فتاوي علماء الدعوة السلفية على كتب سيد قطب البدعية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بحير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 564

    #21
    الرد: فتاوي علماء الدعوة السلفية على كتب سيد قطب البدعية

    السب والكذب طبعهم


    أنتم مساكين المشكلة ليست في صحيح البخاري المشكلة فيكمومتا أنتم تعتمدون كتب الشيعة

    أم أنك تتخبط ولا تعرف ماذا تقول

    أم تريد أن أ أتي لكم بما هوا

    جدير لك لهم تتركونه لقرأته أم تحذفونه بواسطة حذيفة

    أو ماهر كما في كل مرة





    تم حذف هذه الرسالة بواسطة ابوحذيفة. السبب: لا تعرف عن ماذا هو يتكلم


    تم حذف هذه الرسالة بواسطة ابوحذيفة.





    لماذا كلما كتبنا تحذفون

    نعم أنتم أضعف من الضعفاء

    لا تستطيعون المقاومة
    ولا تستطيعون أثبات الحجة بل تستطيعون حذف المواضيع

    التي تكتب حجة عليكم

    وتخفونها

    لأنها فيها الحقيقة

    لكن كلامكم ليس من الحقيقة شيء

    أنا أتعجب حيث الحقيقة واضحة تكذبون وتسيرون في ظلام

    لا تعرفون الطريق


    أخي حفركوش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزيت خيراً

    لغيرتك على الإسلام وعلى أهل البيت عليهم السلام

    نعم لم أرى جراءة في حياتي مثل هذه الجرأة التي وصلت بهم

    من استهزاء بابن بنت رسول الله

    حيث يكون النبي محمد (ص) خير الرسل جده
    وحيث هوا أيمام المسلمين

    وهو المبشر به من قبل النبي محمد (ص)

    ربما نختلف معهم حيث حم يقولون أنه سوف يولد ونحن نقول أنه موجود

    لكن هذا لا يعني التسفيه بشخصه الكريم

    ومن يتقول عليه بباطل ودون حجة يجب أن يردع

    مهما كان

    حيث الحوار ليس بالسب والشتم بل بالدليل

    .
    نعم وحيث يقولون

    معاملة السلف أهل الديث لأهل البدع (الشدة... منقبة وليست مذمة)


    كما هوا الحال من قتل خالد بن الوليد لمالك بن نويرة

    حيث يقال أن مالك بن نويرة منع الزكاة بعد وفاة النبي (ص) ، وقيل أنه تابع سجاح ولكن المشهور هو منعه الزكاة " .
    " وأمر - أي خالد -
    برأسه فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدرا فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم ، ويقال إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ولم تفرغ الشعر لكثرته ، وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع
    وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق ، وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد ، وقال للصديق : اعزله فإن في سيفه رهقا "
    أما مقولة عمر بن الخطاب لخالد : " يا عدو الله قتلت امرءا مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجارة " .

    +++++++++++++++






    مدار العقيدة الحشوية

    أمثلة من معتقدات الحشوية

    التقية عند الوهابية

    من كذب الحشوية

    لقول بقِدم العالم والحدّ

    الوهابية ولبس الصليب

    حرام على بلابلة الدوح؟

    من ضلالات الحشوية

    التناقض العقائدي

    ويستحلون الكذب على مخالفيهم


    العقيدة الوهابية هي تجديدٌ بحق ؛ ولكن لعقيدة التجسيم الحشوية ، وذلك نتيجة لإعجاب محمد بن عبد الوهاب بها ، وهاهم أذنابه يقتفون أثره . وإن سقوط هذه العقيدة حتمي يؤمن به حتى معتنقوها بل وسدنتها ؛ لذا فهم يهربون من أي نقاش علني فيها. وفي هذا الفصل ترى كيف أنهم الخوارج الذين:

    (يقرؤون القرآن ولا يجاوز حناجرهم)


    مدار العقيدة الحشوية
    مدار العقيدة الحشوية تجسيم المولى سبحانه وتعالى ، ونحن سنترك أمر الرد عليهم لعالم من علماء الحنابلة ، لينتِّف ريشهم ؛ فهم يلزون أنفسهم بمذهب الإمام أحمد بن حنبل زوراً وبهتانا ، وهذا أحد كبار علماء المذهب الحنبلي ، وإليك ما يقوله فيهم ؛ وذلك من كتاب:

    الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب

    المؤلف والكتاب :

    هو الإمام أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة 597هـ ، و الكتاب تحقيق محمد منير الإمام / مركز الخدمات والأبحاث الثقافية / دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع ش.م.م/ص.ب5279/14 . بيروت - لبنان.

