عشاق قرأة الكتب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    عشاق قرأة الكتب




    السلام عليكم

    أيها الأخوة و الأخوات

    إلى من يعشق قرأة الكتب

    اختاروا لنا أي كتاب أعجبكم

    سواء كان في مجال الدين او الأدب او التاريخ او .....

    و اعطونا عنه فكره او ملخص او موجز مختصر

    و إن أحببتم أن تناقشوا الكتاب فيما بينكم فتلك خطوة أخرى راقية ، سنتعلم منها


    انتظر إسهاماتكم الكريمة من خلال ما قرأتموه من كتب


    تقديري و احترامي



  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: عشاق قرأة الكتب

    شكرا اخي الفاضل
    حقيقة تتزاحم الكتب الآن ساختار ولي عوده
    لي عوده

    تعليق

    • promise22
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 5230

      #3
      الرد: عشاق قرأة الكتب

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      موضوع يستحق التقدير والاشادة اخي ساري النهار اشكرك عليه
      في واقع الامر كلما ذكر موضوع كهذا لا يمكنني التغافل عن وضع هذا الكتاب
      ولفت الانظار اليه في بداية كل بداية لانه يعتبر اسمى وابهى الكتب ويستحق القراءة والاشادة اليه كباقي الكتب
      ربما تستغرب اخي الكريم اني اتحدث عن القرآن الكريم الان الذي لا يأخذ المكانة المطلوبة بين ذلك الكم من الكتب المتنوعة
      وحتى اكون غير مبالغة جدا واظلم فئات كبيرة تحسن كيفية التعامل معه والقراءة والتدبر بكل امعان قدر المستطاع
      سأقول ان هناك مجموعات وافراد لا تحسن القراءة له واحيانا تقرأ بدون تدبر وتخصص له اوقات من السنة او في مناسبات معينة
      بعيدا عن كل هذه المقدمة سأقول عن نظرتي الشخصية التي اعتبر فيها القرآن الكريم بيني وبين نفسي كتاب النوافذ المكتبية ... الذي فيه كل آية تأخذك في كل مرة الى بحر واسع من بحور العلوم والادب والاداب والتاريخ ... الخ
      فالاية فيه ليست مجرد آية عابرة كل اية تفتح منفذ جديد وربما او على الاكيد جميعنا يدرك هذا الامر ويدرك الاسرار المعرفية الادبية العلمية الدينية الفقهية التي تحمله تلك الآيات كيف لا ومن وضعها خالق هذا الكون العلي العظيم
      فالحمدلله على وجود هذا الكنز بين ايدينا ونسأل الله ان نوفيه حقه قدر المستطاع
      فهو الكتاب الانيس ورفيق الروح في الدنيا والى ما بعد ذلك
      وهو الكتاب الذي تناوله العديد من الناس على مختلف المستويات والديانات الاخرى ويحمل بين طياته الماضي والمستقبل والحاضر .....
      .
      .
      .
      اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
      (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

      تعليق

      • حـــادي الكلمات
        عضو متميز
        • Feb 2008
        • 903

        #4
        الرد: عشاق قرأة الكتب

        بسم الله
        السلام عليكم ورحمة الله

        الله يتقبل منا جميعا صيام عاشوراء يا رب ..
        والله يعطيك العافة عالموضوع ساري ..

        الصراحه اختيار الأخت الكريمة بروميس هو الأول دائما ، وأنا أحمد الله إنها ردت أول عشان لو كنت أنا اللي رديت
        كنت راح أنسى أحط القرآن الكريم كاختيار أول ، وأستغفر الله وأسأله الصفح سبحانه ..

        لكن الحقيقة إني اعتدت قبل فتره أحط مواضيع أتوقع انها كانت في المنتدى الأدبي ، عن كتب حبيتها ، وتكلمت عنها شويه بما أتيح لي من الكلمات
        فإذا ممكن ، أعرضها هنا في ردود من حين لآخر ، ولو إنها نفس المواضيع بالضبط .,.
        وجزاك الله خيرا يا ساري ..
        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

        تعليق

        • promise22
          عضو متميز
          • Oct 2006
          • 5230

          #5
          الرد: عشاق قرأة الكتب

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          تستهويني قراءة كتب الادب اكثر من غيرها او ربما يعود السبب لاهتمامي بها اكثر من غيرها
          في موضوع تم طرحه من قبل بواسطة اخي حادي الكلمات جزاه الله كل الخير
          عن كتاب لعلي الطنطاوي رحمه الله
          كتاب " من حديث النفس"
          سانقل رأيي فيه الكتاب بما ان الموضوع هنا عام وليس متفرد ,,,
          فاسمح لي نقله لاني اعجبت بالكتاب ولا يزال يستهويني وانصح به.


