شذوذ العظماء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    شذوذ العظماء

    العباقرة الذين دخلوا التاريخ العالمي كشخصيات عظيمة، لم يغفل التاريخ عن رصد شذوذ تصرفاتهم أو رصد سلوك غريب لأي احد منهم و قد يبلغ ذلك حد الهوس .
    و بالمناسبة يقولون بان الشذوذ صفة ملازمة لكل عبقري ، عموما لا تخافون من كلمة " شذوذ " فليس لها علاقة بالجنس هنا ....


    طيب ركزوا معاي في هذه العينات




    - نابليون ذلك القائد الفرنسي العظيم ، كان قليل النوم عصبي المزاج و كان إذا غلبة النوم و هو في حاجة الى السهر يضع في يده كرة من النحاس و تحت سريره طشتاً من النحاس ، فإذا غلبة النوم ارتجت قبضة يده و تسقطت الكره في الطشت فيوقظه صوتها .
    و كان إذا جلس ليضع خطة حربية يحتسي عددا كبيرا من فناجين القهوة يكفى لتنبيه أعصاب جيش بأكملة .



    - سُئل الفيلسوف الانجليزي هربرت سبنسر ماذا تود أن تكون لو لم تكن فيلسوفا ؟ فقال أود أن اكون طفلا




    - أرثر شوبنهور ذلك الفيلسوف الألماني الذي " طحس " آخر أيامه فقد و صل بالاعتداد بنفسة إلى درجة الجنون ، فقد كان يخرج الى الناس و يصرخ فيهم : لم لا تعبدوني ... أنا اعظم الناس ... أنا مقدس .




    - برناد شو من عباقرة العصر الحالي مغرور إلى درجة خيالية لا يمكن أن تتواجد كمية الغرور التي فيه في أي أديب أو أي فيلسوف آخر .
    فقد حضر حفل ساهر و سأله صاحب الحفل عما اذا كان يحب أن يتعرف إلى العظماء الموجودين فقال : كلا
    فسألة المضيف : هل معنى هذا أنك تعرفهم جميعا ؟
    فرد " شو " بقوله : لا أعرف منهم أحدا و لكنني أعرف أعظمهم وهو .... أنا .





    - الكاتب الانجليزي صموئيل عندما يتمشى في الشارع يحمل بيده عصا ليضرب بها القضبان الحديدية التي يمر بها ، و إذا أبطا بضرب أحدها يعود ثانية ليضربها من جديد ، و كان يعتقد أن ذلك يعيد إليه حيويته و نشاطه .

    " من جد مهوي "





    - الأميرال هوراشيو نلسن قائد البحرية الانجليزية كان يمسح ريشته و هو يكتب على بنطلونه الأبيض ، فإذا أنتهى من كتابة رسالة أو تقرير صار بنطلونه مخططا ببقع الحبر ، لذلك كان يلبس كل يوم بنطلون جديد .

    ( من زود النعمة )





    - بس شوفوا التحفه تشارلز ديكينز ذلك الكاتب الانجليزي الذي يرتب فراشة بيده دائما و يستخدم البوصلة ليتأكد من أن وسادته تتجه نحو الشمال

    " كأن ما لها مطار بس المؤلف يقول كذا "




    -كان الشاعر الانجليزي بيرس شيلليس إذا جلس في أحد المطاعم العامة قطّع ما أمامه من الخبز قطعا صغيره و أخذ يقذف بها الحاضرين و الحاضرات في غفلة منهم فإذا أصاب أحدهم في أنفه قهقه ضاحكا حتى يقع على الأرض




    - بنجامين دزرائيلي السياسي البريطاني رئيس الوزراء الذي حالف تركيا و أخذ قبرص و اشترى لبريطانيا أسهم قناة السويس ، يرتدي
    " الكورسيه "
    كالنساء تماما .
    و كلما تقدم به السن ، اخذ يكثر من العناية بنفسه و تجميل وجهه و كان يقف أمام المرآة وقتا أكثر من
    الوقت الذي تمضية زوجته أمام المرآة .