    مقتطفات من مقدمة المحقق :

    ( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه ورضي الله عن الأئمة الأعلام حماة هذا الدين ، صرفوا أوقاتهم في الذب عن الشريعة ضد الملحدين والمعطلين والمجسمة والمشبهة وغيرهم من الفرق الضالة ، فبينوا للعامة الغث من السمين والحق من الباطل أما بعد فقد رأيت كتاب الإمام العلامة عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي الواعظ المعروف بابن الجوزي المسمى ( الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب ) الذين خالفوا مذهب ومعتقد الإمام أحمد بن حنبل t ، ونسبوا له ما لا يعتقده ، وافتروا عليه بما لا يقله أدنى مسلم فكيف بهذا الإمام العظيم ، الجليل القدر ، فإنه ابتلي في حياته فصبر وفاز ، وابتلي في مماته بأكثر المنتسبين إليه ، فجزاه الله خيرا ... وهذا الكتاب قاصماً لظهور المشبهة مشتتاً لبدع المجسمة ضارباً حججهم الواهية بسيف الشرع طاعناً أفكارهم برمح العقل السليم الذي هو شاهد للشرع الحنيف ، قاذفاً آراءهم بمقلاع الحجج والبراهين كاشفاً ستار الجهل والضلال ، مبيناً للعامة أضاليلهم وتمويهاتهم ...الخ ) .

    مقتطفات من مقدمة المؤلف ابن الجوزي:

    ( …ورأيت من أصحابنا من تكلم في الأصول بما لا يصلح ، وانتدب للتصنيف ثلاثة أبو عبدالله بن حامد ، وصاحبه القاضي ( أي الفراء ) وابن الزاغوني ؛ فصنفوا كتبا شانوا بها المذهب ورأيتهم قد نزلوا إلى منزلة العوام ، فحملوا الصفات على مقتضى الحس . فسمعوا أن الله تعالى خلق آدم على صورته ، فأثبتوا له صورة ووجهاً زائداً على الذات ، وعينين وفماً ولهوات وأضراساً وجهة هي السبحات ويدين وأصابع وكفاً وخنصراً وصدراً وفخذاً وساقين ورجلين .

    وقالوا : ما سمعنا بذكر الرأس .

    وقالوا : يجوز أن يمِس ويُمس ، ويدني العبد من ذاته .

    وقال بعضهم : ويتنفس .

    وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات ، فسموها بالصفات تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل ، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ولا إلى إلغاء ما يوجبه الظاهر من سمات الحدوث ، ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل ، حتى قالوا صفة ذات ، ثم أثبتوا أنها صفات ذات قالوا : لا نحملها على توجيه اللغة مثل يد على نعمة وقدرة ومجيء وإتيان على معنى بر ولطف ، وساق على شدة ، بل قالوا : نحملها على ظواهرها ، والظاهر المعهود من نعوت الآدميين ، والشيء إنما يجعل على حقيقته إذا أمكن وهم يتحرجون من التشبيه ويأنفون من إضافته إليهم ويقولون : نحن أهل السنة وكلامهم صريح في التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام . فقد نصحت التابع والمتبوع فقلت لهم : يا أصحابنا أنتم أصحاب نقل وأتباع إمامكم الأكبر يقول وهو تحت السياط : ( كيف أقول ما لم يقل ) . فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس فيه ، ثم قلتم في الأحاديث ، تحمل على ظاهرها . وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى روح الله اعتقدت النصارى أن لله صفة هي روح ولجت في مريم ، ومن قال : استوى بذاته فقد أجراه مجرى الحسيات ، وينبغي أن لا يهمل ما يثبت به الأصل ؛ وهو العقل ، فإنه به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقدم ، فلو أنكم قلتم : نقرأ الأحاديث ونسكت ، ما أنكر عليكم أحد ، إنما حمْلكم إياها على الظاهر قبيح ، فلا تُدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي ما ليس فيه . ولقد كسيتم هذا المذهب شيئا قبيحاً حتى لا يقال حنبلي إلا مجسم ، ثم زينتم مذهبكم بالعصبية ليزيد بن معاوية ، ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته ، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم : لقد شان هذا المذهب شينا قبيحاً لا يغسل إلى يوم القيامة ).اهـ



    أمثلة من معتقدات الحشوية الفاسدة
    من كتاب السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد للعلامة القنوبي

