سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نرجسي
    عضو فعال
    • Jan 2005
    • 362

    #1

    سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

    سلوى .. ومواجع الذكرى


    إليك يا من يقرا هذه الكلمات أو يسمعها أقول هذا تاريخي.

    أنا إنسان قد ماتت آماله وأحلامه وطموحاته ، ولم يبق سوى جسده
    -الجانب المضيء في حياتي- . عندما لقيت فتاه من أسرة طيبه، وهي جميلة وهادئة ، وأهم من ذلك كله إنها محافظه على دينها.


    فقلت: إن دنياي قد حنت علي . ولم اعلم انه استدراج لي.. تزوجتها وعشت معها أحلى أيام حياتي زادت أفراحنا بحملها أول مولد لنا .

    ومرت التسعة أشهر على خير ، وعندما كنا في طريقنا إلي المستشفى قالت زوجتي -بعد أن نظرت إلي طويلاً-: ما أسعدنا! .

    ولم تكمل كلامها حتى أخذتها آلام الطلق ، وصلنا المستشفى وأدخلوها غرفة الولادة ، وبعد وقت ليس بالقصير خرجت الطبيبة ونظرت إليّ بدون كلام. فقلت: أرجوك ما هو المولود؟

    وهنا طأطأت رأسها ، وقالت بهدوء: اسمع: إن زوجتك قد رحلت عن الدنيا ، ولكن بعد أن خلفت لك طفله هي حقاً جميلة .

    وقالت الدنيا: قف الآن عن الأفراح. قف! فهذا يكفيك..

    عشت أيام عصيبة ، لا أعلم ليلي فيها من نهاري .

    وبقيت طفلتي في الحضانة لم اسمح لأحد بأن يستلمها، لم أكن أريد أن أرى سبب موت حبيبتي ، ولكن كان لابد من أخذها . دخلت الحضانة فلما رأيتها
    وتذكرت أمها الغائبة الحاضرة- لم أستطع عمل شيء سوى البكاء والبكاء بشده حتى سقطت عند سريرها وأنا انتفض، نهضت وحملتها بين ذراعي، وحملت همومي على ظهري ، وخلفت أفراحي خلفي ، أو لعلي خلفتها عند قبر أم هذه الطفلة .


    كنت أتأملها وهي نائمة ، وكل شيء يذكرني بأمها . أسميتها "سلوى" لعلها تكون السلوى في فقدان أمها.

    كبرت سلوى .. وخمدت مع ابتساماتها جروحي ، وصارت شغلي الشاغل.

    كانت ذكية و نشيطه ، وأهم من ذلك كله كانت حنونة جداً. أحببتها بل عشقتها ، وهبتها شبابي ، بل كل حياتي . كانت تعلم أنه عندما ولدت ماتت أمها .

    وفي مره سألتني سؤالاً كان كفيلاً بأن يفتت الحصى الصلبة ...

    أبي : هل تكرهني لأنني السبب في موت أمي؟

    فأقف أمامها مثل المذنب أمام القاضي وأغلظ لها الإيمان إنها لم تكن السبب. ولكن هيهات ! ومن يقنع الطفلة إذا أصرت عل شيء؟!

    كبرت سلوى .. وصار عمرها خمس سنوات ، فأحست بآلام فذهبت بها إلى طبيب قريب ، فحصها وأعطاها الدواء اللازم ، وما زالت تلك الآلام تأتى وتذهب ، وفي كل مره يتغير الدواء . كانت آلامها بسيطة .

    دخلت المدرسة .. فعندما كنت أعود من العمل انتظرها تخرج من المدرسة فتأتي وابتسامتها مشرقة على وجهها ، فتنسيني معاناة العمل ، لا نملّ الحديث حتى نصل المنزل ، فتحمل حقيبتها وحقيبتي وتقول : أنت يا أبي مرهق دعني أحمل عنك ، وترفض أن أساعدها .

    كانت بين فتره وأخرى أراها تنظر لصورة أمها وتبكي في صمت حتى لا أسمعها فأحزن .

    كانت تخاطب الصورة وتقول: يا ليتك بقيتي يا أمي وذهبت أنا ، فأبي يحس بالوحدة بدونك .

    كانت تحس بأبيها . فكيف لا أحس بطفلة فقدت أمها ؟ بل لم تعرفها أصلاً ؟!

    وصل عمر سلوى ثمانِ سنوات .. فاشتدت آلامها ، فذهبت بها إلى مستشفى كبير ، وبعد الفحص فجر الطبيب براكين حزني الخامدة ، وطعنني بسهام لا قوام لي في صدها .

    وقال : ابنتك تعاني من مرض خبيث منذ و سنوات طويلة .

