يقول من تربع على كرسي نيوتن في جامعة كامبريدج لمدة ثلاثين سنة، ستيفين هوكنج، في مستهل كتابه بعنوان التصميم العظيم: "لقد ماتت الفلسفة"!. وذلك في محور رده على أسئلة تتعلق بحقيقة الكون وكيف أتينا ولماذا وهل يحتاج الكون لخالق.
في السابق كانت العلوم الكونية تحتلها الفلسفة ورأينا كيف سحب علم الفلك والكون البساط من تحتها. نعرف في الأخلاق مثلاً كيف أن جيرمي بنثام صارع في تحديد مفهموها حتى وصل لمبدأ النفعية. وفي مبدأ حرية الإرادة نعرف كيف أن إيمانويل كانت و آرثر شوبنهاور تصارعوا في حصر مفهموها ومالذي يحددها. غير أن العلم الحديث بدأ يتسلل لكل هذه المفاهيم وغيرها وبدأ يفرض فهمه لها ويضع أسسه الحقائقية عليها المبنية على التجرية والملاحظة.
فعالم الأعصاب في جامعة ستانفورد "سام هاريس Sam Harris" يقول في كتابة مشهد الأخلاق The Moral Landscape بأن الأخلاق يمكن تحديدها من خلال مبدأ حساب رفاهية وصحة المجتمع والعائد العام وليس على مبدأ ويل ديورانت مثلاً في أن الأخلاق هي فقط ما يجيزه مجتمع معين يناسب وضعه. والبرفسور في جامعة هارفرد ستيفين بينكر Steven Pinker المتخصص في علم النفس والغويات والإدراك ينفي مبدأ حرية الإرادة ويقول بأنه وهم لا حقيقة له وأنه بوضع بعض الأسلاك في جسم الإنسان يمكن التنبئ بما سيفعله وأنه لا يملك حرية في فعله. وهذا الرأي يوافقه عليه أمثال دانيال دانيت وغيرهم.
المهم، هل ماتت الفلسفة؟ هل تحتضر؟ أما أنه لا غنى عنها وسوف تبقى ما بقي فضول الإنسان وأسئلة لماذا؟ يقال بأن العلم يجيب على كيف وليس على لماذا.
في السابق كانت العلوم الكونية تحتلها الفلسفة ورأينا كيف سحب علم الفلك والكون البساط من تحتها. نعرف في الأخلاق مثلاً كيف أن جيرمي بنثام صارع في تحديد مفهموها حتى وصل لمبدأ النفعية. وفي مبدأ حرية الإرادة نعرف كيف أن إيمانويل كانت و آرثر شوبنهاور تصارعوا في حصر مفهموها ومالذي يحددها. غير أن العلم الحديث بدأ يتسلل لكل هذه المفاهيم وغيرها وبدأ يفرض فهمه لها ويضع أسسه الحقائقية عليها المبنية على التجرية والملاحظة.
فعالم الأعصاب في جامعة ستانفورد "سام هاريس Sam Harris" يقول في كتابة مشهد الأخلاق The Moral Landscape بأن الأخلاق يمكن تحديدها من خلال مبدأ حساب رفاهية وصحة المجتمع والعائد العام وليس على مبدأ ويل ديورانت مثلاً في أن الأخلاق هي فقط ما يجيزه مجتمع معين يناسب وضعه. والبرفسور في جامعة هارفرد ستيفين بينكر Steven Pinker المتخصص في علم النفس والغويات والإدراك ينفي مبدأ حرية الإرادة ويقول بأنه وهم لا حقيقة له وأنه بوضع بعض الأسلاك في جسم الإنسان يمكن التنبئ بما سيفعله وأنه لا يملك حرية في فعله. وهذا الرأي يوافقه عليه أمثال دانيال دانيت وغيرهم.
المهم، هل ماتت الفلسفة؟ هل تحتضر؟ أما أنه لا غنى عنها وسوف تبقى ما بقي فضول الإنسان وأسئلة لماذا؟ يقال بأن العلم يجيب على كيف وليس على لماذا.






تعليق