بعوضه مشاكسه
وصلتني اخبار لم ارتح لها فقد قررت ابنتي واسرتها التوجه من الامارات الى امريكا لقضاء اجازة الصيف بعد ان توقعت مجيئهم لعندنا للزياره وذلك تحت الحاح ابنائها الذين يريدون الالتقاء مع اصدقائهم الصغار حيث مسقط رؤوسهم وحيث قضوا معهم مرحلة الطفولة المبكره –
اصبح اصدقاء الاولاد بالنسبة لهم احق بالصحبة من الاجداد وهذه سنة الحياة وطبيعة النفس البشريه وتتابع الاجيال وتباين الافكار وانا اتفهم ذلك ولكن العواطف احيانا تخرج عن السيطره !!!
آويت الى فراشي بعد ان اطفأت الانوار وانرت النواسه وقرأت الورد الليلي من دعاء وتسابيح وايات قرانيه – وما هي الا دقائق وانا بين الاغفاءة والصحوه واذا بطنين بعوضة عند اذني يقض مضجعي - اشعلت النور ورأيتها تقف على برواز احدى اللوحات تحاول الاختباء – امسكت بدفتر احتفظ به فوق راسي لاكتب فيه بعض الخواطر وضربتها ولكنها افلتت ووقعت اللوحه وكسر البرواز – لقد انتصرت البعوضه – نمت ثانية فايقظتني هذه المره منزعجا فقررت الانتقال من الحرب التقليديه الى الحرب الكيماويه – رششت الغرفه بقاتل الحشرات واقفلت الغرفه وانتقلت الى غرفة اخرى -----
صرت افكر وانا نائم ما هذه المخلوقة الضعيفه التي قضت مضجعي وانتصرت علي في المعركة الاولى واخذت ابحث عن صفاتها فكانت كما يلي
(1) هى ا نثى لها مائه عين في رأسها
(2) لها اثمانيه واربعين سناً في فمها
(3) لها ثلاثه قلوب في جوفها بكل اقسامها
(4) لها سته سكاكين في خرطومها لكل واحده وظيفتها
ولها ثلاثه اجنحه في كل طرف مزوده بجهاز حراري يعمل مثل نظام الاشعه تحت الحمراء
(5) مزوده بجهاز تحليل دم فهي لا تستسيغ كل الدماء00
(6) مزوده بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جدا
(7) مزوده بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة الآنسان من مسافه تصل الى مسافات بعيده
(8) واغرب ما في هذا كله ان العلم الحديث اكتشف ان فوق ظهر البعوضه تعيش
وصلتني اخبار لم ارتح لها فقد قررت ابنتي واسرتها التوجه من الامارات الى امريكا لقضاء اجازة الصيف بعد ان توقعت مجيئهم لعندنا للزياره وذلك تحت الحاح ابنائها الذين يريدون الالتقاء مع اصدقائهم الصغار حيث مسقط رؤوسهم وحيث قضوا معهم مرحلة الطفولة المبكره –
اصبح اصدقاء الاولاد بالنسبة لهم احق بالصحبة من الاجداد وهذه سنة الحياة وطبيعة النفس البشريه وتتابع الاجيال وتباين الافكار وانا اتفهم ذلك ولكن العواطف احيانا تخرج عن السيطره !!!
