العرب في الستينات وماقبلها كانوا يناضلون للتحرر من الإستعمار ورضوا بقادة لايفقهون قولا , كرسوا مفهوم الثورة على أنه هو البديل واغرقوا شعوبهم بالديون والمصائب بدعوى الدفاع عن الثورات متناسين أن الثورات فعل مؤقت ينتهي بزوال المسبب لها , ثم يستلم الحكم المدنيون , لكنهم بعد أن شعروا أن الشعوب بدأت تفهم اللعبة إنقلبوا على بعضهم وإدعوا تصحيح مسار الثورة وهكذا دواليك حتى وصلوا الى تحرير فلسطين ثم الى السلام مع اسرائيل , ثم لم يبقى لهم عذر فثارت الشعوب وإقتلعت البعض ولازال البعض بالنزع الأخير , لكنهم إلتفوا على الشعوب ووضعوا بعبع القاعدة والمد الصفوي وخلطوا الأوراق ثم دخلوا من باب الخدم فسادوا وابادوا وسحقوا وهلم جرا.........
واخذت الشعوب تتغنى بــ يازمان الإستعمار بالأندلس , وانبرى الشعراء والحكواتية والرعاع والجياع والشباع يقصون الحكايا ويعدون مناقب المستعمرين وافضالهم ويبكون على طللهم متمنين عودهم ليخلصوهم من سادتهم وكبرائهم الذين عاثوا فسادا بالأرض والعباد ودمروا الحرث والنسل , ثم إنبرى احدهم قائلا :
اسد علي وفي مواجهة اسرائيل نعامة -- ضربني بالكيماوي ومنع الكمامة
فأين ذهبت تلك الشهامــة والكرامــة -- فليس بــعد هــذه الملامة ملامة
يقول أنا الأسد وسندي صاحب العمامة -- ونحن باقــــــون الى يوم القيامــة
واخذت الشعوب تتغنى بــ يازمان الإستعمار بالأندلس , وانبرى الشعراء والحكواتية والرعاع والجياع والشباع يقصون الحكايا ويعدون مناقب المستعمرين وافضالهم ويبكون على طللهم متمنين عودهم ليخلصوهم من سادتهم وكبرائهم الذين عاثوا فسادا بالأرض والعباد ودمروا الحرث والنسل , ثم إنبرى احدهم قائلا :
اسد علي وفي مواجهة اسرائيل نعامة -- ضربني بالكيماوي ومنع الكمامة
فأين ذهبت تلك الشهامــة والكرامــة -- فليس بــعد هــذه الملامة ملامة
يقول أنا الأسد وسندي صاحب العمامة -- ونحن باقــــــون الى يوم القيامــة






تعليق