.قال تعالى :" وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا " .
اقتضت حكمة المولى عز بجعل الليل سباتًا، والنهار معاشًا، وهو الذي يعلم بحالة البشر والمناطق الجغرافية وتأثير الحرارة في تلك المناطق. أما من ناحية تعوُّد العرب على القيلولة، فالسبب يعود إلى شدة الحرارة، إضافة إلى قصر ساعات العمل الرسمية في الدول العربية والتي تبدأ من الثامنة إلى الثانية.
يشعر الفرد أحيانًا بالنعاس، وهذا دليل على أنه لم يأخذ كفايته من النوم، أما إذا كان منشغلاً بعمل، ويشعر بلذَّة ذلك العمل فلا يتسرب له ذلك النوع من النعاس. يؤدي النوم في فترة الظهيرة إلى الخمول إذا طالت ساعاته، أما إذا كانت فترة النوم قصيرة فهي تعتبر نوعًا من الاسترخاء الذي يحتاج إليه المتعب، والمتوتر، والفرد المضطرب عصبيًّا.
إن النوم حاجة أو دافع بيولوجي الهدف منه إعادة نشاط الجسم وتوازن مادة السيروتونين الذي يزداد نتيجة للمجهود الذي يبذله الفرد أثناء اليقظة. يصرف الفرد حوالي 1/3 عمره في النوم، أي حوالي 20 سنة يصرفها الفرد الذي يبلغ من العمر ستين سنة.
لقد شغلت حالات النوم أفكار العلماء من مختلف الاختصاصات، ودأبوا على معرفة ودراسة واكتشاف كُنْه المخ أثناء فترة النوم، ومدى الموجات الناتجة عن نشاطه وفعالياته أثناء النوم. وجد العلماء بعد تجارب عديدة على النائمين بأن التنفس وموجات المخ تكون بطيئة في حالة الدرجة الأولى من النوم، ويرتخي الفرد بعد مرور عشرين دقيقة بشكل تام، عندها تبدأ الدرجة الثانية من النوم، وتبدأ موجات المخ في الحركة والنشاط. عندما يتحول النائم إلى الدرجة الرابعة من النوم تكون الموجات التي سجلها المخ كبيرة وبطيئة.
يحدث في الـ30 دقيقة الأخيرة أن يكون الفرد في حالة نوم عميق، ويصعب إيقاظه، ونجد بعض الأفراد يتكلمون أو يمشون أثناء هذه الدرجة من النوم. كما يُعطي المخ معاني مختلفة للمثيرات الخارجية التي يتلقاها، وبعد مرور ساعة على ذلك الوضع يعود الفرد إلى درجات النوم مرة أخرى وبشكل ع**ي، أي من الدرجة الرابعة إلى الثالثة، ثم الثانية والأولى. ومن هذا المنطلق إن النوم الزائد يؤدي إلى الخمول بشكل عام، ومنها الخمول الذهني سواء كان في الليل أو النهار.
تختلف الحاجة إلى النوم باختلاف الأفراد، هناك من يحتاج إلى النوم في ساعة معينة، وآخر ليست لديه ساعة معينة لكي ينام بها، وإنما ينام في أي وقت يشاء، كنومه أثناء المحاضرة أو حضور المؤتمرات، أو في أوقات الانتظار كانتظار الطائرة أو القطار أو السيارة، وهناك من ينام باللحظة التي يضع رأسه على الوسادة، وآخر يأخذ ربع ساعة أو أكثر ثم ينام… وهكذا.
يؤثر النوم الكافي والمنتظم على نشاط الفرد تأثيرًا مباشرًا، ويساعد على التركيز أثناء القراءة، وعلى السيطرة على النشاطات المختلفة التي ينبغي عليه أن يؤديها. يختلف الأفراد فيما بينهم في حاجتهم إلى النوم، فهناك من ينام 9 ساعات ويشعر بأنه محتاج إلى نوم أكثر، وآخر ينام 6 ساعات ويكتفي بذلك.
يؤدي النوم الكافي إلى إعادة نشاط خلايا الجسم وخاصة خلايا المخ، فالعامل والرياضي والسائق وكل من يقوم بنشاط جسمي غير عادي يحتاج إلى ساعات أطول من النوم، ويكون نومه عميقًا، ويؤدي النوم إلى نمو بعض الهرمونات. وينام كبار السن أقل من الصغار؛ ولهذا يكون نمو الهرمونات لديهم أقل. كما يعود السبب في ذلك إلى عدم بلوغهم درجة النوم العميق، أما الوليد فإنه ينام ساعات أطول لحاجته إلى النمو بكل جوانبه، وتتناقص ساعات النوم كلما كبر الفرد. وهكذا فإن الكبار ومن ضمنهم المراهقين تكون حاجتهم للنوم حوالي 8 ساعات، بينما يحتاج الرضع والأطفال إلى ساعات مضاعفة للنوم؛ لتساعدهم على النمو .
هذا، وأتمنى لكم نومًا هانئًا وأحلام سعيدة.
