العادات و التقاليد من الموضوعات التي يكتنفها بعض الغموض و إن كان البعض قد لا يلاحظ هذا الغموض لأنها شيء موجود في حياة الانسان منذ أو وعى في مجتمعة ، و اعتقد أن أفضل من تناول موضوع العادات و التقاليد هم علماء الاجتماع ،من حيث التفسير و الوصف للوصول إلى فهم ماهية العادات و التقاليد في المجتمع .
لذلك سأنتناول هذا الموضوع على شكل أجزاء معتمدا على مرجع اجتماعي و ستكون المعلومات لهذا الموضوع مستقاه من : كتاب ( علم الاجتماع التربوي ) للدكتور إبراهيم ناصر _ أكاديمي بالجامعة الأردنية
يمكن أن تُعرف العادات بأنها (( أنماط من السلوك التي تنتقل من جيل إلى جيل و تستمر فتره طويلة حتى تثبت و تستقر و تصل إلى درجة إعتراف الأجيال المتعاقبة بها ))
وفي بعض الاحيان نجد أن العادة تقوم مقام القانون في المجتمع
يخلط الكثير من الناس بين العادات و التقاليد ، لكن علماء الاجتماع يفرقون بينهما من حيث الممارسة حيث يقولون أن العادة تتعلق بالسلوك الخاص بينما لتقليد يتعلق بسلوك المجتمع ككل
مثلا لو تناولنا أي مجتمع لنرى نوعية " الاحتفال " في ذلك المجتمع ، سنجد أن الاحتفال بأعياد الميلاد الخاصة تعتبر " عادة "
بينما الإحتفال بعيد زعيم سياسي أو قائد وطني يعتبر تقليداً
فالإختلاف بين الاحتفالين هو اختلاف في الدرجة و ليس النوع .
مثلا لو تناولنا أي مجتمع لنرى نوعية " الاحتفال " في ذلك المجتمع ، سنجد أن الاحتفال بأعياد الميلاد الخاصة تعتبر " عادة "
بينما الإحتفال بعيد زعيم سياسي أو قائد وطني يعتبر تقليداً
فالإختلاف بين الاحتفالين هو اختلاف في الدرجة و ليس النوع .
ايضا يمكن الفصل بين نوعين من العادات ، عادات فردية و أخرى جماعية أو شعبية
فالعادة الفردية تطلق على المظهر السلوكي الذي نلمسة في ممارسة الافراد، أما العادات الجماعية أو ما يطلق علية أحيانا العادات الشعبية ( Folk Ways) و تشير إلى المظهر الجماعي أو الجمعي للعادات الإجتماعية ، فهي الممارسات التي تستلزمها الحياة الاجتماعية في مجتمع من المجتمعات ، إذ تتمثل في الأفعال و الإعمال الضروية التي تلتصق بمعاملات الناس مع بعضهم ، فهي ممارسة تتناقلها الاجيال لتلبية مستلزمات الحياة الاجتماعية ، و تعتبر العادات الاجتماعية ظاهرة تتميز بها المجتمعات عن بعضها لبعض ، فهي ظاهرة أجتماعية هامة في الضبط الاجتماعي و تنظيم المجتمع ، لأن كل مجتمع له عاداته و أسلوبة الخاص في حياتة اليومية ، فالعادات الاجتماعية تنشا في الأصل نتيجة للتفاعل بين الافراد في المجتمع الواحد ، فهي إذن سلوك مكتسب إجتماعيا .
فالعادة الفردية تطلق على المظهر السلوكي الذي نلمسة في ممارسة الافراد، أما العادات الجماعية أو ما يطلق علية أحيانا العادات الشعبية ( Folk Ways) و تشير إلى المظهر الجماعي أو الجمعي للعادات الإجتماعية ، فهي الممارسات التي تستلزمها الحياة الاجتماعية في مجتمع من المجتمعات ، إذ تتمثل في الأفعال و الإعمال الضروية التي تلتصق بمعاملات الناس مع بعضهم ، فهي ممارسة تتناقلها الاجيال لتلبية مستلزمات الحياة الاجتماعية ، و تعتبر العادات الاجتماعية ظاهرة تتميز بها المجتمعات عن بعضها لبعض ، فهي ظاهرة أجتماعية هامة في الضبط الاجتماعي و تنظيم المجتمع ، لأن كل مجتمع له عاداته و أسلوبة الخاص في حياتة اليومية ، فالعادات الاجتماعية تنشا في الأصل نتيجة للتفاعل بين الافراد في المجتمع الواحد ، فهي إذن سلوك مكتسب إجتماعيا .
.
.
.
يتبع
.
.
يتبع









تعليق