          "كم هو حديث النفس نعمة للمتحدِّث والمتحدَّث اليه على حد سواء....
          فيه تموج النفس وفيه تستقي
          تجيب وهي تسأل وتسأل وهي تجيب
          ...كم وكم اودع هذا الحديث الكثير في نفسي حتى شعرت انه مني وانا منه
          لذة وعذوبة في الكلمات والوصف ...
          عاب صاحبها نفسه تارة وتارة ولا يدري كم نفتقد امثاله , وامثال حديثه وخلقه وادبه وصفاته
          سبحت في فضاءه كالفلك التائه يبحث عن مستقر ...
          كم من وقفة ووقفة توجب الصمت احتراما وحال يجعل من الحليم حيرانا
          وقفت على اعتاب مدرسته ونعم وطاب لي الحديث عن اساتذته وكم كان الملتقى جميل في وصفه لغة وتعبيرا وصياغة وتصويرا
          وفي حديثة ووقفاته العديدة مع اللغة العربية جعل دموع عيني تترقرق وتصورت الي اللغة العربية وفلسطين
          على سور واحد تشكوان الالم وانهن رهائن حبيسات ومفاتيحهن في اعناقنا
          لا ادري لم لا حت لي تلك الصورة و اصغت اذناي لمثل هذا الصدى الذي لا احسب انه خارج سوى من جوفي
          وما يتوهمه غيري هذه اللحظة , ربما لاني ارى اثار الظلم والمحبة لهن بينهما تناقض كبير في نفسي
          ونفس بني قومي ونحن في حقهم لا نحسن تدبيرا ولا قولا واخشى اننا سنفقد حتى الاحساس الدفين فينا
          كم كان اساتذته وكما لو انهم عرفوا ويعرفون الى اين سيصل الحال باللغة وكيف سيكون ابناؤها
          اذ سيسأمون لذة القول القديم والعربية الاصيلة ويستبدلونها بصيغ هي اسهل تناولا وابعد عن اللغة العربية وان لبست ثوبها
          الا انها فقدت روحها , فاعجبتني الاشارة الى كل ما هو قديم والتشبث بمن صان تلك اللغة حتى يومنا هذا الا وهو القرآن الكريم
          وفي وقفتي معه مع كلمة حب .... حسبت اني توهمت انها موجودة وربما شعرت انه خيل الي انه يتحدث عن الحب فقد مر في كلماته
          مرورا صافيا نقيا صادقا حكيما
          وكم يكون المرء يعد لهذا الامر كل العد ويسرف على نفسه ويقضي الليالي الطوال وبعدما يشفى من غمرته يجد نفسه انه كان به مس او شيء من هذا
          وهذا ما استشفيته من هذه الثنايا غير ان الكتب الحديثة عندما تحذرك وتنصحك وكأنها تدفع بك لغير ما تنصح به

          وفي وقفتي في كل كلمة قال فيها غربه , شعرت كما لو انه يقدم لي كأسا من مر الشراب اتجرعه على مضض
          لا غني لي عنه ولا بد لي من ارتشفاهه رغم غصاصته الى انه اثار الكثير في النفس
          فكانت هناك غربة النفس لنفسها وغربة الجسد للديار وغربة الروح للارواح وغربة تغلفها غربة اعمق منها واشد وطأة
          الوداع في كل محطة ......
          كم اخشى واخاف وابغض وامقت هذه الكلمة وربما اشعر انها عدوي الاشد شرا واشد فتكا في هذه الحياة
          لكن لا بد لنا منها فلولا الوداع ما عرفنا لذة اللقاء .. وهذا ما شعرت اني المسه واتغيب عنه في فقرات الكاتب الطنطاوي رحمه الله
          وفي حديثه عن الوحدة الذي اطال فيه وذكره في اكثر من موطن وزاوية وفي حديثه
          واسترساله بالحديث كان فيه السؤال والجواب
          فما هنالك وحدة بالشعور بوجود المولى عز وجل وحفظه ورعايته ومراقبته في السر والعلن
          وفي وصفه للمدن وفي تنقله ....تارة يشعرني بالجزع وتارة يشعرني بالراحة
          ... اخذني معه في رحلة
          واثرت بي انفعالاته وتساؤلاته وكاني ...اقرأ انفاس خرجت من انسان يلهث ...
          و ردت عليه تلك المدن بتنهدات اعماق انفاسها
          وتراقصت افكاري على اوتار تلك التنهدات
          ورغم مرارة الفقر الا انه جعل منه صاحبا كهلا يعود اليه كلما شعر بنعمة
          ويستذكر ويذكر الناس بوجوده
          هناك اناس لا ندري بهم فينا ومنا
          الفقر يبرق من اعينهم مع كل شعاع وتغطي اعيننا عنهم غشاوة تحجبنا عنهم في نفس الوقت
          فيضيع مئات من بناة المستقبل لخطأ منا وقسوة منا
          ونرقع اثوابا غير الاثواب ونستبدل الجواهر والكنوز المدفونة بما هو مقلد وخبيث "الفالصو"كما هو متعارف عليه
          كلما تعمقت نفسي في الكتاب هذا ومن قبله كتاب المنفلوطي وكلاهما عاشا زمن كنا نحسبه زمن الادباء
          نرى ما نراه اليوم يحدث وارى الشكوى هي الشكوى فما بالنا من جيلهم حتى جيلنا لم نتعظ ولم نتغير ولا نعتبر ؟
          وا عجبي
          لقد جذبني هذا الكتاب لان من يتحدث فيه كان انسان اكثر من اديب او كاتب يجمل الجمل ويلون الكلم ويتشدق ويرسم الصور
          وجدته سلس منساب الى النفس عذب فيه الحكمة وفيه بيان للمشكلات
          ومن الغير المنصف ان لا اذكر مواطن كثيرة فيها تغيرت ملامح وجهي فاغلب الاوقات كان الاستاذ علي الطنطاوي يجعلني قاطبة الحاجبين وانا اقرأ
          الا انه كان يرسم على شفاهي ابتسامة وربما اضحك بالفعل على ما ورد بين الثنايا من طرائف باسلوب شيق وحقيقي ومواقف ممكن ان تحدث
          فكان تصويرها غير مبالغ فيه وحقيقي

