نحن معتادون جميعاً على الضعف والكسور وتقوس الظهر ونقص الطول وهي أمور نعتبرها غالباً بمثابة جزء طبيعي من التقدم في السن .
· والواقع أنها أعراض مرض اسمه تخلخل العظام ( أو ترقق العظام ) يمكن الحؤول دونه في حال اتخاذ الخطوات الوقائية في وقت مبكر من الحياة .
· إذا سمح لتخلخل العظام Osteoporosis بالتقدم من دون علاج فإنه يصبح أحد الأسباب الرئيسية للمعاناة والإعاقة والموت لدى الكبار في السن .
· إلا أن إدراك تخلخل العظام يزداد لحسن الحظ بين الأطباء وعامة الناس على حد سواء ، وقد سجلت خطوات مهمة لتشخيص هذا المرض وعلاجه .
نقاط أساسية :
· رغم أن تخلخل العظام شائع كثيراً لدى النساء المتقدمات في العمر فإنه يصيب أيضاً الرجال وقد يحدث في أي عمر .
· في عمر الثمانين يمكن لأي أمرأة من ثلاث نساء وأي رجل من خمسة رجال أن يتعرض لكسر نتيجة تخلخل العظام .
· ينجم تخلخل العظام عن ترقق العظام ما يؤدي إلى كسرها بسهولة أكثر من الحالات العادية .
· يتألف العظم أساساً من بروتين ومعدن عظمي يحتوي على الكالسيوم .
· أثناء الطفولة والمراهقة يزداد مقدار العظم في الهيكل العظمي ويصل الى حده الأقصى في العشرينات .
· بدءاً من عمر الأربعين يبدأ مقدار العظم في الهيكل العظمي بالانخفاض عند الرجال والنساء على حد سواء ، ويستمر فقدان العظم طوال الحياة .
· يرتبط خطر التعرض لتخلخل العظام بمقدار العظم الذي يملكه الشخص حين يكون شاباً ، ومدى سرعة فقدانه للعظم لاحقاً في الحياة .
نقاط أساسية :
· قد يصاب أي شخص بتخلخل العظام لكن الخطر يكون في أوجه عند النساء المتقدمات في السن لاسيما اللواتي يتحدرن من أصل آسيوي أو أوروبي أبيض .
· تتم وراثة بعض مخاطر التعرض لتخلخل العظام .
· ثمة عوامل أخرى ، مثل سن اليأس المبكرة وعلاج الستيروئيد وفقد الشهية العصابي ، تزيد كثيراً من خطر التعرض لتخلخل العظام .
· تؤثر بعض عوامل أسلوب العيش ، مثل الغذاء ، في صحة العظام .
· إن ازدياد خطر السقوط ، نتيجة مخاطر البيئة أو الصحة المعتلّة ، يرفع كثيراً من احتمال الكسور لدى الكبار في السن.
· يكشف تخلخل العظام عن أعراض فقط في حال حدوث كسر.
· إن كسور المعصم والعمود الفقري والورك شائعة خصوصاً عند تخلخل العظام .
· تحتاج كسور المعصم والورك الى معالجة في المستشفى وتكون العملية الجراحية ضرورية لكل كسور الورك تقريباً.
· لاتنطوي كسور العمود الفقري على كسر في العظم مثلما هي حال الكسور الأخرى، ولكنها تحدث عند وجود ضغط على العظام الفردية ( الفقرات) التي تؤلف العمود الفقري .
· قد تسبب كسور العمود الفقري ألماً حاداً وتؤدي الى نقص في الطول ، وتقوس العمود الفقري وتغيرات أخرى في شكل الجسم.
· هناك العديد من التدابير التي يستطيع الفرد اتخاذها لإبقاء العظام في صحة جيدة وبالتالي التخفيف من خطر تخلخل العظام.
· يعتبر الغذاء مهماً ، ولاسيما الكالسيوم المتوافر أساساً في الحليب ومشتقاته. ويجب تناول مكملات الفيتامين D إذا كان المدخول الغذائي غير كافٍ .
· تعتبر التمارين الرياضية جيدة للعظام في كل مراحل الحياة .
· يزيد التدخين من خطر التعرض لتخلخل العظام ، وكذلك شرب الكحول.
· يمكن اتخاذ العديد من التدابير للتخفيف من خطر السقوط وبالتالي خفض احتمال الكسر .
