موضوعنا الجديد ليس إيقونة لكتابة سطور عابرة على المتصفح في الشبكة الإلكترونية ... وإن أحببت اختصاره مبدئيا قبل التمهيد وطرح الموضوع ألخصه في جملتين وهي " فكرة نيرة " نعلم جميعاًًً ان الفكر يستنبط من التعلم والبحوث تقوم على أسس علمية ليقوم العلم على بعضه وغالباً مايتم هو إعادة دراسة مواضيع وبحوث تطرق لها علماء وباحثين مسبقا وإضافة لها أفكار من مصادر حديثة كان ذلك بتوسيع البحث او التركيز على جزء كام أم شرح المؤلف السابق وهذا هو معظم ما يعمل عليه الأغلبية الكبرى من الباحثين العرب ... والطرح هنا هو " عنوان جديد " لبحث او مادة علمية او تحقيق وهو أمر نادرا ما نشاهده او يطرح في في عالمنا وصدق الفيصل عندما قال " أمة إقراء لا تقرأ " * فهل اجد في جموع قراء المنتدى وزواره ولا أبالغ ان قلت في العالم العربي من يعطينا عنوان جديد ؟ ويكون الطرح باكورة لإنطلاق فكره النير ...
موضوع جديد
Collapse
X
-
موضوع مهم جدا ابو سلمان،
اكثر واحد يستطيع الإجابة على تساؤلاتك هو الأخ نواف محمود. فهو كاتب بارع وكتاباته تدل على أنه انسان قاريء من الطراز الأول.
اتمنى من الأخ نواف محمود كذلك افادتنا عن اسلوبه في القراءة وكيفية ترجمة ما استوعبه الى افكار يستطيع كتابتها بإسهاب.

هاتف: 0055-203 (715) 001
0800-888 (715) 001
-
اخي الفاضل ساندروز
احييك على هذه الثقه الغاليه والشهادة الثمينه التي اعتز بها , فما انا الا انسان عادي جمعت حصيلة كتاباتي من القراءة والاطلاع , فاذكر وانا في المدرسة الثانويه اني قد لاحظت ان هناك زملاء يتفوقون علي تفوقا ملحوظا بموضوع الثقافه , وبيني وبينهم مسافة شاسعه فعمدت الى المكتبه , واخذت التهم الكتب وكل ما يروق لي قراءته – هذا من ناحية الثقافه , اما من ناحية العلم فانا مهندس تخصص طرق وقد كرست وقتا طويلا في البحث , بل تابعت الابحاث العالميه وسافرت بريطانيا اثناء عملي في وزارة الاشغال العامه بالكويت لاخذ دوره في مجالي , ثم قمت بالتدريس في معهد الطرق بالكويت , وقمت بعمل كتاب في طريقة تنفيذ وصيانة الطرق ؟؟ ( طبعا لا مجال هنا لنشر مواضيع علميه متخصصه ) - ليست معجزه ولكن يمكن لاي شخص يواظب على القراءة ومتابعة البحث ان يصل الى المستوى الذي يطمح اليه – لقك كتبت حتى الان كتابين في مواضيع متفرقه عن الثقافه واحضر كتاب جديد - وانا هنا اضيف مقالا عن العبقريه فلعلنا نرى عباقرة على صفحات هذا المنتدى
******
العبقريه
في جزيرة العرب واد يقال له (( عبقر )) – وكان العرب قبل الاسلام يعتقدون أنه موطنا للجن والأرواح والشياطين – من هنا جاءت كلمة العبقرية لتضفي على من اتصف بها صفاتا تتعلق بالجن والسحر والأرواح وأنه يتفرد بأعمال خارقه – ولكي يتحقق له ذلك لا بد له من الاستعانة بالجن والشياطين والأرواح !!!
