أسرى --- !!!! واسرى
لقد تم فك قيد عدد من اسرانا– هؤلاء الابطال الذين دفعوا ثمنا باهظا من حريتهم وسنوات اعمارهم في سبيل وطنهم وأمتهم --- هم ومن سبقوهم من الشهداء خيرة هذه الامة وصفوة رجالها - هم الشعلة التي تنير درب الامة نحو الحرية والتحرر --- وهم منارة لكل احرار العالم لرفض العبودية والذل والقهر والاحتلال --- هناك انواع عديده من حالات الاسر -----
فهناك اسرى الشهوات والمتع الزائفه والانانيه التي يشترك فيها الانسان مع الحيوان ولكن الانسان يسيطر عليها ويمارسها ويوظفها في طريقها الطبيعي المشروع لتتكامل مع المثل والقيم النبيله فتجعل للحياة قيمة ساميه تتحقق فيها قيم الحق والعدل والجمال كما شرع الله --- وهناك اسرى العادات والتقاليد الجاهليه والتعصب الاعمى لبعض الممارسات التي لا تتفق مع ما شرع الله ولا تستند لدليل او برهان من كتاب او سنه - كالتعصب القبلي والتعصب للعادات المتوارثة عن الجهل والتخلف ---
وهناك اسرى الخوف الذين يخسرون المعركة قبل ان تبدأ – ان الحياة بمجملها مجازفة مدروسه يجب خوضها بشجاعة وعزيمة وتصميم بعد التسلح بمقومات الحياة من علم وادب وقيم ومبادئ ومهارات ولكن هناك من استوطنت في عقولهم المخزونات السلبيه فيخسرون الجولة قبل المحاوله ويسلمون بالهزيمه – يجب ان يكون الفشل في محاولة ما خطوة نحو النجاح ولا بد من اعادة المحاولة بعد تلافي الاخطاء – فهناك اموات يتحركون بيننا فوق الارض قتلهم الخوف قبل موتهم الطبيعي - وهناك اموات تحت التراب وهم احياء بيننا باعمالهم وارثهم الحضاري ---
واكثر واشد انواع الاسر واثقلها هو الوهم فمن الناس من تعشش في راسه فكرة خاطئه لا يستطيع الفكاك منها وهناك امم لها كل مقومات القوة تعيش بوهم الضعف والتخاذل – امم لها ارث حضاري من تاريخ وعقيدة ولغة وقيم ولديها الوسائل الماديه الكبيره مما يؤهلها لاخذ دور ريادي بين دول العالم ولكنها تعيش اسيرة اوهام فلا ترى لها وجود الا باللجوء الى من يضمرون لها الشر كي تشعر بالامان تحت مظلتهم عوضا عن اللجوء الى الله عز وجل ومن ثم الى امكانياتهم الذاتيه وهي كبيره ان نظمت واستغلت كما يجب !!!!
في موضوع اسرانا فقد كشفت امريكا عن وجهها القبيح بطريقة سافرة حقيره –فقد انتقدت واسفت لاطلاق اسرانا الذين يدافعون عن حرية الانسان وكرامته والذين يرفضون الاحتلال البغيض -- ان فك اسرى هؤلاء لهو عمل انساني بجانب العمل السياسي ولكن انا لهذه الادارات الامريكيه التي تخلت عن قيم الحضارة التي نادى بها عدد من اسلافهم ولكنها اصبحت اسيرة للصهيونية عدوة للعرب والاسلام دون قناع وان من يصادق هؤلاء لهو اسير اوهام صداقة كاذبة يخشى الناس والله احق ان يخشاه !!!!
لقد تم فك قيد عدد من اسرانا– هؤلاء الابطال الذين دفعوا ثمنا باهظا من حريتهم وسنوات اعمارهم في سبيل وطنهم وأمتهم --- هم ومن سبقوهم من الشهداء خيرة هذه الامة وصفوة رجالها - هم الشعلة التي تنير درب الامة نحو الحرية والتحرر --- وهم منارة لكل احرار العالم لرفض العبودية والذل والقهر والاحتلال --- هناك انواع عديده من حالات الاسر -----
فهناك اسرى الشهوات والمتع الزائفه والانانيه التي يشترك فيها الانسان مع الحيوان ولكن الانسان يسيطر عليها ويمارسها ويوظفها في طريقها الطبيعي المشروع لتتكامل مع المثل والقيم النبيله فتجعل للحياة قيمة ساميه تتحقق فيها قيم الحق والعدل والجمال كما شرع الله --- وهناك اسرى العادات والتقاليد الجاهليه والتعصب الاعمى لبعض الممارسات التي لا تتفق مع ما شرع الله ولا تستند لدليل او برهان من كتاب او سنه - كالتعصب القبلي والتعصب للعادات المتوارثة عن الجهل والتخلف ---
وهناك اسرى الخوف الذين يخسرون المعركة قبل ان تبدأ – ان الحياة بمجملها مجازفة مدروسه يجب خوضها بشجاعة وعزيمة وتصميم بعد التسلح بمقومات الحياة من علم وادب وقيم ومبادئ ومهارات ولكن هناك من استوطنت في عقولهم المخزونات السلبيه فيخسرون الجولة قبل المحاوله ويسلمون بالهزيمه – يجب ان يكون الفشل في محاولة ما خطوة نحو النجاح ولا بد من اعادة المحاولة بعد تلافي الاخطاء – فهناك اموات يتحركون بيننا فوق الارض قتلهم الخوف قبل موتهم الطبيعي - وهناك اموات تحت التراب وهم احياء بيننا باعمالهم وارثهم الحضاري ---
واكثر واشد انواع الاسر واثقلها هو الوهم فمن الناس من تعشش في راسه فكرة خاطئه لا يستطيع الفكاك منها وهناك امم لها كل مقومات القوة تعيش بوهم الضعف والتخاذل – امم لها ارث حضاري من تاريخ وعقيدة ولغة وقيم ولديها الوسائل الماديه الكبيره مما يؤهلها لاخذ دور ريادي بين دول العالم ولكنها تعيش اسيرة اوهام فلا ترى لها وجود الا باللجوء الى من يضمرون لها الشر كي تشعر بالامان تحت مظلتهم عوضا عن اللجوء الى الله عز وجل ومن ثم الى امكانياتهم الذاتيه وهي كبيره ان نظمت واستغلت كما يجب !!!!
في موضوع اسرانا فقد كشفت امريكا عن وجهها القبيح بطريقة سافرة حقيره –فقد انتقدت واسفت لاطلاق اسرانا الذين يدافعون عن حرية الانسان وكرامته والذين يرفضون الاحتلال البغيض -- ان فك اسرى هؤلاء لهو عمل انساني بجانب العمل السياسي ولكن انا لهذه الادارات الامريكيه التي تخلت عن قيم الحضارة التي نادى بها عدد من اسلافهم ولكنها اصبحت اسيرة للصهيونية عدوة للعرب والاسلام دون قناع وان من يصادق هؤلاء لهو اسير اوهام صداقة كاذبة يخشى الناس والله احق ان يخشاه !!!!









تعليق