ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

    أي ممارسة أو سلوك هي في الأساس عبارة عن فكر ، فالفكر مرحلة تسبق التطبيق ، ربما لأني عقلي الصغير لا يستوعب عقول هؤلاء الفطاحله الذين ينادون بسلوكيات فكرية ضخمة تعتبر مفصلية في حياة المجتمع ، أجدهم إما حماسيون لدرجة القفز عاليا أو إن عقولهم قد استوعبت كل شيء و يعرفون بما ينادون ، لكن عن شخصي الفقير الضعيف و عقلي الذي لا يتعدى طبخه مندي تسر الناظرين ، أجدهم واهمون حالمون متمسكون بأهداب الأمل ، لا يلبث أن يأتي مقص الواقع حتى يقص تلك الأهداب ، فيصابون بالسقوط نحو الإحباط .

    يا قومي يا ربعي و عصابة رأسي ، الأفكار الصغيرة و السلوكيات البسيطة هي المفتاح هي البداية هي الأساس ، فهي لا تُطبق ، بل أصبحت من ضروب أحاديث التسالي مع الشاي بعد مداهمة الأشاوس لصحون المفاطيح .
    ما مقدار ما يمارسه المجتمع من سلوكيات فكرية ، قد يراها البعض بسيطة او صغيرة كالمحافظة على النظافة الشارع أو المنتزه أو أماكن الرحلات و الالتزام بطابور الانتظار في أي مكان و احترام الأنظمة المرورية و عدم السرعة بالسيارة كالمجانين ، ما حجم المجتمع الذي يبتسم و يمارس الرياضة و يلتزم بالمواعيد .... ؟

    هذه السلوكيات و من في صنفها هي أساسا عبارة عن فكر قد تخطتاها بعض العقول لأنهم لا يرونها ذات أهمية أو غير ذلك .. قافزين إلى المطالبة بسلوكيات أضخم كالانتخابات و الحرية .....
    تلك السلوكيات الفكرية البسيطة إذا لم يمارسها المجتمع بأكمله
    فلن يستطيع أن يمارس سلوكيات فكرية أضخم و أكبر ، بل تلك السلوكيات الضخمة إذا طُبقت ستتحول إلى مسخ سلوكي متخلف عبر الزمن .

    .
    .





    غمزة غزل من ونستون تشرشل :
    إمبراطوريات المستقبل هي إمبراطوريات العقل.
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

    شكرا لك اخي الفاضل ساري نهار
    صدقت فحينما يطالب البعض بسلوكيات كبيرة لايمكن الوصول لها إلا بتحقيق السلوكيات الصغرى
    حينها لايمكن الوصول وهذا يشبه من يريد ان يبني السطح قبل القواعد والأعمده اي انه يعتبر من المستحيل
    السلوكيات الصغيره كنظافة الشارع مثلا هي اللبنه الأساسيه لبناء سلوك اكبر واعظم
    لي عوده

    تعليق

    • المهندسه نور
      عضو متميز
      • Dec 2005
      • 10421

      #3
      الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

      السلام عليكم
      كي نحقق النجاح في المجتمع يجب البدء فالسلوكيات الفرديه الصحيحه حتى البسيطة منها منها ما ذكرت أخي في موضوعك ( كالمحافظة على النظافة الشارع أو المنتزه أو أماكن الرحلات و الالتزام بطابور الانتظار في أي مكان و احترام الأنظمة المرورية و عدم السرعة بالسيارة كالمجانين ، ما حجم المجتمع الذي يبتسم و يمارس الرياضة و يلتزم بالمواعيد .... ؟) فهذه السلوكيات وغيرها تنمي وتحقق الاهداف الكبرى والمهمه طبعا ..

      شكرا لك . موضوع مميز ..



