فوائد الحجامة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الوجه الحزين
    عضو
    • Jun 2006
    • 38

    #1

    فوائد الحجامة

    حقق الطبّ البديل نجاحاً بارزاً في شفاء العديد من الحالات التي وقف الطب الحديث عاجزاً أمامها ولمع في المحافل الطبية في الآونة الأخيرة ولاقى إقبال الكثير من الناس ولا سيما على العلاجات الرافدة من الطب النبوي.
    وتعد الحجامة من أبرز هذه العلاجات، وما ذلك إلا بفضل من الله أولاً ثم بفضل أطباء مسلمين اهتموا بإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب الطبي.
    ***
    الحجامة هي عملية إخراج للدم من مواضع محددة في الجسم البشري بينتها السنة المطهرة وذلك بإحداث جروح سطحية (خدوش) على الجلد ومع الدم في (المحجم) ويتم ذلك من خلال أربع طرق هي:
    أولاً: إثارة وتنبيه مناطق الألم.
    ثانياً: تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد، أو بمعنى آخر الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في وصلة واحدة، وهناك أمراض معينة يتم التنبيه من أجلها في أسفل الظهر حيث يكون الجلد مشتركاً مع الأعضاء الداخلية في أماكن حسية عصبية واحدة.
    ثالثاً: استخدام ردود فعل Reflaxology حيث يتم التنبيه في أماكن معينة في الجلد فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية مثل تنبيه الغدد وتنبيه إفرازات الجهاز الهضمي.
    رابعاً: خريطة الإبر الصينية.
    العلاقة بين الحجامة
    والعلاج بالإبر الصينية
    الحجامة هي الأصل، والصينيون كانوا يستخدمون الحجامة في العلاج حيث كان الصينيون القدماء يجرونها على
    شكل جرح طولي، ثم تقلصت من الجرح الطولي إلى جروح صغيرة على شكل (خدوش) ثم تقلصت إلى (وخز بالإبر).
    ويمكن القول إن المعالج بالحجامة يمكن أن يستخدم نفس الخريطة (خريطة مراكز الإحساس في الجسم) التي
    يستخدمها المعالج بالإبر الصينية لعلاج نفس الأمراض. ولكن في العلاج بالإبر الصينية يتم تنبيه مراكز
    الإحساس إضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة. ويعترف الغرب بأنها طب صيني لأن
    الصينيين نسبوا كل العلاجات القديمة لهم (علاجات الطب البديل) حتى العلاج بالأعشاب.. مثلهم في ذلك مثل
    الغرب.
    أمراض كثيرة تعالجها الحجامة

    تؤدي الحجامة بإذن الله إلى تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكري وعلاج ضغط الدم المرتفع والصداع
    النصفي (الشقيقة) وعلاج بعض الأمراض الجلدية وحساسية الصدر (الربو)، وكذلك الشلل النصفي وشلل الوجه،
    كذلك تعالج زيادة الكوليسترول والنقرس والخمول وتحسين كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح
    الدموية وأمراض النساء، وكذلك الكثير من الأمراض الجلدية التي يقف الطب الحديث عاجزاً أمامها.
    والحجامة تكون عاملاً مساعداً قبل العمليات الجراحية، حيث إنها تضبط كريات الدم الحمراء والبيضاء
    وتقوي جهاز المناعة لكنها لا تغني عن التدخل الجراحي لبعض الأمراض. وينصح بعدم إجراء الحجامة في
    حالات كثيرة مثل المرأة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك حالات (سيلان الدم) إلا في حالة إجراء
    الحجامة بدقة شديدة من قبل الطبيب المعالج. هذا بالنسبة للحجامة التي تتم (بالتشريط) أما في حالات
    (الحجامة الجافة) فلا بأس بها وهناك عدة طرق لها، كذلك لا ينصح بالحجامة لمن أصيب بمرض عقلي فلا تستحب
    له الحجامة بالتشريط لأنه قد يؤذي نفسه، والطبيب المعالج له. كذلك ينصح بعدم إجرائها في فترات الحيض
    والنفاس عند المرأة وفي فترة النقاهة بعد العمليات الجراحية، وعند الإصابة بنزلات البرد وارتفاع درجة الحرارة.
    وعن أوقات عمل الحجامة لغير المريض الذي يجريها كوقاية فيستحب له إجراؤها في الأيام التي ذكرها
    النبي صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    : (من احتجم لسبعة عشر من الشهر وتسعة عشر وإحدى وعشرين كانت له شفاء من كل داء) حديث حسن.
    أما وقت الضرورة أي مع وجود المرض فتعمل في أي وقت فالرسول صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم،
    واحتجم وهو مُحرم، وكان الإمام أحمد رحمه الله يحتجم في أي وقت هاج به الدم، وفي أي ساعة كانت،
    والحديث الذي ذكر بكراهية إجراء الحجامة يوم (الأربعاء) كونها تسبب (البرحى) حديث ضعيف، ضعفه
    ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما.
    نصيحة للأطباء والحجامين والمرضى