    الحشوية يثبتون بعض القضايا العقدية ، التي لها تعلق بأسماء الله وصفاته ، أو وعده ووعيده ، إلى غير ذلك مما له تعلق بباب الاعتقاد ، ويكفرون من خالفهم في ذلك ، ويفسقونه ، ويضللونه ، ويبدعونه ، ولا دليل لهم على ذلك ولا مستند ، إلا مجرد الاعتماد على بعض أحاديث الآحاد التي يجوزون على رواتها الخطأ والغلط والوهم والذهول والنسيان إلى غير ذلك مما لا يكاد يسلم منه إنسان ، ومن هنا تراهم يتخبطون في عقائدهم تخبط عشواء فنجدهم اليوم يصوبون من كان بالأمس يفسقونه ، وتراهم في الغد يحكمون بفساد ما اليوم يعتقدونه ، وقد رد عليهم الكثير من علماء أهل السنة نذكر منهم الكوثري والسقاف والأستاذ أبو غدة والشيخ أبو اسحاق الشيرازي والإمام أبو بكر الشاشي وآخرون ، ومن الكتب التي ناقشتهم كتاب المحضر الذي كتبه جماعة من أئمة الشافعية ، وكذلك كتاب التذكرة الشرقية كما في ( إتحاف السادة المتقين ) للإمام الزبيدي .

    والأمثلة على ضلالات الحشوية ونبتتهم الشيطانية الوهابية ؛ واختلافهم في مسائل الاعتقاد كثيرة جداً سنذكر منها التالي :

    1 . قال عثمان بن سعيد الدارمي في كتابه الذي رد به على بشر المريسي :

    ( أ ) قال في ص25 : ( خلق آدم بيده مسيسا ) وقد ذكر ذلك في مواضع ، فتراه يحمل خلقه سبحانه لآدم على مزاولة الطين بالجارحة .

    ( ب ) قال ص74 : ( إنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ) .

    ( ج ) قال ص20 : ( الحي القيوم ... يتحرك إذا شاء ، وينزل ويرتفع إذا شاء ، ويقبض ويبسط إذا شاء ، ويقوم ويجلس إذا شاء ، لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك . كل حي متحرك لا محاله ، وكل ميت غير متحرك لا محاله )

    قال الكوثري : ( فإذا معبود هذا الخاسر يقوم ويمشي ويتحرك ، ولعل هذا الاعتقاد ورثه هذا السجزي من جيرانه عباد البقر ، ومن اعتقد ذلك في إله العالمين يكون كافراً باتفاق ، فياويح من يقتدي بمثله في الصلاة أو يناكحه ، فماذا تكون حال من يرتضي هذا الكتاب أو يوصي به أشد الوصية أو يطبعه للدعوة إلى ما فيه ؟ وهذا توحيدكم الذي إليه تدعون الناس )

    ( د ) قال ص85 : ( ولو شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقرت به بقدرته ولطف ربوبيته ، فكيف على عرش عظيم )

    قال الكوثري : ( هذا كلام في الله سبحانه كأن جواز استقرار معبوده على ظهر بعوضة أمر مفروغ منه مقبول ، فيستدل بذلك على جواز استقراره تعالى على العرش الذي هو أوسع من ظهر البعوضة ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، ولا أدري أحدا من البشر نطق بمثل هذا الهذر قبل هذا السجزي والحراني ابن تيمية المؤتم به وأشياعهما )

    ( هـ ) قال ص 100 : ( من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله ، ورأس المنارة ليس بأقرب إلى الله من أسفلها )

    قال الكوثري : ( وكلامه هذا يدل على أنه كان يتطلع إلى معبوده من رؤوس الجبال والمآذن والمراصد ، كما هو صنيع الصابئة الحرانية[1] عبدة الأجرام العلوية . وأما المسلمون فهم يعتقدون أن الله سبحانه منـزه عن المكان ، ونسبته إلى الأمكنة سواء ، وليس القرب منه بالمسافة ولا البعد عنه بالمسافة قال تعالى : { واسجد واقترب } (العلق19) وقال الرسول r : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) أخرجه النسائي وغيره ، وهذا الخاسر وأشياعه يقولون : لا ، بل اطلع رأس الجبل واصعد فوق المرصد تتقرب إلى المعبود ، فهل بعد هذا كفر )؟ اهـ

    2. مسألة استقرار الله ـ سبحانه وتعالى ـ على العرش ـ تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علواً كبيرا:

    حيث قال بذلك بعض أرباب هذه النحلة ( الخاسرة ) كالدارمي المجسم وابن تيمية وابن القيم ، بل قال بعضهم إنه يُقعِد بجنبه يوم القيامة نبيه محمدا r وقد وضعوا للتدليل على ذلك بعض الأحاديث كما وضعوا أيضاً عدة أبيات على الإمام الدارقطني منها :ـ

    فلا تنكروا أنه قاعد *** ولا تجحدوا أنه يقعده

    وأورده ابن القيم في بدائع الفوائد ج4 ص48 هكذا:

    ولا تنكروا أنه قاعد *** ولا تنكروا أنه يقعده
    والكل كذب فقاتل الله الكذب والكذابين ومن يدافع عنهم .

