ايجابي أنت أم سلبي
نتعرض في حياتنا لمواقف مختلفه – وتعاملنا معها تحدده طبيعة نشأتنا ونضجنا - فمثلا لو وضعت نصب عينينك دراسة الطب ثم لم تحصل على المعدل المطلوب لدراسة الطب كيف تتصرف !!؟؟ - ذهبت للدراسة في الخارج وبقي لك سنة لاكمال دراستك ثم فوجئت ولظروف قاهره اضطرت أهلك أن يوقفوا التمويل عنك ماذا تفعل !!؟؟ شاهدت مظاهرة ضد الاستيطان والاحتلال الصهيوني لفلسطين أين تقف !!؟؟ ----
معنى الايجابيه أن تبادر بالتفاعل مع الموقف بحزم واصرار ولا تقف مكتوف اليدين أمام مواقف تتطلب التدخل الايجابي الذي يخدم القيم الفاضله ويؤدي الخير للمجتمع كما تعني كلمة اقتران الأفعال بالأقوال ---
الايجابيه سلوك يتمثل في المبادرة بالفعل والسعي لحل المشاكل وانجاز العمل في الوقت المناسب دون التواكل والعجز وايجاد مبررات الفشل --- المبادره بدل الانتظار والانطلاق من الذات بدل التلقي من الآاخر وابتكار الحلول بدل التجاهل ---
فالشخص الايجابي هو الذي يبادر باستخدام امكاناته الذاتيه في الحل ولا يستسلم للمصاعب هو الذي يضع نصب عينيه هدف سام ويرسم الخطة لتحقيقه بعزيمة واصرار – يرى في العمل واجب وللوقت قيمه وللحياة معنى وفي مساعدة الاخرين رجوله - اما الشخص السلبي فهو الاناني الذي لا يخرج من دائرة نفسه ولا يتطلع حوله ولا يتفاعل مع هموم أمته أو قضايا مجتمعه - انعزالي - بليد الحواس - ضعيف الثقة بنفسه وبغيره - اتكالي ---
يقال احيانا ان فلان محترم – ( في حاله في باله ما بيجي في حدا ولا حدا بيجي فيه – مانع خيره وشره عن الناس ) – هذا الشخص مثل شجرة غير مثمره بل هو أقل شأنا لأن الشجره يمكن أن تستمتع بمنظرها !!! بل هو ميت بين الأحياء ---- وقد يقال عن الشخص الايجابي انه يتدخل فيما لا يعنيه او هو يحاول اظهار أعماله او ابداعاته او تدخلاته الايجابيه حبا للظهور اونوعا من الرياء - والحقيقه أن الأعمال بالنيات فمن تدخل للاصلاح او هب لمساعدة الغير - أو اظهر أعمال الخير كي يكون قدوة للآخرين فهو الرجل الايجابي ولا يهمه ما يقوله الناس ---
هناك من السلبيات الموروثة في مجتمعنا ما ليس من القيم الفاضله مثل قولهم ( حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس ) او مثل قولهم ( اللي بوخذ أمي هو عمي ) – أو ( ابعد عن الشر وغنيله ) أمثله لا تصلح لمجتمع المحبة والتآلف !!!! كلها قيم سلبية مقيته يجب التخلص منها ----
هناك أمثلة لا حصر لها في عقيدتنا وديننا كمسلمين تبين بجلاء ان المسلم انسان ايجابي بكل ما تحمل الكلمة من معنى والأمثلة كثيره - فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للاسلام هي الايجابية بعينها - وكذلك الخلفاء الراشدين من بعده - مثل المبادرة بحروب الرده في زمن أبي بكر أو في الجولات الليليه التي كان يتفقد فيها عمر بن الخطاب الرعية وهو يطوف في ازقة المدينه ---- او في هجرة الصحابة الى الحبشة او المدينة --- كلها ايجابيات --
وفي القران الكريم أمثلة على ذلك - مثل ذاك الرجل الذي جاء يسعى لتبليغ رسالة التوحيد في سورة ياسين ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين ) ---- --- أو كما اخبرنا القران عن سيدنا يوسف عليه السلام وهو في سجنه اذ بادر الى الدعوة لرسالته نحو صاحبيه في السجن اذ يقول ( يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار -- ) وهذه ابنة شعيب عليه السلام لما رأت من سيدنا موسى عليه السلام القوة والامانه بادرت نحو أبيها لتقول ( يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين ) وهذا ابوها يتجه نحو سيدنا موسى يعرض عليه تزويجه احدى ابنتيه – ( اني أريد أن انكحك احدى ابنتي هاتين ) فالايجابيه مسعى نحو هدف شرعي يتمشى مع الخلق الكريم والقيم الفاضله ---
ويمكن تنمية القدرات الذاتيه والنواحي الايجابية للأفراد وذلك بتشجيع التواصل مع الاصدقاء والجيران والأرحام والمشاركه في النشاطات الثقافيه والرياضيه والتخلص من العادات الاجتماعيه السيئه مثل الخجل من ممارسة بعض الأعمال ---- والأصل هو التنشئة السليمة على الثقة بالنفس منذ الصغر فمن تربى على الشجاعة والاقدام والثقة بالنفس والجرأة في الحق عاش ايجابيا وعضوا نافعا لمجتمعه وأمته ---
