مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

    قام بعض المؤرخين العرب بدراسة مقارنة بين النهضة المصرية و النهضة اليابانية ، حيث بينوا أنه من الرغم من أن المنطقتين قد بدأتا متساويتين ( إن لم تكن مصر مثلا في وضع أفضل من اليابان في النصف الأول من القرن التاسع عشر ) إلا أن مصر فشلت فشلا ذريعا ، و نجحت اليابان نجاحا عظيما ، و أن السبب الرئيسي في ذلك إنما يرجع إلى تبني الصفوات الحاكمة في مصر والدولة العثمانية لسياسات تغريبية تمثلت في نقل النظم والمؤسسات والعادات الأوربية في حين نقلت اليابان التكنولوجيا الحديثة وحدها .

    فمن الثابت أن مصر كانت تتميز مثلا بفائض زراعي ضخم وكانت شبكة مواصلاتها النهرية والبحرية وخطوط السكك الحديدية فيها أفضل من اليابان ، يقول مسعود ضاهر أنه :" في العام 1913 كان متوسط دخل الفرد المصري من الناتج المحلي الإجمالي أعلى بقليل من نصيب الفرد الياباني ، و كان نصيب الفرد من التجارة الخارجية المصرية ضعف نصيب الياباني ..

    ] ومع ذلك [ فإن تجربتي مصر و السلطنة العثمانية .. أنتهتا الى التغريب الشامل ، بينما تجلى النجاح الأكبر للتجربة اليابانية في رفض اقتباس الثقافات الغربية التي تقود إلى التغريب في المسكن و المأكل و اللباس و التعليم و التخاطب اليومي على غرار ما فعله المصريون والعثمانيون ، فنجحت حركة التحديث اليابانية في اقتباس تكنولوجيا الغرب فــقــط حين عملت على توطينها و استيعابها وتطويرها دون أن تغادر أصالة تقاليدها ( ضاهر 1999 : 15-19)







    المصدر : كتاب ( الإسلام و الخدمة الاجتماعية )
    أ.د إبراهيم عبدالرحمن رجب
    وكيل كلية الخدمه الاجتماعية
    بجامعة حلوان سابقا
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

    اليابان نهضتها بنيت على تبصر ووحدة كامله من الشعب وإيمان كامل برفعة بلدهم ونهضتها
    بينما مصر بها فئة مثل اليابانيين والبقيه لايعجبهم العجب ولا الصيام فيي رجب أي شئ على ميدان التحرير وفوضى لاحد لها
    تحياتي

    تعليق

    • قلم على الطريق
      مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

      • Nov 2010
      • 4701

      #3
      الرد: مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

      ساري نهاري
      اسم يضيء في المنتدى
      موضوع يستوقف كل من مر هنا
      ليستطلع الفرق بين النهضتين
      دمت يخير اخي تقبل مروري

      تعليق

      • ساري نهار
        عضو متميز
        • Dec 2006
        • 663

        #4
        الرد: مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

        اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
        اليابان نهضتها بنيت على تبصر ووحدة كامله من الشعب وإيمان كامل برفعة بلدهم ونهضتها
        بينما مصر بها فئة مثل اليابانيين والبقيه لايعجبهم العجب ولا الصيام فيي رجب أي شئ على ميدان التحرير وفوضى لاحد لها
        تحياتي

        اهلا صقر النوايف

        هناك مقال لــــــــ د/ عبد الله النفيسى

        و هو مقال ممتاز يمكن لنا ان نستشف الشيء الكثير منه خلال القراءة العميقه :


        كيف حدث نمو اليابان؟، وكيف تجاوزت مرحلة التخلف؟، سؤال ينبغي أن نطرحه ونحن نعالج إشكالية التخلف والتغيير في الوطن العربي؛ يجيب عنه د. ياسومازا كورودا، قائلا: بالمزج بين الروح اليابانية والتكنولوجيا الغربية(1)؛ فاليابان لم تتقمص الغرب، بل فهمته، واعتمدت على جهودها في اللحاق به، منذ فتحت أبوابها على العالم الخارجي، في عام 1853م.

        لقد تمكنت اليابان – من خلال هذا المزج بين الروح اليابانية والتكنولوجيا الغربية– أن تنمو وتتجاوز التخلف بأقل قدر من التمزق الاجتماعي، واليابان بلد يتقبل الأفكار الأجنبية، ويوظفها لصالحه، ولكن الأجانب - أو حتى اليابانيين الدين درسوا في الخارج- لا يجدون لأنفسهم مكانًا في بنيتها التنظيمية، وربما كان ذلك سر قوة اليابان كتجربة تنموية.

        وتجربة التحديث والتنمية في اليابان تتميز عن باقي التجارب في الأقطار الأخرى، في أنها حاولت أن تبني نظامًا خاصًا، يوفر عليها أكبر قدر ممكن من التمزق الاجتماعي؛ الذي عانت منه بقية الأقطار، ويبدو أن الحاجات التي نتجت عن الثروة الزراعية في اليابان، تعد مسئولة عن تطوير الجماعية والتوجه الجماعي في اليابان( 2).