    والمتهم بوضع هذا البيت هو ابن كادش الكذاب أو شيخه العشاري المغفل ، وقد كان أحد مجانينهم ، يقول : لو أن حالفاً حلف بالطلاق ثلاثاً أن الله يُقعِدُ محمدا r على العرش[2] واستفتاني لقلت له : صدقت وبررت ، كذا قال هذا اللعين أخزاه الله وعامله بما يستحق .

    وذهبت طائفة منهم إلى نفي ذلك مع القول بالعلو الحسي ـ تعالى الله عن ذلك ـ وممن ذهب إلى ذلك ناصر الألباني المتناقض حيث قال في مختصر علوه السافل بعد كلام : … فإنه يتضمن نسبة القعود إلى الله عز وجل وهذا يستلزم نسبة الاستقرار عليه تعالى وهذا مما لم يرد فلا يجوز اعتقاده ونسبته إلى الله عز وجل . اهـ

    يقول العلامة القنوبي :

    بل ولم يثبت شيء عن رسول الله r في العلو الحسي وما استدلوا به على ذلك موضوع وباطل مخترع مصنوع وما صح من ذلك فلا دليل فيه على ذلك البتة .

    ويقول : وكما أنه لم يثبت عن رسول الله r شيء في ذلك ، كذلك لم يثبت شيء عن صحابته r ، وما روي عنهم فكذب صريح عليهم .

    ونحن نتحدى هؤلاء الحشوية أن يأتوا لنا برواية صحيحة فيها التصريح بالاستقرار أو الاستواء الحسي وليستظهروا على ذلك بمن شاءوا ولو بالثقلين جميعا ، كما أننا نتحدى أرباب هذه النحلة للمناظرة في هذه المسألة أو غيرها من المسائل العقدية .

    هذا وكما أنهم كذبوا على رسول الله r وصحابته y في هذه المسألة وغيرها كذلك كذبوا على الأئمة حيث نسبوا إليهم القول بالاستواء الحسي وهم كاذبون ، وقد ذكرنا طرفا من كذبهم على الأئمة الأربعة في مقال سابق.

    التقية عند الوهابية[3]
    أدعياء السلفية المجسمة[4] ، يتصورون معبودهم جسماً له عينين ويدين ورجلين وما سواه وأنه يفنى ما خلا وجهه[5]، ومع كل هذا يدعون أنهم ليسوا مجسمة وذلك لأنهم تصورا بأنهم قد حلوا الإشكال بإضافتهم عبارة (كما يليق بجلاله ) بعد كل تجسيم[6] !ولكن أي جلال ذاك الذي أبقوه بعد أن جعلوا له أعضاء مادية ، وجعلوه محدوداً بزمان ومكان وحركة وأنه يفنى ما عدا وجهه .

    إنهم بنوا عقيدتهم على أساس هش ومغالطة تسمى في علم المنطق (قبول المقدمات ورفض النتيجة) وتسمى في علم الكلام (عدم الالتزام بلوازم المذهب) وفي لغة العصر (تبني التشبيه والتجسيم بدون اسمه) إنهم يستعملون مبدأ التقية في التصريح بصفات معبودهم ، ويشنعون على الشيعة استعمالهم التقية في بعض أمورهم !

    إن الباحث في توحيد الوهابيين يرى نفسه بين أمرين : إما أن يحكم على علمائهم بعدم الفهم ، أو يحكم عليهم بأنهم يستعملون التقية في الإفصاح عن معبودهم ، ولكنه يستبعد الحكم على علمائهم بعدم الفهم لأنه يرى أن ابن عبد الوهاب وبعض تلاميذه الماضين وبعض تلاميذه المعاصرين مثل ابن باز والألباني ، وأسلافهم كالذهبي وابن تيمية ومجسمة الحنابلة ، يعرفون معنى الحمل على الظاهر وما يستلزمه من تجسيم ، ولكنهم يدافعون عن أنفسهم أمام المسلمين بنفي اللوازم ، بينما يظهر التجسيم في كلماتهم وما يسرُّونه للخاصة من أتباعهم ! مما يكتم تفسيره على حد قول ابن تيمية ! أو بالقول أن ما ورد في القرآن والسنة هو نفي الند والمثل والكفء أما الشبيه فلم يرد فيه نفي فلا مانع من القول به لا عقلاً ولا شرعاً[7] !!

