أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالحق صادق
    عضو متميز
    • May 2008
    • 323

    #1

    أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

    أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟
    إننا نعيش وضع دولي بالغ التعقيد فلا بد من عمل دراسات معمقة عنه من قبل مختصين و نشر هذه الدراسات حتى تستفيد منها الأمة في اتخاذ القرارات الهامة و الحساسة التي تهدف إلى التغيير من اجل النهوض و الكرامة
    و خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الشعوب و القادة و أساليب التغيير الناجعة فاغلب الشعوب العربية اليوم تلقي باللوم على القادة في وضعنا المذري و بالتالي الحل من وجهة نظر الكثير هو إزالة هذه الأنظمة
    و قد خاضت امتنا تجارب عديدة خلال الفترة الماضية من اجل تغيير هذه الأنظمة و فشلت و أدت هذه الأعمال إلى وضع أسوا مما كان عليه من قبل
    و التي نجحت في إزالة هذه الأنظمة تذوق شعوبها الويلات اليوم مثل العراق و الصومال و أفغانستان
    و الدول التي حصل فيها تغيير جذري في نظام الحكم حيث كان النظام ملكي فأصبح جمهوري ثوري وضعهم اليوم لا يحسدوا عليه من حيث المستوى الاقتصادي و الخدمات و كثرة المشاكل و الأزمات
    فالنظام الملكي نظام حكمت به امتنا منذ نهاية الخلافة الراشدة إلى بداية القرن الماضي وحكمت به و هي في أوج حضارتها و عزها أيام الحكم الأموي و العباسي
    و الحقبة التي نعتز بها جميعا و هي فترة حكم عمر بن عبد العزيز كان نظام الحكم ملكي
    و تسمية الدولة باسم الأسرة الحاكمة مأخوذ من ماضينا العريق الذي نفخر بها جميعا فالدولة الأموية نسبة إلى بني أمية و الدولة العباسية نسبة إلى بني العباس و الدولة العثمانية نسبة إلى بني عثمان و هكذا
    فالنظام الجمهوري نظام مستحدث جاء مع الاحتلالو من الغرب

    و الغلاة الذين يتحدثون بالمثاليات و يعيشون في الأحلام و الخيالات و يكتفون بالتغني بالماضي المجيد فسيبقون على الهامش وفي أمكنتهم و لن يتقدموا و لن يصلوا إلى أهدافهم و العالم من حولهم يسير بسرعة
    و يقال إن استصلاح الصديق خير من اكتساب غيره
    و التجربة أفضل برهان
    فالواقع و التجارب تدل على أن التسرع و الانقلاب على هذه الأنظمة و العمل السري ينطوي على مخاطر كثيرة
    و بالتالي البديل الذي اقترحه و اترك للأخوة القراء الإدلاء بدلوهم هو
    العمل في العلن بوضوح و شفافية وبالتدريج
    التحلي بالوسطية والواقعية و المنطقية و الانضباطية
    استصلاح هذه الأنظمة بحكمة و شجاعة و وعي و انفتاح و تعقل و حسن نية
    البحث عن النماذج الصالحة في المجتمع و دعمهم و الوقوف معهم و الإشادة بهم
    البحث عن أفضل تجربة عربية حكومية و الإشادة بها و الاستفادة منها و الالتفاف حولها و الأخذ برؤيتها في الأمور الحساسة التي تهم المصلحة العامة و العليا للأمة
    فعندما تستشعر هذه الأنظمة ذلك فسوف تمنح مجال أوسع للحريات و الصلاحيات و ستقوم بعملية إصلاح و تغيير شاملة

