قال خبراء بريطانيون إنهم نجحوا في حل مشكلة كانت مستعصية تتعلق بتناول الانسولين عن طريق الفم وذلك من خلال تطوير “كبسولات دواء” بدلا من الحقن. واوضح الخبراء ان هذه الكبسولات ستكون مغلفة لحمايتها من الأحماض في المعدة والسماح لها بالمرور إلى الأمعاء الدقيقة حيث تذوب وينطلق منها الانسولين ومواد اخرى تحسن عملية امتصاصه فيها، وبعدها ينتقل للكبد حيث يتم تخزينه واخذ حاجة الجسم منه.
وقال الباحثون ان الآلية التي تنقل بها الكبسولة الانسولين في الجسم تشبه اداء البنكرياس، مصدر انتاج ما يحتاجه الجسم السليم من الانسولين.
وسيعرض الباحثون، وهم من شركة تغذية وجامعة كارديف بقيادة البروفيسور ديفيد اوينز، نتيجة دراستهم على 16 مريضا في الاتحاد الأمريكي لمرض السكري، ولن يتم التعرف إلى النتائج الكاملة للبحث الذي سيعرضه الدكتور ستيف لوزيو حتى يقوم بذلك. ويرجح أن العقار الجديد سيؤخذ مرتين قبل الإفطار والعشاء للسيطرة على معدلات الجلوكوز، على الأقل بالنسبة للمرضى الذين يعانون من النوع الثاني من السكري.
يذكر أن هناك باحثين آخرين يعنون بهذا النوع من العلاج، ففي تايوان استخدموا الكيماويات الموجودة في قشر الجمبري (القريدس) لتغليف العقار.
كما يوجد أيضا بخاخ الانسولين، وهو متاح بالفعل لأولئك الذين يعانون مشاكل في الحقن.
ورحبت الجمعية البريطانية لمرضى السكري بهذه النتائج، ولكنها قالت إنه يجب التعامل معها بحذر.
وقال الدكتور إيان فريم من الجمعية “يوجد في بريطانيا حاليا 700 ألف مريض بالسكري يأخذون الأنسولين عن طريق الحقن وقد يصل ذلك أحيانا لأربع مرات يوميا وبالتالي فإن إمكانية تناوله عن طريق الفم سيحسن طريقة حياتهم كثيرا”.
وتابع قائلا “ولكن هذا البحث في مراحله الأولى ونريد أن نرى المزيد من النتائج عن تأثير هذا العقار على المرضى”.
يذكر أن الذين يعانون من النوع الأول من السكري هم الذين يعتمدون بشكل أكبر على الانسولين للسيطرة على معدل السكر في الدم، أما المصابون بالنوع الثاني فإنهم غالبا ما يسيطرون عليه من خلال نظام التغذية وحده أو أدوية السكري التي يتم تناولها عن طريق الفم. فكلما كانت الحالة متقدمة كلما زادت الحاجة إلى الأنسولين.
وقال الباحثون ان الآلية التي تنقل بها الكبسولة الانسولين في الجسم تشبه اداء البنكرياس، مصدر انتاج ما يحتاجه الجسم السليم من الانسولين.
وسيعرض الباحثون، وهم من شركة تغذية وجامعة كارديف بقيادة البروفيسور ديفيد اوينز، نتيجة دراستهم على 16 مريضا في الاتحاد الأمريكي لمرض السكري، ولن يتم التعرف إلى النتائج الكاملة للبحث الذي سيعرضه الدكتور ستيف لوزيو حتى يقوم بذلك. ويرجح أن العقار الجديد سيؤخذ مرتين قبل الإفطار والعشاء للسيطرة على معدلات الجلوكوز، على الأقل بالنسبة للمرضى الذين يعانون من النوع الثاني من السكري.
يذكر أن هناك باحثين آخرين يعنون بهذا النوع من العلاج، ففي تايوان استخدموا الكيماويات الموجودة في قشر الجمبري (القريدس) لتغليف العقار.
كما يوجد أيضا بخاخ الانسولين، وهو متاح بالفعل لأولئك الذين يعانون مشاكل في الحقن.
ورحبت الجمعية البريطانية لمرضى السكري بهذه النتائج، ولكنها قالت إنه يجب التعامل معها بحذر.
وقال الدكتور إيان فريم من الجمعية “يوجد في بريطانيا حاليا 700 ألف مريض بالسكري يأخذون الأنسولين عن طريق الحقن وقد يصل ذلك أحيانا لأربع مرات يوميا وبالتالي فإن إمكانية تناوله عن طريق الفم سيحسن طريقة حياتهم كثيرا”.
وتابع قائلا “ولكن هذا البحث في مراحله الأولى ونريد أن نرى المزيد من النتائج عن تأثير هذا العقار على المرضى”.
يذكر أن الذين يعانون من النوع الأول من السكري هم الذين يعتمدون بشكل أكبر على الانسولين للسيطرة على معدل السكر في الدم، أما المصابون بالنوع الثاني فإنهم غالبا ما يسيطرون عليه من خلال نظام التغذية وحده أو أدوية السكري التي يتم تناولها عن طريق الفم. فكلما كانت الحالة متقدمة كلما زادت الحاجة إلى الأنسولين.


تعليق