توصل فريق من علماء المركز القومي للبحوث في مصر إلى عقار جديد فعال لعلاج مرض “البهاق الجلدي” الذي يصيب نحو مليون مواطن مصري بتشوهات في بشرة الوجه ومناطق متفرقة من الجسم من دون الحاجة إلى أي جلسات أشعة فوق البنفسجية أو التعرض لأشعة الشمس.
القاهرة - “الصحة والطب”:
وقال الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث وأستاذ الأمراض الجلدية، إن الفريق العلمي نجح بعد تجارب أجريت على 60 مريضاً في التوصل إلى عقار (الميثوتركسات) الذي يعمل على خفض نشاط الجهاز المناعي في علاج البهاق بغرض منع الأجسام المضادة للخلايا الملونة من محاربتها وبالتالي مقاومة المرض ومنع انتشاره وعلاجه.
وأشار إلى أن العلاج الجديد يعطى بجرعات محدودة وذلك بعد التأكد من سلامة المريض تماما وعدم وجود أي إصابات بالكبد أو أي عضو آخر، منوها بأن هذا الدواء يمكن استخدامه في الحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي. وأكد في الوقت نفسه ضرورة إعطاء العلاج الجديد بحذر شديد وكذلك المتابعة المستمرة للمريض وإجراء فحوص وتحاليل دورية تجنبا لأي آثار ضارة، موضحا أن هذا الدواء يستخدم في علاج أمراض أخرى مثل الروماتويد المفصلي والصدفية الجلدية وغيرها.
وذكر الناظر أن تجارب إكلينيكية أجريت على عدد من مرضى البهاق متوسط أعمارهم من 20 إلى 40 عاما وتحققت نسبة شفاء عالية، فضلا عما أظهرته متابعة المرضى الذين تم شفاؤهم لمدة 6 أشهر من عدم ارتداد المرض مرة أخرى. وقال إن البهاق من الأمراض الجلدية المزمنة يظهر على هيئة مساحات بيضاء خالية من الخلايا الملونة التي تحتوى على صبغة الجلد المعروفة باسم “الميلانين” وتأخذ هذه البقع أشكالا مختلفة وليس لها حدود ثابتة.
ونوه الناظر بأن هناك أبحاثا علمية حديثة أثبتت أن مرض البهاق مرتبط ببعض الأمراض الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي للجسم، مشيرا إلى أنه وُجد في دم كثير من مرضى البهاق أجسام مضادة يفرزها الجسم ضد خلاياه الملونة مما يؤدي إلى تكسيرها وتدميرها ومن ثم ظهور البقع الخالية من اللون على الجلد.
وذكر أن هذه النظرية الجديدة تميل إلى تفسير سبب المرض على أنه ناتج عن خلل في الجهاز المناعي للإنسان مما يضع مرض البهاق ضمن أمراض الجهاز المناعي، مشيرا إلى أنه يصيب حوالي واحد في المائة من تعداد السكان في أي مجتمع دون الارتباط بفئة عمرية معينة. وأكد أن مرض البهاق الجلدي غير معد لا ينتقل على الإطلاق بالمعاشرة أو الملامسة أو أي وسيلة أخرى.
ويصيب البهاق الخلايا الصبغية في الجسم الموجودة في قاع البشرة، مما ينتج عنه ظهور بقع بيضاء خالية من (صبغة الميلانين)، وغالبا ما تكون محاطة بلون بني داكن. ويمكن أن يصيب البهاق أي جزء من أجزاء الجسم، ولكن هناك بعض الأماكن أكثر عرضة للإصابة به، مثل الوجه والرقبة أو العنق والصدر والأعضاء التناسلية، وكذلك الإبطين وبين الفخذين، كما أن البهاق يمكن أن يصيب الأماكن المصابة بحروق أو جروح.
تتسم أعراض البهاق، كما يقول الناظر، بظهور بقع بيضاء (تكبر تدريجيا في الحجم) على اليدين والقدمين والوجه، وتحاط بهالة داكنة اللون، ويتغير لون الشعر في البقعة إلى أبيض، وقد تصيب هذه البقع مساحات كبيرة من الجسم والجذع.