    الكاتب :عبدالحق صادق
  • أميرة الحب
    عضو فعال
    • Mar 2011
    • 511

    #2
    الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

    مشكوور ع الطرح القيم

    وعذرا لعدم ابداء الراي بالمقال الان

    ولكن لي عودة عن قريب ان اء الله



    تعليق

    • عبدالحق صادق
      عضو متميز
      • May 2008
      • 323

      #3
      الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

      شكرا على مرورك الراقي
      و بانتظار ردك و تعليقك
      مع اجم لتحية

      تعليق

      • فلسطيني يا نيالي
        عضو فعال
        • Mar 2011
        • 295

        #4
        الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

        اشكرك جزيل الشكر اخي عبد الحق على هذا الموضوع الرائع جدا جدا جدا ومافيه من افكار مثمرة وبنائة من اجل النهوض بالصحوة الاسلامية والعربية بعد ان بات المسلمون في سبات عميق وبعد ان غيبت ثقافتهم ووعيهم على ايدي اؤلئك الحكام عبدة الكراسي والدينار ولكن اخي الفاضل يجب ان لا نلقي باللوم على الحكام العرب وحسب ((فكما تكونوا يولى عليكم )) لاننا نحن من ابتعدنا عن ديننا وتنكرنا لمصير قضايانا وما يهددها من اخطار صليبية ويهودية فسلط علينا حكاما هم منا ذلونا واهلكونا اذن يجب ان نلقي بلوم على الجميع حكاما وشعوبا والتغير الحقيقي لن يكون بتغير الحكام فعلينا البدء بانفسنا ونبدا في مرحلة بناء الذات وصقل الشخصية الشبابية والمجتمعية ككل بناءا
        على قواعد ديننا وما يتناسب مع قضايانا واهدافنا حين اذن نكون قادرين على تغير الواقع المرير وتسيره بارادتنا نحو ما نطمح اليه ومن هنا نكون قد استئصلناِ الورم الخبيث الذي اهلك جسد الامة العربية والاسلامية شكرا لك اخي عبد صادق لك حبي واحترامي وتقديري

        تعليق

        • عبدالحق صادق
          عضو متميز
          • May 2008
          • 323

          #5
          الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

          اضيف في الأساس بواسطة فلسطيني يا نيالي
          اشكرك جزيل الشكر اخي عبد الحق على هذا الموضوع الرائع جدا جدا جدا ومافيه من افكار مثمرة وبنائة من اجل النهوض بالصحوة الاسلامية والعربية بعد ان بات المسلمون في سبات عميق وبعد ان غيبت ثقافتهم ووعيهم على ايدي اؤلئك الحكام عبدة الكراسي والدينار ولكن اخي الفاضل يجب ان لا نلقي باللوم على الحكام العرب وحسب ((فكما تكونوا يولى عليكم )) لاننا نحن من ابتعدنا عن ديننا وتنكرنا لمصير قضايانا وما يهددها من اخطار صليبية ويهودية فسلط علينا حكاما هم منا ذلونا واهلكونا اذن يجب ان نلقي بلوم على الجميع حكاما وشعوبا والتغير الحقيقي لن يكون بتغير الحكام فعلينا البدء بانفسنا ونبدا في مرحلة بناء الذات وصقل الشخصية الشبابية والمجتمعية ككل بناءا
          على قواعد ديننا وما يتناسب مع قضايانا واهدافنا حين اذن نكون قادرين على تغير الواقع المرير وتسيره بارادتنا نحو ما نطمح اليه ومن هنا نكون قد استئصلناِ الورم الخبيث الذي اهلك جسد الامة العربية والاسلامية شكرا لك اخي عبد صادق لك حبي واحترامي وتقديري
          اخي الفاضل :
          سمو فكرك و ذوقك الرفيع جعلك تتذوق معنى هذا الكلام
          و اتفق معك فيما تفضلت به
          مع شكري و تقديري

