المرأ العربيه ---والجائزه ----
لاول مره تفوز امرأه عربية بجائزة نوبل - فقد نالت الشابة اليمنيه – توكل كرمان – مواليد عام 1979 – بجائزة نوبل للسلام عم عام 2011 – والمنحدرة من اسرة ريفيه بمحافظة تعز باليمن - ---
وبصرف النظر عن الطريقة والمعايير السياسيه التي تمنح بموجبها هذه الجائزة الى ان السؤال الذي يمكن طرحه هو : هل جاءت هذه الجائزة تتويجا للجهود التي قامت بها وما زالت تقوم بها المرأة العربية بالمساهمة في ثورات وانتفاضات الربيع العربي في كثير من الاقطار العربيه والتي تنادي بالتغيير الشامل نحو الافضل - ام ان هذه الجائزة جاءت تقديرا لجهود هذه الكاتبه الاديبه الشاعره –رئيسة منظمة صحفيات بلا حدود – نتيجة لجهودها الشخصيه في الدفاع السلمي عن حقوق المرأة والانسان عموما في الحرية والديمقراطية وحرية الصحافة والكلمه !!!!–
لقد اختارتها مجلة تايم الامريكيه في المركز الاول لاكثر النساء ثورية في التاريخ - وفي المرتبة 11 من بين قائمة 100 شخصية كاكثر الشخصيات تاثيرا في العالم - وتعتير من اقوى 500 شخصية على مستوى العالم – كما تم اختيارها كاحد 7 نساء احدثن تغييراملموسا في العالم من قبل مراسلون بلا حدود-
لقد قادت المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات منذ بداية الثورات العربيه من ساحة الحرية بتعز باليمن واعتقلت مرات عديده واحدثت اثرا واضحا في التغيير- وضجة كبيره على مستوى اليمن و العالم ---- لا شك انها انجازات تاريخيه كبيره ----
ويظل السؤال قائما هل جاءت هذه الجائزة لاماطة اللثام عن معاناة المرأة العربيه من مواريث اجتماعية ناتجة عن عصور التخلف والانحطاط والحريم اذ ما زال المجنمع العربي في كثير من الالمناطق ينظر اليها بمنظار الدونية عن الرجل فكلمته هي المسموعة حتى لو كان اقل منها ثقافة وذكاء - وفي كثير من المجتمعات العربيه ينظر اليها بمنظار العيب ان لم تتزوج - وبنفس المنظار ان هي تزوجت وطلقت بصرف النظر عن الاسباب - بل ما زالت تقتل في بعض المناطق نتيجة اشاعة كاذبة او وشاية كيديه ؟؟؟؟؟
بل الادهى من ذلك ان البعض يعتبرها كالدابة حين يخاطب شخصا اخر فيمر في الحديث ذكر المرأه فيتدارك بقوله ( تكرم ) !!! اية اهانة هذه ؟؟؟؟
لا شك ان المرأة العربيه ساهمت وتساهم في ثورات الربيع العربي كما انها خطت خطوات كبيره في طريق التعليم والعمل وارتقت في سلم الثقافة وفي شتى المجالات نحو آفاق عاليه --- ولكن ما زال المزيد بالانتظار ----
لا نريد للمرأة العربية ان تقلد المرأة الغربية تقليدا اعمى فلنا من ديننا وقيما واخلاقنا ومثلنا ما يحفظ للمراة العربية المسلمة دورها السياسي والاجتماعي والثقافي الذي يتناسب نع فطرتها ويتفق مع دورها في تربية الاجيال والمساهمة مع الرجل يدا بيد في خلق مجتمع عربي مسلم ناضج واع لمسؤولياته وواجباته فهي نصف المجتمع وصانعة الرجال ومربية الاجيال ---









تعليق