زير النساء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    زير النساء

    والزِّيرُ الذي يخالط النساء ويريد حديثهنّ لغير شَرٍّ، والجمع أَزْوارٌ وأَزْيارٌ؛ الأَخيرة من باب عِيدٍ وأَعياد، وزِيَرَةٌ، والأُنثى زِيرٌ، وقال بعضهم: لا يوصف به المؤنث، وقيل: الزِّيرُ المُخالِطُ لهنّ في الباطل، ويقال: فلان زِيرُ نساءٍ إِذا كان يحب زيارتهن ومحادثتهن ومجالستهن، سمي بذلك لكثرة زيارته لهن، والجمع الزِّيَرَةُ؛ قال رؤبة: قُلْتُ لزِيرٍ لم تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ وفي الحديث: لا يزال أَحدكم كاسِراً وسادَهُ يَتَّكِئٌ عليه ويأْخُذُ في الحديث فِعْلَ الزِّيرِ؛ الزِّيرُ من الرجال: الذي يحب محادثة النساء ومجالستهن، سمي بذلك لكثرة زيارته لهن، وأَصله من الواو؛ وقول الأَعشى: تَرَى الزِّيرَ يَبْكِي بها شَجْوَهُ، مَخَافَةَ أَنْ سَوْفَ يُدْعَى لها لها: للخمر؛ يقول: زِيرُ العُودِ يبكي مخافة أَن يَطْرَبَ القوْمُ إِذا شربوا فيعملوا الزَّيرَ لها للخمر، وبها بالخمر؛ وأَنشد يونس: تَقُولُ الحارِثِيَّةُ أُمُّ عَمْرٍو: أَهذا زِيرُهُ أَبَداً وزِيرِي؟ قال معناه: أَهذا دأْبه أَبداً ودأْبي.

    المصدر : لسان العرب


    .
    .

    قد يبدو الحديث عن شخصية ( زير النساء ) ، حديث يطول به المقام ، فتلك الشخصية ذات الازدواجية في معايير التعامل مع الجنس الأخر ، كانت و ما زالت في بعض الاحيان مصدر فخر خفي لدى الرجل الشرقي ، لدرجة أن بعض الشباب يوهم اصدقائه انه زير نساء بينما في الحقيقة هو ليس كذلك ، في الحقيقة لم ابحث كثيرا في هذا الموضوع ، لكنني سأحاول أن اضيف بين فتره و أخرى ما يقع تحت يداي حول تلك الشخصية ، بالذات في ذلك المجال الذي يتعلق بعلم النفس و آمل من لدية دراسة متعلقة بعلم النفس حول شخصية ( زير النساء ) ارجو ان لا يبخل بها علينا
    فأول ما وجدته من خلال البحث عن طريق الانترنت ، استنتاج للباحث دنيس فريدمان ، حيث يقول إن استخدام مربية للعناية بالطفل الرضيع ستجعل منه زيرا للنساء عندما يصبح شابا. ذلك لأن الطفل الذي يعهد بتربيته لمربية تتولى شتى شؤونه ستكون لديه معايير مزدوجة في التعامل مع النساء عندما يكبر.
    وهذا يعني بأنه حتى بعد زواجه سيكون لديه شعور بالحاجة إلى امرأة أخرى تهتم بالسهر على تأمين متطلباته. ويستطرد فريدمان بالقول إن : استخدام المربية سيوجد لدى الطفل استعداداً ورغبة للتعامل مع امرأة أخرى، إذ إن وجودها يخلق لدى الطفل التباسا فكريا بين أمه التي ولدته والمرأة الأخرى التي تربطه بها علاقات شخصية مميزة واهتمت بنظافته واصطحبته للتمتع بالمتنزهات والحدائق.‏

    و قد ذكر الكاتب صائب عبدالحميد حول ذلك التناشز الاجتماعي بخصوص الازدواجية لدى الرجل الشرقي فقال :
    فالفتى لا يجد حرجا من الدخول في علائق عشق وغرام كاذبة أو صادقة مع فتيات في محيطه الخاص، الجيران، المدرسة، السوق، وغيرها، ويتحرق على حرية هذه العشيقة وقدرتها على تحقيق رغبته في اللقاءات المنتظمة والاتصالات الهاتفية او الانترنيتية، ويجد ذلك من كمال وفائها له.. لكنه بالدرجة نفسها وأشد يحرص على ان لا تكون اخته او من تتصل اليه بنسب قريب صديقة او عشيقة لشاب مثله.

