واشتريت من أسبانيا الكثير منها ومن الصين واليابان
عبر العصور، كانت مراوح اليد تؤدّي وظيفة جمالية وفنية، ثم أصبحت رمزا للطهارة أو القداسة. وهناك دليل على أن الإغريق والرومان استخدموا المراوح كأدوات لتلطيف الهواء. كما استخدموها في الاحتفالات الدينية وذلك لإبعاد الحشرات عن القرابين.
ومن الأمم القديمة التي عرفت المراوح كجزء من الدين الفراعنة والآشوريون والفينيقيون. الرومان أيضا صنعوا مراوح من الخشب، والصينيون استخدموا في صنعها الريش. المراوح الصينية القابلة لل
طي احضرها إلى البرتغال ماركوبولو عبر طريق الحرير في القرن الرابع عشر، رغم أن شعبيتها انخفضت خلال عصر النهضة.
والمروحة يمكن أن تساوي الشيء الكثير. يقال مثلا أن مدام دي بومبادور كان عندها مروحة استغرق صنعها تسع سنوات وكلفت حوالي ستة آلاف جنيه استرليني. كانت مصنوعة من الورق المقطوع بطريقة فنية كي يحاكي رباط الخصر. كما كان مرسوما عليها منمنمات.
وتقول أسطورة انه في القرن السادس عشر كان عند دوقة مانتوا مروحة مزينة بالزمرد النادر. وعندما كانت تحتاج إلى النقود كانت تقوم برهنها في احد البنوك.
وفي ذلك الوقت راج نوع من المراوح لها أيد بجيب سري يخفي السم، وكان الطلب عليها كبيرا. وقد شهد القرن التاسع عشر زيادة في شعبية المراوح اليدوية. ولم تكن هناك طريقة لتظهر المرأة ذوقها الفنّي أفضل من حمل مروحة رسمها ووقع عليها فنان مشهور.
نساء القرن التاسع عشر استخدموا مراوحهن كوسيلة للتواصل مع المعجبين. وقد ظهرت مجموعة من الرموز أو الإشارات وكتاب دليل تم نشره ليترجم معاني حركات السيّدات اللاتي يحملن مراوح. فمثلا إذا ضربت امرأة نفسها بالمروحة بسرعة، فهذا يعني "أنا احبك". أما إن ضربت نفسها ببطء فهذا يعني "أنا لا اهتم بك". أما إن وضعت المروحة على شفتيها، فالرسالة هي "أنا لا أثق بك". وإذا لوحت بالمروحة بيدها اليسرى فهذا يعني "لا تغازلني".
التغيرات الاجتماعية في مطلع القرن العشرين عكست التغير في طريقة صنع واستخدام المراوح اليدوية. فقد أصبحت المراوح تصور الإعلانات بدلا من الأعمال الفنية.
وبينما كانت النساء يناضلن من اجل نيل حقوقهن، لم يعدن يرغبن في حمل أداة كان يرى فيها الكثيرون رمزا لضعف المرأة وسهولة انقيادها. كان المجتمع ينتقل بسرعة إلى عصر الحداثة. ثم وصلت المراوح الكهربائية. وشيئا فشيئا، اختفت من التداول، أو كادت، المراوح اليدوية التي كانت رمزا للفن والأناقة.
والمروحة يمكن أن تساوي الشيء الكثير. يقال مثلا أن مدام دي بومبادور كان عندها مروحة استغرق صنعها تسع سنوات وكلفت حوالي ستة آلاف جنيه استرليني. كانت مصنوعة من الورق المقطوع بطريقة فنية كي يحاكي رباط الخصر. كما كان مرسوما عليها منمنمات.
وتقول أسطورة انه في القرن السادس عشر كان عند دوقة مانتوا مروحة مزينة بالزمرد النادر. وعندما كانت تحتاج إلى النقود كانت تقوم برهنها في احد البنوك.
وفي ذلك الوقت راج نوع من المراوح لها أيد بجيب سري يخفي السم، وكان الطلب عليها كبيرا. وقد شهد القرن التاسع عشر زيادة في شعبية المراوح اليدوية. ولم تكن هناك طريقة لتظهر المرأة ذوقها الفنّي أفضل من حمل مروحة رسمها ووقع عليها فنان مشهور.
نساء القرن التاسع عشر استخدموا مراوحهن كوسيلة للتواصل مع المعجبين. وقد ظهرت مجموعة من الرموز أو الإشارات وكتاب دليل تم نشره ليترجم معاني حركات السيّدات اللاتي يحملن مراوح. فمثلا إذا ضربت امرأة نفسها بالمروحة بسرعة، فهذا يعني "أنا احبك". أما إن ضربت نفسها ببطء فهذا يعني "أنا لا اهتم بك". أما إن وضعت المروحة على شفتيها، فالرسالة هي "أنا لا أثق بك". وإذا لوحت بالمروحة بيدها اليسرى فهذا يعني "لا تغازلني".
التغيرات الاجتماعية في مطلع القرن العشرين عكست التغير في طريقة صنع واستخدام المراوح اليدوية. فقد أصبحت المراوح تصور الإعلانات بدلا من الأعمال الفنية.
وبينما كانت النساء يناضلن من اجل نيل حقوقهن، لم يعدن يرغبن في حمل أداة كان يرى فيها الكثيرون رمزا لضعف المرأة وسهولة انقيادها. كان المجتمع ينتقل بسرعة إلى عصر الحداثة. ثم وصلت المراوح الكهربائية. وشيئا فشيئا، اختفت من التداول، أو كادت، المراوح اليدوية التي كانت رمزا للفن والأناقة.
_______________________
من خواطر متفرقه
من خواطر متفرقه
Rahmanof
.



تعليق