من الممكن أن نحدد مفهوم المقدس و المدنس على ضوء ثقافتنا الاجتماعية بشكل سهل جدا دون تعقيدات فلسفية كثيره ، فالمقدس هو الله عزل وجل و المدنس هو الشيطان الرجيم ، المقدس سماوي في مفهومنا البسيط و المدنس عكس ذلك ، فكل ما كان في الارض و له ارتباط سماوي و أخروي سيكون مقدس بطبيعة الحال ، و يمكن أن نعرج على بعض المفاهيم حول المقدس و المدنس من التراث المسيحي و الذي تطرق لها الكاتب "غازي التوبه" عبر أحد كتاباته ، فقد شوهت المسيحية ثنائية المقدس و المدنس بحيث لم تستطع أن تفصل و تحدد بالضبط مفاهيم المقدس بل جعلت كل ما هو أرضي من شهوات بما فيها الغريزه الجنسية سواء بزواج أو بدون زواج أصبح في العرف الكنسي مدنس ، و ذلك شكل من أشكال الرهبنه التي فرضتها الكنيسه على نفسها ، لكن العلمانية أتت بشقيها الاشتراكي و الرأسمالي ، فدنست الاشتراكية المقدس عبر الإلحاد و قدست الرأسمالية المدنس عبر الشهوات .
نحن في مجتمعاتنا نمارس مفاهيم المقدس و المدنس ، بالرغم ان هناك منطقه رمادية بين الاثنين منحنا الله أيها ، لكن أصبحت الكثير من المفاهيم تفرض وجودها تحت عنوان مقدس بينما هي في الأصل نابعة من ميثولوجيا ابتكرها بعض البشر او فئة معينة ، و بالتالي جعلها اداة قمع ، فعاطفة الرعب و الخوف و العظمة اتجاه المقدس تم استغلالها بشكل تراكمي ، فليس شرط التصريح هو الشرط الوحيد بحيث يظهر المقدس في ثوبه المراد له ، فكل ما زدنا في تقديس المقدس بالتالي سيكون المفهوم الباطن هو تدنيس المدنس ، فالتفاخر بالارتباط السماوي شكل من أشكال زياده حجم الإنسان النسبي حتى يصل إلى رتبه المقدس و لو كان ذلك بشكل غير ملحوظ ، فمثلا يقول اهل منطقه معينة ( نحن أهل دين ) هنا جانب من التقديس و الذي يكون شكله خفي و غير صريح بحيث أن المفهوم الأخر و الطبيعي بأن أهل غير تلك المنطقة سيكون من أهل الكفر أو من أصحاب الدين الضعيف.
إليكم مثال آخر و هو حي الآن ، فقضيه مثل قضيه عايض القرني التي وقع الظلم من جهته على الكاتبة سلوى العضيدان ، فلو أردنا تطبيق المفهوم المجرد و الحيادي بما قام به عايض يكون ما قام به هو فعل مدنس ، لكن الرجل استمد عبر تاريخه الطويل شكل من القداسة الخفية التي اصبح بموجبها يتحدث بأسم الدين مع ان الذنب ليس ذنبه بل ذنب مجتمعه و جمهوره الذي منحه رتبه خفيه من القداسه و العصمه ، فلماذا يأخذ شكل المدافعين عنه أشكال عده منها القداسه المطلقه و الصريحه و البعض يستحضر تاريخه في الأفعال و الأقوال التي خدمت المقدس ليلغي ما قام به من فعل مدنس ؟
لماذا دائما تكون نظرتنا للإنسان النسبي نظره دائما يحكمها المقدس و المدنس ؟
لماذا لم نُفعّل تلك المنطقة الرمادية الواسعه جدا بين المقدس و المدنس ؟
فيمكن أن ننظر إلى ما قام به عايض القرني من الناحية الأدبية و ليس من الناحية الدينية ، فما قام به يخالف ابسط أدبيات التأليف و الكتابة ، حتى أصحاب الرسالات العلمية العليا في الماجستير و الدكتوراه يتم ضبط أبحاثهم بما نقلوه من مراجع أخرى عبر رسالتهم ، فتكون الرسالة مضبوطه ضبطا علميا بحيث يتم يتحديد ما نقله صاحب الرساله من مراجع أخرى و ما تم وضعه من جهته من استنتاجاته و مفاهيم خاصه به ، فعايض القرني إنسان أكاديمي حاصل على درجة دكتور و يعرف جيدا ما أتحدث عنه بخصوص مجال التأليف .
نحن في مجتمعاتنا نمارس مفاهيم المقدس و المدنس ، بالرغم ان هناك منطقه رمادية بين الاثنين منحنا الله أيها ، لكن أصبحت الكثير من المفاهيم تفرض وجودها تحت عنوان مقدس بينما هي في الأصل نابعة من ميثولوجيا ابتكرها بعض البشر او فئة معينة ، و بالتالي جعلها اداة قمع ، فعاطفة الرعب و الخوف و العظمة اتجاه المقدس تم استغلالها بشكل تراكمي ، فليس شرط التصريح هو الشرط الوحيد بحيث يظهر المقدس في ثوبه المراد له ، فكل ما زدنا في تقديس المقدس بالتالي سيكون المفهوم الباطن هو تدنيس المدنس ، فالتفاخر بالارتباط السماوي شكل من أشكال زياده حجم الإنسان النسبي حتى يصل إلى رتبه المقدس و لو كان ذلك بشكل غير ملحوظ ، فمثلا يقول اهل منطقه معينة ( نحن أهل دين ) هنا جانب من التقديس و الذي يكون شكله خفي و غير صريح بحيث أن المفهوم الأخر و الطبيعي بأن أهل غير تلك المنطقة سيكون من أهل الكفر أو من أصحاب الدين الضعيف.
إليكم مثال آخر و هو حي الآن ، فقضيه مثل قضيه عايض القرني التي وقع الظلم من جهته على الكاتبة سلوى العضيدان ، فلو أردنا تطبيق المفهوم المجرد و الحيادي بما قام به عايض يكون ما قام به هو فعل مدنس ، لكن الرجل استمد عبر تاريخه الطويل شكل من القداسة الخفية التي اصبح بموجبها يتحدث بأسم الدين مع ان الذنب ليس ذنبه بل ذنب مجتمعه و جمهوره الذي منحه رتبه خفيه من القداسه و العصمه ، فلماذا يأخذ شكل المدافعين عنه أشكال عده منها القداسه المطلقه و الصريحه و البعض يستحضر تاريخه في الأفعال و الأقوال التي خدمت المقدس ليلغي ما قام به من فعل مدنس ؟
لماذا دائما تكون نظرتنا للإنسان النسبي نظره دائما يحكمها المقدس و المدنس ؟
لماذا لم نُفعّل تلك المنطقة الرمادية الواسعه جدا بين المقدس و المدنس ؟
فيمكن أن ننظر إلى ما قام به عايض القرني من الناحية الأدبية و ليس من الناحية الدينية ، فما قام به يخالف ابسط أدبيات التأليف و الكتابة ، حتى أصحاب الرسالات العلمية العليا في الماجستير و الدكتوراه يتم ضبط أبحاثهم بما نقلوه من مراجع أخرى عبر رسالتهم ، فتكون الرسالة مضبوطه ضبطا علميا بحيث يتم يتحديد ما نقله صاحب الرساله من مراجع أخرى و ما تم وضعه من جهته من استنتاجاته و مفاهيم خاصه به ، فعايض القرني إنسان أكاديمي حاصل على درجة دكتور و يعرف جيدا ما أتحدث عنه بخصوص مجال التأليف .



تعليق