نقل من أحدى الاشخاص:
/////////////////////////////
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… إخواني الأعضاء.. أخواتي العضوات… هالقصة وصلتني عن طريق الإيميل أكثر من مرة من مجموعة من الربع و كنت دائما أتجاهلها لطولها.. ولكن من إصرار الشباب على إرسالها أكثر من مرة عرفت أن الموضوع مهم و يستاهل قراية…ا
الحقيقة القصة وصلتني باللغة الإنقليزية… و أعرف أن غالبية الأعضاء يتحدثون الإنقليزية بطلاقة.. و لكني ترجمت الجزء المهم من القصة إلى العربية للتسهيل… و بالنسبة للي يبون القصة زي ما وصلتني فأنا حطيت لهم الرسالة كاملة بالإضافة إلى معلومات كاتبها الرئيسي بآخر الموضوع…ا
كانت بداية الرسالة عبارة عن تحذير للي يسافرون لخارج بلادهم كثير و خصوصا لاستراليا بالتحديد… و السبب أن القصة التالية حدثت فعلا و صدَّق عليها مركز الأبحاث و التطوير الطبي باستراليا…ا
القصة تقول أن شاب راح ليلة السبت (واللي تعتبر زي ليلة الخميس عندنا) إلى أحد الحفلات و كان يستمتع بوقته… و تناول له كمن كاسة بيرة … و بعدين جته بنت وكان باين عليها انها استلطفته و عزمته انه يروح وياها لحفلة ثانية.. و الشاب وافق على طول انه يكون جزء من الحفلة… اثنينهم راحوا للحفلة الثانية واللي كانت مقامة في أحد الشقق و كملوا شرب و مسخرة.. لا والموضوع وصل بعد لحد تناول نوع من المخدرات أو المخدر (ماهيته غير معروفة)…ا
الشاب بعدين صحا و لقى نفسه عاري تماما في حوض استحمام (بانيو) مليان ثلج.. و كان باقي يشعر بتأثير المخدر عليه… طالع حواليه لقى انه بالمكان بروحه و لا وياه أحد.. ثم ناظر لصدره و لقى مكتوب عليه بالروج (أحمر الشفاه) هالجملة: "اتصل على (000) أو بتموت"!!! والتفت لقى جهاز تليفون قرب البانيو و كلم منه على الرقم المطلوب… و خبر العاملة اللي ردت عليه باللي صار و أنه ما يدري وينهو بالضبط، وش اللي تعاطاه، و ليش هو يتصل أصلا… والعاملة قالتله يقوم من البانيو… قام و كان يبدو طبيعي و لا عليه خلاف… بس العاملة قالتله يشيك على ظهره.. و يومن ناظر لظهره لقى في أسفله قطعين طول الواحد منهم تسعة بوصات!!! ساعتها عاملة التليفون قالتله يرجع حالا للبانيو و المساعدة جاية على طول…ا
اللي اتضح بعد الفحوصات اللي صارت هو أن كليتين الشاب انسرقوا!!! و كانت الوحدة منهم تساوي بالسوق السوداء 10,000 دولار أمريكي…ا
والرجال حاليا موجود في أحد المستشفيات يخضع للعناية الطبية إلى أن يلاقون له كلية… و جامعة سيدني بالتعاون مع مستشفى الأمير ألفرد قاعدين يجرون أبحاث نسيجية لمطابقة أنسجة أحد المتبرعين بأنسجة هذا الضحية…ا
والموضوع إلى الآن مو معروف وش اللي صار فيه حقيقة… و لكن الاعتقاد السائد هو أن الموضوع يبدأ بتواجد أحد المسافرين في أحد البارات أو المقاهي في نهاية وقت العمل.. و يتقرب له شخص لما يشوفه يجلس لوحده و يعرض عليه يشتري له شراب على حسابه… و الحفلة الثانية كانت مجرد مقلب وكل اللي بالحفلة يعملون بالمجال الطبي و لازم يكونون على الأقل طلاب يدرسون الطب… و جميعهم يتمتعون بالمهارة بمجالاتهم… و يوهقون هالمسافرين المساكين و يحصللهم مثل ما صار مع الشاب اللي بالقصة… و هالسالفة صارت كثير الى درجة أن عامل ال (000) صار يعرف وش اللي حصل و وش الإجراءات اللي يجب أن تتخذ…ا
و طبعا قصة سرقة الأعضاء الحيوية سمعنا عنها كثير و بطرق مختلفة و أذكر شخصيا اني شفت أحد الأفلام الأمريكية اللي تتحدث عن نفس القصة… ولكن لا زالت هذي الحالات تتكرر و الناس مو راضيين يتعظون…أ
و أناشد جميع أعضاء المنتدى اللي متعودين يسافرون للخارج بأنهم يأخذون الحيطة والحذر و يبتعدون عن مواقع الشُبه حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه و يندمون يوم لا ينفع الندم…ا
أخيكم
الناصر
من أرض الحرمين والحجاب