    ويقول الذهبي إن ذلك من (العلم المباح (الذي) لا يجب بثه ، ولا ينبغي أن يدخل فيه إلا خواص العلماء)[8] وهذا شبيه بالعلم الذي يحصره اليهود والنصارى برؤساء الاكليروس أي كبار الكرادلة والحاخامات !! ، ويقول في سيره 20/331 (ومسألة النـزول فالإيمان به واجب وترك الخوض في لوازمه أولى) اهـ. وكلمة (وتركه أولى) تعبير فقهي معناه أن التعبير به جائز ولكن الأحسن تركه ، فهو ملتفت إلى أن لوازم مذهبه التجسيم وملتزم بها ، ولكنه يفضل عدم الكلام فيها حتى لا يكون ممسكاً عليهم عند المنـزهين !

    وأما عوامهم فهم عوام أقحاح لا يعرفون إلا مدح مذهبهم بأنه مذهب التوحيد ومذهب السلف ، ولا يعرفون معنى التأويل والتفويض والمجاز.

    وأما طلبتهم وأكثر خريجيهم فيتصورون أن حمل آيات الصفات على الظاهر الحسي هو مذهب جمهور الأمة وسلفها الصالح ، لكثرة ما لقنوهم ذلك في كتبهم الدراسية ووسائل إعلامهم ، ولا يكاد أحدهم يعرف معنى الحمل على الظاهر ولوازمه !

    تقول لأحدهم : إن قول علمائك بأن الله تعالى جالس على عرشه ، وأنه ينـزل إلى الأرض كما نزل ابن تيمية عن درج المنبر في الشام ، يلزم منه تحديد الله تعالى بالمكان والزمان وصفات المكين والزمين ! فيجيبك : كلا ، لا يلزم من ذلك التشبيه والتجسيم ! لأنه يجلس كما يليق بجلاله ، وينـزل كما يليق بجلاله ...!! ويتصور هذا المسكين أنه إذا لقلق لسانه بقوله (كما يليق بجلاله) فقد حل المشكلة العلمية ، ودحا باب خيبر !! فمثله كمثل الذي يأكل ويشرب في وضح النهار ثم يصر على أنه صائم لم يذق شيئاً ! لأنه صام كما يليق بصيامه ، وأكل كما يليق بجنابه ! مع أنه لم يبقِ شيئاً حسناً يليق بجنابه.

    ويدل النص التالي للسبكي أن التقية معروفة عند أسلاف الوهابيين ، وأن بعض العلماء قد بيَّن سببها ، قال في طبقات الشافعية 8/ 222 : ( قال الشيخ ابن عبدالسلام : والحشوية والمشبهة الذين يشبهون الله بخلقه ضربان: أحدهما لا يتحاشى من إظهار الحشو (ويحسبون أنهم على شيء) والآخر يتستر بمذهب السلف لسحت أكله أو حطام يأخذه)

    أقول: التقية عند مشائخ الحشوية يدركها من يقرأ كتب ابن القيم وأستاذه ابن تيمية فهما يغلفان مرادهما تغليفاً بألفاظ منمقة وعبارات مسهبة ومقدمات طويلة لا تدرك مغزاها إلا بعد طول تأمل ، وخصوصاً في مسائل التجسيم كأنهما يريدان أن يقولا شيئاً يخجلان به ، وهو سبيلهم لبقاء كتبهم التي لو علم الناس ما فيها من باطل لأحرقوها ، وما فعلوا ذلك إلا بعد أن خبروا الناس ورأوا ردود أفعالهم ، وهذا مذهبهم الباطل لم يلق أرضاً خصبة إلا في بلاد مسيلمة الكذاب ، إن في ذلك لعبرة.

    من كذب الحشوية
    سنفرد هذا المقال للحديث عن كتاب افتراه الحشوية على عبدالله بن أحمد بن حنبل ، وسمَّوه كتاب السنة لابن الإمام أحمد ونجزم بعدم ثبوته عنه لأن في الإسناد إليه راوياً مجهولا وفيه من العظائم كثير نذكر منها التالي:

    ( أ ) . قال ص5 : ( فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس ) .

    (ب) . قال ص70 : ( إذا جلس الرب على الكرسي سمُع له أطيط كأطيط الرَّحل الجديد ) .

