مفاهيم خاطئه
المتعلم والمثقف
يخلط الناس عموما ما بين المتعلم والمثقف فاذا ما اخطأ احد من حملة الشهادات العليا يقال عادة كيف اخطأ هذا وهو من حاملي اعلى الشهادات ؟؟؟
ان المتعلم ايها الساده هو من تعلم او اكتسب مهنة او حرفه في اي مجال من المجالات سواء طب اوهندسة اومحاسبه او اداره او اي تخصص آخر --- ولا تختلف هذه المهنة عن حرفة النجاره او الحداده او الكهرباء او الميكانيك --- وان كانت الاولى تحتاج لسنوات يتعلمها الشخص بالجامعه اما الثانيه فغالبا ما تكتسب بالممارسة والخبره والتدريب !!!!
اما المثقف فهو امر اخر !!!!
ان الثقافة هي نظرية سلوك في الحياه هي الوجه المميز لحياة الانسان فالمثقف هو من صقل نفسه وقومها واستغل المامه بالمعارف عموما بحيث وصل الى الرقي الفكري والادبي والاجتماعي هو الشخص الواعي الناضج الفطن بحيث شكل له فلسفة في الحياة تجعل منه عضوا نافعا في المجتع بعيدا عن الانانية – هو الانسان الذي يتعامل بايجابية مع الناس من حوله هو من يتمسك بقيم الحق والخير والجمال هو من تحلل من قيم المجتمع الباليه واستبدلها بقيم المحبة والتسامح والعدل هو من تصالح مع ضميره وشق طريقه بشجاعة ووعي ودرايه هو من اهتدى بنور الايمان هو المنتمي لمجتمعه ووطنه ودينه –
ربما نجد البدوي ساكن الخيمه والذي ياكل بكلتا يديه اكثر ثقافة من حامل الشهادة العليا والذي يترفع عن الناس ويعيش في انانيه مفرطه ليس له انتماء الا لشخصه وماله وحتى لو اكل بالشوكة والسكين ولو عاش في قصر منيف ---
اتيان المال او منعه ( الغنى والفقر )
يقول تعالى في سورة الفجر
فَأَمَّاالإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيأَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذَامَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
كَلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ عَلَىطَعَامِ الْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً
يفرح البعض حين يهبه الله المال فيظن ان ذلك اكراما له ويحزن البعض ويضيق صدره اذا ما نزعت منه النعمه او عاش في الفقر ظانا ان الله قد اهانه –
يرد الحق سبحانه وتعالى في الحالتين فيقول كلا فلا الغنى دليل اكرام ولا الفقر دليل اهانه وانما الحالتين ابتلاء واختبار فلا يعني دخول الامتحان دليل النجاح فيه بل يجب الانتظار لخوض الامتحان وظهور النتيجه -
انه تصحيح لمفاهيم الانسان الضيقه الذي غالبا ما يقيم الناس بمقدار اموالهم – لذلك يذكر عز وجل باولئك الذين يبخلون باموالهم على الايتام والمساكين والذين لا يراعون شرع الله في الميراث بحيث يحرمون الاناث مثلا ؟؟؟
ان طريقة التصرف بالمال هي التي تؤدي نتائجها اما للتكريم او للاهانه فمن لم يخرج زكاة ماله مصيره الاهانة حتما ومن يتصرف بماله بسفاهة وابتذال ورعونه مصيره الفشل في الدنيا والاخره وهكذا
وفي الحالة الثانيه فان حرمان المال ليس دليل الاهانه بل قد يكون فيه الخير الكثير فان حكمة الله قد اقتضت منع شخص ما من المال خشية ان يكون هذا المال سببا في افساده والبخل في انفاقه بحيث يطوق به في نار جهنم والعياذ بالله – فعليه في هذه الحاله الا يحزن لهذا الحرمان ولا يعتبره دليل اهانه وعليه الصبر والاحتساب عند الله عز وجل والايمان المطلق بان الله هو المعطي وهو المانع وان حكمته قد اقتضت هذا المنع لاسباب هو يعلمها -
فالمهم هو طريقة التصرف الحكيم والادارة السليمة للمال كما امر الله وليست العبرة بالغنى والفقر ----
المتعلم والمثقف
يخلط الناس عموما ما بين المتعلم والمثقف فاذا ما اخطأ احد من حملة الشهادات العليا يقال عادة كيف اخطأ هذا وهو من حاملي اعلى الشهادات ؟؟؟
ان المتعلم ايها الساده هو من تعلم او اكتسب مهنة او حرفه في اي مجال من المجالات سواء طب اوهندسة اومحاسبه او اداره او اي تخصص آخر --- ولا تختلف هذه المهنة عن حرفة النجاره او الحداده او الكهرباء او الميكانيك --- وان كانت الاولى تحتاج لسنوات يتعلمها الشخص بالجامعه اما الثانيه فغالبا ما تكتسب بالممارسة والخبره والتدريب !!!!
