اما خروف او حمار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Rahmanof
    عضو
    • Aug 2015
    • 19

    #1

    اما خروف او حمار

    اما حمار أو خروف
    انهارت منظومة الأعلام الشمولى عقب انهيار الأتحاد السوفيتى واستمتع الروس بعالم من الحريه لم يكن موجودا ماقبل جورباتشوف لكن فى العالم الحر وضع غريب فسيطرة الحريه على الأعلام جعلته بالمرة عبدا وأسيرا لأنظمة يفترض أنها حره ، هى حره كما يقول المصريون الخبثاء بعدالكشف فبين الأعلام الغربى الحر والحرية مسافات تقدر بآلاف الأميال
    فى الغرب الأعلام صناعه الكذب والأقناع وفى كل شبكة يسيطر ألف جوبلز متمرس على فن الدجل والدعايه والأعلان والبريق وخطف الأبصار وسرقة الدماغ أما فى عالمنا العربى الجميل فمابين الأعلام والحقيقه وما بينه وبين المبادئ وحتى مابينه والدجل والكذب مسافات مابين القاهرة وطرف المجره
    كنا فى الماضى نتلصص لنسمع اذاعة أورشليم من اسرائيل أو اذاعة اسرائيل من أورشليم والبى بى سى من لندن وكانت مشوشه من قبل عبدالناصر ومخابراته لكن وأنا صغير كنت أفهم أن ذلك مصادرة لعقلى وتفكيرى وأننى مضطر للأكاذيب التى تكشفها الحقائق أكتر من الحقائق التى تكشف الأكاذيب
    اليوم الكذب بدون خجل بدون مواربه كذب فج صريح ساقط عارى عاهر وبرخصه لا توريه ولا تلميح عهر فى العلن يعطى كلوز على السوأة ورغم أن هناك أبطال مشهورين فى الكذب والزور والبهتان والدياثه الا أنهم عادوا بأوضح وأسفل مما كانوا فى سالف الأيام عندنا لميس وعندنا عمرو وعندنا هاله سرحان وعندنا رولا الخرسا وعندنا الأبراشى وعكاشه والدرديرى ومحمود سعد ومعتز الدمرداش وعندنا مجدى الجلاد وابراهيم عيسى وأسماء لا حصر لها كل منهم مكتوب بين عينيه (أنا كذاب أشر) والمشكله أنهم متفرقون فى كل القنوات ويملأون الدنيا نقيقا على نغمة واحده كالضفادع لا تفرق بين مايقوله الكذاب الأول فى القاهرة اليوم وما يقوله الكذاب الأخير فى القاهرة والناس كلهم زباله وحثاله فثمة من يدفع بخبر قد تعتبره ثانويا الى واجهة الاخبار؛ لينحصر تركيزك عليه، تماما كما ينشغل خطيب في الحديث عن فؤائد حبة البركه ، فى حين باب المسجد يقصف أو يحترق
    و هذا المذيع الهمام المحنى المألفط يتحدث ويوضح ويخون ويلعن سنسفيل خصومه، ثم يأتي طرف مقابل ليقول العكس كل العكس ولكن لكى يصل لنفس النتيجه الأخوان هم الذين أحرقوا رابعه لتقول أخرى الشرطة كانت من الأخوان وهم الذين لم ينفذوا التعليمات للفض السلمى لتقول الثالثه لم يشترك الجيش فى المعركة ولا الشرطة انما كانت بين الأخوان وعناصر قياديه اخوانيه وظيفتها أن يكون القتل رهيبا بهذا الشكل استدرارا لعطف الجماهير والعالم
    و خبر قد يأتيك مفصلا لدرجة انك توشك ان تتقيأ الكلام والصديد منه، وخبر آخر يأتيك موجزاً، ودون توضيح لأي من عناصره. . إلى جانب الفضائيات «الموجهة»، ثمة مواقع وصحف وغيرها من وسائل الاعلام تعبث بأدمغتنا، لدرجة ان الالوان باتت تتساوى والتوجهات أحيانا، وزاد «فيس بوك» و»تويتر» وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي من هذه الربكة.
    هذا الاعلام يريد أن يحدد حتى أذنك الموسيقيه وحاسة الشم القويه وقوة ابصارك بحيث لا تستطيع تمييز السمكه من الدجاجه والخنزير من الكلب ، فهو يبث سيولًا من البرامج والمسلسلات والاغاني، وحتى البرامج الدينيه انقلبت الى موجات من التيسير المفتكس من قبيل أن المفاخذه والمداعبه والقبلة للأجنبيه لا تنقض الوضوء وأن ملك اليمين زواج حلال بلال والزواج بالساعه قد أفتى بحلته ابن عباس
    والاسوأ ان التسميات الجاهزة يمكن إطلاقها على أي كان، بغض النظر عن دينه ومذهبه وقناعاته، فهو مجرم وحرامى ومنافق ولوطى وزان ويلوح باسطوانه فى يده ولا هو أذاع الأسطوانه ولا المذيع المحترم سأله عما فيها فالأعلام يقتل دون دليل ويحكم دون ادانه ويدافع بدون وثيقه كلام ×كلام والكلام ماعليهوش جمرك
    لا حقيقة فيما تقدمه لنا الكثير من وسائل الاعلام، حتى لو كان البث مباشرا، انها الحقيقة التي يريد موجه الاعلام ان تصلك.
    ومما يتعب الذهن ، أنك تعلم أن ما يجود به هذا الإعلام هو الكذب البواح وتجد من الناس من يجادلك وبأصرار وعدوانيه أن هذه حقائق لايأتيها الباطل لا من بين اليدين ولا من خلف الرجلين عندها إما ان ينفجر رأسك ، أو تقول: حط راسك بين الرؤوس وقول يا قطاع الروس. وهما خياران أحلاهما مر فاما أن تصير حمارا أو تصير خروفا حسب التصنيف الجديد للمصريين

    Rahmanof
    .
  • قلم على الطريق
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • Nov 2010
    • 4697

    #2
    كان ةلله في العون

    اما حمارا واما خروفا

    تحيتي تقديري

    تعليق

    • عادل البدري
      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

      • May 2004
      • 9587

      #3
      الإعلام وبلا استثناء أصبحفي هذا الزمان بلا ضمير بعيدا كل البعد عن المهنية والنزاهة
      شكرا لك أخي على المشاركة
      تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...