          تعليق

          • عبدالحق صادق
            عضو متميز
            • May 2008
            • 323

            #6
            الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

            - اهدافي الرئيسية من نشر هذه المواضيع هي :
            - إن ما أقوم به - من وجهة نظري - يدخل في باب النصرة الحقيقية و العملية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و امنا عائشة رضي الله عنها
            - دحض التهم الباطلة التي يتم إلصاقها ببلاد الحرمين الشريفين لخطورة ذلك لأنها اساءة عير مباشرة للإسلام و المقدسات لأن السعودية تحكم بما انزل الله و ترعى المقدسات فالأعداء و المنافقون لا يستطيعون مهاجمة الإسلام و المقدسات بشكل مباشر فيلجئون الى مهاجمة السعودية
            -القيام بواجب الجهاد الفكري ذو الأهمية الكبرى و الضرورة القصوى حيث اشعر بخطر حقيقي يهدد امتنا من قبل الصهيونية و إيران و سبيل مواجهته هو لم شمل الأمة على منهج الوسطية و الاعتدال الذي تمثله الحكومة السعودية اليوم
            - إعادة الموازين المختلة إلى نصابها و في هذا نصرة للحق و أهله
            - بيان الحقيقة و الاعتراف بها و إن كانت مرة بداية سلوك الطريق الصحيح لأن ستر القمامة - أجلكم الله - بسجادة جميلة لا يغير من الحقيقة شئ و سوف تفوح الرائحة عاجلا أم آجلاً فلا بد من المصارحة بوضوح و شفافية فالفرقة بين الشعوب العربية و الحكومات العربية موجودة و متجذرة بل و وصلت هذه الفرقة إلى الشعب الواحد و إلى الأسرة الواحدة
            و القرآن الكريم احد أسمائه الفرقان لأنه يفرق بين الحق و الباطل
            -التعرف على أسباب الوضع المأساوي الذي نعيشه من فرقة و تخلف و ضعف أولا حتى يتم التعرف على طريق النهوض و الكرامة لأمتنا- تعرية المناهج الفاسدة و كشف زيفها و تحطيم الرموز الجوفاء التي تم صنعها لإلهاء الأمة عن المنهج الصحيح و القيادة الكفؤ لهذه الأمة لأن البداية السليمة لأي مشروع هو التعرف على القيادة الكفؤ له
            - فرز الأوراق التي تم خلطها لإخفاء الحقائق عن طريق البحث عن التجارب الناجحة في واقعنا المعاصر و تسليط الأضواء عليها لتستفيد الأمة منها و تلتف حولها و تدافع عنها و التي يتم التعتيم عليها
            -الدعوة الى الواقعية و الاستفادة من تجارب الآخرين و عدم تجريب ما جربه الآخرون و فشلوا فيه وعدم العيش في الأحلام و الخيالات لأن من يكرر التجارب الفاشلة و يعيش في الأحلام و الخيالات و يكتفي بالتغني بالماضي المجيد فسيبقى مكانه و لن يتقدم و العالم من حوله يسير بسرعة
            -الدعوة لعدم تعميم السلبيات على الجميع لأن في هذا ظلم و خلط للأوراق و اشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد بناء و لكل محاولة نهوض و قتل للمروءة و الفضيلة فالواقع الذي نعيشه يشهد بوجود فروقات ففي العائلة الواحدة توجد فروقات بين الإخوة و في الصف الواحد توجد فروقات بين الطلاب و في مكان العمل الواحد توجد فروقات بين الموظفين و هذا ينطبق على المؤسسات و الدول
            و امتنا تمرض و لكنها لا تموت فالخير في هذه الأمة باقي الى قيام الساعة فلا تخلو من شرفاء في شتى مجالات الحياة بما في ذلك الساسة و العسكريين
            -الإصلاح و لم الشمل فعندما تعلم أن شخص اتخذ موقف سلبي من شخص آخر نتيجة كلام من شخص فتان و نمام و مغتاب فقمت بالإصلاح بينهما و إعادة الثقة و المودة و التقارب بينهما عن طريق نفي هذه التهم عن هذا الشخص و عن طريق ذكر ايجابياته و تعرية هدف الفتان الذي يريد الفرقة ونزع الثقة لمصالح شخصية فهل هذا العمل يعتبر تطبيل و نفاق و فتنة ؟؟؟
            و عندما يكون هذا الشخص الذي يتم تشويه صورته قيادي ناجح و كفؤ و على مستوى الأمة فكم يكون ضرر الأمة كبير من جراء نزع ثقة الأمة منه ؟؟؟
            و كم تكون فائدة الأمة كبيرة عندما تعود الثقة إليه ؟؟؟

            تعليق

            • طاير بس موقع
              عضو جديد
              • Mar 2011
              • 1

              #7
              الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

              أسأل الله أن يبلغك ماترجو في الدنيا والاخره

              تعليق

              • عبدالحق صادق
                عضو متميز
                • May 2008
                • 323

                #8
                الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                اضيف في الأساس بواسطة طاير بس موقع
                أسأل الله أن يبلغك ماترجو في الدنيا والاخره
                اللهم آمييييييييين
                و لك مثل ذلك
                مع اجمل تحية

                تعليق

                • ابو حمزة المقدسي
                  عضو جديد
                  • Mar 2011
                  • 1

                  #9
                  الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                  أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                  وكأنك اخي تريد استفتاء على العنوان ؟

                  على كل ٍ بارك الله بك موضوع جيد للنقاش .