    - الكاتب الفرنسي اسكندر دوماس ، أنتج محصولا غزيرا من الروايات و المقالات التي درت عليه مبالغ طائلة من المال و لكنه أنفقها كلها على الغواني و الراقصات ، فعاش مفلسا و كان بيته عرضة لهجمات المحضرين ، و ملابسة و منقولاته مهدده دائما بشبح الحجز و المزاد العلني ، لذلك كان يكره المحضرين و يروى عنه أن أحد أصدقائه جاءه يطلب منه المساهمة في دفن رجل فقير ، فأعطاه ثلاثمائة فرنك ، فشكره الصديق لأن هذا المبلغ يكفي لجميع مصاريف الدفن و زيادة ، و أثناء الحديث علم دوماس بأن المتوفى كان " محضرا " بالمحكمة ، فصاح دوماس في صديقه : خذ ثلاثمائة فرنك أخرى و ادفن لي محضرا آخر !




    - ( بطرس الأكبر ) قيصر روسيا المشهور كان يخشى المرور على الجسور و يرتعد إذا اضطرته الظروف إلى المرور على الجسر و لو كان عربه مقفله كان يمسك بالسائق مستغيثا .




    - الشاعر ( تيوفيل دي غوتية ) كان يملك غرابين لا يستطيع أن يكتب إلا و هما في غرفة مكتبه ، و لما مات أحدهما ظل ذلك الشاعر اربعين يوما عاجزا عن الكتابة ولو سطر واحد .



    - الشاعر الإيطالي دانوزيو الذي اشترك في الحرب العالمية الأولى زير نساء و كان يغضب إذا لم يذكر النقاد أنه حطم مائة الف قلب ، و في نهاية حياته أصدر كتابا سماه " اعترافاتي " و ذكر فيه أنه يتصنع الحب و لم يكن يتودد إلى امرأة الا و هو يحتقرها في نفسه ، فليس هناك امرأة في الوجود إلا تستحق الذل و الاحتقار ، و عندما نشر الكتاب طلبت زوجته الطلاق منه و انفصلت عنه فعلا !



    - ارماند ريشيليو السياسي الفرنسي المحنك و كبير وزراء الملك لويس الثالث عشر و الحاكم الفعلي لفرنسا ، لا يتستطيع أن يكتب إلا و أمامه قطة نائمة



    - و على النقيض من اروماند ريشليو كان الماريشال دوغلاس هيج القائد البريطاني و أحد قواد الحلفاء في الحرب العالمية الأولى ، كان ينفر من القطط ، و قد حدث مره أن جافاه النوم و احس بقلق شديد ، و أخيراً أكتشف
    قطا كان مختبئاً في غرفته فقتله .




    - الروائي و الكاتب الاجتماعي الروسي ليوتولستري ، كان مغرما بالعطور الفرنسية و برغم ثرائة فإنة يرتدي الثياب الخشنة المصنوعة من " الخيش " و لا يمكن أن يفكر أو يبدع في كتاباته إلا اذا سار تحت المطر حافي القدمين مكشوف الرأس!





    - الغريب بأن الشاعر الانجليزي ادوار يونغ قد نظم دواوينه الشعرية كلها على ضوء شمعة مثبتة في جمجمة ، و كان إذا توقف عن الكتابة يترك بيته ليقضى نزهته بين قبور المدينة ، و هناك يجلس على رخامة أحد القبور و يتناول ورقة و قلما لينظم قصيدة أو يكتب رسالة لحبيبته





    - و هناك حكاية عن الشاعر و الكاتب المسرحي الألماني جوهان شيللر يرويها أصدقاؤه عنه ، و هي أنه لا يتمكن من الكتابة إلا إذا وضع قدميه على لوح ثلج و استنشق رائحة تفاحة عفنة !




    - فرنسوا فولتير الشاعر و كاتب الثورة الفرنسية ، كان لا يبدأ الكتابة إلا عندما يضع أمامة مجموعة من أقلام الرصاص لا يقل عددها عن اثنى عشر قلما
    و بعد أن ينتهي من الكتابة يكسر هذه الاقلام ثم يلفها بالورقة التي كان يكتب عليها و يضعها تحت مخدته عندما ينام




    - نابغة المسرح الفرنسي " سارة برنار " صنعت نعشا من خشب اشجار الورد و كانت تستلقي في هذا النعش ساعة كاملة كل ليلة قبل أن تأوي إلى مخدعها .





    - الروائي الفرنسي ( أونورية بلزاك ) كان يسير في الشوارع لا يترك رقم بيت إلا و يسجلة ثم يجمع بعد ذلك الأرقام التي سجلها ، فإذا كان ناتج الجمع من مضاعفات الرقم 3 سار في الطريق ضاحكاً ، و معنى ذلك دليل الفأل الحسن ، و إلا غير اتجاهه لشارع آخر و هكذا دواليك .