    بكيت أمامه كطفل صغير ، وقلت له : أرجوك ما هو الحل ؟

    فقال : مع الأسف فمرضها متقدم ، والعلم لم يصل لحل بعد ، ولكن خذها معك ، ورحمة الله واسعة ، ويجب أن ترتاح بقدر ربي.

    أخذتُ سلوى .. أرادت أن تمشي فحملتها بين ذراعي وقلت : لعلها تكون بين ذراعي مرتاحة .

    وهنا ثارت براكين حزني الخامدة من جديد .لم تعد تذهب إلي المدرسة ، غابت بسمتها وحيويتها وسط المرض الذي مازال يفتك بجسدها الصغير .

    كلما سمعت عن طبيب جديد ذهبت إليه ، ويأتي مثل سابقه .

    فقدنا الأمل كله إلا من رحمة الله عز وجل .

    كانت تبكي .. وكل دمعه تقع على خدها كجمره تقع على فؤادي .

    كانت تقول : لا تبكي علي . إن الموت مصيرنا جميعاً. وكنت أعلم يا أبي أن الله سوف يقتص لأمي مني !! فقد قتلتها . نعم يا أبي قتلتها . تقولها وهي تبكي.

    يا إلهي ! كانت تعلم إنها في طريقها إلي القبر .

    والمصيبة إنها كانت تحس بالذنب تجاه موت أمها . تعتقد أنها هي السبب.

    كانت تعاني من نارين: نار المرض ، ونار عذاب الضمير .

    كم كانت تعاني ..

    وأجد نفسي حائراً ، لا أجد الجواب ، ولساني عقدته الدموع . كيف لا وأنا أرى طفلتي أمامي ترى الموت وليس لها مكان تهرب إليه .

    كنت أنام وأستيقظ . فأراها تحدق بألعابها وهي تبكي وكأنها تودعها إلي غير رجعه .

    كانت تأخذ دميتها وتضعها على صدرها وتلاعبها وفجأة تأخذها غصة الآم وترمي الدمية جانباً. وإذا هدأ الألم أخذتها مرة أخرى ووضعتها على خدها لتجفف هذه الدمية دموعها الساخنة .

    كانت تتألم في صمت حتى لا تزعجني .

    كانت حنونة ..

    وفي ليلة لا قمر فيها ولا نسمة عليلة ، تخلت الدنيا فيه عن مباهجها ، عن كل ذرة رحمة فيها ، كانت سلوى تصارع آلامها فصرخت تناديني .

    دخلت حجرتها . فانقبض قلبي وعرفت مثل ما عرفت أنه قد حان وقت الرحيل . فاقتربت منها .

    فقالت: أبي : أرجوك لا أريد أن أموت ! أرجوك يا أبي !!

    آه يا طفلتي .

    فلما رأتني أبكي علمت أني ضعيف عن دفع ما هي فيه .

    مسحت بكفها الصغير دموعي ، وأمسكت يدي وقالت: أبقني يا أبي في حضنك أرجوك إنه قد حان الرحيل ، نعم يا أبي ! قد حان .

    أخذت أقبلها محاولاً إسكاتها .

    فزادت دموعها ، وتعثر الكلام في فمها وقالت: أنه الموت يا أبي ، لا أستطيع دفعه ، أحس بمرارته في حلقي . هذا قدري يا أبي . من يؤنس وحدتك من بعدي ؟!

    فلم أستطع النظر إليها ..

    يا إلهي .. كانت تفكر في وحدة أبيها من بعدها وهي تحتضر !

    آه يا سلوى .. يا ابنتي ما أحن قلبك !

    نظرت لوجهها ، فعقدت الدموع لساني .

    رحماك يا ربِّ ؛ طفلتي أمامي تموت ولا أستطع إنقاذها .

    وإذا بها تفتح فمها وتقول : الوداع يا أبي . اشهد أن اله ألا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .

    فشهقت شهقة قفز منها قلبي ، وسكتت آهاتها ،، سكت أنينها .

    وبقيت دموعها على خدها ساخنة .

    وأنا انظر إليها لا اعلم ماذا حصل .

    هل انتهينا؟

    هل ماتت سلوى؟

    لن تبتسم بعد اليوم !

    من يحمل حقيبتي ؟!

    لمن اتعب أشقى واعمل ؟!

    يا الهي .. ما أقسى قلبك يا أبا سلوى !! أنسيت أن تلقن ابنتك الشهادة؟!!

    ولكن هي ما نسيتها . وما نسيتك .

    كانت تفكر فيك وفي وحدتك .. كانت تمسح دموعك .

    آه غادرت سلوى ..

    ليتك تعلمين يا سلوى إني مت آلف مره .. ومع أمك من قبل .

