*مقاصد في الشعر العربي*
الشعر العربي له في الناس أهداف ومقاصد متعددة، فالعرب لم يتركوا موضوعاً إلا كان لهم فيه نصيب، وقد تكلموا كثيراً في الأضداد، فكتبوا أشعاراً في الحكمة والنصح، كما كتبوا في الحماقة والغباء، كتبوا في الحسد، وكتبوا في الإيثار، كتبوا عن المتعلم، وكتبوا عن شبه المتعلم أو الجاهل، كتبوا في الخير، وكتبوا في الشر .. وهكذا ..
فيما يلي ستجدون ، أعزائي، مختارات من أشعار مختلفة، فيها الفائدة بإذن الله، وأذكر هنا بأنني أرحب بمن يرغب بإضافة أشعار من طرفه في نفس المواضيع المطروحة، لأن الهدف هو الفائدة للجميع بالطبع.
*الرحلة الأولى: عن أشعار الخير، أرجو أن تنال إعجابكم:
-------------------------------
يقول أحمد شوقي:
ورُبَّ حديثُ خيرٍ هاجَ خَيْرَا ** وذِكْرُ شَجَاعَةٍ بَعَثَ الشُّجَاعَا
ومن يَتَجَّرَّعِ الالامَ حَيَّاً ** تَسُغْ عِنْدَ الْمَمَاتِ لَهُ اجْتِرَاعَا
وقال أيضًا:
يا أخِي والذُّخْرُ في الدُّنْيَا أخٌ ** حاضِرُ الخَيْرِ على الخَيْرِ أعَانَا
وإذا الدُّنيا خَلَتْ منْ خَيْرٍ ** وخَلَتْ من شَاكِرٍ هَانَتْ هَوَانَا
ويقول أبو العلاء المعري:
كنْ صَاحِبَ الْخَيْرِ تَنْويهِ وتَفْعَلُهُ ** مَعَ الْأنَامِ عَلَى أنْ لا يُدينُوكَا
إذَا طَلَبْتَ نَدَاهُمْ صِرْتَ ضِدَّهُمُ ** وإنْ تُرِدْ مِنْهُمُ عِزَّاً يُهينُوكَا
فعِشْ بنَفْسِكَ فَالْإخْوَانُ أكْثَرُهُم ** إِلاَّ يُشِينُوكَ يَوْمَاً لا يُزِينُوكَا
وكمْ أعَانَكَ نَاسٌ ما اسْتَعَنتَ بِهِمْ ** أوِ اسْتَعَنْتَ بقومٍ لمْ يُعِينُوكَا
ويقول أيضًا:
عَلَيْكَ بِفِعْلِ الْخَيرِ لوْ لمْ يَكُنْ لهُ**منَ الْفَضْلِ إِلَّا حُسْنُهُ في المَسامِعِ
ويقول خليل مطران:
باشِرُوا الخيرَ يدفعِ الشرَّ عنكمُ ** إنَّما الخيرُ عِصْمَةٌ وسلامُ
كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْجَمِيلِ جَمِيلُ ** غَيْرَ أنَّ العَزِيزَ فيهِ التَّمَامُ
وقال جبران خليل جبران:
الخيرُ في النَّاسِ مَصْنٌوعٌ إذا جُبِرُوا**والشرُّ في النَّاسِ لَا يَفْنَى وإنْ قُبِرُوا
وأكْثَرُ النَّاسِ آلاتٌ تُحَرِّكُهَا ** أصَابِعُ الدَّهْرِ يَوْمَاَ ثمَّ تَنْكَسِرُ
فلا تَقُولَنَّ هَذَا عَالِمٌ عَلَمٌ ** ولَا تَقُولَنَّ ذَاكَ السَّيِدُ الوَّقِرُ
فأفضلُ النَّاسِ قِطْعانٌ يسيرُ بِها ** صوتُ الرعاةِ ومَنْ لمْ يَمْشِ يندثرُ
وقال الحطيئة ابن أبي حصينة:
منْ يفعلِ الْخَيرَ لا يَعْدمْ جَوازِيَهُ ** لا يَذْهَبِ العُرفُ بينَ اللهِ والنَّاسِ
منْ يَزْرَعِ الْخَيْرَ يَحْصِدْ مَا يُسَرُّ بِهِ ** وزَارِعُ الشَرِّ مَنْكٌوسٌ على الرَّاسِ
وقال أيضًا:
من سَاسَ خَيراَ رَأى خَيْرَاً ومَنْ وَلَدَتْ ** أفْعَالُهُ الشَرَّ لاقَى شَرَّ مَا تَلِدُ
-------------------------------
وإلى موضوع آخر، أرجو لكم كل خير.