اقتضت حكمة المولى عز بجعل الليل سباتًا، والنهار معاشًا، وهو الذي يعلم بحالة البشر والمناطق الجغرافية وتأثير الحرارة في تلك المناطق. أما من ناحية تعوُّد العرب على القيلولة، فالسبب يعود إلى شدة الحرارة، إضافة إلى قصر ساعات العمل الرسمية في الدول العربية والتي تبدأ من الثامنة إلى الثانية.
يشعر الفرد أحيانًا بالنعاس، وهذا دليل على أنه لم يأخذ كفايته من النوم، أما إذا كان منشغلاً بعمل، ويشعر بلذَّة ذلك العمل فلا يتسرب له ذلك النوع من النعاس. يؤدي النوم في فترة الظهيرة إلى الخمول إذا طالت ساعاته، أما إذا كانت فترة النوم قصيرة فهي تعتبر نوعًا من الاسترخاء الذي يحتاج إليه المتعب، والمتوتر، والفرد المضطرب عصبيًّا.
إن النوم حاجة أو دافع بيولوجي الهدف منه إعادة نشاط الجسم وتوازن مادة السيروتونين الذي يزداد نتيجة للمجهود الذي يبذله الفرد أثناء اليقظة. يصرف الفرد حوالي 1/3 عمره في النوم، أي حوالي 20 سنة يصرفها الفرد الذي يبلغ من العمر ستين سنة.
لقد شغلت حالات النوم أفكار العلماء من مختلف الاختصاصات، ودأبوا على معرفة ودراسة واكتشاف كُنْه المخ أثناء فترة النوم، ومدى الموجات الناتجة عن نشاطه وفعالياته أثناء النوم. وجد العلماء بعد تجارب عديدة على النائمين بأن التنفس وموجات المخ تكون بطيئة في حالة الدرجة الأولى من النوم، ويرتخي الفرد بعد مرور عشرين دقيقة بشكل تام، عندها تبدأ الدرجة الثانية من النوم، وتبدأ موجات المخ في الحركة والنشاط. عندما يتحول النائم إلى الدرجة الرابعة من النوم تكون الموجات التي سجلها المخ كبيرة وبطيئة.
يحدث في الـ30 دقيقة الأخيرة أن يكون الفرد في حالة نوم عميق، ويصعب إيقاظه، ونجد بعض الأفراد يتكلمون أو يمشون أثناء هذه الدرجة من النوم. كما يُعطي المخ معاني مختلفة للمثيرات الخارجية التي يتلقاها، وبعد مرور ساعة على ذلك الوضع يعود الفرد إلى درجات النوم مرة أخرى وبشكل ع**ي، أي من الدرجة الرابعة إلى الثالثة، ثم الثانية والأولى. ومن هذا المنطلق إن النوم الزائد يؤدي إلى الخمول بشكل عام، ومنها الخمول الذهني سواء كان في الليل أو النهار.
تختلف الحاجة إلى النوم باختلاف الأفراد، هناك من يحتاج إلى النوم في ساعة معينة، وآخر ليست لديه ساعة معينة لكي ينام بها، وإنما ينام في أي وقت يشاء، كنومه أثناء المحاضرة أو حضور المؤتمرات، أو في أوقات الانتظار كانتظار الطائرة أو القطار أو السيارة، وهناك من ينام باللحظة التي يضع رأسه على الوسادة، وآخر يأخذ ربع ساعة أو أكثر ثم ينام… وهكذا.
يؤثر النوم الكافي والمنتظم على نشاط الفرد تأثيرًا مباشرًا، ويساعد على التركيز أثناء القراءة، وعلى السيطرة على النشاطات المختلفة التي ينبغي عليه أن يؤديها. يختلف الأفراد فيما بينهم في حاجتهم إلى النوم، فهناك من ينام 9 ساعات ويشعر بأنه محتاج إلى نوم أكثر، وآخر ينام 6 ساعات ويكتفي بذلك.
يؤدي النوم الكافي إلى إعادة نشاط خلايا الجسم وخاصة خلايا المخ، فالعامل والرياضي والسائق وكل من يقوم بنشاط جسمي غير عادي يحتاج إلى ساعات أطول من النوم، ويكون نومه عميقًا، ويؤدي النوم إلى نمو بعض الهرمونات. وينام كبار السن أقل من الصغار؛ ولهذا يكون نمو الهرمونات لديهم أقل. كما يعود السبب في ذلك إلى عدم بلوغهم درجة النوم العميق، أما الوليد فإنه ينام ساعات أطول لحاجته إلى النمو بكل جوانبه، وتتناقص ساعات النوم كلما كبر الفرد. وهكذا فإن الكبار ومن ضمنهم المراهقين تكون حاجتهم للنوم حوالي 8 ساعات، بينما يحتاج الرضع والأطفال إلى ساعات مضاعفة للنوم؛ لتساعدهم على النمو .
هذا، وأتمنى لكم نومًا هانئًا وأحلام سعيدة.

تعليق