آويت الى فراشي بعد ان اطفأت الانوار وانرت النواسه وقرأت الورد الليلي من دعاء وتسابيح وايات قرانيه – وما هي الا دقائق وانا بين الاغفاءة والصحوه واذا بطنين بعوضة عند اذني يقض مضجعي - اشعلت النور ورأيتها تقف على برواز احدى اللوحات تحاول الاختباء – امسكت بدفتر احتفظ به فوق راسي لاكتب فيه بعض الخواطر وضربتها ولكنها افلتت ووقعت اللوحه وكسر البرواز – لقد انتصرت البعوضه – نمت ثانية فايقظتني هذه المره منزعجا فقررت الانتقال من الحرب التقليديه الى الحرب الكيماويه – رششت الغرفه بقاتل الحشرات واقفلت الغرفه وانتقلت الى غرفة اخرى -----
صرت افكر وانا نائم ما هذه المخلوقة الضعيفه التي قضت مضجعي وانتصرت علي في المعركة الاولى واخذت ابحث عن صفاتها فكانت كما يلي
(1) هى ا نثى لها مائه عين في رأسها
(2) لها اثمانيه واربعين سناً في فمها
(3) لها ثلاثه قلوب في جوفها بكل اقسامها
(4) لها سته سكاكين في خرطومها لكل واحده وظيفتها
ولها ثلاثه اجنحه في كل طرف مزوده بجهاز حراري يعمل مثل نظام الاشعه تحت الحمراء
(5) مزوده بجهاز تحليل دم فهي لا تستسيغ كل الدماء00
(6) مزوده بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جدا
(7) مزوده بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة الآنسان من مسافه تصل الى مسافات بعيده
(8) واغرب ما في هذا كله ان العلم الحديث اكتشف ان فوق ظهر البعوضه تعيش
حشره صغيره جداً لا ترى الا بالعين المجهريه
*****
اخذت اتساءل لم خلق الله البعوض ؟؟؟؟
اولا( ان الله لا يسال عما يفعل وهم يسالون ) – ولكن التفكير في خلق الله مشروع وواجب
اذن لعل الله سبحانه وتعالى جعلها وسيلة لاذلال الجبابره مثل النمرود قال تعالى - الم ترى الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين -
فجمع النمرود جيشه وجنوده، وقت طلوع الشمس فأرسل الله عليه جيشا من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم وتركتهم عظاماً باليةً، ودخلت واحدةٌ منها في منْخَر النمرود فمكثت في منخره ، عذبه الله تعالى بها فكان يُضْرَبُ رأسُه بالنعال حتى أهلكه الله عز وجل
******
ومن يتفكر في ايات الله وخلقه يرى من العجائب ما يجعل قلبه يمتلئ ايمانا وخشوعا واجلالا لعظمة هذا الخالق
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) سورة البقرة
******
ثم تساءلت مرة اخرى اليس في وجود هذه البعوضه الاحساس بنعم الله على الانسان وهو يتفكر في هذه المخلوقات التي تحدث توازنا في البيئه ثم لولا هذه البعوضه لما كان بالامكان اختراع المبيدات وهناك دروس اخرى غير النمرود والجبابره ان المخلوقات الدنيئه وان كانت من اي صنف لا ينفع معها الحلول الوسط وانما يجب اتباع الحلول الجذريه التي تقضي على المشكلة من جذورها ----
اخذت اتساءل لم خلق الله البعوض ؟؟؟؟
اولا( ان الله لا يسال عما يفعل وهم يسالون ) – ولكن التفكير في خلق الله مشروع وواجب
اذن لعل الله سبحانه وتعالى جعلها وسيلة لاذلال الجبابره مثل النمرود قال تعالى - الم ترى الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين -
فجمع النمرود جيشه وجنوده، وقت طلوع الشمس فأرسل الله عليه جيشا من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم وتركتهم عظاماً باليةً، ودخلت واحدةٌ منها في منْخَر النمرود فمكثت في منخره ، عذبه الله تعالى بها فكان يُضْرَبُ رأسُه بالنعال حتى أهلكه الله عز وجل
******
ومن يتفكر في ايات الله وخلقه يرى من العجائب ما يجعل قلبه يمتلئ ايمانا وخشوعا واجلالا لعظمة هذا الخالق
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) سورة البقرة
******
ثم تساءلت مرة اخرى اليس في وجود هذه البعوضه الاحساس بنعم الله على الانسان وهو يتفكر في هذه المخلوقات التي تحدث توازنا في البيئه ثم لولا هذه البعوضه لما كان بالامكان اختراع المبيدات وهناك دروس اخرى غير النمرود والجبابره ان المخلوقات الدنيئه وان كانت من اي صنف لا ينفع معها الحلول الوسط وانما يجب اتباع الحلول الجذريه التي تقضي على المشكلة من جذورها ----