          واخيرا وليس اخرا ....
          اتمنى ان يسامحني استاذنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله
          ان اخفقت في ترجمة وفهم كلمات كتبها بروح قلبه وقرأتها وانا ابنة هذا الجيل وفهمتها كما ذكرت اعلاه
          ولا ادري ان تأولت الكلمات على نحو رغبة ترجوها نفسي ام اني التقيت مع ما سار اليه واشاد
          فقد اثر في نعم التأثير ولكن لا ادري ان كان سيحزن ام سيسعد في قراءتي هذه
          فقد جاء هذا الكتاب رسالة من انسان ذي خبرة وذي علم وادب
          منساب كالنهر العذب في الروضة الخضراء يترقرق
          كم مرة اشاد الكاتب و كل كاتب جليل من قبله وبعده
          بان الثناء يكون برؤية اثر النصيحة لا الزيادة في الثناء نافعة ولا التقليل منه يضر
          لكن هو طبع فينا نحن البشر
          لا يسعنا الا الثناء فنعتبره وسيلة نعبر فيها عن شكرنا
          وانا هنا في هذا المقام لا يسعني سوى ان اثني وادعوا لكل اديب وعالم قد رحل بالرحمة والمغفرة "

          تحيتي وتقديري
          اختك برومـِـس
          اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
          (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

          تعليق

          • حـــادي الكلمات
            عضو متميز
            • Feb 2008
            • 903

            #6
            الرد: عشاق قرأة الكتب

            " السيـــــرة الذاتيـة "


            لم تكن قراءتي لهذا الكتاب بداية معرفتي بمالكولم إكس غفر الله له ، فقد أنفقت أوقات طويلة أقرؤ عنه وأسمع منه في صفحات الإنترنت ، وهنالك لقيت رجلا عرفت لأول مرة لم كان يعده الناس عظيما .

            هناك الكثير مما يمكن أن يقال عن مالكولم إكس ، وعن فترة مالكولم إكس الأكثر جدلا ربما في تاريخ أمريكا حيال قضية العنصرية والاضطهاد العرقي ..

            ولكني أسرد اليوم _ في اختصار _ ما عرض لي، ووقع في روعي من كتابه الوحيد الذي ألفه ،وهو سيرته الذاتية ، أملاها على الكاتب الأمريكي المعروف ألكس هيلي والذي رافقه طويلا خلال رحلته كناشط ، بل كزعيم أفريقي- أمريكي مسلم ..



            لم يعش مالكولم ليتل ، مالكولم إكس ، الحاج مالك الشهباز ، أو أومووال أكثر من أربعين عاما .. وأظن أنه توفي ولما يكمل الأربعين حتى .. ولكن حياته الغنية ، التي قضاها "مجاهدا" ضد أساليب حكومته الوحشية المتخذة في حق 22 مليونا من الأفارقة في ذلك الوقت في أمريكا .. جعلت منه ( رمزا ) حقيقيا للصراع ضد الشر، في نفوس كل من قرؤوا له أو سمعوا خطبه وشعاراته .. وليس الحديث هنا عن اسم سياسي مجرد ، لا ، فقد كان وما زال علما ثقافيا ذا أثر في ذهن كثير من الأفارقة السود وفي ذهن المسلمين ، الذين حق عليهم أن يتذكروه كما يتذكرون أعلاما (نضالية) و (جهادية) أخرى ، ضمن أعلام العصر الحديث على الأقل.



            توفي مالكولم إكس ، بل قتل سنة 64م ، وأعلم أن حال العنصرية والاضطهاد قد تغير كثيرا منذ إذاك .. ولكن الرجل الذي نتحدث عنه ، لم يكن في نظري ونظر من هم مثلي إنسانا حارب العنصرية وحسب ..


