بسم الله الرحمن الرحيم 
شهد مستشفى أميان بفرنسا الأسبوع الماضى أول عملية لزرع جزء من وجه إحدى المريضات التي عانت كثيرا من غياب الشفتين و غالب الأنف و الذقن أيضا بسبب عضة كلب قضت علي وجهها و صارت المريضة ذات 38ربيعا تعاني من مشاكل في النطق و المضغ ...الأطباء الذين أشرفوا علي العملية منهم من تخصص في عمليات زراعة الأعضاء منذ عقود و عرف بها في الأوساط العلمية و الطبية علي غرار البروفيسور الفرنسي الشهير جون ميشال دوبرنارد
من مستشفى ليون الفرنسي و الذي كان قد أسهم من قبل في العملية الشهيرة التى تم من خلالها زرع يد بشرية ضمن طاقم طبي متخصص في عام 1998.....
من جهة أخرى قلل الجراح الإيطالي ماركو لانتزيتا، في مقابلة مع صحيفة (لاريبوبليكا)، و الذي شارك في أول عملية زرع يد في العالم جرت في مدينة ليون الفرنسية مع البروفيسور دوبرنارد، من أهمية الحدث العلمي و إعتبره أسهل من عملية زرع اليد من حيث عدد الشبكات العصبية والعضلية التي ينبغي ربطها .وأوضح الطبيب أن القطعة الجلدية التي جرى زرعها تغطي الأنف والشفتين والذقن، والهدف منها ترميم التلف الحاصل عن عضة كلب، وأن الارتباطات العصبية التي تمت عددها خمسة. وأنه جرى زرع نخاع عظمي لضمان قبول الجسم للأجزاء الدخيلة. وبيّن الطبيب لانتزيتا أن عملية زرع الوجه "لا تعني اكتساب شكل جديد"، بل إن المريض سيجد "ملامحه القديمة أو ملامح شديدة الشبه بوجهه الأصلي".

مع تحيات
نينو

شهد مستشفى أميان بفرنسا الأسبوع الماضى أول عملية لزرع جزء من وجه إحدى المريضات التي عانت كثيرا من غياب الشفتين و غالب الأنف و الذقن أيضا بسبب عضة كلب قضت علي وجهها و صارت المريضة ذات 38ربيعا تعاني من مشاكل في النطق و المضغ ...الأطباء الذين أشرفوا علي العملية منهم من تخصص في عمليات زراعة الأعضاء منذ عقود و عرف بها في الأوساط العلمية و الطبية علي غرار البروفيسور الفرنسي الشهير جون ميشال دوبرنارد
من مستشفى ليون الفرنسي و الذي كان قد أسهم من قبل في العملية الشهيرة التى تم من خلالها زرع يد بشرية ضمن طاقم طبي متخصص في عام 1998.....من جهة أخرى قلل الجراح الإيطالي ماركو لانتزيتا، في مقابلة مع صحيفة (لاريبوبليكا)، و الذي شارك في أول عملية زرع يد في العالم جرت في مدينة ليون الفرنسية مع البروفيسور دوبرنارد، من أهمية الحدث العلمي و إعتبره أسهل من عملية زرع اليد من حيث عدد الشبكات العصبية والعضلية التي ينبغي ربطها .وأوضح الطبيب أن القطعة الجلدية التي جرى زرعها تغطي الأنف والشفتين والذقن، والهدف منها ترميم التلف الحاصل عن عضة كلب، وأن الارتباطات العصبية التي تمت عددها خمسة. وأنه جرى زرع نخاع عظمي لضمان قبول الجسم للأجزاء الدخيلة. وبيّن الطبيب لانتزيتا أن عملية زرع الوجه "لا تعني اكتساب شكل جديد"، بل إن المريض سيجد "ملامحه القديمة أو ملامح شديدة الشبه بوجهه الأصلي".

مع تحيات
نينو







تعليق