اما المثقف فهو امر اخر !!!!
ان الثقافة هي نظرية سلوك في الحياه هي الوجه المميز لحياة الانسان فالمثقف هو من صقل نفسه وقومها واستغل المامه بالمعارف عموما بحيث وصل الى الرقي الفكري والادبي والاجتماعي هو الشخص الواعي الناضج الفطن بحيث شكل له فلسفة في الحياة تجعل منه عضوا نافعا في المجتع بعيدا عن الانانية – هو الانسان الذي يتعامل بايجابية مع الناس من حوله هو من يتمسك بقيم الحق والخير والجمال هو من تحلل من قيم المجتمع الباليه واستبدلها بقيم المحبة والتسامح والعدل هو من تصالح مع ضميره وشق طريقه بشجاعة ووعي ودرايه هو من اهتدى بنور الايمان هو المنتمي لمجتمعه ووطنه ودينه –
ربما نجد البدوي ساكن الخيمه والذي ياكل بكلتا يديه اكثر ثقافة من حامل الشهادة العليا والذي يترفع عن الناس ويعيش في انانيه مفرطه ليس له انتماء الا لشخصه وماله وحتى لو اكل بالشوكة والسكين ولو عاش في قصر منيف ---
اتيان المال او منعه ( الغنى والفقر )
يقول تعالى في سورة الفجر
فَأَمَّاالإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيأَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذَامَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
كَلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ عَلَىطَعَامِ الْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً
يفرح البعض حين يهبه الله المال فيظن ان ذلك اكراما له ويحزن البعض ويضيق صدره اذا ما نزعت منه النعمه او عاش في الفقر ظانا ان الله قد اهانه –
يرد الحق سبحانه وتعالى في الحالتين فيقول كلا فلا الغنى دليل اكرام ولا الفقر دليل اهانه وانما الحالتين ابتلاء واختبار فلا يعني دخول الامتحان دليل النجاح فيه بل يجب الانتظار لخوض الامتحان وظهور النتيجه -
انه تصحيح لمفاهيم الانسان الضيقه الذي غالبا ما يقيم الناس بمقدار اموالهم – لذلك يذكر عز وجل باولئك الذين يبخلون باموالهم على الايتام والمساكين والذين لا يراعون شرع الله في الميراث بحيث يحرمون الاناث مثلا ؟؟؟
ان طريقة التصرف بالمال هي التي تؤدي نتائجها اما للتكريم او للاهانه فمن لم يخرج زكاة ماله مصيره الاهانة حتما ومن يتصرف بماله بسفاهة وابتذال ورعونه مصيره الفشل في الدنيا والاخره وهكذا
وفي الحالة الثانيه فان حرمان المال ليس دليل الاهانه بل قد يكون فيه الخير الكثير فان حكمة الله قد اقتضت منع شخص ما من المال خشية ان يكون هذا المال سببا في افساده والبخل في انفاقه بحيث يطوق به في نار جهنم والعياذ بالله – فعليه في هذه الحاله الا يحزن لهذا الحرمان ولا يعتبره دليل اهانه وعليه الصبر والاحتساب عند الله عز وجل والايمان المطلق بان الله هو المعطي وهو المانع وان حكمته قد اقتضت هذا المنع لاسباب هو يعلمها -
فالمهم هو طريقة التصرف الحكيم والادارة السليمة للمال كما امر الله وليست العبرة بالغنى والفقر ----



تعليق