    (ج) . قال ص71 : ( إنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ) .

    (د) . قال ص67 : ( كتب الله التوراة لموسى بيده ، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في الألواح من در ، يسمع صرير القلم ، ليس بينه وبينه إلا الحجاب ) .

    (هـ) . قال ص68 : ( إن الله لم يمس بيده إلا آدم ، خلقه بيده ، والجنة ، والتوراة كتبها بيده ، ودملج الله لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيباً فقال : امتدي حتى أرضي وأخرجي ما فيك بإذني ، فأخرجت الأنهار والثمار ) .

    (و) . قال ص35 : ( رآه على كرسي من ذهب ، يحمله أربعة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة ثور وملك في صورة نسر ، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب) .

    (ز) . قال ص149 : ( أبدى عن بعضه ) .

    (ح) . قال ص164 : ( ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء ) .

    (ط) . قال ص 165 : ( يمس بعضه ) .

    (ي). قال ص167 : ( حتى يضع بعضه على بعض .. وحتى يأخذ بقدمه ) .

    (ك) . قال ص149 : ( وأوحى إلى الجبال أني نازل على جبل منك ، فتطاولت الجبال ، وتواضع طور سيناء وقال : إن قُدر لي شيءٌ فسيأتيني ، فأوحى الله أني نازل عليك لتواضعك ، ورضاك بقدري ) .

    (ل) . قال ص77 : ( ينـزل الله في ظل من الغمام ، من العرش إلى الكرسي … فيتمثل الرَّب فيأتيهم ... والرَّب أمامهم حتى يمر ) .

    (م) . قال ص156 : ( فأصبح ربك يطوف في الأرض ) .

    (ن) . قال ص182 : ( إن لجهنم سبع قناطر ، والصراط عليهن ، والله في الرابعة منهن ، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو في القنطرة الرابعة ) .

    (س) . قال ص48 : ( ثم يأتيهم بعد ذلك يمشي ) .

    فأنت ترى ما في كتاب سعيد الدارمي الذي ذكرناه في الموضوع السابق وما في هذا الكتاب المنسوب إلى عبد الله بن الإمام أحمد وفي غيرهما من كتب أرباب هذه النحلة الخاسرة المجسمة ككتب القاضي أبي يعلى وكتب الشيخ الحراني وأذياله كابن القيم وشارح الطحاوية ... وغيرهم كثير من أمثال هذه المسائل التي نستغفر الله من كتابتها ، فضلاً من أن ندين الله بها ، والتي هي ببساطة ترديد لمعتقدات اليهود .



    القول بقِدَم العالم والحدّ[9]
    إن عقيدة الإسلام جاءت مبينة بأن الله تعالى {هو الأول} الذي تفرد وحده بالقِدم ، يقول الرسول الكريم r كما في صحيح البخاري : (كان الله ولم يكن شيء غيره) وفي رواية (كان الله ولم يكن شيء معه) وفي رواية (كان الله ولم يكن شيء قبله) وجاء أيضاً في صحيح الحديث (إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم ، وأمره أن يكتب كل شيء يكون)[10] ، وأئمة الإسلام نقلوا الإجماع على أن الله تعالى كان وحده في الأزل ، ولم يكن معه شيء من المخلوقات ، بل نقلوا الإجماع على كفر من خالف هذا ، ووافقهم ابن حزم في مراتب الإجماع ص 167 ، وذكره الحافظ القاضي عياض في الشفاء وغيرهم ، وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة ، فما موقف الحشوية من هذا؟

    إن الحشوية يرون غير هذا ، فهم يرون أن العالم قديم بنوعه ، ويقصدون بذلك تسلسل الحوادث إلى غير بداية ، من غير أن يكون هنالك مخلوق قديم بعينه ، أي معيَّة المخلوقات لله في الأزل بجنسها ، دون أن يكون لابتدائها أول ، وهذا عين ما يقول به ابن تيمية الحراني إمام الحشوية الأكبر ، الذي يسمونه شيخ الإسلام ، وقد قال القاضي عياض في الشفا (2/606) : (نقطع على كفر من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك على مذهب الفلاسفة والدهرية).

    وسننقل هنا النصوص والأقوال التي صرح فيها ابن تيمية بقدم العالم بالنوع:

    1. قال ابن تيمية في كتابه (موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول) ، المطبوع على هامش (منهاج السنة) (2/75)وكذا في درء تعارض العقل له (2/148) ما نصه: (وأما أكثر أهل الحديث[11] ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً ، ويفرقون بين حدوث النوع ، وحدوث الفرد من أفراده ، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه).