        وعندما دخلت اليابان مرحلة التصنيع احتاطت كثيرًا؛ للحيلولة دون تدمير نسيجها الاجتماعي التقليدي؛ فمن المعلوم أن الثورة الصناعية رافقتها عدة ظواهر، منها الاغتراب والتحضر(3)، وفقدان العائلة الممتدة أدى إلى كثير من التفكك الاجتماعي، وبالتالي إلى الاغتراب، ويقول كورودا: إن تطور السيارات والتليفزيون - على سبيل المثال- زاد من عزلة الإنسان عن جيرانه، بل حتى عن أفراد أسرته، ثم أخيرًا عن نفسه، وبذالك تحطمت شبكة العلاقات الإنسانية التقليدية، في كثير بلاد العالم الصناعي(4).
        ولذلك نجد في كثير من بلاد العالم الصناعي الآن ضيقًا بحياة المدينة، مما اضطر الناس إلى الانتقال من المدينة إلى ضواحيها؛ هريًا من اختناق المرور والتلوث، وغيرها من مشكلات التحضر، هذه هي ملاح الثورة الصناعية، أو الموجه الثانية كما يسميها توفلر، فما هي الاحتياطات التي اتخذتها اليابان؛ للتخفيف من حدة تأثيراتها على النسيج الاجتماعي التقليدي هناك؟.

        جلّ الدراسات التي أُجريت على العمال في اليابان تشير، إلى أنهم يعتبرون الشركة التي يعملون بها الأسرة الجديدة، في المجتمع الصناعي (Uchi)، فالشركة هي العائلة الجديدة، وفيها يجد العامل تعويضًا في العلاقات الإنسانية عن الجماعة الأولى؛ التي كان ينتمي إليها في الريف الياباني، وتفيد دراسة مطولة حول الشخصية القومية اليابانية، أن أغلب العمال هناك يفضلون الشركة التي تدفع مرتبات أقل ولكنها تنظم احتفالات ورحلات، وتخلق روحًا أسرية بينهم، على الشركة التي تدفع مرتبات أكثر ولا تهتم بخلق مثل هذه الروح الأسرية (5).

        ولقد سئل - في نفس الدراسة- عدد من العمال حول مدرائهم، ومن هو المدير المثالي: من يتسم بروح الصداقة، ويمكن أن تعتمد عليه عند احتياجك للعون، ولكنه ليس كفؤا في عمله، أو الرجل الذي يمتاز بالكفاءة في العمل ولكنه لا يهتم بالآخرين؟، لقد فضل العمال المبحوثين المدير الذي يتميز بعدم الكفاءة في العمل ولكنه يمتاز بالمشاعر الإنسانية على الثاني (6)، ولقد - وبناءً على هذه الدراسات التي أجرتها الشركات اليابانية لعمالها- بُنيت الهيكلية الإدارية للشركات اليابانية على أساس أن تكون الشركة هي الأسرة الجديدة للعمل، ومن هنا نلاحظ اهتمام الشركات اليابانية البالغ بأوضاع عمالها، ورعايتهم واحتضانهم (7).

        الاحتياط الثاني: هو في الفهم الياباني لنقابات العمل: فاليابان لا تشجع قيام النقابات على أساس المهنة، بل تشجع قيام نقابات عمال الشركة الواحدة، معظم النقابات في اليابان نقابات مؤسسات وليست نقابات مهن، وهذا يدعم – بالطبع- مركز ومكان العمل، باعتباره أسرة.

        الحقيقة أن تجربة اليابان تناقض مناقضة واضحة ما يدعو إليه بعض المفكرين العرب – خاصة الماركسيين منهم، كعبد الله العروي– الذي يقول أنه لا يمكن أخذ واستيراد أسباب التقديم من الغرب والتصنيع بشكل خاص، إلا إذا أخذنا معه منظومة القيم التي يحتويها، وبالتالي يجب أن نأخذ الصفقة كلها من الغرب، ودون تجزئة.
        فتجربة اليابان تثبت لنا أنه يمكن استيراد وأخذ التقدم والتصنع من الغرب، مع الحفاظ على منظومة القيم الأساسية في مجتمع ما.


        ------------------------------
        الهوامش الخاصه بمقال الدكتور عبدالله

        (1) د. ياسومازا كورود (التحديث والإغراب في اليابان)، ورقة قدمت لندوة (التراث وتحديات العصر بيروت، 1985م، ص 223.

        (2) (التراث وتحديات العصر)، ص 225.

        (3) يذهب توفلر في تفسيره (الموجة القانية) إلى أن النمطية والتخصص والتزامن والتركز والزيادة القصوى للإنتاج والمركزية تمثل المبادئ العامة للثورة الصناعية. انظر:

        Alvin Toffler

        - The third wave. (New York : Bantam books. 1981)P. 46-60 .

        ويضيف كورود لهذه الظواهر: الاغتراب والتحضير والقومية.

        (4) كورود، نفسه، ص230.

        (5) كورود، نفسه، ص 234.

        (6) كورود، نفسه، ص 234.

        (7) كورود، نفسه، ص 235.

        تعليق

        • ساري نهار
          عضو متميز
          • Dec 2006
          • 663

          #5
          الرد: مقارنة بين النهضة المصريه و النهضة اليابانية

          اضيف في الأساس بواسطة قلم على الطريق
          ساري نهاري
          اسم يضيء في المنتدى
          موضوع يستوقف كل من مر هنا
          ليستطلع الفرق بين النهضتين
          دمت يخير اخي تقبل مروري
          هلا و غلا بــــ قلم على الطريق


          نورت هذا المتصفح بهذا الحضور

          الحكام و الطبقات العليا هي التي تجعل الشعب يتمسك بثقافته او يمسخ هويته
          ففي اليابان حوالي 150 الف عالم اجتماع
          دورهم كبيرا جداً
          لأن التحديث يصاحبه تمزق و اغتراب و انسلاخ تدريجي من الثقافه ، فالتمسك بالأصاله كما حدث في اليابان ليس بسبب الشعب نفسه بل بسبب تلك العقليات التي تدير تلك الدوله ، فحين قال امبراطور اليابان: " إن المعرفة سوف يبحث عنها ويقتفى أثرها في كل أنحاء العالم "
          قالها بروح يابانية واثقه و ليست بروح تبعيه خالصه


          شرفني تواجدك


          تحيه

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...