                  ان موضوع الاصلاح اوالاستئصال قضيتان منفصلتين عن بعضهما البعض ولا توجد قواسم مشركة بينهم .

                  الاصلاح مصطلح دخيل لا وجود له في الاسلام من حيث المعنى المعمول به اليوم لأن الاصلاح هو من افرازات النظام الرأسمالى القائم على النفعية والملصلحة المطبق في جميع بلاد المسلمين .

                  وهو نتاج القوانبن الوضعية التي وضعها البشر بمعنى ان القانون الذي لا يعجبك نعدله حتى يعجبك لأن هذا يتناسب مع الحريات التي اطلقتها الرأسمالية الوضعية وهذا ما نراه ونسمعه في جميع دول العالم في ظل النظام الرأسمالي .

                  وهذا يتنافي مع مبدأ الاسلام فالاسلام غير قائم على المنفعة والمصلحة وانما قائم على الحلال والحرام فالحرام ما حرمه الشرع والحلال ما احله الشرع وبالتالي الاحكام الشرعية غير قابلة للتغيير والتبديل حسب الاهواء فالحاكم عليه الحكم بالشرع ولا يتجاوز الاحكام الشرعية قاذا تجاوز الاحكام الشرعية فلا مكان له في الحكم ( اطيعوني ما اطعت الله فيكم ) هكذا كان حال الخلفاء من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                  اما الاستئصال فهو من وجهة نظر الاسلام ان كل من لم يحكم بما انزل الله وجب استئصاله لأن المسلمون عقيدتهم واحد ونبيهم واحد وحكمهم واحد وحاكمهم واحد والادلة على ذلك كثيرة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

                  ولي عودة ان شاء الله لاستكمال الموضوع .

                  تقبل تحاتتي بود

                  تعليق

                  • مسدد
                    عضو فعال
                    • Feb 2011
                    • 118

                    #10
                    أخي الكريم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                    بارك الله بك على هذا الموضوع والتساؤل القيم ، والذي يشغل هم كثير من أبناء المسلمين، وللإجابة على هذا الموضوع أقول وبالله التوفيق.
                    إن قيام المسلم بأي عمل من الأعمال مشروط بحكم الشرع في ذلك العمل ، فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي) ، فيجب بحث الموضوع من ناحية حكم الشرع ، فإن كان الحكم بالاستئصال وجب الاستئصال ، وإن كان بالإصلاح وجب الإصلاح.
                    وطريقة بحث ذلك ، هي الطريقة الشرعية في الاجتهاد، وهي دراسة الواقع المراد إنزال حكم الشرع عليه دراسة مستفيضة. ومن ثم جمع الأدلة الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع ، وبعدها يستنبط الحكم من هذه الأدلة.
                    فإذا انطلقنا من هذه الزاوية في البحث حتما سنصل إلى الجواب، مع ملاحظة أن الأحكام الشرعية ، لا يحكم على صحتها وخطئها بالتصويت عليها، بل لا يجوز أصلا التصويت عليها.

                    ولي عودة لاحقة، للتعليق على هذا الموضوع

                    تعليق

                    • عبدالحق صادق
                      عضو متميز
                      • May 2008
                      • 323

                      #11
                      الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                      اضيف في الأساس بواسطة مسدد
                      أخي الكريم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                      بارك الله بك على هذا الموضوع والتساؤل القيم ، والذي يشغل هم كثير من أبناء المسلمين، وللإجابة على هذا الموضوع أقول وبالله التوفيق.
                      إن قيام المسلم بأي عمل من الأعمال مشروط بحكم الشرع في ذلك العمل ، فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي) ، فيجب بحث الموضوع من ناحية حكم الشرع ، فإن كان الحكم بالاستئصال وجب الاستئصال ، وإن كان بالإصلاح وجب الإصلاح.
                      وطريقة بحث ذلك ، هي الطريقة الشرعية في الاجتهاد، وهي دراسة الواقع المراد إنزال حكم الشرع عليه دراسة مستفيضة. ومن ثم جمع الأدلة الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع ، وبعدها يستنبط الحكم من هذه الأدلة.
                      فإذا انطلقنا من هذه الزاوية في البحث حتما سنصل إلى الجواب، مع ملاحظة أن الأحكام الشرعية ، لا يحكم على صحتها وخطئها بالتصويت عليها، بل لا يجوز أصلا التصويت عليها.