            وربما لا يدرك هذا أكثر ممن قرأ قصة حياته التي وجدتني أسأل نفسي مرات وأنا أقلب صفحاتها متعجباً، كيف يمكن أن يحدث كل هذا لإنسان واحد ؟ ليعيش كما كان يعيش ، ويموت كما مات ! ..

            فحجم الاختلاف الذي مر به مالكولم إكس يدلك على أمر لا تملك إلا أن ترده إلى المشيئة الإلهية.. فهو من نوع الرجال الذين ستعتقد بأنهم قد حفظوا في عين الله تعالى ، وقدرت هدايتهم بأمر رباني رفيع حقا ..


            يذكرني هذا بمقطع من الكتاب يحدث به أليكس هايلي في آخره :

            " كان في أحسن حال وهو يزن الأسئلة ويرد عليها ردا مباشرا أو يراوغ . وكان ممثل التايمز يسجل بجانبي ويهمهم " لا أصدق ! لا أصدق " وكنت أيضا لا أصدق وكنت قد قلت لنفسي لبعض الوقت : لو أن حصاة ألقيت من النافذة الموجودة وراء ملكولم إكس مباشرة من هذه القاعة الواقعة في الطابق الثامن لسقطت على الناصية التي كان منذ سنوات يبيع فيها المخدرات "


            في الكتاب سرد لحياة ملكولم إكس منذ كان طفلا ذكيا في المدرسة إلى أن أصبح لصاً داعراً وتاجر مخدرات ، إلى أن انضم إلى جماعة "أمة الإسلام" وأضحى المتحدث الرسمي باسمها ، حتى تحول عن مواقفه السابقة واعتنق الإسلام بمذهبه السني وشكل منظمتين إحداهما تعنى بالدين والأخرى بقضية العنصرية القائمة على أشدها وقتئذ ..


            خطب مالكولم في هارفارد وأكسفورد وجامعات أخرى في أمريكا وإفريقيا والشرق الأوسط ، ودعي إلى مؤتمرات ، وظهر في برامج تلفازية شهيرة ، والتقى بزعماء سياسيين ورؤساء دول بروفيسورات جامعيين وملوك أحدهم الملك فيصل طيب الله ثراه ، وأُلـِّف عنه أكثر من 100 كتاب ، كل هذا ولما يكمل الأربعين ، وانقطع عن الدراسة النظامية مبكرا.


            وفي تاريخه أنه دخل السجن وتعاطى المخدرات و سرق البيوت .. حتى انتهى به الأمر سجينا فعنصريا ثم مسلما سنيا مناضلا بحق ثم شهيدا إن شاء الله تعالى ..


            فرحم الله الحاج مالك الشهباز وأدخله فسيح جناته

            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

            تعليق

            • بنت العطا
              عضو متألق
              • Aug 2009
              • 3516

              #7
              الرد: عشاق قرأة الكتب

              يالله موووضوووووع رائع وراق لي كثيرا كثيرا كثيرااااااااااااااااااا

              انا من هوات الكتب ....

              إسمح لي ان أكون ضيفه ثقيله جدا في موضوعك

              لي عوده
              اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
              نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
              ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
              واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

              تعليق

              • بنت العطا
                عضو متألق
                • Aug 2009
                • 3516

                #8
                الرد: عشاق قرأة الكتب




                موسوعة صفة الصفوة وهو لأبن الجوزي يرحمه الله


                وهذا الكتاب فيه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام والتابعين وتابع التابعين وفيه تراجم كثير من صالحي الأمة يرحمهم الله
                وهو مختصر كتاب حلية الأولياء ، فيه مواصفاتهم وهيئاتهم وكذلك مواقفهم

                اتمنى الذي ماعنده نسخة يبادر في اقتنائها
                لأنه كنز والله ولازلت أحب قراءته وأعيدها بين الحين والآخر

                تحيتي
                اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                تعليق

                • promise22
                  عضو متميز
                  • Oct 2006
                  • 5230

                  #9
                  الرد: عشاق قرأة الكتب

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                  اسم الكتاب : وحي القلم
                  المؤلف :مصطفى صادق الرافعي ...
                  من الكتب الادبية ايضا وهو عبارة عن ثلاثة اجزاء اتممت الاول وكان لي وقفات عديدة
                  لانه عبارة عن مجموعة مقالات في قالب قصصي من قلب الواقع والوجدان يجمع الزمن الماضي والحاضر
                  وعالم واسع يتيح للنفس البشرية ان تدخل متاهات عدة واختبارات عدة وتخرج بحكمة ما تحفظها
                  الكتاب مؤثر ويمكن للقارئ العادي والمتعمق ان يرتشف من نهره ويروي ظمأه
                  اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                  (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                  تعليق

                  • يتيمة وطن
                    عضو فعال
                    • Jul 2007
                    • 338