    وهذا وذاك من مصاديق الازدواجية في بعدها الاجتماعي، الذي يعني أن يسلك الإنسان سلوكاً متناقضاً دون أن يشعر بهذا التناقض، أو دون أن يعترف به، وهو ينشأ عن وقوع الإنسان تحت تأثير نظامين متناقضين من القيم أو المفاهيم، فهو يتأثر بأحد النظامين تارة، وبالآخر تارة أخرى.

    .

    أما المصطلح في علم النفس ( Psychology )

    Don Juan
    دون خوان:
    رجل مهووس باغراء النساء ، خصوصاً من اللذين يقومون بذلك بغض النظرعن مشاعرِ العنانة أَو النقص



    فكما تقول الموسوعة الحرة


    دون خوان (بالإسبانية: Don Juan)أو دون جوان، هو شخصية أسطورية كغيره كجاد سطوري (jad story) من الفولكلور الإسباني. ذاع صيته في أوروبا في القرن السابع عشر قبل أن تنتقل شهرته للعالم أجمع. ويؤكد أغلب الرواة أنه شخصية خيالية مطلقة، بينما يصر القليلون على وجود أصل حقيقي لتلك الشخصية في إسبانيا القرن أوسطية. أنشأه الكاتب والشاعر الباروكي تيرسو دي مولينا.






    ملخص الأسطورة تقول الأسطورة إن دون خوان كان زير نساء وعاشقا شهيرا. أغوى أكثر من 1000 امرأة دون تعقيدات أو منغصات، لكنه عندما حاول استمالة فتاة أرستقراطية جميلة تدعى دونيا آنا، يكتشف والدها، قائد الجيش، الامر فيدعوه للمبارزة. وعند المنازلة، يتمكن دون خوان من قتل القائد والهرب مما يدفع دونيا آنا مع خطيبها دون أوتافيو للإيقاع به دون جدوى. ويمر دون خوان بضريح قائد عسكري (غير أبى الفتاة طبعا)، فيسمع صوتا من تمثاله المنتصب فوق الضريح يحذره من عواقب أفعاله مع بنات الناس، وينذره بالعقاب. لكن دون خوان يسخر من التمثال داعيا إياه لتناول العشاء معه.

    تأثيره في العالم العربي قليل من افراد العالم العربي يعرف القصة الحقيقية لدون خوان. إلا أنه في لبنان، تستأثر مسرحية بنفس العنوان دون جوان في العديد من الأعمال. تأثر الكاتب احسان عباس بشخصيته حيث اورد اسمه في سيرته غربة الراعي.
    .


    هناك مقاله اقتنصت منها هذا السؤال لأنه مهم بالنسبة للموضوع

    -
    كيف ينظر علم النفس إلى صفة «نسونجي» التي يفاخر بها الرجل العربي؟

    «
    النسونجي» أي في علم النفس «دون جوان» هو الذي يستمر في التفتيش عن ذاته من خلال كل علاقة يقوم بها. وعندما يشبع غرائزه، يترك الضحية وراءه ليعود ويفتش عن أخرى تملأ له فراغه العاطفي. فهو غير قادر على الإرتباط والإكتفاء بإمرأة واحدة إذ أنه يرى في المرأة - الضحية تحقيقا لحلم لم يحقق في علاقته مع أمه. عندها يتأكد أنها ليست هي المطلوبة، فيعود ويكمل سلسلة مغامراته العاطفية. هذا التكرار غير السليم والذي لا يمكن السيطرة عليه يضفي على حياة هذا النوع من الرجال معنى يؤكد له أنه موجود ومرغوب مهما تقدم سناً.



    تحياتي

  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: زير النساء

    أخي الحبيب ساري النهار ، موضوع متميز ، وفي اعتقادي أن أي شيئ يخرق الطبيعة والفطرة في تربية الطفل ، سينتج عنها في النهاية تصرفات مشابهة عندما يكبر ، كأن تربيه مربية مثلا كما ذكرت ...

    احترامي أخي

    تعليق

    • قلم على الطريق
      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

      • Nov 2010
      • 4697

      #3
      الرد: زير النساء

      موضوع جميل ويستحق ان تعطيه من وقتك ما يستحقه حتى تستطيع ان تتمعن في كلماته
      وهذا ما سأقوم به لاحقا يعطيك العافيه اخي ساري والله كاتب موضوع رح ياخد من وقتي الكثير
      دمت بخير
      تقبل مروري
      ولي عودة انشاء الله عندما اقرأ الموضوع برويه واكتب الرد المناسب

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: زير النساء

        ومااكثرهم في زمننا هذا
        حياك الله اخي ساري نهار
        لي عوده

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...