    2. وقال في منهاج السنة (1/109)ما نصه: (فيمتنع كون شيء من العالم أزلياً ، وإن جاز أن يكون نوع الحوادث دائماً لم يزل)

    3. وقال في الموافقة (1/245) ما نصه: (قلت : هذا من نمط الذي قبله ، فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث)

    4. وذكر ابن تيمية في كتابه شرح حديث عمران بن حصين صحيفة 193 ما نصه : ( وإن قدِّر أن نوعها لم يزل معه فهذه المعيَّة لم ينفها شرع ولا عقل[12] بل هي من كماله)

    5. وانظر أيضاً في كتابه (نقد مراتب الإجماع) صحيفة 167 – 168 بعد أن أورد ابن حزم باباً بعنوان : (- باب من الإجماع في الاعتقادات يكفر من خالفه بإجماع – ثم قال ابن حزم فيه : اتفقوا أن الله عز وجل وحده لا شريك له خالق كل شيء غيره ، وأنه تعالى لم يزل وحده ولا شيء غيره معه ، ثم خلق الأشياء كلها كما شاء ، وأن النفس مخلوقة ، والعرش مخلوق ، والعالم كله مخلوق) فقال ابن تيمية متعقباً ، ناقضاً ناقداً لهذا الكلام الذي أجمعت الأمة عليه ، وأجمعت على كفر من خالفه ما نصه: ( وأعجب من ذلك حكايته – أي ابن حزم – الإجماع على كفر من نازع أنه سبحانه لم يزل وحده ولا شيء غيره معه )ا.هـ . كلامه.

    وقد أجاب ابن تيمية على تعجبه هذا أربعة من فحول علماء الأمة وهم الإمام الحافظ ابن دقيق العيد والإمام الحافظ الحجة زين الدين العراقي والحافظ أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني والإمام المحدث محمد زاهد الكوثري ، وقد نقل ابن حجر في فتح الباري ذلك فاجتمع قول الثلاثة الأُول في موضع واحد حيث قال (12/202): (قال شيخنا – أي العراقي – في شرح الترمذي : الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس ، ومنهم من عبر بإنكار ما علم وجوبه بالتواتر ، ومنه القول بحدوث العالم ، وقد حكى القاضي عياض وغيره الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم ، وقال ابن دقيق العيد : وقع هنا من يدعي الحذق في المعقولات ويميل إلى الفلسفة[13] فظن أن المخالف في حدوث العالم لا يكفر لأنه من قبيل مخالفة الإجماع ، وتمسك بقولنا أن منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق ، حتى يثبت النقل بذلك متواتراً من صاحب الشرع ، قال : وهو تمسك ساقط أما عن عمى في البصيرة أو تعامٍ ، لأن حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل) ا.هـ. ، وأما الرابع الذي أجاب ابن تيمية على تعجبه السالف الذي نقلناه فهو الإمام المحدث محمد زاهد بن حسن الكوثري حيث قال معلقاً على كلام ابن تيمية في نقد مراتب الإجماع ص 168 ما نصه : (لا عجب في القول بإجماع الأمة على كفر من أثبت خالقاً سواه تعالى بالمعنى الذي سبق ، ولا في إكفار من ينكر أنه سبحانه لم يزل وحده ولا شيء معه ، وإنما العجب كل العجب اجتراء ابن تيمية هنا على القول بحوادث لا أول لها ، والقول بالقدم النوعي في العالم ، وبقيام الحوادث به سبحانه متعامياً عن حجة إبراهيم عليه السلام المذكورة في القرآن الكريم ، ومنكراً لما يعزوه لصحيح البخاري (كان الله ولا شيء معه) مع أنه هو القائل – ابن تيمية – بأن ما في الصحيحين يفيد العلم ، يعني اليقين ؛ إجراء له مجرى الخبر المتواتر ، ومخالفاً للإجماع اليقيني في ذلك ، وأنى يُتصور قدم للنوع الذي لا وجود له ... وعدم تناهي ما يدخل بالفعل تحت الوجود لا يتصوره إلا عقل عليل !!!) ا.هـ.