                    #10
                    الرد: عشاق قرأة الكتب

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    كتاب قصص العرب , كتاب شيق وممتع جدا ويتألف من ثلاث ابواب
                    الاول يتحدث عن محاسن الاخلاق
                    والثاني عن مساوئ الاخلاق
                    والثالث عن قصص الكرم والكرماء والبخل والبخلاء والفقر والفقراء والغنى والاغنياء والطعام وادابه والضيافة وآداب المضيف
                    وكل هذه مجموعة من القصص عن العرب في العصر الجاهلي والاسلامي من اعداد ابراهيم شمس الدين
                    اعجبني في الكتاب انه للكبار والصغار وقد يستفيد منه الاباء للتحدث لابنائهم وضرب الامثال بالقيم ومثل هذه الامور
                    وطبيعتنا كبشر اسلوب القصة محبب لنا ...
                    والمحتوى سنجده ان شاء الله كاملا في يوم ما في ساندروز ما اوتيت من القوة والعمر ان شاء الله
                    احاول نشر ما في الكتاب في موضوع قصص ذات معنى لمن احب الاطلاع على اجزاء

                    الكتاب

                    تعليق

                    • البكلين
                      عضو بارز
                      • Aug 2010
                      • 1565

                      #11
                      الرد: عشاق قرأة الكتب

                      قراءاتي في غالبها في كتب التاريخ والدين
                      البداية والنهاية لإبن كثير
                      وتاريخ الطبري
                      والكامل في التاريخ
                      وتاريخ إبن خلدون
                      أيام العرب في الجاهلية والإسلام

                      ورغم أن كتب التاريخ قد تجمع الغث والسمين
                      لكنها ممتعة ومفيدة
                      وأرشح لكم (الخلافة الفاطمية في المغرب ) لفرحات الدشراوي
                      فهذا الكتاب يتطرق لتاريخ لم يتطرق له أصحاب المسلسلات والأفلام التاريخية
                      لولا المشقة ، ساد الناس كلهم
                      الجود يفقر.........والإقدام قتّال

                      تعليق

                      • بنت العطا
                        عضو متألق
                        • Aug 2009
                        • 3516

                        #12
                        الرد: عشاق قرأة الكتب

                        وتاريخ الطبري
                        والكامل في التاريخ


                        هذي كتبي المفضلة
                        ولازلت اقرى المجلد الأول لتاريخ الطبري
                        رائع ومقسم من بداية الخلق والملوك وتواريخ العرب والعجم
                        وإبليس أشياء لم أكن أعرفها تطرف لها ابن جرير الطبري وأفادني
                        كتاب رائع راااائع رااااائع ..


                        الكامل في التاريخ من أروع الكتب التي مررت عليها في حياتي

                        أما
                        تاريخ إبن خلدون

                        هذه ليست إلا مقدمه لكتابه مجلد مكون من أكثر من 600 صفحه فما بالك بغير المقدمه ..
                        الكتابة التي بعد المقدمه لم يوجد لها أثر ..
                        هذه كلها مقدمة ليست إلا .. ماشاء الله

                        و:
                        أيام العرب في الجاهلية والإسلام

                        صعب جدا
                        وخاصة قسم الحروب التي قامت على أسباب سخيفه ..
                        مليء بالألفاظ الصعبه محتاج لمعجم الوجيز يكون معك



                        لابد أن ميولك أيها البكلين في القراءة نفس ميولي وفقك الله
                        اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                        نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                        ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                        واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                        تعليق

                        • بنت العطا
                          عضو متألق
                          • Aug 2009
                          • 3516

                          #13
                          الرد: عشاق قرأة الكتب



                          من أروع الكتب بحق


                          تعيش مع حياتهم رضي الله عنهم



                          قصص بنات النبي محمد صلى الله عليه وسلم
                          اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                          نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                          ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                          واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                          تعليق

                          • بنت العطا
                            عضو متألق
                            • Aug 2009
                            • 3516

                            #14
                            الرد: عشاق قرأة الكتب

                            أما كتب الأدب ( الشعر ) تعال وسل مكتب البيت عنها
                            تكاد تغص منها
                            منها














                            تحيتي
                            اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                            نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                            ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                            واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                            تعليق

                            • حـــادي الكلمات
                              عضو متميز
                              • Feb 2008
                              • 903

                              #15
                              الرد: عشاق قرأة الكتب

                              اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	5582346.jpg
القراءات:	1
الحجم:	126.0 KB
ID:	1641373

                              قد يكون الجلوس إلى كتاب قديم قدم هذا ، أمرا صعبا ، مملا .. فضلا عن أن يكون ترفا !
                              ولكنني استمتعت بهذا الكتاب متعة حقيقية ، ولم أكد أجد شيئا من الملل ، الصعوبة ، أو أشعر بالترف وأنا أقلب في صفحاته الممتعة المفيدة المعبرة معا ..