/////////////////////////////
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… إخواني الأعضاء.. أخواتي العضوات… هالقصة وصلتني عن طريق الإيميل أكثر من مرة من مجموعة من الربع و كنت دائما أتجاهلها لطولها.. ولكن من إصرار الشباب على إرسالها أكثر من مرة عرفت أن الموضوع مهم و يستاهل قراية…ا
الحقيقة القصة وصلتني باللغة الإنقليزية… و أعرف أن غالبية الأعضاء يتحدثون الإنقليزية بطلاقة.. و لكني ترجمت الجزء المهم من القصة إلى العربية للتسهيل… و بالنسبة للي يبون القصة زي ما وصلتني فأنا حطيت لهم الرسالة كاملة بالإضافة إلى معلومات كاتبها الرئيسي بآخر الموضوع…ا
كانت بداية الرسالة عبارة عن تحذير للي يسافرون لخارج بلادهم كثير و خصوصا لاستراليا بالتحديد… و السبب أن القصة التالية حدثت فعلا و صدَّق عليها مركز الأبحاث و التطوير الطبي باستراليا…ا
القصة تقول أن شاب راح ليلة السبت (واللي تعتبر زي ليلة الخميس عندنا) إلى أحد الحفلات و كان يستمتع بوقته… و تناول له كمن كاسة بيرة … و بعدين جته بنت وكان باين عليها انها استلطفته و عزمته انه يروح وياها لحفلة ثانية.. و الشاب وافق على طول انه يكون جزء من الحفلة… اثنينهم راحوا للحفلة الثانية واللي كانت مقامة في أحد الشقق و كملوا شرب و مسخرة.. لا والموضوع وصل بعد لحد تناول نوع من المخدرات أو المخدر (ماهيته غير معروفة)…ا
الشاب بعدين صحا و لقى نفسه عاري تماما في حوض استحمام (بانيو) مليان ثلج.. و كان باقي يشعر بتأثير المخدر عليه… طالع حواليه لقى انه بالمكان بروحه و لا وياه أحد.. ثم ناظر لصدره و لقى مكتوب عليه بالروج (أحمر الشفاه) هالجملة: "اتصل على (000) أو بتموت"!!! والتفت لقى جهاز تليفون قرب البانيو و كلم منه على الرقم المطلوب… و خبر العاملة اللي ردت عليه باللي صار و أنه ما يدري وينهو بالضبط، وش اللي تعاطاه، و ليش هو يتصل أصلا… والعاملة قالتله يقوم من البانيو… قام و كان يبدو طبيعي و لا عليه خلاف… بس العاملة قالتله يشيك على ظهره.. و يومن ناظر لظهره لقى في أسفله قطعين طول الواحد منهم تسعة بوصات!!! ساعتها عاملة التليفون قالتله يرجع حالا للبانيو و المساعدة جاية على طول…ا
اللي اتضح بعد الفحوصات اللي صارت هو أن كليتين الشاب انسرقوا!!! و كانت الوحدة منهم تساوي بالسوق السوداء 10,000 دولار أمريكي…ا
والرجال حاليا موجود في أحد المستشفيات يخضع للعناية الطبية إلى أن يلاقون له كلية… و جامعة سيدني بالتعاون مع مستشفى الأمير ألفرد قاعدين يجرون أبحاث نسيجية لمطابقة أنسجة أحد المتبرعين بأنسجة هذا الضحية…ا
والموضوع إلى الآن مو معروف وش اللي صار فيه حقيقة… و لكن الاعتقاد السائد هو أن الموضوع يبدأ بتواجد أحد المسافرين في أحد البارات أو المقاهي في نهاية وقت العمل.. و يتقرب له شخص لما يشوفه يجلس لوحده و يعرض عليه يشتري له شراب على حسابه… و الحفلة الثانية كانت مجرد مقلب وكل اللي بالحفلة يعملون بالمجال الطبي و لازم يكونون على الأقل طلاب يدرسون الطب… و جميعهم يتمتعون بالمهارة بمجالاتهم… و يوهقون هالمسافرين المساكين و يحصللهم مثل ما صار مع الشاب اللي بالقصة… و هالسالفة صارت كثير الى درجة أن عامل ال (000) صار يعرف وش اللي حصل و وش الإجراءات اللي يجب أن تتخذ…ا
و طبعا قصة سرقة الأعضاء الحيوية سمعنا عنها كثير و بطرق مختلفة و أذكر شخصيا اني شفت أحد الأفلام الأمريكية اللي تتحدث عن نفس القصة… ولكن لا زالت هذي الحالات تتكرر و الناس مو راضيين يتعظون…أ
و أناشد جميع أعضاء المنتدى اللي متعودين يسافرون للخارج بأنهم يأخذون الحيطة والحذر و يبتعدون عن مواقع الشُبه حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه و يندمون يوم لا ينفع الندم…ا
أخيكم
الناصر
من أرض الحرمين والحجاب


تعليق