ولما كان الشعر في الجاهلية يتفوق على غيره من الفنون كالخطابة والفروسية فان شعراء المعلقات وغيرهم ممن امتازوا بخاصية الشعر لا بد من اعتبارهم عباقرة عصرهم ؟؟ وقد اطلق لقب امرؤ القيس على بعض الشعراء وهي تعني رجل البأس والقوة بمعنى العبقري - ومنهم " حندج بن حجر " حامل لواء الشعر ومنهم المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة والمهلهل بن ربيعة التغلبي والنابغة الشيباني وغيرهم – وقد افترض البعض لكل عبقري من هؤلاء قرينا من الجن يعلمه الشعر ؟؟ فكان شيطان امرئ القيس " حندج " يطلقون عليه اسم لافظ بن لاحظ
ولا يختلف موضوع العبقرية كثيرا عنه في أدبيات الغرب فقد ظلت الروح المرافقة لكل انسان عند مولده فكرة رئيسيه طوال العصور الوسطى وظلت واحدة من المعاني السائدة للكلمة الانجليزيه - Genius – حتى أواخر القرن الثامن عشر – فالقدرة الابداعية لدى الاغريق وما يتعلق بربات الجمال التسع ظلت رمز الهام الشعراء لأكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الغربية – وقد ظل فكرأفلاطون في الالهام الشعري باعتباره نوعا من الجنون أو الحماسة الملتهبة له أثره في تكوين اعتقاد في الثقافة الغربيه بأن الشعر عملية غير عقلانيه وفي هذا يقول أندريه جيد الأديب الفرنسي الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1947 : ( ان المجنون والعاشق والشاعر يؤلف الخيال بينهم أجمعين ) – أما العالم الفرنسي باسكال فيقول : ( ان المفكر العظيم متهم بالجنون تماما كالمجرم العظيم ) –
ولكن ما هي العبقرية ؟؟ - لقد حاول العديد من المفكرين والفلاسفة والعلماء وأطباء النفس ايجاد معنى مناسب لكلمة العبقريه لكن تلك الجهود أبقت على العبقرية ظاهرة صعبة التفسير – يقول " بينولي مري " محرر كتاب العبقرية : ( ان دراسة العبقرية في النهاية هي دراسة للقوة الابداعية للبشرية وهي تعبر عن الايمان بالقدرات الانسانية التي هي لب حضارتنا وهي من سماة الصفوة ) – أما معجم اكسفورد فيعرف كلمة - Genius – ( بأنها قوة فكرية عظيمه على نمط رفيع لتلك التي تعزى الى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن أو التأمل أو التطبيق وهي طاقة فكرية وغير عادية من الابداع التخيلي أو الفكر الأصيل أو الاستكشافات ) – على عكس الأفكار المرتبكه التي سادت في القرون الوسطى عن العبقرية فقد أماط علم النفس الحديث عن العبقرية وبين أن العباقرة في فنون الشعر والعلوم والتصوير قد احتفظوا بسلامتهم العقلية طيلة حياتهم – وأن العبقرية هي مزيج من الذكاء والموهبة واقتحام مجالات مجهولة وشاقه – فالعبقرية هي أروع زهرة تتوج العقل البشري – وقد أخذ الشاعر الألماني " جوته " بهذا الرأي واعتبر أن العبقرية طاقة فريده أو هي تنظيم للطاقه – ولكن المهم هو كيف يمكن تفعيل تلك الطاقة وتفجيرها واطلاقها والاستفادة منها في خدمة البشرية ؟؟
لا بد من القول ان العبقرية ليست حكرا على فئة من البشر وليس لها مكان أو زمن معين فان مخترع الآلة البخاريه لا يقل عبقرية عن مكتشف البنسلين مثلا – والعلماء العرب وغيرهم في صدر الاسلام وعصر النهضة العربية والاسلاميه ليسوا أقل من علماء ألغرب المعاصرين وعليه فانه يجب ألا ننسى تلك الصفوة من العلماء والشعراء والفلاسفة العرب والمسلمين الذين وضعوا الأساس المتين للعلوم والفنون المعاصرة في زمن كانت أوروبا تعيش في الظلام ؟؟ فكما نذكر أسماء لامعة مثل نيوتن وانشتاين وبيكاسو وباسكال وفرويد من العلماء الغربيين لا بد أن نذكر أسماء مثل الرازي والفارابي والمتنبي وابن الهيثم وأبو العلاء المعري وابن سينا وابن رشد وابن النفيس وغيرهم ---