                              كتب هذا الكتاب ابن حزم ، العالم العربي الشهير ، صاحب المذهب الظاهري ، وأحد أساطين الثقافة في عصره ، وصل حدا من التبحر في العلوم دعا بعضهم إلى أن يلقبوه ( جاحظ زمانه) .
                              ولكل من أحب الأندلس .. وتغنى بها ، في خياله ، فلعل كتاب طوق الحمامة ، هو أحد أحلى ما يحكي عن ذلك الزمان الجميل ، وتلك الأرض الرائعة ..

                              قرأت هذا الكتاب ، صغيرا جدا في السن ، ورغم هذا ، فإن ما يبقى في ذكرك من بعض الكتب ، لا يكاد يفارقك أبدا .. ولأن هذا كتاب لا كالكتب (إذ ترجم إلى أغلب لغات العالم ، واحتفى به الشرق والغرب ) .. فإنني أكاد أؤكد أن طيفا ما ، لا يزال يداعب خيالي كلما أحدث لي امرؤ منه ذكرا ..

                              والحقيقة هي أنني ما أزال أذكر أنني قرأت هذا الكتاب منذ زمن ، مريضا ، طريح الفراش ، فكان حديث الحب وما يكون بين المحبين من المشاعر والرسائل بلسما صرف عني هم المرض ، وملل البقاء في الفراش لساعات طويلة .

                              أمر آخر أذكره عن هذا الكتاب ، وهو أنه يجمع بين الأدب والعلم ، والخيال والحقيقة ، ويؤتي ذلك كله في خاطرك بعد الفراغ من قراءة أحد فصوله شعورا رائعا ، يدعوك لاحترام ابن حزم أولا ( لما تناول قضية الحب بهذه الطريقة ) ، وللحنين إلى عصور كان الحب فيها أمرا رائقا صادقا شفافا ، ويدعوك أيضا للمثول أمام ما ينضح به اليوم المتكلمون عن الحب ، والموغلون فيه ، إيغالا مسخ جمال بساطته ورونق صدقه وبراءته ...
                              اقتنوه ، واقرؤوه .. وانظروا كيف يكون للحب ، شأن آخر لا نتعرف عليه كثيرا هذه الأيام .
                              آخر تعديل بواسطة المهندسه نور; 30-12-2010, 08:49 AM.
                              النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                              وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                              تعليق

                              • promise22
                                عضو متميز
                                • Oct 2006
                                • 5230

                                #16
                                الرد: عشاق قرأة الكتب

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                ارفع تأيدي لما ذكر اعلاه من كتاب قصص العرب وطوق الحمامة والبداية والنهاية ابن كثير
                                ومن الكتب التي تستحق الاشاده ايضا
                                سيد الادب في نظري وصاحب الكلمة العذبة والاسلوب الذي ياسر قلوب عشاق كتبه
                                سواء كانت بقلمه او ترجمة لمؤلفات اخرى مع اني لي حرب شنيعة-وربما غير عادلة- مع المترجم من بعض الكتب

                                من مؤلفات لطفي مصطفى المنفلوطي







                                اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                                (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                                تعليق

                                • سهيل الجود
                                  عضو فعال
                                  • Nov 2006
                                  • 54

                                  #17
                                  الرد: عشاق قرأة الكتب

                                  الفكره جميله وقد توفر الجهد وتقدم اختصارات تفيد البعض بعد قراءته للموجز أن يقدم لشراء هذا الكتاب أو ذلك وقرائته والإستفاده منه

                                  عن نفسي من هواة قراءة مايختص بعلم الإجتماع بشكل عام والتاريخ بشمل خاص بمنهجيه وطرح علمي ولكن أحب أن أنصح ومن واقع تجربه لمن أراد الخوض والقراءه في هذا المجال ان يقرأ المقدمه لعالم الاجتماع الأول إبن خلدون رحمه الله ففيه من القواعد والأسس التي لخص فيها الحياة الإنسانيه بشكل جميل وسرد رائع ووضع القواعد العلميه للكثير من العلوم التي يشتمل عليها مصطلح علم الاجتماع كالتاريخ والجغرافيا والأيدلوجيات الفكريه ونشأتها وطبيعة الكره الأرضيه التي كانت معروفه الى وقته في القرن الثامن الهجري وكيف تأثر الإنسان بها ولو سردت لما أعطيته حقه


                                  تعليق

                                  • حـــادي الكلمات
                                    عضو متميز
                                    • Feb 2008
                                    • 903

                                    #18
                                    الرد: عشاق قرأة الكتب

                                    اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8+%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%88%D8%B9.jpg
القراءات:	1
الحجم:	7.1 KB
ID:	1641383


                                    عندما تضطرب بين ألوان العلم وصنوف الكلام ، وتحار لأي قول تتوجه ، وبأي نظرة تستمسك حقا ..
                                    فإن عليك أن ترتبط بأولئك الذين أنعم الله تعالى عليهم بصفاء الذهن وصفاء السريرة ، لتستخلصهم لنفسك ، ولتخلو بهم كلما أعوزتك الحياة لقلب كبير ورأي راجح ونفس طيبة .


