... الحين كلمتني امل وتقول البنات كلهم اعجبتهم

                                      الحفله..

                                      عهود:لازم تعجبهم ....بس اقهروني ليش ما اختاروني انا ملكة جمال

                                      الحفل....

                                      مها: هههههههههههه.... وانا وين رحت ...انا احلى منك...

                                      عهود: ها.....تحلمين.....شفتي ملابس وفاء تفشل...البنات طول السهره

                                      يتغامزون عليها.....ولا نوف شكلها نكته.....

                                      قاطعت الام كلامهم ها بتروحون معي لبيت خالكم....

                                      عهود : لا يمه روحي انتي وطارق وسيتا ....

                                      غضبت الام وذهبت الى غرفتها....واسرع الي طارق...: سيتا

                                      سيتا ...بنروح لبيت خالي..... وانتي بتروحين معنا...

                                      سألته: يعني بيت ابراهيم؟

                                      ايه ....انا احبهم كثير... شعرت بالفرحه تغمر كل قلبي اخيرآ....سوف

                                      اتعرف على هؤولا الناس عن قرب انهيت عملي والبست طارق

                                      ملابسه.....وجلست انتظر السيده على احر من الجمر

                                      وتضاربت الافكار في رأسي واستبطئت مضي الوقت....

                                      واخيرآ ها هي السيده تنزل......وانا وطارق مستعدون.....

                                      واخيرآ خرجنا من المنزل....وركبنا السياره وها نحن نتجه الى بيت

                                      ابراهيم....دخلت...الى المنزل ....بقلب متلهف كان في استقبالنا سيدة لا

                                      ادري كيف اصفها رحبت بنا ...وسلمت علي بحراره...وبابتسامة

                                      مشرقه....كان وجهها بهيآ..سمحآ..عرفت فيه الكثير من ملامح ابراهيم...

                                      كانت اقل عمرآ من سيدتي...قالت ترحب بنا: هلا هلا بك يا ام خالد....وين

                                      البنات ليه ما جوا؟

                                      الله يحييك ...البنات يسلمون عليك .....وما قدروا يجون ..

                                      ام ابراهيم وهي تقبل طارق..: وينك مشتاقين لك....

                                      طارق انا جيتكم ابراهيم موجود ....ترى هو مواعدني يشتري لي هديه

                                      طارق عيب...قالت السيده بغضب...

                                      ام براهيم: بس ....ابشر.....مدام هو مواعدك لا تخاف ....شوي ويجي....

                                      دخلوا الى غرفة الضيوف...وامرتني السيده ان انتبه لطارق...كان هناك

                                      عدد قليل من الضيوف....ورأيت فتاة شابه بهية الطلعه..ترتدي ملابس

                                      محتشمه وفي غاية الاناقه.ربما لا يتعدى عمرهاالسابعة عشر

                                      ابتسمت لي وحيتني بكل ادب...وولد في عمر طارق...انشغل طارق

                                      بالعب معه كان البيت مرتبآ ونظيفآ...وكان اقل فخامة من بيت

                                      السيده...ولكن لا ادري طوال الوقت الذي قضيته هناك....كنت اشعر

                                      بشعور من الراحه ...لم ادري له سببآ اخذت اتجول في البيت بحجة

                                      متابعة طارق...هالتني غرفة..كبيره..غطيت جدرانها

                                      بأرفف مليئة بالكتب....ولا ادري كم مضى من الوقت وانا أتأمل هذا

                                      المكان.....الى ان سمعت صوت الفتاة:تعرفين عربي قلت لها: شوي...

                                      امسكت بيدي ودخلت بي واخذت تقلب بين الكتب....اخرجت

                                      كتابين..وقدمتهما لي

                                      وقالت : هاذي بلغتكم...وان شاء الله تستفيدين منها...

                                      خرجت وتبعتها الى المطبخ...كانت تقوم بكل العمل لوحدها ولم تكن

                                      لديهم خادمه وبدا لي انها قد تعودت على العمل المنزلي ....كانت تبتسم

                                      لي بود قمت لمساعدتها فلم تمانع...رتبت معها المائده التي كانت بعيدة

                                      كل البعد عن الاسراف وغسلت ما تناثر من الاطباق والكاسات وعندما

                                      رأتني قد انهمكت في العمل قالت:....سيتا ...خلاص ارتاحي... وبعد قليل

                                      عرفت من ضجيج طارق ان ابراهيم قد جاء....كنت اتمنى ان اراه .... ولكن

                                      الفتاة الشابه اشارت الي بالدخول الى المطبخ....وتبعتني وهي تقول:

                                      انا اسفه سيتا ....انتي مسلمه ولازم تعرفين ان الخروج عند الرجال بدون

                                      غطا حرام ابتسمت لها وهززت رأسي علامة الموافقه....

                                      كان من الواضح ان جميع الحاضرين يحبون ابراهيم...وقد حرك حضوره

                                      شئ من ركود المنزل...وقد لاحظت انه لا يوجد في بيتهم جهاز

                                      تلفاز...وعجبت لذلك...كانت ام ابراهيم تحاول ان لا تجهد نفسها بكثرة

                                      الحركه....وعلمت من مراقبتي لهاانها في شهور الحمل الاولى... وحز

                                      في نفسي اني منعت من روئيت ابراهيم كنت اريد ان اعرف كيف يتصرف

                                      هذا الشاب....ولكني اكبرت في هذه العائله..هذا الحرص الجم على

                                      تعاليم هذا الدين.....

                                      جاء الي طارق وهو يحمل في يده ...لعبة كبيرة عباره عن بندقيه..تخرج

                                      الونآ واصوات: سيتا شوفي هديتي من ابراهيم....بندقيه ابراهيم يقول

                                      لازم تصير مجاهد اذا كبرت.....

                                      كانت الفتاة تقف ورائه وهي تبتسم قالت له :لا يا طارق ....مو مجاهد

                                      بس ....قائد المجاهدين...بعد...ضحك طارق وهو يقول : بس اخاف يقتلوني

                                      واموت احسن شئ اذا مت تروح الجنه!

                                      الجنه اللي يقول ابراهيم فيها كل شيئ حلو؟

                                      ايه فيها كل شئ حلو..و فيها العاب وحلويات.....ومسبح....

                                      ضحكت الفتاة: ان شاء الله....الله يجعلنا من اهلها..

                                      ومضى الوقت .....اجمل وقت بسرعة كبيره....وها نحن نستعد للعوده

                                      للبيت الكبير. بل البيت الكئيب..


                                      للحديث بقية ..

                                      شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                      http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                      تعليق

                                      • الندى
                                        عضو بارز
                                        • Aug 2004
                                        • 1007

                                        #20
                                        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                        نحط الجزء الخامس وله ننطر شوي ؟ -------------------------------
                                        شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                        http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...