· يحول العلاج البديل للهرمونات دون فقدان العظم ويخفض خطر الكسور لدى النساء بعد سن اليأس .
· يمنح العلاج البديل للهرمونات في شكل هرمونين الاستروجين والبروجسترون إلا للنساء
اللواتي خضعن لاستئصال الرحم.
· يمكن تناول العلاج البديل للهرمونات عبر الفم أو في شكل لصقة جلدية أو بمثابة غرسة تحت الجلد .
· تشتمل التأشيرات الجانبية للعلاج البديل للهرمونات على النزف المهبلي وإيلام الثدي والغثيان واحتباس السوائل .
· يؤدي العلاج البديل للهرمونات على المدى الطويل الى خفض خطر التعرض لمرض القلب الإكليلي وربما داء الزهايمر أيضاً . إلاّ أنه مرتبط بازدياد خطر التعرض لسرطان الثدي والخثار الوريدي .
· تبرز الحاجة ربما الى تناول العلاج البديل للهرمونات طوال الحياة بعد سن اليأس للحفاظ على الوقاية القصوى من تخلخل العظام . إلاّ أنه يمكن تغيير المعالجة الى عقار غير هرموني ب 5-10 سنوات على تناول العلاج البديل للهرمونات.
· تتوافر الآن عدة علاجات غير هرمونية لتخلخل العظام ، بما في ذلك الإتيدرونات
والألندرونات والفيتامين D والكالسيتونين.
· يتم تناول الإتيدرونات والألندرونات عن طريق الفم ، علماً أن تأثيراتها الجانبية غير مألوفة، على الرغم من إمكانية حدوث الغثيان وعسر الهضم والإسهال .
· قد تخفف مكملات الفيتامين D من خطر كسور الورك عند الكبار في السن . يمكن تناول هذه المكملات عبر الفم أو وصفها بمثابة حقن مرة أو مرتين أسبوعياً.
· يستخدم الكاليستونين أحياناً في معالجة تخلخل العظام . وهو يوصف في شكل حقنة ، ثلاث مرات أسبوعياً.
</SPAN>· يجب وصف مكملات الكالسيوم مع العلاجات الأخرى إذا كان المدخول الغذائي للكالسيوم ضئيلاً.
· والواقع أنها أعراض مرض اسمه تخلخل العظام ( أو ترقق العظام ) يمكن الحؤول دونه في حال اتخاذ الخطوات الوقائية في وقت مبكر من الحياة .
· إذا سمح لتخلخل العظام Osteoporosis بالتقدم من دون علاج فإنه يصبح أحد الأسباب الرئيسية للمعاناة والإعاقة والموت لدى الكبار في السن .
· إلا أن إدراك تخلخل العظام يزداد لحسن الحظ بين الأطباء وعامة الناس على حد سواء ، وقد سجلت خطوات مهمة لتشخيص هذا المرض وعلاجه .
نقاط أساسية :
· رغم أن تخلخل العظام شائع كثيراً لدى النساء المتقدمات في العمر فإنه يصيب أيضاً الرجال وقد يحدث في أي عمر .
· في عمر الثمانين يمكن لأي أمرأة من ثلاث نساء وأي رجل من خمسة رجال أن يتعرض لكسر نتيجة تخلخل العظام .
· ينجم تخلخل العظام عن ترقق العظام ما يؤدي إلى كسرها بسهولة أكثر من الحالات العادية .
· يتألف العظم أساساً من بروتين ومعدن عظمي يحتوي على الكالسيوم .
· أثناء الطفولة والمراهقة يزداد مقدار العظم في الهيكل العظمي ويصل الى حده الأقصى في العشرينات .
· بدءاً من عمر الأربعين يبدأ مقدار العظم في الهيكل العظمي بالانخفاض عند الرجال والنساء على حد سواء ، ويستمر فقدان العظم طوال الحياة .
· يرتبط خطر التعرض لتخلخل العظام بمقدار العظم الذي يملكه الشخص حين يكون شاباً ، ومدى سرعة فقدانه للعظم لاحقاً في الحياة .
نقاط أساسية :
· قد يصاب أي شخص بتخلخل العظام لكن الخطر يكون في أوجه عند النساء المتقدمات في السن لاسيما اللواتي يتحدرن من أصل آسيوي أو أوروبي أبيض .
