شكرا لكم على هذه المسابقة
لابد من الفراق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سارة فتاة مهذبه تبلغ عامها السادس عشر مؤدبه ومحبوبه لدى الجميع ومعروفه بطيب اخلاقها
لايمسها احد بكلمة سوء لطيب اخلاقها
اعتادت الجلوس مع صديقاتها المقربات.. كن اذا اجتمعن يجلسن امام شاشة الانترنت كانت الفتيات يدخلن الشات ماعدا سارة فكانت نعم الفتاة
ولكنها ذات يوم ارادت الدخول في عالم الشات وكانت تود الدخول للتسلي لا لشئ اخروفي يوم من الأيام اضافها شخص ما على الشات الخاص وبعد تردد قبلت الاضافه تحدثت مع الطرف الاخر فعلمت انه فتى اسمه عبد الرحمن يبلغ من العمر ثمانية عشر سنه ولحسن الحظ فقد كان هو ايضاً يقيم في نفس مكان اقامة ساره..
دار الحوار بينهما الى مده تقارب الساعه.. بعدها ارادت ساره الخروج من الشات..
اتفقا على وقت محدد للدخول يومياً
وبالفعل تم ذلك ومرت الأيام احست ساره بأنه قد اصبح قلبها يميل اليه لكنها لن تبوح له بأي شيء إلى ان اخبرها بشعوره نحوها ومدى تعلقه بها.. كان شعوراً متبادل.. فرحت ساره كثيراً
اصبحت العلاقه بينهما تزداد إلى ان وصلت الى المكالمات الهاتفيه..
------------------------------------
حينها طلب عبد الرحمن من ساره ان يقابلها.. رفضت ساره ذلك لكن الإصرار قد يؤدي بالإنسان احياناً الى التنازل عن رأيه..
طلبت ساره من والديها الذهاب إلى احد المجمعات التجاريه.. وافق الوالدان وبدون تردد فقد كانت ساره الابنه الوحيده لديهم..
اتفقت ساره مع عبد الرحمن للقاء في وقت محدد وفي معرض محدد
عندها ذهبت ساره مع والديها
وفي الموعد المحدد ذهبت الى المعرض وخلال فترة انتظارها جذبتها حقيبه صغيره ذات الوان جذابه اقتربت من الحقيبه لتراها وإذا بشاب وسيم يقترب نحوها ويمسك بالحقيبه.. احمر وجه ساره خجلاً وذهبت مسرعه لوالديها
---------------------------------
في الخارج تذكرت ساره وصف عبد الرحمن لنفسه وقارنته بالصوره التي رأتها .. وكذلك عبد الرحمن..
كان عبد الرحمن شاب وسيم, جميل الملامح لكنه لم يصل لجمال ساره
مرت الأيام وازداد تعلقهما ببعض
طلب عبد الرحمن من ساره ان يراها مرة اخرى لكنها رفضت
ومضت الأيام إلى ان وصلت ساره الى عامها الثاني والعشرون وبلغ عبد الرحمن عامه الرابع والعشرون , تقدم لخطبة ساره شبان كثيرون وكانت دائماً ماترفضهم لم توافق على اي احد منهم.. بعدها تقدم عبد الرحمن لخطبة سارة وبسبب حسن سمعته وافق الوالدن
تزوج عبد الرحمن ساره وعاشا معاً حياة سعيده ملؤها السعاده والهناء لكنه لايوجد شيء كامل سوى وجهه سبحانه فكان مايعكر صفو حياتهم هو مرض عبد الرحمن فقد كان مصاب بفقر دم شديد وكان دائماً مايدخل المستشفى..
------------------------------
احست ساره بدوار في رأسها لكنها لم تخبر زوجها لكن الدوار كان يتكرر لها مابين حين وآخر .. ذكرت ذلك لزوجها الذي اصطحبها بعد ذلك الى الطبيب اخبرهم بنبأ حملها, سعدا كثيراً لكن ساره كانت تدعو الله كثيراً أن يتم حمله بسلام ويرزقها بطفل لا يحمل مثل مرض ابيه , ومرت الايم واتضحت علامات الحمل لديها كانا فرحين كثيراً
وفي احد الأيام احست ساره بأن لحظة الولاده قد حانت.. لايدري عبد الرحمن ماذا يفعل فقد كان المولود الأول لديه.. اتصل بأم ساره فسرت كثيراً فقد اقترب حفيدها الأول على المجيء
رافقت ابنتها في المستشفى ثم انجبت ساره طفلها الأول بسلام
انه ولد. كان شديد الجمال سمي فهد. مضت السنين وفهد يعيش في سعاده ورخاء مع والديه ..
