مانديلا وعالمنا العربي والاسلامي
احتفل العالم بمانديلا , الزعيم الافريقي الكبير بمناسبة وفاته , فقد كرس هذا الزعيم جزءا كبيرا من حياته في سبيل الحريه , وفي القضاء على نظام التمييز العنصري الذي كان يحكم بلده جنوب افريقيا , وقد مكث في السجن سنوات طويله , وظل ثابتا على مبدئه حتى تحقق له ما اراد , وانزاح النظام العنصري عن بلده ؟؟
لقد احتفل العالم كله تقريبا بهذا الزعيم , حتى ان الكيان الصهيوني العنصري احتفل به , وكال له المديح ذرا في العيون ونوعا من الخداع والخبث السياسي , وكأنه لا يمارس الاحتلال ومصادرة الاراضي واغتصاب حقوق شعب آخر , والتي هي اشد فظاعة وظلما من التمييز العنصري ؟؟؟ كما ان السلطة الفلسطينية خصته بيوم حداد على وفاته تكريما لتضحياته ومناصرته للقضية الفلسطينيه , ولقد عمت الاحتفالات بوفاته اقطار العالم باسره وكأنه نبي هذا العصر ؟؟
والسؤال هو ؟؟ ترى لو كان الزعيم نيلسون مانديلا عربيا أو مسلما هل تلقى مثل هذا التكريم وتلك الاحتفالات ؟؟؟ مع عدم انتقاص تضحيات مانديلا في سبيل حرية شعبه والخلاص من التمييز العنصري ؟؟ ترى ايهما اكثر تضحية مانديلا أم اؤلئك الشباب الفلسطيني الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في سبيل تحرير وطنهم الذي اغتصبه الصهاينة وشردوا أهله ؟؟؟ ايهما اكثر تضحية الزعيم ياسر عرفات الذي افنى حياته مشردا مقاتلا وهو يدافع عن حقوق شعبه في فلسطين , ثم حوصر أخيرا في المقاطعة برام الله , وقد دسوا له السم واغتالوه ؟؟ ام ترى ايهما اشد صلابة وتضحية ؟ مانديلا ام الشيخ أحمد ياسين الذي استشهد وهو على كرسي الاعاقه , دفاعا عن وطنه ومصير شعبه ؟؟ وماذا تحدث العالم عن اغتيال المناضل الفلسطيني المبحوح الذي اغتالته عناصر الموساد في دبي ؟؟ ام محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان ؟؟ ماذا عن تضحيات احمد سعدات ونضال مروان البرغوثي والذي حكم عدة مؤبدات من قبل اصهاينه ؟؟ لا نستطيع حصر أسماء هؤلاء فان أعدادهم بالآف ؟؟ ما ذنب كل هؤلاء ولماذا لا يحتفل العالم بتضحياتهم في سبيل الحرية وتحرير الوطن والانسان ؟؟؟؟
ماذا فعل العالم لالاف الشهداء الفلسطينين الذين استشهدوا على ايادي الصهاينة دفاعا عن وطنهم وفي سبيل تحريره من الغزاه الصهاينه ؟؟ ام ماذا يفعل الآن اتجاه الاف المعتقلين والسجناء من الشباب الفلسطيني الذين يعانون الاحكام الجائرة خلف القضبان في زنزانات الصهاينه ؟؟ وكل ذنبهم انهم يقاتلون بل ربما يتظاهرون فقط من اجل تحرير وطنهم السليب ونيل حقوقهم ؟؟ بل ان مجرد وجودهم على ارض فلسطين قد يعرضهم للاعتقال والتعذيب والسجن وربما القتل ؟؟
لحسن حظ نيلسون مانديلا انه لم يكن عربيا ولا مسلما , وما كان اسمه علي أو محمد , والا لكانت تهمة الارهاب جاهزه لاطلاقها عليه ؟؟ ولكان اسمه قد تغير من مناضل للحرية الى زعيم للارهاب ؟؟؟ ايتها العدالة !! لقد غبت عن هذا العالم في وجود اعلام ونفوذ صهيوني يسيطر على العالم باسره , وبالاخص على الولايات المتحده واوروبا وخصوصا على الكونجرس الامريكي !! الذي يقع تحت نفوذ الايباك الصهوني ويتلقى تعليماته من نتنياهو ؟؟؟؟
والسؤال الذي يجب ان يطرح على المثقفين العرب والمسلمين ؟ ترى هل سمع احد منهم بالطبيب الانسان والداعية الكبير الكويتي - عبد الرحمن السميط - الذي افنى عمره في مجاهل افريقيا كي يخفف معاناه سكانها المحرومين وينشر دعوة الاسلام السمح , وقد لاقي اضعاف ما لاقاه مانديلا من متاعب وامراض ومخاطر في سبيل دعوته ومبادئه ؟؟ هل احتفل العالم بموته ؟؟ ام هل أحد سمع به أصلا ؟؟ هل سمع احد من المثقين العرب والمسلمين الذين هللوا لمانديلا بصاحب رسائل النور – سعيد النورسي - الذي تسبب في بناء جامعة في شرق الاناضول من اجل القضاء على الجهل وارساء ثقافة الفقه الاسلامي الصحيح ؟؟ ام ترى هل سمعوا بالقائد ابن تاشفين ؟ وما فعله في معركة الزلاقه ؟؟ هؤلاء نماذج فقط ؟؟ هل سمعوا أم احتفلوا بآلاف الاعلام العرب والمسلمين الذين رفعوا مشاعل الحرية واناروا دروب العلم ونشروا العدل في شتى بقاع الارض ؟؟؟ اذا كنا لا نعرف انفسنا ولا نحتفل باعلامنا وعلمائنا ورجالنا البواسل فلا خير فينا ؟؟؟