                      ولي عودة لاحقة، للتعليق على هذا الموضوع
                      اخي الكريم
                      اتفق معك معك في ذلك بشرط ىان يتم ذلك من قبل اهل الاحتصاص و الراسخون في العلم و العلماء الربانيين و ليس من انصاف المتعلمين
                      مع شكري و تقديري

                      تعليق

                      • ارهابي حنون
                        عضو فعال

                        • Oct 2010
                        • 58

                        #12
                        الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                        أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                        سلام الله عليكم جميعا

                        نعم اخي الاستئصال هو الافضل
                        ان مايحدث لهو شي يفرح القلب و مصداق لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ان الامه يصيبها الوهن
                        والان بدا هذا الوهن في الزوال و جاء صوت الحق يعلو على من كان السبب في اصابه الامه بالوهن
                        لذالك لان تكون لنا عزه الا بزوال هائلا
                        اما بنسبه للحكام فجد الكلاب واحد
                        كلهم اضرو بامه الاسلام الا من رحم بربي
                        وكل الثورات التي تحدث هنا و هنا شعارهم و بصوت واحد ( الله اكبر )
                        صحيح ان هذه الاصوات لا تخلو من الخبث مثل صوت العلمانيين و الحاقدين على اهل السنه
                        ولاكن هذه ما هي الا بدايه و في النهايه سينتصر صوت الحق و اعلا كلمه لااله الا الله محمد رسول الله
                        فالنصر و العزه قادمه شاء من شاء وابا من ابا

                        تعليق

                        • عبدالحق صادق
                          عضو متميز
                          • May 2008
                          • 323

                          #13
                          الرد: أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                          اضيف في الأساس بواسطة ارهابي حنون
                          أيهما أفضل في السياسة الاستئصال أم الاستصلاح ؟؟؟

                          سلام الله عليكم جميعا

                          نعم اخي الاستئصال هو الافضل
                          ان مايحدث لهو شي يفرح القلب و مصداق لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ان الامه يصيبها الوهن
                          والان بدا هذا الوهن في الزوال و جاء صوت الحق يعلو على من كان السبب في اصابه الامه بالوهن
                          لذالك لان تكون لنا عزه الا بزوال هائلا
                          اما بنسبه للحكام فجد الكلاب واحد
                          كلهم اضرو بامه الاسلام الا من رحم بربي
                          وكل الثورات التي تحدث هنا و هنا شعارهم و بصوت واحد ( الله اكبر )
                          صحيح ان هذه الاصوات لا تخلو من الخبث مثل صوت العلمانيين و الحاقدين على اهل السنه
                          ولاكن هذه ما هي الا بدايه و في النهايه سينتصر صوت الحق و اعلا كلمه لااله الا الله محمد رسول الله
                          فالنصر و العزه قادمه شاء من شاء وابا من ابا
                          اخي الكريم
                          من وجهة نظري الاصلاح هو الاصل و الاسئصال هو امر طارئ يتم الحكم عليه كل حالة على حدى و من الخطا تعميمه
                          الانصاف عدم تعميم السلبيات على الجميع لأن في هذا ظلم و خلط للأوراق و اشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد بناء و لكل محاولة نهوض و قتل للمروءة و الفضيلة فالواقع الذي نعيشه يشهد بوجود فروقات ففي العائلة الواحدة توجد فروقات بين الإخوة و في الصف الواحد توجد فروقات بين الطلاب و في مكان العمل الواحد توجد فروقات بين الموظفين و هذا ينطبق على المؤسسات و الدولو امتنا تمرض و لكنها لا تموت فالخير في هذه الأمة باقي الى قيام الساعة فلا تخلو من شرفاء في شتى مجالات الحياة بما في ذلك الساسة و العسكريين

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...