    فمن يتألم لموتي أنا يا سلوى ؟!

    يا ابنتي : سامحيني ! فقد تخطفتني سكاكين الزمان من كل جانب .

    وضعت سلوى أو جسد سلوى الخالي من الروح ، ونهضت اهذي مثل المجنون يا ناس

    تعالوا وزفوا ابنتي ، فاليوم يوم زفافها .

    سمعوا النداء وأتوا .

    ولكن ..لم يأتوا بثوب زفافها ؛ بل ألبسوها ثياباً لا كِمام لها، ألبسوها كفنها.

    لم تمشِ وضربات الدفوف من حولها ؛ بل حملت على الأكتاف وصوتي مع النائحات من خلفها .

    لم يذهبوا بها لبيت زوجها ؛ بل ذهبوا بها بقبر لا أنيس لها فيه ولا صاحب.

    ويا ويلي عندما أنزلوها في قبرها والله ، لو وزعوا آلام قلبي في تلك الحظه على أهل الدنيا لكفتهم .

    لم يبارك لي أحدٌ ؛ لكنهم اخذوا في تعزيتي . . وأي عزاء في فقدان سلوى.

    استغفر الله كنت أعلم أن الجزع في المصيبة لا يجوز .. ولكن يا رب: كانت مصيبتي أقوى من صبري ؛ فسامحني .

    كنت انتظرها لتكبر فأزوجها ؛ ففارقتني وقتلت كل أحلامي .

    وانتهت حياتي وهنا ..

    سقطت آخر ورقه من أيام عمري ..

    واقفل كتاب حياتي ولم يعد يتسع لحرف واحد من حروف الزمان ..

    ماتت أم سلوى ..

    وبعدها سلوى ..

    لا سمع بعدهما ولا نظر .

    لا فرح ولا أمل .

    يا ربِّ دنياي أنت ؛ فرحماك بي في الآخرة .

    واجمعني بهما في جنتك يا أرحم الرحمين .

    ***تحياتي***

























    هذا اللون حصري لنرجسي
  • زمن الغربة
    عضو بارز
    • Nov 2004
    • 1486

    #2
    الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

    لا أدري ما أقول
    قصة أدمت القلب
    أحسست بإحساس الرجل
    وعشت معه فجعته وآلامه
    يبدو أننا ربحنا قلما مميزا في القسم الأدبي
    فهنيئا لنا به
    تسلم ايدك
    ننتظر جديدك دائما

    زمـــن الغربـــة

    تعليق

    • نرجسي
      عضو فعال
      • Jan 2005
      • 362

      #3
      الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

      زمن الغربه
      السلام عليكم
      كل ما يتمنى الأنسان حينما يكتب كلمات جديده أن يصل لرضى من يطلع عليها0
      أتمنى ان أصل لرضاك فيها0
      تحياتي
      ***تحياتي***

























      هذا اللون حصري لنرجسي

      تعليق

      • هويدا
        عضو فعال
        • Jun 2004
        • 810

        #4
        الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

        اسمح لي أخي الكريم أن أرحب بك في منتدانا الجديد الذي كما اعتقدت دوما" قادر على استقطاب أقلام واعدة و مواهب حقيقية أمثالك و أمثال كل أعضائنا الجدد...
        بالنسبة للقصة ...الحزن أقرب الى قلوبنا ....و أنت بتفاصيل اللوعةو الحزن و المرض و الموت عرفت كيف تشعرنا بمرارة كبيرة و الم و اعادة تفكير في علاقاتنا و دنيانا و حرصنا على العيش بسلام مع أحبتنا لأنهم ربما يرحلون في لحظة تاركين لنا الأسى و الهم.....كما قلت أخي في مثل هذه اللحظات يغيب المنطق و العقلانية و يتجه الانسان بكل احاسيسه الى من فقده لكن بمرور الوقت كلنا ننسى...النسيان ليس مكتوبا" على أحد دون غيره..كلنا نتعود و نتعايش مع الحدث لأن ذلك هو أمر الله...
        قصة مؤثرة سردها له شكل السير الذاتية و هو منهج بحد ذاته....أجدته كما أعتقد....
        تحياتي
        [COLOR=Blue]


        اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

        و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

        تعليق

        • نرجسي
          عضو فعال
          • Jan 2005
          • 362

          #5
          الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

          هويدا
          كل من يحب أن يكتب يتمنى ان يصل للكمال ولن يصله أحد لأن الكمال الله وحده 0
          ولكن نبقى نحاول أن نقف على أخطائنا ونغيرها حتى نصل لرضى من يقراء0
          أعجبني تعلقك على الموضوع وجعلني امسك القلم لأكتب من جديد 0
          سأبقى مدين لكلماتك وتعليقك فبمثل هذه الكلمات يعود الأنسان للكتابة ويبحث عن الأفضل0
          تحياتي0
          ***تحياتي***

























          هذا اللون حصري لنرجسي

          تعليق

          • رفيق القلم
            عضو بارز
            • May 2004
            • 1120

            #6
            الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

            أخي الكريم

            أولا أريد أن أقول لك أن قصتك رائعة ومؤثرة جدا

            رغم أنك أستخدمت أسلوب سردي ألا أنه تناسب هذا الأسلوب

            مع طبيعة القصة ....موضوعها وهو الذكري ..