    للأطباء: ينصح بأن يقوموا بهذا العمل ولا يدعوه لغيرهم، فهم أحق الناس به،
    وليتذكروا جميعاً
    قول ابن قدامة المقدسي في مختصر منهاج القاصدين: (قرية بل حجّام آثم أهلها)
    لأنه وضعها ضمن الفروض الكفائية، فإذا قام بها بعض الأطباء سقطت عن الباقي.
    ويحذر ألا يجري الحجامة كل من قرأ وريقات عنها، أو سمع شريطاً، لأن جسد الإنسان أمانة سيسأل عنها من
    يجترئ عليها.
    وللحجامين: كما هو معلوم في الفقه فمن يشتهر عنه الطب فهو (ضامن) فلذلك فإن من يتصدى لأمور الطب وهو
    ليس بطبيب عليه أن يتحمل العضو التالف أو النفس المزهفة، وإن أصر الحجام على القيام بالحجامة فعليه
    أن يتصدى للأمراض البسيطة وأن يستخدم أدوات معقمة ولمرة واحدة فقط، وأن يستخدم المشرط الطبي المعقم
    ويرتدي القفازين، حماية لنفسه من أمراض الدم، ويتخلص من الدم الخارج طبقاً لقوانين البيئة في التخلص
    من النفايات الطبية؛ إذ لا ضرر ولا ضرار.
    وللمرضى: تذكروا قول الله عز وجل : {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} الشعراء 80، واتباع سنة النبي صلى الله
    عليه وسلم فإن فيها الخير الكثير في أمور الدنيا والآخرة.
    وهكذا نرى أن الحجامة من أهم روافد الطب النبوي وهي أيضاً من أساسيات الطب البديل ومن أبرز ملامحه.
    ****
    * (الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار. وأنهى أمتي عن الكي)
    الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
    * (كان النبي عليه السلام يحب العسل والحلوى)
    أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
    *(كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة)
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
    * (الحبة السوداء تدر الطمث)
    ابن البيطار
    * (إن قشر الليمون منبه قوي للمعدة وفاتح للشهية ومقو للقلب ومدر للبول) أطباء العرب قديماً
    * (عصارة التمر الهندي تقطع العطش لأنها باردة رطبة)
    أبوبكر الرازي
    * (البلح جيد للثة وهو يدر البول) ابن سينا
    * (الثوم شفاء للناس من السموم وإذا أُكل مع العسل على الريق قطع البلغم وقوى المعدة وأذهب البواسير
    وهو طارد للرياح وقاتل للدود المتولد من المعدة).
    هيبوقراط
    * الخلنجان ينشط الدورة الدموية ويقوي الذاكرة. طب عربي
    * العسل نافع لكثير من أمراض القناة الهضمية يوصف لعلاج حالات التسمم المختلفة. جالينوس
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: فوائد الحجامة

    نعم بارك الله فيكم ’’ جربتها وارتحت ’ولكن مهم جداً النظافة وعدم تكرار استخدام الادوات حتى لو عقمها ,, وكذلك هنالك ايام معينة بالشهر يفضل ان تكون فية الحجامه ,,والله اعلم

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...