حوار العمالقه : من كتابي : معزوفة العمر
هذا الحوار دار بين الحجاج الثقفي وسعيد بن جبير قبل ان يتم قتل سعيد بن جبير :
الحجاج : ما اسمك ؟
سعيد : سعيد بن جبير
الحجاج : بل انت شقي بن كسير
سعيد : بل امي كانت باعلم باسمي منك
الحجاج : شقيت انت وشقيت امك
سعيد : الغيب يعلمه غيرك
الحجاج : لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى
سعيد : لو علمت ان ذلك بيدك لاتخذتك الها
الحجاج : فما قولك في محمد ؟
سعيد : نبي الرحمه وامام الهدى
الحجاج : فما قولك في علي بن ابي طالب – اهو في الجنة ام في النار ؟
سعيد : لو دخلتها فرأيت اهلها لعرفت
الحجاج : فما قولك في الخلفاء ؟
سعيد : لست عليهم بوكيل
الحجاج : فايهم اعجب اليك ؟
سعيد : ارضاهم لخالقي
الحجاج : فايهم ارضى للخالق ؟
سعيد : علم ذلك عنده
الحجاج : ابيت ان تصدقني
سعيد : اني لم احب ان اكذبك
الحجاج : فما بالك لم تضحك ؟
سعيد : لم تستو القلوب ، وكيف يضحك مخلوق من طين والطين تأكله النار
الحجاج : ويلك يا سعيد
سعيد : الويل لم زحزح عن الجنة وادخل النار
الحجاج : اي قتله تريد ان اقتلك ؟
سعيد : اختر لنفسك يا حجاج ، فوالله ما تقتلني قتله الا قتلتك في الاخره
الحجاج : اتريد ان اعفو عنك ؟
سعيد : ان كان العفو فمن الله ، اما انت فلا براءة لك ولا عذر
الحجاج : اذهبوا به فاقتلوه
سعيد : ( ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأعا )
الحجاج : ما اضحكك ؟
سعيد : عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك ---
الحجاج : اقتلوه
سعيد : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين )
الحجاج : وجهوه لغير القبله
سعيد : ( فاينما تولوا فثم وجه الله )
الحجاج : كبوه على وجهه
سعيد ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى )
الحجاج : اذبحوه
سعيد : اللهم لا تسلطه على احد يقتله من بعدي ---
*******
مات الحجاج بعد مقتل سعيد باسبوعين بعد ان رأى الاحلام المزعجه واصابه المرض القاتل – ولم يسلطه الله على احد بعد مقتل سعيد بن جبير ---
هذا الحوار دار بين الحجاج الثقفي وسعيد بن جبير قبل ان يتم قتل سعيد بن جبير :
الحجاج : ما اسمك ؟
سعيد : سعيد بن جبير
الحجاج : بل انت شقي بن كسير
سعيد : بل امي كانت باعلم باسمي منك
الحجاج : شقيت انت وشقيت امك
سعيد : الغيب يعلمه غيرك
الحجاج : لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى
سعيد : لو علمت ان ذلك بيدك لاتخذتك الها
الحجاج : فما قولك في محمد ؟
سعيد : نبي الرحمه وامام الهدى
الحجاج : فما قولك في علي بن ابي طالب – اهو في الجنة ام في النار ؟
سعيد : لو دخلتها فرأيت اهلها لعرفت
الحجاج : فما قولك في الخلفاء ؟
سعيد : لست عليهم بوكيل
الحجاج : فايهم اعجب اليك ؟
سعيد : ارضاهم لخالقي
الحجاج : فايهم ارضى للخالق ؟
سعيد : علم ذلك عنده
الحجاج : ابيت ان تصدقني
سعيد : اني لم احب ان اكذبك
الحجاج : فما بالك لم تضحك ؟
سعيد : لم تستو القلوب ، وكيف يضحك مخلوق من طين والطين تأكله النار
الحجاج : ويلك يا سعيد
سعيد : الويل لم زحزح عن الجنة وادخل النار
الحجاج : اي قتله تريد ان اقتلك ؟
سعيد : اختر لنفسك يا حجاج ، فوالله ما تقتلني قتله الا قتلتك في الاخره
الحجاج : اتريد ان اعفو عنك ؟
سعيد : ان كان العفو فمن الله ، اما انت فلا براءة لك ولا عذر
الحجاج : اذهبوا به فاقتلوه
سعيد : ( ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأعا )
الحجاج : ما اضحكك ؟
سعيد : عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك ---
الحجاج : اقتلوه
سعيد : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين )
الحجاج : وجهوه لغير القبله
سعيد : ( فاينما تولوا فثم وجه الله )
الحجاج : كبوه على وجهه
سعيد ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى )
الحجاج : اذبحوه
سعيد : اللهم لا تسلطه على احد يقتله من بعدي ---
*******
مات الحجاج بعد مقتل سعيد باسبوعين بعد ان رأى الاحلام المزعجه واصابه المرض القاتل – ولم يسلطه الله على احد بعد مقتل سعيد بن جبير ---