لاستثارة العبقرية وتفعيلها لا بد من وجود البيئة المناسبة فكما أبدع الكثير من الأدباء والشعراء العرب في عصرنا هذا فانه بالامكان الابداع في مجال العلوم والتكنولوجيا لو وجدت القاعدة العلمية التي يرتكز عليها العلماء للانطلاق منها نحو الابداع فان شبابنا نراهم يبدعون ويتفوقون في البلدان التي تهيئ لهم الجو العلمي والبيئة المناسبة في البلاد الغربيه علما بأن الدول المتقدمة في مجال العلوم تحاول احتكار تلك المعرفة وحجبها عن الدول الأخرى حتى لو استخدمت القوة العسكرية وخاصة اذا كان الامر يتعلق بالدول الاسلاميه ؟؟
يقول "افرستريت " في كتابه العقل الناضج : ( فبعد أن كان باليا ورثا ما كان يجلل ال******* باسم المسيحية من مجد وفخار أصبحنا نستطيع أن نرى بعض الحقائق التي لا تشرفنا بوصفنا دول الغرب – فنحن نعلم أن ال*******يين الذين تحكموا في مصائر البلدان المتخلفه عمدوا في أكثر الحالات الى تحطيم الصناعات المحلية التي كان يمارسها سكان تلك البلدان ثم أبوا ان يشجعوا تصنيعها فهبطوا بذلك بمستوى المعيشة فيها بلا رحمة ولا هوادة كل ذلك بحجة احلال مدنية الغرب وما تبعها من خير وبركة محل تأخر تلك البلدان وبؤسها ) – مع هذا فان ارادة وعزيمة بعض الدول ومثابرتها قد الحقتها بركب العلوم والتكنولوجيا بل وتفوقت في بعض المجالات كاليابان والصين والهند وكوريا وها هي ايران تخطو بسرعة في مجال التقدم العلمي وتلاقي الصد وربما الحرب لوقف تسارعها ؟؟
هناك أمر آخر فان نتاج العبقرية اذا لم يستخدم بحكمة في سعادة البشرية فانه قد يصبح وبالا على البشرية وها نحن نرى كيف تتحكم الدول المتفوقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا في مصير الدول المتخلفة ؟؟ - يقول الفيلسوف البريطاني برتراند رسل في كتابه " حكمة الغرب " : ( ان المسيحية التي أصبحت لها السيطرة في الغرب انبثقت من عقيدة اليهود مع بعض العناصر اليونانية والشرقية - فالمسيحية تشترك مع اليهودية في الرأي القائل ان الله يصطفي أناسا معينين وان كان المختار يختلف في الطبع في الحالتين – وللعقيدتين نفس النظرة الى التاريخ وهذا نوع من التعصب والعنصرية ) ويقول غوستاف يونغ عالم النفس السويسري : ( ان الحضارات قد تصبح غير متوازنه فان الحضارة الغربية الحديثه يمكن اعتبارها أحادية الجانب من ناحية أن السعي وراء الرخاء المادي مقدم على الصحة الروحية ) – لقد استغل نتاج العبقرية في الحروب العالمية في القتل الجماعي للبشر في حين أن العقاد في سلسلة كتبه عن العبقريات يرى أن نتاج العبقرية الاسلامي قد تم توظيفه في خدمة البشرية جمعاء فالعقيدة الاسلامية تقوم على التسليم لله واقامة علاقات بين البشر قوامها العدل والحرية والكرامة والمساواه للجميع دون احتكار أو تعصب ؟؟
تعليق
مواضيع مرتبطة
Collapse
-
بواسطة نواف محمودالشعر والفلسفة والكون ؟؟ !!!!
قد يستغرب البعض ان الشعر له علاقه بابجديات الكون فهو...-
القناة: ساحة النقاش الحر
-
-
بواسطة نواف محمودالعبقريه
يظن بعض الرؤساء انهم عباقرة العالم وانهم يستطيعون من خلال القوة فعل اي شي على...-
القناة: ساحة النقاش الحر
-
-
بواسطة أحمد فؤاد صوفي*مقاصد في الشعر العربي*
الشعر العربي له في الناس أهداف ومقاصد متعددة، فالعرب لم...-
القناة: آفاق النثر والمقال
-
-
بواسطة walid51تساقط الشعر: أنواعه ، أسبابه ، وكيفية علاجه
النمو الطبيعي للشعر
تظل...-
القناة: المنتدى الصحي
-
-
بواسطة صقرالنوايفالشعر...
....
الشعر الفصيح
هو الشعر الذي يكتب باللغة العربية ويلتزم كاتبه بقواعد اللغة العربية الفصحى..
الشعر النبطي
هو-
القناة: ديوان الشعر
-
- Loading...
- No more items.





تعليق