ويختلف علاج البهاق حسب مكانه في الجسم ودرجة انتشاره، فعندما يكون في مناطق محدودة وغير ظاهرة، يمكن تركه دون علاج خاصة إذا لم يكن له تأثير على نفسية المصاب.
القاهرة - “الصحة والطب”:
وقال الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث وأستاذ الأمراض الجلدية، إن الفريق العلمي نجح بعد تجارب أجريت على 60 مريضاً في التوصل إلى عقار (الميثوتركسات) الذي يعمل على خفض نشاط الجهاز المناعي في علاج البهاق بغرض منع الأجسام المضادة للخلايا الملونة من محاربتها وبالتالي مقاومة المرض ومنع انتشاره وعلاجه.
وأشار إلى أن العلاج الجديد يعطى بجرعات محدودة وذلك بعد التأكد من سلامة المريض تماما وعدم وجود أي إصابات بالكبد أو أي عضو آخر، منوها بأن هذا الدواء يمكن استخدامه في الحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي. وأكد في الوقت نفسه ضرورة إعطاء العلاج الجديد بحذر شديد وكذلك المتابعة المستمرة للمريض وإجراء فحوص وتحاليل دورية تجنبا لأي آثار ضارة، موضحا أن هذا الدواء يستخدم في علاج أمراض أخرى مثل الروماتويد المفصلي والصدفية الجلدية وغيرها.
وذكر الناظر أن تجارب إكلينيكية أجريت على عدد من مرضى البهاق متوسط أعمارهم من 20 إلى 40 عاما وتحققت نسبة شفاء عالية، فضلا عما أظهرته متابعة المرضى الذين تم شفاؤهم لمدة 6 أشهر من عدم ارتداد المرض مرة أخرى. وقال إن البهاق من الأمراض الجلدية المزمنة يظهر على هيئة مساحات بيضاء خالية من الخلايا الملونة التي تحتوى على صبغة الجلد المعروفة باسم “الميلانين” وتأخذ هذه البقع أشكالا مختلفة وليس لها حدود ثابتة.
ونوه الناظر بأن هناك أبحاثا علمية حديثة أثبتت أن مرض البهاق مرتبط ببعض الأمراض الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي للجسم، مشيرا إلى أنه وُجد في دم كثير من مرضى البهاق أجسام مضادة يفرزها الجسم ضد خلاياه الملونة مما يؤدي إلى تكسيرها وتدميرها ومن ثم ظهور البقع الخالية من اللون على الجلد.
وذكر أن هذه النظرية الجديدة تميل إلى تفسير سبب المرض على أنه ناتج عن خلل في الجهاز المناعي للإنسان مما يضع مرض البهاق ضمن أمراض الجهاز المناعي، مشيرا إلى أنه يصيب حوالي واحد في المائة من تعداد السكان في أي مجتمع دون الارتباط بفئة عمرية معينة. وأكد أن مرض البهاق الجلدي غير معد لا ينتقل على الإطلاق بالمعاشرة أو الملامسة أو أي وسيلة أخرى.
ويصيب البهاق الخلايا الصبغية في الجسم الموجودة في قاع البشرة، مما ينتج عنه ظهور بقع بيضاء خالية من (صبغة الميلانين)، وغالبا ما تكون محاطة بلون بني داكن. ويمكن أن يصيب البهاق أي جزء من أجزاء الجسم، ولكن هناك بعض الأماكن أكثر عرضة للإصابة به، مثل الوجه والرقبة أو العنق والصدر والأعضاء التناسلية، وكذلك الإبطين وبين الفخذين، كما أن البهاق يمكن أن يصيب الأماكن المصابة بحروق أو جروح.
تتسم أعراض البهاق، كما يقول الناظر، بظهور بقع بيضاء (تكبر تدريجيا في الحجم) على اليدين والقدمين والوجه، وتحاط بهالة داكنة اللون، ويتغير لون الشعر في البقعة إلى أبيض، وقد تصيب هذه البقع مساحات كبيرة من الجسم والجذع.
ويختلف علاج البهاق حسب مكانه في الجسم ودرجة انتشاره، فعندما يكون في مناطق محدودة وغير ظاهرة، يمكن تركه دون علاج خاصة إذا لم يكن له تأثير على نفسية المصاب.