· تتم وراثة بعض مخاطر التعرض لتخلخل العظام .
· ثمة عوامل أخرى ، مثل سن اليأس المبكرة وعلاج الستيروئيد وفقد الشهية العصابي ، تزيد كثيراً من خطر التعرض لتخلخل العظام .
· تؤثر بعض عوامل أسلوب العيش ، مثل الغذاء ، في صحة العظام .
· إن ازدياد خطر السقوط ، نتيجة مخاطر البيئة أو الصحة المعتلّة ، يرفع كثيراً من احتمال الكسور لدى الكبار في السن.
· يكشف تخلخل العظام عن أعراض فقط في حال حدوث كسر.
· إن كسور المعصم والعمود الفقري والورك شائعة خصوصاً عند تخلخل العظام .
· تحتاج كسور المعصم والورك الى معالجة في المستشفى وتكون العملية الجراحية ضرورية لكل كسور الورك تقريباً.
· لاتنطوي كسور العمود الفقري على كسر في العظم مثلما هي حال الكسور الأخرى، ولكنها تحدث عند وجود ضغط على العظام الفردية ( الفقرات) التي تؤلف العمود الفقري .
· قد تسبب كسور العمود الفقري ألماً حاداً وتؤدي الى نقص في الطول ، وتقوس العمود الفقري وتغيرات أخرى في شكل الجسم.
· هناك العديد من التدابير التي يستطيع الفرد اتخاذها لإبقاء العظام في صحة جيدة وبالتالي التخفيف من خطر تخلخل العظام.
· يعتبر الغذاء مهماً ، ولاسيما الكالسيوم المتوافر أساساً في الحليب ومشتقاته. ويجب تناول مكملات الفيتامين D إذا كان المدخول الغذائي غير كافٍ .
· تعتبر التمارين الرياضية جيدة للعظام في كل مراحل الحياة .
· يزيد التدخين من خطر التعرض لتخلخل العظام ، وكذلك شرب الكحول.
· يمكن اتخاذ العديد من التدابير للتخفيف من خطر السقوط وبالتالي خفض احتمال الكسر .
· يحول العلاج البديل للهرمونات دون فقدان العظم ويخفض خطر الكسور لدى النساء بعد سن اليأس .
· يمنح العلاج البديل للهرمونات في شكل هرمونين الاستروجين والبروجسترون إلا للنساء
اللواتي خضعن لاستئصال الرحم.
· يمكن تناول العلاج البديل للهرمونات عبر الفم أو في شكل لصقة جلدية أو بمثابة غرسة تحت الجلد .
· تشتمل التأشيرات الجانبية للعلاج البديل للهرمونات على النزف المهبلي وإيلام الثدي والغثيان واحتباس السوائل .
· يؤدي العلاج البديل للهرمونات على المدى الطويل الى خفض خطر التعرض لمرض القلب الإكليلي وربما داء الزهايمر أيضاً . إلاّ أنه مرتبط بازدياد خطر التعرض لسرطان الثدي والخثار الوريدي .
· تبرز الحاجة ربما الى تناول العلاج البديل للهرمونات طوال الحياة بعد سن اليأس للحفاظ على الوقاية القصوى من تخلخل العظام . إلاّ أنه يمكن تغيير المعالجة الى عقار غير هرموني ب 5-10 سنوات على تناول العلاج البديل للهرمونات.
· تتوافر الآن عدة علاجات غير هرمونية لتخلخل العظام ، بما في ذلك الإتيدرونات
والألندرونات والفيتامين D والكالسيتونين.
· يتم تناول الإتيدرونات والألندرونات عن طريق الفم ، علماً أن تأثيراتها الجانبية غير مألوفة، على الرغم من إمكانية حدوث الغثيان وعسر الهضم والإسهال .
· قد تخفف مكملات الفيتامين D من خطر كسور الورك عند الكبار في السن . يمكن تناول هذه المكملات عبر الفم أو وصفها بمثابة حقن مرة أو مرتين أسبوعياً.
· يستخدم الكاليستونين أحياناً في معالجة تخلخل العظام . وهو يوصف في شكل حقنة ، ثلاث مرات أسبوعياً.
</SPAN>· يجب وصف مكملات الكالسيوم مع العلاجات الأخرى إذا كان المدخول الغذائي للكالسيوم ضئيلاً.


تعليق