كانت ساره مسروره جداً فلم يكن ابنها يحمل مرض ابيه.. اتم فهد عامه السادس حتى احست أمه بدوار راودها في حملها فقد كانت حامل حملاً آخر.. ايضاً مرت الشهور وهي بانتظار المولود الذي سيكون إما اخاً او اختاً لفهد انجبت ساره فتاة ذات خصلات ذهبية وعينان زرقاوتان كانت شديدة الشبه بجدتها
عاشت شوق مع أخيها فهد حياة يملؤها الهناء والسعادة
-----------------------------
وبعد ثلاثة اعوام من ميلاد شوق دخل الأب في العنايه المركزة احتاج لدم
ظلت ساره تبكي من أني نأتي بالدم ففصيلة دم عبد الرحمن نادره .. حينها تمنت لو كان باستطاعتها أ تتبرع لزوجها بدمها لأعطته دمها كله
أخبرها الطبيب أنه سوف يفارق الحياه ان لم يجد دماً يناسبه تمنت انها تستطيع ان تعطيه جميع ماتبقى من عمرها لكنه ليس باستطاعتها ..
بعدها ارتفعت روحه الطاهرة الى السماء وانزل جسده تحت التراب بعدها احست ساره ان الحياة بدون عبد الرحمن لها طعماً اخر
رحلت الإبتسامه عن وجنتيها .. ماذنب هؤلاء الأطفال ؟؟ لماذا رحل أبيهم ؟؟
ولكن هذه حكمة خالق البشر ولايمكن لأحد الإعتراض عليها
تحياتي شــــــــــادن
لابد من الفراق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سارة فتاة مهذبه تبلغ عامها السادس عشر مؤدبه ومحبوبه لدى الجميع ومعروفه بطيب اخلاقها
لايمسها احد بكلمة سوء لطيب اخلاقها
اعتادت الجلوس مع صديقاتها المقربات.. كن اذا اجتمعن يجلسن امام شاشة الانترنت كانت الفتيات يدخلن الشات ماعدا سارة فكانت نعم الفتاة
ولكنها ذات يوم ارادت الدخول في عالم الشات وكانت تود الدخول للتسلي لا لشئ اخروفي يوم من الأيام اضافها شخص ما على الشات الخاص وبعد تردد قبلت الاضافه تحدثت مع الطرف الاخر فعلمت انه فتى اسمه عبد الرحمن يبلغ من العمر ثمانية عشر سنه ولحسن الحظ فقد كان هو ايضاً يقيم في نفس مكان اقامة ساره..
دار الحوار بينهما الى مده تقارب الساعه.. بعدها ارادت ساره الخروج من الشات..
اتفقا على وقت محدد للدخول يومياً
وبالفعل تم ذلك ومرت الأيام احست ساره بأنه قد اصبح قلبها يميل اليه لكنها لن تبوح له بأي شيء إلى ان اخبرها بشعوره نحوها ومدى تعلقه بها.. كان شعوراً متبادل.. فرحت ساره كثيراً
اصبحت العلاقه بينهما تزداد إلى ان وصلت الى المكالمات الهاتفيه..
------------------------------------
حينها طلب عبد الرحمن من ساره ان يقابلها.. رفضت ساره ذلك لكن الإصرار قد يؤدي بالإنسان احياناً الى التنازل عن رأيه..
طلبت ساره من والديها الذهاب إلى احد المجمعات التجاريه.. وافق الوالدان وبدون تردد فقد كانت ساره الابنه الوحيده لديهم..
