الكل قراءة صامتة!!
:
سؤال..؟!
هل كان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم شيع؟!
هذا السؤال لو اقتنعنا جميعا ان الاجابة عليه هي (لا) لاسترحنا وغيرنا مسارات كثيرة في حياتنا، ولعرفنا من اي الطوائف والملل نحن، ولاطمأنت انفسنا لاي النهايات ستؤول؟!
سأكتب ارتجالا وارجو ان لا يؤاخذني احدكم اذا اخطأت برواية الحديث فأنا اقصد ضمن الكلام وما اريد الا ايصال الفكرة، ومن اراد نص الاحاديث حرفيا فهناك مراجع كثيرة.
قرأت مرّة ان الرسول صلى الله علي وسلم قد اخبر اصحابه انه سيأتي على الناس يوما، سيخرج فيه أقوام من امته تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله.
وهذا ما يفسر العشوائية الحاصلة الآن في انتماآتنا ومعتقداتنا وتصرفاتنا،،
ها نحن نخوض مع الخائضين ونتبع كل ضلالة دون التأكد من صحة ما يطرح امامنا من معلومات واخبار،،
تجدنا تارة نأتي الى اليمين، وتارة اخرى ننضم مع اليسار، واحيانا كثيرة نختار الحياد حتى ولو عرفنا طريق الحق والصواب.
نؤيد مرّة ونعارض مرّة اخرى وفي بعض الظروف نمتنع عن هذا وذاك دون ادراك لاي اهداف او مقاصد.
وعلى ما اذكر ان عبدالله بن عمر و انس بن مالك، نقلا عن الرسول بما يخص الطائفية والفرق بما معناه:
ان بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة،،
قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: هي من كانت على ما أنا عليه واصحابي.
باختصار...
ان الامور الآن تأخذ مجراها الذي تحدث عنه رسولنا الكريم،،
ولن تفلح هذه الأمة الا اذا عادت الى ما دعى اليه الله ورسوله، وتوحدوا واعترفوا ان الاسلام فرقة واحدة لا شيع فيها ولا ملل.
فها هو ابن حنبل يستخرج من الشيعة اعترافا وعلى لسانهم عندما ارادوا اجتماعا يناقشون فيه امور السنة والشيعة،،
فحضر جميعهم، وواحد فقط من السنة، وهو الامام احمد ابن حنبل متأبطا حذائه في المجلس،،
ولما سألوه عن ذلك قال: سمعت ان الشيعة زمن الرسول كانت تسرق احذية الناس فردوا عليه باستنكار،،
وهل كان زمن الرسول شيعة؟!
فرد الامام اذا.. علام نختلف…؟!
وهذا بيت القصيد...علام نختلف.؟!
منال









تعليق