                                    وأحسب أنك تجد ذلك في كتب الصحفي الكبير (( عبد الوهاب مطاوع )) رحمة الله تعالى عليه.


                                    يكفيك في ساعات همك أن تمسك بطرف كتاب من كتبه لتقرأ فصلا من فصوله ، فتجد نفسك قد انشرحت بإذن الله ، وامتلأت بالصفاء والشعور الهادئ الوادع ، ولتجد عقلك قد تنبه وتفتح ، وامتلأ بالوعي والتفكير الإيجابي الرزين .


                                    أعتقد بأن كتبا كهذه هي أحق ما تكون لمهموم أو حائر أزال الله عنا الهم والحيرة .. ولذلك فقد قرأت كثيرا منها إبان مرحلة الشباب التي تكثر فيها المشاكل والتوجهات ، وأظن حقا بأنها قد كانت خير عون لي بعد الله تعالى على تجاوز تشوشات المراهق الذي ينتقل إلى مرحلة شبابه في كثير من الحماس والاندفاع والطموح الذي قد يملي عليه - غصباً – كثيرا من التهور في الحكم على الأشياء .. فكان لا بد من كاتب ذكي رقيق الكلمة كــ(عبدالوهاب مطاوع) ليفيض عليك حكمة بليغة في النظر إلى الأشياء ،مستعينا – وهذا أكثر ما أعجبني – بأقوال كثير من أهل الدين والفلسفة والأدب ، ومصوراً لك بعض المشكلات في قصة من قصصه الكثيرة التي لا تنتهي .. والتي يتنقل بك من خلالها حول العالم طوال حياته التي قضاها بين الدول الكبيرة والصغيرة ، إما مسافراً في مهمة عمل ، أو ماضيا في رحلة بحث أو مدعوا إلى زيارة ثقافية أو مشتاقاً إلى صديق قديم ..




                                    اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	6082944.jpg
القراءات:	1
الحجم:	13.3 KB
ID:	1641384 اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	DS80_S.gif
القراءات:	1
الحجم:	4.9 KB
ID:	1641385 اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	733.gif
القراءات:	1
الحجم:	3.5 KB
ID:	1641386 اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	40.jpg
القراءات:	1
الحجم:	6.3 KB
ID:	1641387


                                    وغيرها ( الرسم فوق النجوم ) ،( أهلا .. مع السلامة )، ( قدمت أعذاري )، ( ترانيم الحب والعذاب ) ...
                                    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                    تعليق

                                    • ساري نهار
                                      عضو متميز
                                      • Dec 2006
                                      • 663

                                      #19
                                      الرد: عشاق قرأة الكتب





                                      الدماغ هو قائد الأوركسترا في جسمنا، فهو يتلقى كافة المعلةمات التي ترسلها حواسنا والتي تتحول إلى أحاسيس، وهو مسؤول أيضاً عن عملية الإدراك أي: الحفظ، التفكير، التعلم، إلخ... والتي لا نستطيع من دونها أن ننمو بشكل صحيح ومناسب في محيطنا. وبالتالي فإن الدماغ ضروري جداً في حياتنا اليومية.

                                      إلا أن الدماغ يشيخ مع التقدم في العمر، كحال جسدنا وأعضائه كلها... ويصبح أداؤه للمهام التي تقع على عاتقه أقل دقة وجودة. ولعل انخفاض القدرة على الحفظ وتراجع الحماس العاطفي والانفعالي وتبدل المزاج هي العلامات الأكثر وضوحاً.

                                      لكن لم الاستسلام فيما يمكننا تجنب هذا التراجع وتحسين الروح المعنوية وتنشيط ذاكرتنا، باختصار "إعطاء دفعة قوية" لدماغنا؟ وباعتماد وسائل بسيطة وطبيعية لذلك أيضاً؟

                                      أولى هذه الوسائل هي وبكل بساطة التغذية الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية لهذا العضو النبيل: السكريتات (وهي "وقود" الدماغ)، الأحماض الأمينية (التي تتحول إلى ناقلات عصبية، تساعد الخلايا العصبية على التواصل في ما بينهما)، الأحماض الدهنية أوميغا 3 والدهون المفسفرة (التي تساعد على انتقال السوائل العصبية بشكل جيد)، الفيتامينات والمعادن (الضرورية لعمليات أيض هذه العناصر الغذائية كلها)... نستطيع أن نستنتج مما سق أن تناول السمك يجعل المرء ذكياً..
                                      لكن، ولسوء الحظ، حتى الغذاء الصحي والذكي (!) لا يزود دماغنا غالباً بكمية كافية من هذه العناصر الغذائية الضرورية لكي يعمل بأقصى طاقته. هذا من دون الحديث عن العادات الغذائية السيئة... وهي شائعة جداً بين الناس في هذا العصر. وإذا كان الناس لا يربطون بين التبدل في المزاج، والتعب والنشاط المفرط، والنسيان والأفكار التشاؤمية الكئيبة... وبين ما يضعونه في أطباقهم، فهذا لا يعني أن العلاقة غير موجودة.

