لم يعد لدي وقت لممارسة تلك الجمل السلطويه التي أغرقتنا عبودية و أشبعت وقتنا كراهية و حقداً ، فحين صرخ أحد الهنود بسؤال قد امتلاء حرقة و عذاب من كفيلة من يوم السبت " أنته فيه إنسان و لا ما فيه إنسان ؟ " ، فأتاه الجواب من يوم الثلاثاء على شكل تأشيرة خروج بدون عوده ! أيقنت أن الاحترام درجة من درجات الحب و أننا و الحب معادلة صعبة في زمن أصبح فيه قتل الذات شهوة قبل أن يكون عمل مربح يدر الكثير من السلطة و التحكم ، لدرجة ان الحياة أصبحت مملة و محزنه فلا غرابة حين يتم تصنيف السوداويه على أنها ذكاء و ان التفاؤل به نسبة كبيرة من الغباء في هذا الزمن ، فلم أعد أمانع كثيرا في أن اقتنص من ذلك الغباء حفنه تكفيني لأعيش في سعادة و تفاؤل و أن أبدل ثوب السواد الذكي بذلك الثوب الفضفاض الغبي الذي يكسوني بياض و نقاء و سذاجه ، فكم أكون جميل أنا بكم و انتم الأجمل كلما ابتسمتم لي ، فتلك نكهة سعيدة من نكهات الحياة اللذيذه التي افتقدناها كثيرا ، فالصداقة و الموده و المعزه و الإنسانية الضاربة في عروق أجدادنا ما زالت تنبض بكل خير وحب و احترام و إلى الذوات المتشابهات من بني جنسنا عليكم السلام و علينا الإبتسامه .. . . قبصه : كم سحت في هواكم من زمن لا بُعد و لا يجفو طائر الهوى عن هواكم ما دمتم في زمني قد سحتم ... |

.
ساري نهار
27/7/2011
27/7/2011






تعليق