اتفقت ساره مع عبد الرحمن للقاء في وقت محدد وفي معرض محدد
عندها ذهبت ساره مع والديها
وفي الموعد المحدد ذهبت الى المعرض وخلال فترة انتظارها جذبتها حقيبه صغيره ذات الوان جذابه اقتربت من الحقيبه لتراها وإذا بشاب وسيم يقترب نحوها ويمسك بالحقيبه.. احمر وجه ساره خجلاً وذهبت مسرعه لوالديها
---------------------------------
في الخارج تذكرت ساره وصف عبد الرحمن لنفسه وقارنته بالصوره التي رأتها .. وكذلك عبد الرحمن..
كان عبد الرحمن شاب وسيم, جميل الملامح لكنه لم يصل لجمال ساره
مرت الأيام وازداد تعلقهما ببعض
طلب عبد الرحمن من ساره ان يراها مرة اخرى لكنها رفضت
ومضت الأيام إلى ان وصلت ساره الى عامها الثاني والعشرون وبلغ عبد الرحمن عامه الرابع والعشرون , تقدم لخطبة ساره شبان كثيرون وكانت دائماً ماترفضهم لم توافق على اي احد منهم.. بعدها تقدم عبد الرحمن لخطبة سارة وبسبب حسن سمعته وافق الوالدن
تزوج عبد الرحمن ساره وعاشا معاً حياة سعيده ملؤها السعاده والهناء لكنه لايوجد شيء كامل سوى وجهه سبحانه فكان مايعكر صفو حياتهم هو مرض عبد الرحمن فقد كان مصاب بفقر دم شديد وكان دائماً مايدخل المستشفى..
------------------------------
احست ساره بدوار في رأسها لكنها لم تخبر زوجها لكن الدوار كان يتكرر لها مابين حين وآخر .. ذكرت ذلك لزوجها الذي اصطحبها بعد ذلك الى الطبيب اخبرهم بنبأ حملها, سعدا كثيراً لكن ساره كانت تدعو الله كثيراً أن يتم حمله بسلام ويرزقها بطفل لا يحمل مثل مرض ابيه , ومرت الايم واتضحت علامات الحمل لديها كانا فرحين كثيراً
وفي احد الأيام احست ساره بأن لحظة الولاده قد حانت.. لايدري عبد الرحمن ماذا يفعل فقد كان المولود الأول لديه.. اتصل بأم ساره فسرت كثيراً فقد اقترب حفيدها الأول على المجيء
رافقت ابنتها في المستشفى ثم انجبت ساره طفلها الأول بسلام
انه ولد. كان شديد الجمال سمي فهد. مضت السنين وفهد يعيش في سعاده ورخاء مع والديه ..
كانت ساره مسروره جداً فلم يكن ابنها يحمل مرض ابيه.. اتم فهد عامه السادس حتى احست أمه بدوار راودها في حملها فقد كانت حامل حملاً آخر.. ايضاً مرت الشهور وهي بانتظار المولود الذي سيكون إما اخاً او اختاً لفهد انجبت ساره فتاة ذات خصلات ذهبية وعينان زرقاوتان كانت شديدة الشبه بجدتها
عاشت شوق مع أخيها فهد حياة يملؤها الهناء والسعادة
-----------------------------
وبعد ثلاثة اعوام من ميلاد شوق دخل الأب في العنايه المركزة احتاج لدم
ظلت ساره تبكي من أني نأتي بالدم ففصيلة دم عبد الرحمن نادره .. حينها تمنت لو كان باستطاعتها أ تتبرع لزوجها بدمها لأعطته دمها كله
أخبرها الطبيب أنه سوف يفارق الحياه ان لم يجد دماً يناسبه تمنت انها تستطيع ان تعطيه جميع ماتبقى من عمرها لكنه ليس باستطاعتها ..
بعدها ارتفعت روحه الطاهرة الى السماء وانزل جسده تحت التراب بعدها احست ساره ان الحياة بدون عبد الرحمن لها طعماً اخر
رحلت الإبتسامه عن وجنتيها .. ماذنب هؤلاء الأطفال ؟؟ لماذا رحل أبيهم ؟؟
ولكن هذه حكمة خالق البشر ولايمكن لأحد الإعتراض عليها
تحياتي شــــــــــادن





تعليق