                                      على أي حال، ولتحسين أداء الدماغ (كتنشيط الذاكرة، وردات الفعل...) ستقدم لكم المكملات الغذائية والنباتية عوناً لا يقدر بثمن... ولا تنسوا التمارين الفكرية التي "تقوي" الخلايا العصبية، والرياضة التي تزودها بالهواء النقي أي بالأوكسين. بعدئذ، لا تنسوا أن النوم مرحلة أساسية وضرورية لذاكرة قوية.

                                      هذه النقاط الأساسية ما هي إلا الخطوط الأولية لبرنامج واسع لإعطاء الدماغ دفعة قوية. وتجدون في صفحات هذا الكتاب كافة التفاصيل التي تحتاجونها للتوصل إلى أفضل النتائج.




                                      ذلك عبارة عن تمهيد و افتتاحية مأخوذه من كتاب : الغذاء لتنمية الذكاء
                                      و الصادر عن شركة دار الفراشة و هو من تأليف كلً من د.جان مارك روبين و آن دوفور
                                      و هو كتاب مترجم من اللغة الفرنسية
                                      الكتاب يعتبر من حجم القطع الصغير
                                      بعدد صفحات تقريبا 200 صفحه
                                      و بسعر 12 ( ريال أو جنية )




                                      اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	file_74_74.jpg
القراءات:	1
الحجم:	6.5 KB
ID:	1641394

                                      الغذاء لتنمية الذكاء



                                      د.جان مارك روبين

                                      آن دوفور




                                      لا يقال عن هذا الكتاب أنه مفيد ، بل يقال عنه مهم جدا و انصح بشدة أن يكون ضمن المكتبة المنزلية ، فرغم صغر حجم الكتاب إلا أنه يحوي معلومات ضخمه ، قلما ننتبه لها في حياتنا اليومية



                                      .
                                      .

                                      تحياتي

                                      تعليق

                                      • حـــادي الكلمات
                                        عضو متميز
                                        • Feb 2008
                                        • 903

                                        #20
                                        الرد: عشاق قرأة الكتب

                                        الأيام




                                        هنالك الكثير من المعوقات التي تمنعك من القراءة لطه حسين، ولكن هذه المعوقات لا تتضح بالتأكيد خلال قراءتك لـ( الأيام ) ..

                                        .. فبخلاف نهجه الفكري الذي اصطدم فيه الكاتب المصري مع كثير من أهل الأدب والدين والسياسة حتى في عصره .. فإن الخلاف معه حول كتاب كهذا يكاد يكون أدبيا في أقصى أحواله حقا.


                                        إنها كذلك سيرة مثيرة للاهتمام ، أعطتني في فترة ما من حياتي شغفا كبيرا بالعلم وحبا بالغا للأدب ، وتوقيرا خاصا للفكر ، وربما تكون هذه هي أسمى فائدة تطلبها من كتاب كهذا.
                                        ..إلى جانب ذلك الأسلوب اللغوي البديع الذي امتاز به في حقبة اشتهر فيها العمالقة من أمثال ( الرافعــــــــــي والعقــــــــــــــــــــاد ) وغيرهما ، والتي كانت لا تزال تعيش في أغلب أطوارها على إرث ( المنفلوطــــــــــــــــــي وشــــــــــــــــوقي وحــــــــــــــــــــــافظ والإمام مـــــــــــــــــحمــــــــــــــــــد عبده ) رحمهم الله تعالى جميعا.


                                        ولقد انتهيت من ( الأيام ) ولست أجد في نفسي إلا الراحة والاحترام الشديد لـ( طه حسين ) .. حتى إذا قرأت فيما بعد كتبا أخرى وما تلاها من كلام النقاد والمفسرين (خفت) لما يمكن أن يكون في عقلي من ترسباتها.

                                        وخادعت نفسي كثيرا حتى اقتنعت بأن ليس لي من أرب في قراءة كتبه الفكرية .. وانتهيت إلى فكرة أعتقد أنني أستطيع نصح أيٍّ بها ، وهي:

                                        أنكَ تستطيع حقا أن تظفر بالجمال اللغوي الرصين والجاذبية المستفزة في كتب طه حسين الأدبية على كثرتها ، والتي لا بد تضمن لك قسطا موفورا من التمتع بالأدب واللغة في كثير جدا من المواضع.

                                        ( الأيام ) .. ( شجرة البؤس ) .. ( الحب الضائع ) .. ( حديث الأربعاء ) .. ( جنة الشوك ) ، ( مع المتنبي ) ... وكثير غيرها...
                                        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...