      تعليق

      • خربشات حلم
        عضو بارز
        • Sep 2009
        • 1240

        #4
        الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

        أهلا بك أخي ساري النهار ...فعلا لايمكن القفز نحو السلوكيات الكبيرة وتجاوز الصغيرة !!!لانه لت تتحقق الكبيرة الابعد تطبيق كل صغائر التفكير الذي يقود نحو الكبير ...فالجبال بعظمتها من (حصى) والكلمات بقوتها من (حروف) ومستحيل ان نصل الى الجامعة الا بمجاوزه المرحلة الابتدائية ,المتوسطة ,الثانوي ,,,,,إلاااااااااااااااااا ..عباقره القوم الذين يستطيعون تجاوز الصغائر والقفز نحو السلوكيات الأكبر !!! مهما نادى اصحاب الشأن والقاده ..بالحرية والانتخابات ووووووووووووو......الخ) لن يفعل الشعب الا مايستوعبه عقلة !!! ومايناسب عيشة ....من منظورك أخي ساري النهار لهذا الموضوع ,,يدل على عقل مفكر ,,متسع الأفق !!! ولكن لماذا تتهم عقلك بانه لا يتجاوز أكله مندي تسر الناظرين!!!! دمت بخير ...تقبل مروري ...كن دوماً هنا ......تحيااااااااااااااااتي.

        تعليق

        • حـــادي الكلمات
          عضو متميز
          • Feb 2008
          • 903

          #5
          الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

          نعم .. لا يسعني في الحقيقة إلا أن أوافق ..

          يخطر لي أنه من أجل ذلك كانت حضارة الإسلام أيام كانت تعاليمها ونظرياتها مطبقة بدقة وحب واندفاع وحكمة هي الحضارة الأولى .. لأن الإسلام كان يدخل جميع جوانب الحياة الصغيرة والكبيرة كما تقول ، ويشمل العقل والكلام والسلوك .. وبالتالي كان الإنسان يحس بجوانب إنسانيته وعزة انتمائه لهذا الديــن لأنه كان ينظم حركة حياته ومواقفه بروعة شديدة ، حتى في أصغر الأشياء ..

          فعلا يعجبني الذين أراحوا رؤوسهم من الخوض في المشاكل الفكرية ، ليس لأنها ترف ، فلا بد لنا من بعض منا ليفكر في هذه الأشياء الكبيرة ، يرد عنا بذلك ما يحاربنا به أعدائنا عقليا وفكريا ..
          ولكن لا بد لبعضنا الآخر .. من أن يولي شطر الجوانب الأخرى في الحياة السلوكي والتعاملي والأخلاقي أيضا .. أليس كذلك ؟ فالحياة تتعدى العقل وحده ..
          النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
          وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

          تعليق

          • ساري نهار
            عضو متميز
            • Dec 2006
            • 663

            #6
            الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

            اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
            شكرا لك اخي الفاضل ساري نهار
            صدقت فحينما يطالب البعض بسلوكيات كبيرة لايمكن الوصول لها إلا بتحقيق السلوكيات الصغرى
            حينها لايمكن الوصول وهذا يشبه من يريد ان يبني السطح قبل القواعد والأعمده اي انه يعتبر من المستحيل
            السلوكيات الصغيره كنظافة الشارع مثلا هي اللبنه الأساسيه لبناء سلوك اكبر واعظم
            لي عوده
            اهلا بصقر النوايف

            تشبيه جمييل يا عزيزي

            فعلا هناك قواعد كثيرها يجب الارتكاز عليها قبل الوصول الى السطح

            شكر الله لك هذا التعليق

            تحية

            تعليق

            • ساري نهار
              عضو متميز
              • Dec 2006
              • 663

              #7
              الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

              المهندسة نور

              اشكر لك هذا الحضور و التعيلق

              حفظك المولى

              تعليق

              • ساري نهار
                عضو متميز
                • Dec 2006
                • 663

                #8
                الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

                اضيف في الأساس بواسطة خربشات حلم
                أهلا بك أخي ساري النهار ...فعلا لايمكن القفز نحو السلوكيات الكبيرة وتجاوز الصغيرة !!!لانه لت تتحقق الكبيرة الابعد تطبيق كل صغائر التفكير الذي يقود نحو الكبير ...فالجبال بعظمتها من (حصى) والكلمات بقوتها من (حروف) ومستحيل ان نصل الى الجامعة الا بمجاوزه المرحلة الابتدائية ,المتوسطة ,الثانوي ,,,,,إلاااااااااااااااااا ..عباقره القوم الذين يستطيعون تجاوز الصغائر والقفز نحو السلوكيات الأكبر !!! مهما نادى اصحاب الشأن والقاده ..بالحرية والانتخابات ووووووووووووو......الخ) لن يفعل الشعب الا مايستوعبه عقلة !!! ومايناسب عيشة ....من منظورك أخي ساري النهار لهذا الموضوع ,,يدل على عقل مفكر ,,متسع الأفق !!! ولكن لماذا تتهم عقلك بانه لا يتجاوز أكله مندي تسر الناظرين!!!! دمت بخير ...تقبل مروري ...كن دوماً هنا ......تحيااااااااااااااااتي.
                كلام جميل و توصيف أيضا جميل

                ( المرحلة ) مهمه في حياة البشرية


                و أعتقد أن الموضوع قد يكون فية الكثير من الجانب التربوي


                لأنة من الممكن أن نصنف الكثير من تلك السلوكيات ( البديهية )


                على أنها تدخل ضمن الذوق العام .


