يوما بعد يوم يسجل العلم نقاطا جديدة ضد أمراض السرطان وخصوصا في حقل الآليات التي تستخدمها الخلايا السرطانية في سبيل البقاء و الإنتشار.
آخر هذه النقاط سجلتها مجموعة من الباحثين في أمراض السرطان في مؤسسة دانا - فابر لعلاج أمراض السرطان.
باكتشافهم جزئ Molecule يرمز إليه بالرمز BCL-2 تستخدمه الخلايا السرطانية للحؤول......
دون موتها.
ولدى إستهداف هذا الجزئ بعقاقير مصنعة لإعتراض عمله إستطاع الباحثون التوصل إلى مرحلة أصبح معها الجسم خاليا من سرطان الدم - اللوكيميا.
وإعتراض الآلية التي تحافظ بها خلية سرطان الدم على حياتها. يمثل تحولا في الطرق التي يعالج بها هذا المرض في شكل عام.
وهذه الآلية التي تستخدمها الخلية السرطانية للحفاظ على بقائها تتمثل في توقيف عملية التدمير التي تطالها.
وعملية التدمير الذاتية هذه موجودة في خلايا الجسم السليمة والهدف منها الإستغناء عن الخلايا التي تضرر حمضها النووي أو الخلايا التي لم يعد هناك من مبرر لبقائها بسبب عدم حاجة الجسم إليها.
ولما كانت الخلية السرطانية تستطيع إعتراض عملية التدمير الذاتي من خلال عرقلتها عبر اللجوء إلى الجزئ BCL-2 الذي يوقف سلسلة التفاعلات الكيميائية الضرورية لنجاتها فإن تحييد عمل الجزئ BCL-2 يسمح بإعادة إطلاق عملية التدمير الذاتي التي تؤدي بالخلية السرطانية إلى القضاء على نفسها وهذا ما فعله الباحثون في مؤسسة دنا - فايبر.
وقد أثمرت التجارب الأولية نجاحا كبيرا على الفئران ويأمل الباحثون الآن بالتعاون مع إحدى شركات صناعة الأدوية لصنع العقاقير القادرة على علاج سرطان الدم لكي يجزموا بما لا يقبل الجدل بجدوى طريقتهم الجديدة في العلاج.
آخر هذه النقاط سجلتها مجموعة من الباحثين في أمراض السرطان في مؤسسة دانا - فابر لعلاج أمراض السرطان.
باكتشافهم جزئ Molecule يرمز إليه بالرمز BCL-2 تستخدمه الخلايا السرطانية للحؤول......
دون موتها.
ولدى إستهداف هذا الجزئ بعقاقير مصنعة لإعتراض عمله إستطاع الباحثون التوصل إلى مرحلة أصبح معها الجسم خاليا من سرطان الدم - اللوكيميا.
وإعتراض الآلية التي تحافظ بها خلية سرطان الدم على حياتها. يمثل تحولا في الطرق التي يعالج بها هذا المرض في شكل عام.
وهذه الآلية التي تستخدمها الخلية السرطانية للحفاظ على بقائها تتمثل في توقيف عملية التدمير التي تطالها.
وعملية التدمير الذاتية هذه موجودة في خلايا الجسم السليمة والهدف منها الإستغناء عن الخلايا التي تضرر حمضها النووي أو الخلايا التي لم يعد هناك من مبرر لبقائها بسبب عدم حاجة الجسم إليها.
ولما كانت الخلية السرطانية تستطيع إعتراض عملية التدمير الذاتي من خلال عرقلتها عبر اللجوء إلى الجزئ BCL-2 الذي يوقف سلسلة التفاعلات الكيميائية الضرورية لنجاتها فإن تحييد عمل الجزئ BCL-2 يسمح بإعادة إطلاق عملية التدمير الذاتي التي تؤدي بالخلية السرطانية إلى القضاء على نفسها وهذا ما فعله الباحثون في مؤسسة دنا - فايبر.
وقد أثمرت التجارب الأولية نجاحا كبيرا على الفئران ويأمل الباحثون الآن بالتعاون مع إحدى شركات صناعة الأدوية لصنع العقاقير القادرة على علاج سرطان الدم لكي يجزموا بما لا يقبل الجدل بجدوى طريقتهم الجديدة في العلاج.



تعليق