الشعر العربي له في الناس أهداف ومقاصد متعددة، فالعرب لم يتركوا موضوعاً إلا كان لهم فيه نصيب، وقد تكلموا كثيراً في الأضداد، فكتبوا أشعاراً في الحكمة والنصح، كما كتبوا في الحماقة والغباء، كتبوا في الحسد، وكتبوا في الإيثار، كتبوا عن المتعلم، وكتبوا عن شبه المتعلم أو الجاهل، كتبوا في الخير، وكتبوا في الشر .. وهكذا ..
فيما يلي ستجدون ، أعزائي، مختارات من أشعار مختلفة، فيها الفائدة بإذن الله، وأذكر هنا بأنني أرحب بمن يرغب بإضافة أشعار من طرفه في نفس المواضيع المطروحة، لأن الهدف هو الفائدة للجميع بالطبع.
*الرحلة الأولى: عن أشعار الخير، أرجو أن تنال إعجابكم:
-------------------------------
يقول أحمد شوقي:
ورُبَّ حديثُ خيرٍ هاجَ خَيْرَا ** وذِكْرُ شَجَاعَةٍ بَعَثَ الشُّجَاعَا
ومن يَتَجَّرَّعِ الالامَ حَيَّاً ** تَسُغْ عِنْدَ الْمَمَاتِ لَهُ اجْتِرَاعَا
وقال أيضًا:
يا أخِي والذُّخْرُ في الدُّنْيَا أخٌ ** حاضِرُ الخَيْرِ على الخَيْرِ أعَانَا
وإذا الدُّنيا خَلَتْ منْ خَيْرٍ ** وخَلَتْ من شَاكِرٍ هَانَتْ هَوَانَا
ويقول أبو العلاء المعري:
كنْ صَاحِبَ الْخَيْرِ تَنْويهِ وتَفْعَلُهُ ** مَعَ الْأنَامِ عَلَى أنْ لا يُدينُوكَا
إذَا طَلَبْتَ نَدَاهُمْ صِرْتَ ضِدَّهُمُ ** وإنْ تُرِدْ مِنْهُمُ عِزَّاً يُهينُوكَا
فعِشْ بنَفْسِكَ فَالْإخْوَانُ أكْثَرُهُم ** إِلاَّ يُشِينُوكَ يَوْمَاً لا يُزِينُوكَا
وكمْ أعَانَكَ نَاسٌ ما اسْتَعَنتَ بِهِمْ ** أوِ اسْتَعَنْتَ بقومٍ لمْ يُعِينُوكَا
ويقول أيضًا:
عَلَيْكَ بِفِعْلِ الْخَيرِ لوْ لمْ يَكُنْ لهُ**منَ الْفَضْلِ إِلَّا حُسْنُهُ في المَسامِعِ
ويقول خليل مطران:
باشِرُوا الخيرَ يدفعِ الشرَّ عنكمُ ** إنَّما الخيرُ عِصْمَةٌ وسلامُ
كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْجَمِيلِ جَمِيلُ ** غَيْرَ أنَّ العَزِيزَ فيهِ التَّمَامُ
وقال جبران خليل جبران:
الخيرُ في النَّاسِ مَصْنٌوعٌ إذا جُبِرُوا**والشرُّ في النَّاسِ لَا يَفْنَى وإنْ قُبِرُوا
وأكْثَرُ النَّاسِ آلاتٌ تُحَرِّكُهَا ** أصَابِعُ الدَّهْرِ يَوْمَاَ ثمَّ تَنْكَسِرُ
فلا تَقُولَنَّ هَذَا عَالِمٌ عَلَمٌ ** ولَا تَقُولَنَّ ذَاكَ السَّيِدُ الوَّقِرُ
فأفضلُ النَّاسِ قِطْعانٌ يسيرُ بِها ** صوتُ الرعاةِ ومَنْ لمْ يَمْشِ يندثرُ
وقال الحطيئة ابن أبي حصينة:
منْ يفعلِ الْخَيرَ لا يَعْدمْ جَوازِيَهُ ** لا يَذْهَبِ العُرفُ بينَ اللهِ والنَّاسِ
منْ يَزْرَعِ الْخَيْرَ يَحْصِدْ مَا يُسَرُّ بِهِ ** وزَارِعُ الشَرِّ مَنْكٌوسٌ على الرَّاسِ
وقال أيضًا:
من سَاسَ خَيراَ رَأى خَيْرَاً ومَنْ وَلَدَتْ ** أفْعَالُهُ الشَرَّ لاقَى شَرَّ مَا تَلِدُ
-------------------------------
وإلى موضوع آخر، أرجو لكم كل خير.




تعليق