                .

                اشكر لكِ هذا الظن في عقلي

                فأحيان أخربش بعض المواضيع و أنا جائع


                فأسخر من نفسي قليلا ، فتجدين أحد الأسطر يوجد بها قليلا من الدسم أو بعض الطعام


                شرفني هذا الحضور و هذا التعليق الكريم


                أجمل تحية

                تعليق

                • ساري نهار
                  عضو متميز
                  • Dec 2006
                  • 663

                  #9
                  الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

                  اضيف في الأساس بواسطة حـــادي الكلمات
                  نعم .. لا يسعني في الحقيقة إلا أن أوافق ..

                  يخطر لي أنه من أجل ذلك كانت حضارة الإسلام أيام كانت تعاليمها ونظرياتها مطبقة بدقة وحب واندفاع وحكمة هي الحضارة الأولى .. لأن الإسلام كان يدخل جميع جوانب الحياة الصغيرة والكبيرة كما تقول ، ويشمل العقل والكلام والسلوك .. وبالتالي كان الإنسان يحس بجوانب إنسانيته وعزة انتمائه لهذا الديــن لأنه كان ينظم حركة حياته ومواقفه بروعة شديدة ، حتى في أصغر الأشياء ..

                  فعلا يعجبني الذين أراحوا رؤوسهم من الخوض في المشاكل الفكرية ، ليس لأنها ترف ، فلا بد لنا من بعض منا ليفكر في هذه الأشياء الكبيرة ، يرد عنا بذلك ما يحاربنا به أعدائنا عقليا وفكريا ..
                  ولكن لا بد لبعضنا الآخر .. من أن يولي شطر الجوانب الأخرى في الحياة السلوكي والتعاملي والأخلاقي أيضا .. أليس كذلك ؟ فالحياة تتعدى العقل وحده ..

                  هلا و غلا

                  جميل ذلك الاستحضار بان جلبت تاريخ مشرف للحضارة الاسلامية


                  تلك الصور التي تفضلت بها عن الإسلام


                  كنظام للفرد و المجتمع من الدقيق في التفاصيل الى العموم


                  أجده يا عزيزي مكتوب و محفوظ لدى المجتمعات المسلمة


                  لكن العمل به كفهم من حيث التطبيق في البدهيات التي تدخل ضمن الذوق العام


                  للأسف أجده شبه مفقود .


                  الترف الفكري رغم أنها جملة تحتمل زوايا كثيرة للفهم إذا اسقطنها على احتياجات المجتمع لكنني أوافق يا صاحبي عليها لأنها جدا معبرة فهي سمة طبيعية لبعض طبقات المجتمع أو لبعض الأفراد كنخب ثقافية ، و مثلما تفضلت قد يكون بمثابة درع لأفكار دخيلة .


                  التعددية الفكرية مطلوبة لأنها أحد أوجه التقدم ، لكن يا عزيزي لك أن تتخيل أن الوصول لمرحلة الترف الفكري يحتاج الى تحقيق الكثير من الأولويات الإنسانية الضرورية جسديا و نفسيا و عقليا ، أتفق معك أنه لا بد لبعضنا الاخر ..
                  من أن يولي شطر الجوانب الأخرى في الحياة السلوكي والتعاملي والأخلاقي أيضا
                  . لكن تجدني استغرب أن هناك قفزه ضخمة على هيئة موجه جماعية للأفكار الكبيرة و ترك الصغيرة التي لم تُطبق .

                  تقبل فائق التقدير و الاحترام

                  تعليق

                  • خربشات حلم
                    عضو بارز
                    • Sep 2009
                    • 1240

                    #10
                    الرد: ينادون بأفكار و سلوكيات كبيرة و يتركون الصغيرة

                    أهلا بك ساري النهار ..دمت بخير ..وأشكرك على الرد الجميل ...

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...