    هذا هو ابن تيمية ، الأب الروحي للحشوية ، والذي يقول أيضاً بالحدِّ في ذات الله تعالى أيضاً ، ويثبت له المكان ، ويثبت أن هذا المكان محدود بالعرش ، ويصرح بجلوس الرَّب عليه كما في كتابه العرش ، وكتاب الموافقة (2/29) وغيره ، وتابعه على ذلك تلميذه الوفي ابن القيم في بدائع الفوائد (4/39-40) مع أن الله سبحانه وتعالى يقول {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ويقول سبحانه {ولم يكن له كفواً أحد} وفي صحيح مسلم يقول الرسول الكريم r في دعائه ( اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء.. وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ) فالذي لاشيء فوقه ولا شيء دونه لا حدَّ له .

    هذه هي العقيدة الحشوية في أبهى صورها ، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.





    الوهابية والصليب


    الشيخ ابن باز أجاب في شريط مسجل عن لبس الصليب وتعليقه هل يصل إلى الكفر ؟ فأجاب بقوله (لا هذه أمور عادية ، ينظر فيها أولي[14] الأمر بما تقتضيه المصلحة ، إذا كان من المصلحة الإسلامية قبول هذه المجاملة أو هذه الهدية كان جائزاً... الخ) ولما أنكر إليه بعض الحضور وقالوا : (صليب يا شيخ!!) قال (ولو كان صليباً)[15].

    وهكذا أخي المسلم ترى وبكل وضوح كيف يتوارث علماء الوهابية مخطط القضاء على الإسلام بحجة حمايته ، فاليهود والنصارى الذين أمرنا الله ورسوله بمخالفتهم وعدم موالاتهم يرى كبير شياطين الوهابية أن لبس صلبانهم والتزلّف إليهم فيه مصلحة الإسلام ، بينما في المقابل يرى وجوب قتل العراقيين وإن كانوا في الصلاة ، كما يفتي بأن قتل المسلمين الإباضية قربة إلى الله.!

    وهكذا ترى بأمِّ عينك أيها المسلم تنفيذ هؤلاء لمخطط أساتذة محمد بن عبد الوهاب من المستشرقين أعداء الإسلام من أمثال المستر هامفر وكذلك الذين واصلوا المشوار بعد ذلك لقيادة الوهابية وتوجيه هؤلاء الأعراب من أمثال شكسبير وفيلبي .



    أحرامٌ على بلابله الدَّوح ..؟

    يرى الوهابية التبرك بالنبي r شركاً ، والقصد لزيارة قبره الشريف غير جائز ، ونظرتهم هذه مبنية على زعم شيخهم ابن تيمية بأن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء عامة شرك زيَّنه الشيطان للناس[16] ، وأن اللات ، وهي صنم ، كان سبب تعظيمها عبادة رجل صالح[17] ، وهذا أحد أسباب استحلالهم دماء المسلمين ، علماً أن التبرك بالنبي وآله ثابت عن كثير من الصحابة بل عن كبارهم ؛ (فَعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ ائْذَنِي لِي أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ فَقَالَتْ إِي وَاللَّهِ قَالَ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرْسَلَ إِلَيْهَا مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَتْ لَا وَاللَّهِ لَا أُوثِرُهُمْ بِأَحَدٍ أَبَدًا ) ففي هذا الحديث الذي رواه البخاري إفادة قاطعة لا تقبل الجدل بأن الدفن قرب المصطفى كانت أمنية الصحابة ، ولم يقولوا ما تقوله الوهابية اليوم أنه ميت لا ينفع ولا يضر‍ ، وقد فرح الفاروق بموافقة أم المؤمنين أيما فرح فقد ثبت عند البخاري قوله t : (مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْجَعِ)فكيف يكون الاقتراب من المصطفى وزيارته بدعة وهذا حال الفاروق عمر لا يرى لديه شيء أهم من ذلك المضجع؟ وقبله كان ذلك حال الصدِّيق أبي بكر t.

    وكيف لا تجوز زيارة قبره الشريف r مع أن زيارة القبور مأمور بها في قوله r (نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا…) رواه مسلم والنسائي والترمذي وأبو داود وأحمد.

    تعليق

    • سفيان الثوري
      عضو متميز
      • Apr 2008
      • 698

      #22
      الرد: فتاوي علماء الدعوة السلفية على كتب سيد قطب البدعية

      جزى الله كاتب الموضوع خيراً على بيان حال سيد قطب وكتبه
      مدونة للمشاركات عبر المنتديات
      http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

      تعليق

      • سفيان الثوري
        عضو متميز
        • Apr 2008
        • 698

        #23
        الرد: فتاوي علماء الدعوة السلفية على كتب سيد قطب البدعية

        جزاك الله خيراً أخي ماهر

        والروافض بيت الكذب والتقية ( النفاق )
        مدونة للمشاركات عبر المنتديات
        http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...