ما أصعب وأقسى مرارة ذلك المشهد الذي تقف فيه الأنفس عاجزة والأحاسيس متبلدة والعقول معطلة
وصامتة ازاء تلك الحالة وتجاة ذلك الموقف الذي يتنافى مع التكوين الفطري والطبيعي للانسان.
ان الأنفس البشرية على اختلاف عناصرها وتباين امكنتها قد جبلت على السواء كفطرة فطرها الله
عزوجل عليها ,ففي كثير من الاحيان نجد هناك ثنائية يسير عليها البشرتجاة كثير من المواقف
والاحداث التي تمربهم ومن حولهم. ويجد المتأمل المدقق والفاحص لملامح وتقاسيم الوجوه البشرية
ان بها معالم وتفاصيل واحداث واحاديث توحي وتتحدث بماوراء أصحابها وبما في دواخلهم وهي
بذلك تفسر كثيرآمن مشاعرأصحابهافهي تعبر بصمت لمن يتطلع اليها وهذا يؤكد ان الانسان يمارس
حياته ويعيش حياته كمخلوق طبيعي مفطورعلى التعايش وخلق التواصل مع الآخربكل اشكاله.
ويعد كل ماذكرمن حديث من باب فضول الحديث لان الكل يعلم ويدرك ويعرف هذا الحديث وعندما
نجد خلاف ماهوفضولآ من حديثنا فمن المؤكد أنه سينتابنا شعور محبط وسنتسائل كثيرآ وسوف
نصل في النهاية الى عدم وجود ايجابات لكل هذه التساؤلات لدرجة أنناسنشعربالعجز عن وصف
مشاعرنا تجاه ما نشاهده ومن المستحيل ان تعبر السنتنا بشيء حيال ذلك.
لأنها أعتادت الحديث عن الحزن وأتقنت ترجمة التشكي ليفهما ويشعربها الآخر,كما أنها أبدعت
في عزف أوتارالفرح وأجادة لحنها ليطرب الآخرويجبرعلى الاصغاء لها واتقان الاستماع اليها
وكثير هي المواقف التي تلامس أحاسيسناوالتي تارة تكون مبهجة وتارة اخرى تكون محزنة
ومع هذا كله أتسائل هل تكفي ملامح وجوهنا وقسماتها لتسطيع ان تعبرعن أحزاننا وأفراحنا؟وهل
تكفي السنتنا لتفعل الشيء نفسه لتترجم مانعيشه ؟وبصدق لا أعتقد ذلك يكفي فلابد ان تكون هناك
قوة أكبرتستطيع السيطرة على قسمات وجيهنا وتملك قوة تتحرك بواسطتها السنتنا,ولكن أعتقد أنه
القلب من يملك كل هذا ,أنه القلب الذي نجمله بين أضلعنا فلولا وجود هذا القلب لما أستطاعت
أن تتغيرملامحنا ولماتمكنت السنتنا ان تتحدث..وأن كان هذا القول هو عين الصواب وحقيقة ناصعه
فأنه مما يؤسف له حقيقة أن هناك قلوب لا تعمل بكل طاقتها أو أن أصحابها قدمنحوها أجازة مفتوحة
أوأنهم لايحسنون أويحسون بخفقان قلوبهم,ومع هذا فهي تعمل ولكن تعمل وتتفاعل وتخفق بشدة ازاء
الكوارث ومع اشكال الدماربل انك تستغرب صراخها وهتافها للاشرار.وللعودة لتلك القلوب المغلوبة
على أمرها نجدها تأن كثيرآ وهي ترزح تحت وطئة صاحبها وتتفطرالمآ من ظلمه ,أن اصحاب تلك
القلوب أشخاص ذوي مشاعر أحادية سلبية لا يعلمون كيف يتعاملون مع الفرح ولايعلمون كيف يتأثرون مع الحزن وهم من المؤسف يشكلون نسبة كبيرة تعيش معنا ونجد ان قلوبهم لا تهتزلبراءة
الاطفال وضعفهم واحتياجهم ولاتقدرقلوبهم التي اعتقدانها مثل قلوبنا لا تختلف كثيرآولكن اصحابها
أجبروها على أن تكون مختلفة فلاتشعربحاجة الضعفاء ولا تحترم الآخراينآ كان وأصحاب تلك القلوب هم من يعبث بكل صورالجمال التي من حولنا فهم لايحترمونها بل يسخرونهالغاياتهم فقط.
وهم من يتطاول على الشعوب وعلى الانظمة والقوانين وخاصة اذا لم تكن تخدم مصالحهم .وهم من
يظهرأمامنا في كثيرمن المنابروالمجالس مرتدين عباءات أنيقة وعمامات مزركشة ولكنها للاسف
مزيفة هم بهذه المظاهرالاخطبوتيه يريدون أجبارنا واستغفالنا والتدليس علينا لكي نصغي لهم ,وبهذا
هم يظللون مداركنا ويقزمون تفكيرنا ويستخفون بآدميتنا يريدون أن يشتتون وعينا والعبث بمداركنا
لكي لانستطيع الوعي والادراك بمخططاتهم وعما يودون ممارسته والوصول اليه من أطماع شخصية دنيئة لانها في النهاية لم تحصل الا عندما تجنت على الآخرين وكانت على حساب شخصية
الآخر...وفي النهاية هم أنا واخي وجاري وصديقي والبعيد ومن يعيش في أطراف المدينة ومن ايضآ
يتكلم مثلي العربية في دولة عربية آخرى ....مؤسف ان يكون حالنا العرب هكذا والله بحق مؤسف..
وهذا هو بحق ما وقفت الأنفس والأحاسيس والعقول تجاهه عاجزة وحائرة ومعطلة وصامته......