            صراحة ...أبداع مميز في التفنن في الدق على أوتار الحزن

            في هذة القصة كانت الأحداث أكبر بكثير على قصة قصيرة

            ولكن كان ذلك رائعا لأنه يدور من الأساس في الذكري

            وأحيانا يخطفنا مع أحديث نفي البطل

            تقبل مني كل تحية وتقدير ومرحبا بك معنا

            تقبل أحلى تحية

            تعليق

            • نرجسي
              عضو فعال
              • Jan 2005
              • 362

              #7
              الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

              رفيق القلم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              يعلم الله وحده ما فعلت بي كلماتك 00 ادخلتني أنا وقلمي نشوه من الفخر والفرحه والبهجه
              عزيزي 00 عاجز عن شكرك وسأبقى مدينناً لكلماتك0
              فائق تقديري وتحياتي لشخصك الكريم
              ***تحياتي***

























              هذا اللون حصري لنرجسي

              تعليق

              • سحابه ضائعه
                عضو
                • Feb 2005
                • 29

                #8
                الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

                نرجسي ماهذه القصه التي اذهلتني والتي ادمعت عيني حقا
                واوجعت لي قلبي فأحساسي لم يستطع تحمل احداث هذه المأساه
                وظلت راسخه ببالي كصدى الصوت هذه القصه.
                اشكرك من كل قلبي على هذا الابداع واني انتظر منك المزيد على احر من الجمر

                تعليق

                • نرجسي
                  عضو فعال
                  • Jan 2005
                  • 362

                  #9
                  الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

                  شكراً لأعطائك القصه شيئ من وقتك00

                  دائماً الحزن ينقشه رسمه في حياتنا وتصبح خطوطه واضحت المعالم 00

                  يا سحابه في داخل كل انسان مثل ما في داخلي من آلام سلوى 00 ومواجع ذكرها0

                  ابو سلوى وأمها وسلوى شخصيات يوماً ما عاشوا على وجه الأرض منهم من بقي ومنهم من مضى 0

                  وكم من ابو سلوى وام سلوى وسلوى على وجه الأرض00

                  يا سحبه كوني سحابه ولا تقفي عند حدود الحزن بل تعديها وأنسيها 00عندها لن تكوني مثل ابو سلوى0

                  تحياتي وتقديري0
                  ***تحياتي***

























                  هذا اللون حصري لنرجسي

                  تعليق

                  • بنت الشام
                    عضو متميز
                    • May 2004
                    • 7817

                    #10
                    الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

                    السلام عليكم
                    النرجسي
                    قصة رائعة وجميلة واكثر من رائعة
                    اسلوب جميل في التعبير وطريقة رائعة في
                    ربط الافكار
                    اشكرك
                    واتمنى لك كل التوفيق

                    تعليق

                    • محمد أمين
                      عضو متألق
                      • Sep 2003
                      • 2582

                      #11
                      الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

                      بصراحة أخي النرجسي , قصة و لا أروع , و الله أدمعت عيناي و أنا أقرأها , أسلوب رائع و أحداث لا مثيل لها , بجد منتدي ساندروز كسب كاتب عظيم مثلك , أتمنالك من قلبي كل التوفيق , , و في أنتظار رائعة أخري من روائعك , و تقبل مني كل التحية و التقدير
                      Mohamed Amin

                      تعليق

                      • نرجسي
                        عضو فعال
                        • Jan 2005
                        • 362

                        #12
                        الرد: سلوى 00ومواجع الذكرى 000 مسابقة القصة

                        هذه اليام أنا اعيش أجمل أيامي بتلك الكلمات التي سطرتموها تعليقاً على القصة00
                        فعلاً جلست أقرئها وأعدت قرائتها حتى ملت مني الحروف فكل حرف كتب فخر لي لن أنساه وسأفتخر به أمام أصدقائي وأفرح به من شجعني وأغيض بها كل من شك في كتاباتي أنها عاديه 00 كيف تكون عاديه وقد أعجبتكم 0
                        أشكركم من كل قلبي0
                        تحياتي0
                        ***تحياتي***

























                        هذا اللون حصري لنرجسي

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...