    - أما الكاتب العبقري جان جاك روسو و المربي الفرنسي المشهور كان يظن أن كل انسان في الوجود هو عبارة عن منافس له حتى إنه كان يخشى البرق و الرعد و يظن أن حدوثهما موجه ضده ، وهو نوع من انتقام السماء .
    و كان لا يأكل إلا الطعام الذي يحضرة بنفسة لأنة يخشى إذا أكل من طعام طاهية أن يكون أحد منافسيه قد أغرى طاهيه و دس له السم في الطعام

    ( موسوس بقوة )



    - و عرف إميل زولا الكاتب الفرنسي العبقري بشرود ذهنه عدة أسابيع ، حتى انه لا يتكلم مع أحد خلالها و لا يسمح لأحد أن يزوره أو يكلمه ، و في خلال هذه الفترة التي تلازمه ، كان زولا يكتب أروع آثارة الأدبية التي خلدته !





    - و ذكر أن الفونس دودية الكاتب الفرنسي المشهور كان يضع نظارته على عينية حتى و هو نائم في فراشه و لا يستطيع ان يكتب حرفا واحداً إلا إذا سار في طرقات المدينة و الجوع يكاد يقتله !




    - أهل مدينة باريس ما زالوا يذكرون الكاتب جيرارد دي نيغال حين وقف مرتديا بيجامة وسط الطريق العام دون أن يبدو في وجهه او عينية انه يرى أحدا ممن يمرون به ، و كان يقف كالتمثال العديم الحس الفاقد للشعور و لم يدهش الناس عندما سمعوا انه شنق نفسة بحبل الفراش الذي يعتقد أن زوجة الملك لويس الرابع عشر كانت تنام فيه !


    .









    ساري نهار
    وفي رواية
    بين السطور
    2005م
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: شذوذ العظماء

    شكرا اخي الطيب ساري نهار
    شذوذ العباقرة شذوذ محمود فهم يعتبرون شاذين عن المألوف ولكن إلى الأحسن والأجمل والأكمل
    لي عودة
    دمت بخير

    تعليق

    • نديم الحياه
      عضو بارز
      • Jul 2009
      • 1251

      #3
      الرد: شذوذ العظماء

      فعلاً شذوذ ., و أضحكني كثيراً ( الروائي الفرنسي ) أونورية بلزاك

      ساري نهار \ وفقك الله لما يحبه و يرضاه .,
      سبحان الله و بحمده
      سبحان الله العظيم

      تعليق

      • خربشات حلم
        عضو بارز
        • Sep 2009
        • 1240

        #4
        الرد: شذوذ العظماء



        شكرا لك اخي ساري .. موضوع شيق استمتعت به حقا .. انا ارى ان الإبداع يتولد بعد المرور بمراحل شديده من الكبت والكبت يولد مع الابداع عقد نفسية ,, !!

        سبحان الله .. بس كلهم كوم والشاعر الكذاب الذي يكتب عن المرأه !! فعلا عجبي !!

        تعليق

        • قلم على الطريق
          مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

          • Nov 2010
          • 4693

          #5
          الرد: شذوذ العظماء

          شكرً اخي ساري ولكن اود ان اذكرك بانك لم تذكر في مقالتك اي من العباقرة العرب ولا اعرف اكان هذا لان ْالعباقرة العرب ليس لهم اي تصرفات شاذة عن ا لماْلوف او انه لا يوجد في العرب عباقره ام انك لم تدرس حياة عباقرة العرب
          هذا للتذكير فقط ارجو ان تتقبل مروري دمت ودام عطاؤك

          تعليق

          • ساري نهار
            عضو متميز
            • Dec 2006
            • 663

            #6
            الرد: شذوذ العظماء

            صقرالنوايف

            اهلا بك و تشرف بأي وقت

            .
            .
            .
            .
            .
            نديم الحياه

            اهلا بك
            و شرفتني كثيرا

            الف شكر

            .
            .
            .
            .
            خربشات حلم

            اهلا اختي الكريمة

            وجهة نظركِ محل اهتمام

            شرفتني كثيرا

            الف شكر
            .
            .
            .
            .
            .
            .

            قلم على الطريق

            شرفت الموضوع

            و سأترك تلك المهمة لك

            فآمل أن تتحفنا بموضوع عن العباقرة العرب

            الف شكر

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...