وصامتة ازاء تلك الحالة وتجاة ذلك الموقف الذي يتنافى مع التكوين الفطري والطبيعي للانسان.
ان الأنفس البشرية على اختلاف عناصرها وتباين امكنتها قد جبلت على السواء كفطرة فطرها الله
عزوجل عليها ,ففي كثير من الاحيان نجد هناك ثنائية يسير عليها البشرتجاة كثير من المواقف
والاحداث التي تمربهم ومن حولهم. ويجد المتأمل المدقق والفاحص لملامح وتقاسيم الوجوه البشرية
ان بها معالم وتفاصيل واحداث واحاديث توحي وتتحدث بماوراء أصحابها وبما في دواخلهم وهي
بذلك تفسر كثيرآمن مشاعرأصحابهافهي تعبر بصمت لمن يتطلع اليها وهذا يؤكد ان الانسان يمارس
حياته ويعيش حياته كمخلوق طبيعي مفطورعلى التعايش وخلق التواصل مع الآخربكل اشكاله.
ويعد كل ماذكرمن حديث من باب فضول الحديث لان الكل يعلم ويدرك ويعرف هذا الحديث وعندما
نجد خلاف ماهوفضولآ من حديثنا فمن المؤكد أنه سينتابنا شعور محبط وسنتسائل كثيرآ وسوف
نصل في النهاية الى عدم وجود ايجابات لكل هذه التساؤلات لدرجة أنناسنشعربالعجز عن وصف
مشاعرنا تجاه ما نشاهده ومن المستحيل ان تعبر السنتنا بشيء حيال ذلك.
لأنها أعتادت الحديث عن الحزن وأتقنت ترجمة التشكي ليفهما ويشعربها الآخر,كما أنها أبدعت
في عزف أوتارالفرح وأجادة لحنها ليطرب الآخرويجبرعلى الاصغاء لها واتقان الاستماع اليها
وكثير هي المواقف التي تلامس أحاسيسناوالتي تارة تكون مبهجة وتارة اخرى تكون محزنة
ومع هذا كله أتسائل هل تكفي ملامح وجوهنا وقسماتها لتسطيع ان تعبرعن أحزاننا وأفراحنا؟وهل
تكفي السنتنا لتفعل الشيء نفسه لتترجم مانعيشه ؟وبصدق لا أعتقد ذلك يكفي فلابد ان تكون هناك
قوة أكبرتستطيع السيطرة على قسمات وجيهنا وتملك قوة تتحرك بواسطتها السنتنا,ولكن أعتقد أنه
القلب من يملك كل هذا ,أنه القلب الذي نجمله بين أضلعنا فلولا وجود هذا القلب لما أستطاعت
أن تتغيرملامحنا ولماتمكنت السنتنا ان تتحدث..وأن كان هذا القول هو عين الصواب وحقيقة ناصعه
فأنه مما يؤسف له حقيقة أن هناك قلوب لا تعمل بكل طاقتها أو أن أصحابها قدمنحوها أجازة مفتوحة
أوأنهم لايحسنون أويحسون بخفقان قلوبهم,ومع هذا فهي تعمل ولكن تعمل وتتفاعل وتخفق بشدة ازاء
الكوارث ومع اشكال الدماربل انك تستغرب صراخها وهتافها للاشرار.وللعودة لتلك القلوب المغلوبة
على أمرها نجدها تأن كثيرآ وهي ترزح تحت وطئة صاحبها وتتفطرالمآ من ظلمه ,أن اصحاب تلك
القلوب أشخاص ذوي مشاعر أحادية سلبية لا يعلمون كيف يتعاملون مع الفرح ولايعلمون كيف يتأثرون مع الحزن وهم من المؤسف يشكلون نسبة كبيرة تعيش معنا ونجد ان قلوبهم لا تهتزلبراءة
الاطفال وضعفهم واحتياجهم ولاتقدرقلوبهم التي اعتقدانها مثل قلوبنا لا تختلف كثيرآولكن اصحابها
أجبروها على أن تكون مختلفة فلاتشعربحاجة الضعفاء ولا تحترم الآخراينآ كان وأصحاب تلك القلوب هم من يعبث بكل صورالجمال التي من حولنا فهم لايحترمونها بل يسخرونهالغاياتهم فقط.
وهم من يتطاول على الشعوب وعلى الانظمة والقوانين وخاصة اذا لم تكن تخدم مصالحهم .وهم من
يظهرأمامنا في كثيرمن المنابروالمجالس مرتدين عباءات أنيقة وعمامات مزركشة ولكنها للاسف
مزيفة هم بهذه المظاهرالاخطبوتيه يريدون أجبارنا واستغفالنا والتدليس علينا لكي نصغي لهم ,وبهذا
هم يظللون مداركنا ويقزمون تفكيرنا ويستخفون بآدميتنا يريدون أن يشتتون وعينا والعبث بمداركنا
لكي لانستطيع الوعي والادراك بمخططاتهم وعما يودون ممارسته والوصول اليه من أطماع شخصية دنيئة لانها في النهاية لم تحصل الا عندما تجنت على الآخرين وكانت على حساب شخصية
الآخر...وفي النهاية هم أنا واخي وجاري وصديقي والبعيد ومن يعيش في أطراف المدينة ومن ايضآ
يتكلم مثلي العربية في دولة عربية آخرى ....مؤسف ان يكون حالنا العرب هكذا والله بحق مؤسف..
وهذا هو بحق ما وقفت الأنفس والأحاسيس والعقول تجاهه عاجزة وحائرة ومعطلة وصامته......



تعليق