نتعرض في حياتنا لمواقف مختلفه – وتعاملنا معها تحدده طبيعة نشأتنا ونضجنا - فمثلا لو وضعت نصب عينينك دراسة الطب ثم لم تحصل على المعدل المطلوب لدراسة الطب كيف تتصرف !!؟؟ - ذهبت للدراسة في الخارج وبقي لك سنة لاكمال دراستك ثم فوجئت ولظروف قاهره اضطرت أهلك أن يوقفوا التمويل عنك ماذا تفعل !!؟؟ شاهدت مظاهرة ضد الاستيطان والاحتلال الصهيوني لفلسطين أين تقف !!؟؟ ----
معنى الايجابيه أن تبادر بالتفاعل مع الموقف بحزم واصرار ولا تقف مكتوف اليدين أمام مواقف تتطلب التدخل الايجابي الذي يخدم القيم الفاضله ويؤدي الخير للمجتمع كما تعني كلمة اقتران الأفعال بالأقوال ---
الايجابيه سلوك يتمثل في المبادرة بالفعل والسعي لحل المشاكل وانجاز العمل في الوقت المناسب دون التواكل والعجز وايجاد مبررات الفشل --- المبادره بدل الانتظار والانطلاق من الذات بدل التلقي من الآاخر وابتكار الحلول بدل التجاهل ---
فالشخص الايجابي هو الذي يبادر باستخدام امكاناته الذاتيه في الحل ولا يستسلم للمصاعب هو الذي يضع نصب عينيه هدف سام ويرسم الخطة لتحقيقه بعزيمة واصرار – يرى في العمل واجب وللوقت قيمه وللحياة معنى وفي مساعدة الاخرين رجوله - اما الشخص السلبي فهو الاناني الذي لا يخرج من دائرة نفسه ولا يتطلع حوله ولا يتفاعل مع هموم أمته أو قضايا مجتمعه - انعزالي - بليد الحواس - ضعيف الثقة بنفسه وبغيره - اتكالي ---
يقال احيانا ان فلان محترم – ( في حاله في باله ما بيجي في حدا ولا حدا بيجي فيه – مانع خيره وشره عن الناس ) – هذا الشخص مثل شجرة غير مثمره بل هو أقل شأنا لأن الشجره يمكن أن تستمتع بمنظرها !!! بل هو ميت بين الأحياء ---- وقد يقال عن الشخص الايجابي انه يتدخل فيما لا يعنيه او هو يحاول اظهار أعماله او ابداعاته او تدخلاته الايجابيه حبا للظهور اونوعا من الرياء - والحقيقه أن الأعمال بالنيات فمن تدخل للاصلاح او هب لمساعدة الغير - أو اظهر أعمال الخير كي يكون قدوة للآخرين فهو الرجل الايجابي ولا يهمه ما يقوله الناس ---
هناك من السلبيات الموروثة في مجتمعنا ما ليس من القيم الفاضله مثل قولهم ( حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس ) او مثل قولهم ( اللي بوخذ أمي هو عمي ) – أو ( ابعد عن الشر وغنيله ) أمثله لا تصلح لمجتمع المحبة والتآلف !!!! كلها قيم سلبية مقيته يجب التخلص منها ----
هناك أمثلة لا حصر لها في عقيدتنا وديننا كمسلمين تبين بجلاء ان المسلم انسان ايجابي بكل ما تحمل الكلمة من معنى والأمثلة كثيره - فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للاسلام هي الايجابية بعينها - وكذلك الخلفاء الراشدين من بعده - مثل المبادرة بحروب الرده في زمن أبي بكر أو في الجولات الليليه التي كان يتفقد فيها عمر بن الخطاب الرعية وهو يطوف في ازقة المدينه ---- او في هجرة الصحابة الى الحبشة او المدينة --- كلها ايجابيات --
وفي القران الكريم أمثلة على ذلك - مثل ذاك الرجل الذي جاء يسعى لتبليغ رسالة التوحيد في سورة ياسين ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين ) ---- --- أو كما اخبرنا القران عن سيدنا يوسف عليه السلام وهو في سجنه اذ بادر الى الدعوة لرسالته نحو صاحبيه في السجن اذ يقول ( يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار -- ) وهذه ابنة شعيب عليه السلام لما رأت من سيدنا موسى عليه السلام القوة والامانه بادرت نحو أبيها لتقول ( يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين ) وهذا ابوها يتجه نحو سيدنا موسى يعرض عليه تزويجه احدى ابنتيه – ( اني أريد أن انكحك احدى ابنتي هاتين ) فالايجابيه مسعى نحو هدف شرعي يتمشى مع الخلق الكريم والقيم الفاضله ---
ويمكن تنمية القدرات الذاتيه والنواحي الايجابية للأفراد وذلك بتشجيع التواصل مع الاصدقاء والجيران والأرحام والمشاركه في النشاطات الثقافيه والرياضيه والتخلص من العادات الاجتماعيه السيئه مثل الخجل من ممارسة بعض الأعمال ---- والأصل هو التنشئة السليمة على الثقة بالنفس منذ الصغر فمن تربى على الشجاعة والاقدام والثقة بالنفس والجرأة في الحق عاش ايجابيا وعضوا نافعا لمجتمعه وأمته ---




تعليق