احتفل العالم بمانديلا , الزعيم الافريقي الكبير بمناسبة وفاته , فقد كرس هذا الزعيم جزءا كبيرا من حياته في سبيل الحريه , وفي القضاء على نظام التمييز العنصري الذي كان يحكم بلده جنوب افريقيا , وقد مكث في السجن سنوات طويله , وظل ثابتا على مبدئه حتى تحقق له ما اراد , وانزاح النظام العنصري عن بلده ؟؟
لقد احتفل العالم كله تقريبا بهذا الزعيم , حتى ان الكيان الصهيوني العنصري احتفل به , وكال له المديح ذرا في العيون ونوعا من الخداع والخبث السياسي , وكأنه لا يمارس الاحتلال ومصادرة الاراضي واغتصاب حقوق شعب آخر , والتي هي اشد فظاعة وظلما من التمييز العنصري ؟؟؟ كما ان السلطة الفلسطينية خصته بيوم حداد على وفاته تكريما لتضحياته ومناصرته للقضية الفلسطينيه , ولقد عمت الاحتفالات بوفاته اقطار العالم باسره وكأنه نبي هذا العصر ؟؟
والسؤال هو ؟؟ ترى لو كان الزعيم نيلسون مانديلا عربيا أو مسلما هل تلقى مثل هذا التكريم وتلك الاحتفالات ؟؟؟ مع عدم انتقاص تضحيات مانديلا في سبيل حرية شعبه والخلاص من التمييز العنصري ؟؟ ترى ايهما اكثر تضحية مانديلا أم اؤلئك الشباب الفلسطيني الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في سبيل تحرير وطنهم الذي اغتصبه الصهاينة وشردوا أهله ؟؟؟ ايهما اكثر تضحية الزعيم ياسر عرفات الذي افنى حياته مشردا مقاتلا وهو يدافع عن حقوق شعبه في فلسطين , ثم حوصر أخيرا في المقاطعة برام الله , وقد دسوا له السم واغتالوه ؟؟ ام ترى ايهما اشد صلابة وتضحية ؟ مانديلا ام الشيخ أحمد ياسين الذي استشهد وهو على كرسي الاعاقه , دفاعا عن وطنه ومصير شعبه ؟؟ وماذا تحدث العالم عن اغتيال المناضل الفلسطيني المبحوح الذي اغتالته عناصر الموساد في دبي ؟؟ ام محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان ؟؟ ماذا عن تضحيات احمد سعدات ونضال مروان البرغوثي والذي حكم عدة مؤبدات من قبل اصهاينه ؟؟ لا نستطيع حصر أسماء هؤلاء فان أعدادهم بالآف ؟؟ ما ذنب كل هؤلاء ولماذا لا يحتفل العالم بتضحياتهم في سبيل الحرية وتحرير الوطن والانسان ؟؟؟؟
ماذا فعل العالم لالاف الشهداء الفلسطينين الذين استشهدوا على ايادي الصهاينة دفاعا عن وطنهم وفي سبيل تحريره من الغزاه الصهاينه ؟؟ ام ماذا يفعل الآن اتجاه الاف المعتقلين والسجناء من الشباب الفلسطيني الذين يعانون الاحكام الجائرة خلف القضبان في زنزانات الصهاينه ؟؟ وكل ذنبهم انهم يقاتلون بل ربما يتظاهرون فقط من اجل تحرير وطنهم السليب ونيل حقوقهم ؟؟ بل ان مجرد وجودهم على ارض فلسطين قد يعرضهم للاعتقال والتعذيب والسجن وربما القتل ؟؟
لحسن حظ نيلسون مانديلا انه لم يكن عربيا ولا مسلما , وما كان اسمه علي أو محمد , والا لكانت تهمة الارهاب جاهزه لاطلاقها عليه ؟؟ ولكان اسمه قد تغير من مناضل للحرية الى زعيم للارهاب ؟؟؟ ايتها العدالة !! لقد غبت عن هذا العالم في وجود اعلام ونفوذ صهيوني يسيطر على العالم باسره , وبالاخص على الولايات المتحده واوروبا وخصوصا على الكونجرس الامريكي !! الذي يقع تحت نفوذ الايباك الصهوني ويتلقى تعليماته من نتنياهو ؟؟؟؟
والسؤال الذي يجب ان يطرح على المثقفين العرب والمسلمين ؟ ترى هل سمع احد منهم بالطبيب الانسان والداعية الكبير الكويتي - عبد الرحمن السميط - الذي افنى عمره في مجاهل افريقيا كي يخفف معاناه سكانها المحرومين وينشر دعوة الاسلام السمح , وقد لاقي اضعاف ما لاقاه مانديلا من متاعب وامراض ومخاطر في سبيل دعوته ومبادئه ؟؟ هل احتفل العالم بموته ؟؟ ام هل أحد سمع به أصلا ؟؟ هل سمع احد من المثقين العرب والمسلمين الذين هللوا لمانديلا بصاحب رسائل النور – سعيد النورسي - الذي تسبب في بناء جامعة في شرق الاناضول من اجل القضاء على الجهل وارساء ثقافة الفقه الاسلامي الصحيح ؟؟ ام ترى هل سمعوا بالقائد ابن تاشفين ؟ وما فعله في معركة الزلاقه ؟؟ هؤلاء نماذج فقط ؟؟ هل سمعوا أم احتفلوا بآلاف الاعلام العرب والمسلمين الذين رفعوا مشاعل الحرية واناروا دروب العلم ونشروا العدل في شتى بقاع الارض ؟؟؟ اذا كنا لا نعرف انفسنا ولا نحتفل باعلامنا وعلمائنا ورجالنا البواسل فلا خير فينا ؟؟؟






تعليق