علاجات جديدة للبهاق والصدفية وأمراض الكلى من النباتات الصحراوية
مقتبس
توصل عالم مصري إلى اكتشاف عناصر فعالة من حبوب لقاح النباتات الصحراوية تعالجالعديد من الأمراض المستعصية التي لم يتوصل الأطباء والعلماء والباحثون إلى اكتشافعلاج شاف وناجع لها مثل البهاق والصدفية وأمراض الكلى. ويوضح الأستاذ بكلية العلومفي جامعة الزقازيق الدكتور فوزي جمال أن البهاق يصاب به 2% من البشر، وهو لا يعتبرمرضا بالمعنى الشائع والمفهوم للأمراض، حيث إن تأثيره يكون ظاهريا فقط، ويتمثل فيفقدان مادة الميلانين الملونة للجلد، بسبب عدم انتظام تكوينها، و يؤكد أن الدواءالجديد فيه مواصفات وامتيازات تجعله منفردا وينافس جميع أدوية وطرق علاج الأمراضالجلدية.
وعن كيفية توصله للعلاج قال: "عندما كنت أحضِّر رسالة الماجستير عام 1980 عن النباتات التي تنمو في منطقة الصحراء الغربية في مصر علمت أن البدو هناكيقومون بتربية النحل على نباتات محددة لعلاج الأمراض المختلفة، وبعد أن تأكدت منجدوى طريقتهم، طرأت لي فكرة استخدام قوانين البيئة لعلاج الأمراض، فقمت بتكوين فرقبحثية وطبية بمشاركة نخبة من أكفأ الأطباء والباحثين وأساتذة الجامعات بينهم وزيرالصحة المصري الأسبق وأستاذ الأمراض الجلدية بكلية طب القاهرة البروفسور علي عبدالفتاح، ومدير مركز العلاج البديل دكتور هاني الغزاوي، والأستاذ بالمركز القوميللبحوث الدكتور محمد عبد الباسط، وأجرينا العديد من البحوث والاختبارات، حتى تمالتوصل إلى أفضل صيغة وأعلى تركيز يمكن أن يحقق الشفاء في أقل وقت ممكن وبأعلىكفاءة.
وأشار الدكتور جمال إلى أن العلاج المكتشف يختص بالدرجة الأولى بالقضاءعلى البهاق دون الحاجة إلى التعرض لأشعة الشمس، كما يتم حاليا بالطرق التي تعتمدعلى التعرض للشمس لفترة لا تقل عن ساعتين، ما يجعل المناطق السليمة أدكن لونا،وبذلك يظل الفرق في اللون قائما، مشيرا إلى أن هذا العلاج مستخلص من حبوب اللقاحالمستنبتة بالمجمع النباتي لنبات السولينم، ويحتوي مادة السولانيل التي تقومبالتنشيط البيولوجي وتحفز انقسام الخلايا اللونية وتكاثرها في المنطقة المصابة، كمايحتوي على مادة الهيوسيامين التي تقوم بتحييد جهاز المناعة سطحيا في مكان البقعةفتمنع انتشارها.
وأوضح الدكتور جمال أن هذا الدواء يعالج المنطقة المصابة ولايسبب تغير اللون في المناطق السليمة، كما أنه في حالة دهن المنطقة المعرضة للإصابةيعمل على وقايتها من البهاق، وتصل نسبة الشفاء باستعماله إلى 95%، ويعود الجلد فيالمنطقة التي تم علاجها إلى اللون الأصلي تماما، كما أن بوادر الشفاء تبدأ من عشرةأيام إلى أسبوعين وتشفى المناطق المصابة تماما خلال فترة من 3 إلى 6 أشهر، كمايمتاز الزيت المعالج بلمعانه الخفيف، ما يسمح بدهانه المناطق المصابة به والخروجدون حرج.
وأضاف الدكتور جمال "توصلت أيضا لعلاجات مماثلة لأمراض أخرى منها أمراضالكبد والمرارة والقولون وتساقط الشعر والبواسير والأكزيما وهالات الجلد السوداءوالبروستاتا والضعف الجنسي والتبول اللاإرادي والروماتيزم، نظرا لأن جميع النباتاتالتي تستخلص من حبوب لقاحها هذه الأدوية نباتات صحراوية طبيعية لا يتدخل الإنسان فيزراعتها، وتتوزع في مناطق خلف السد العالي وجبل علبة في البحر الأحمر والصحراءالغربية، وجميعها مناطق بعيدة عن التلوث البيئي والسكاني والعمراني والكيميائي، ولاتوجد فيها أي نسبة سمية"، مشيرا إلى أن كلية طب جامعة الرباط تشرف على الأبحاثوتطويرها بمشاركة عدد من الباحثين والأساتذة من المغرب وألمانيا وفرنسا.





تعليق