يتعرض الأطفال للعديد من الأمراض الخاصة بالجهاز الهضمي والأنيميا، بسبب عدم امتصاص الغذاء جراء الإصابة بالديدان والطفيليات. إن هناك أمراضاً كثيرة تصيب الأطفال نتيجة تناول الأكل غير النظيف، وأهم هذه المخاطر هي الإصابة بالديدان المعوية والطفيليات، والتي تؤدي بدورها إلى مضاعفات خطيرة في حالة عدم علاجها بشكل سريع.
أن الأخطر هو الديدان المعوية والطفيليات، وهناك فرق بين الاثنين، حيث إن الديدان يمكن رؤيتها بالعين، بينما الطفيليات لا ترى إلا تحت الميكروسكوب وأكثر الإصابات بين الأطفال في الدودة الدبوسية، والتي تصيب الأطفال من تناول الأطعمة الملوثة وعدم غسل الأيدي قبل تناول الطعام، والطفل هنا يكون عرضة لنقل العدوى إلى غيره من الأطفال من أخوته أو أصدقاء اللعب أو حتى المرافقين له بالمنزل كالأم التي تقوم بتبديل ملابس طفلها، ذلك بأن هذه الدودة تضع بيضها حول فتحة الشرج، وبالتالي تكون ملابس الطفل الداخلية وسطا ناقلا للعدوى ويصاب الطفل بحالة من الهرش حول فتحة الشرج مما يجعله عرضة لتكرار الإصابة وإصابة الآخرين.
وتصيب هذه الدودة حوالي 70% إلى 80% من الأطفال في سن ما قبل المدرسة.. وترتبط بعدم النظافة في المقام الأول، ولذلك فإن غسل الأيدي يعتبر نوعا من الوقاية بنسبة أكثر من 90%.
وهناك أنواع أخرى من الديدان تهدد صحة الأطفال ومنها دودة الإسكارس والتي تنتقل أيضا عن طريق الأطعمة الملوثة، وكذلك الديدان الشريطية التي تنقسم إلى عدة أنواع وتنتشر بين أوساط الباعة الجائلين حول المدارس، وتناول الأطفال الأطعمة التي يعرضونها وتكون عرضة لكل أنواع الملوثات كالذباب والحشرات وعدم نظافة البائعين.
ومن الديدان واسعة الانتشار أيضا دودة الفاشيولا والتي تصيب الإنسان نتيجة تناول الخضراوات غير النظيفة والتي لا يتم غسلها جيدا بالماء النظيف وخاصة الخضراوات الورقية كالخس والجرجير والتي تستخدم في السلاطة دون الاهتمام بغسلها جيدا، حيث تكون اليرقة ملتصقة بورقة النبات وعندما يتناولها الإنسان تخترق هذه اليرقة الأمعاء بسهولة وهي من الخطورة لأنها تصل إلى الكبد وتخربه ما لم يتم القضاء عليه بسرعة.
وكذلك دودة الإنكلستوما التي تصيب الطفل نتيجة المشي حافي القدمين على التربة الرطبة، كما هو الحال في الريف، حيث تمثل هذه التربة بيئة خصبة لاحتضان اليرقة فتخترق قدم الطفل وتعيش في أمعائه.
أنه بجانب هذه المجموعات العديدة من الديدان توجد مجموعات أكثر منها من الطفيليات التي تهدد صحة الأطفال وأهمها الأميبا والجبارديا وهي كائنات وحيدة الخلية وتنتقل إلى المعدة مع الأطعمة الملوثة، وتلتصق بشدة بجدار الأمعاء، وتسبب بذلك مشكلة خطيرة وهي عدم امتصاص الجسم للعناصر الغذائية.. ويظهر أثر ذلك على الطفل في صورة هزال شديد وإسهال ومغص مستمر، ذلك لأن الطفل لا يشعر بأنه تناول أطعمة مهما كانت كميتها. ولذلك فإنه يجب على الأم أن تكون واعية جدا لنظافة طفلها ونظافة غذائه، كما يجب عرض الطفل على الطبيب بمجرد ملاحظة أي عرض من الأعراض السابقة عليه، خاصة شعوره بتكرار آلام البطن المصحوبة بهرش في منطقة الشرج، وإذا كان مصحوبا بالإسهال فإن هذا يعني الإصابة بالطفيليات ويتطلب ذلك تشخيصا سليما يتضمن الفحص المعملي لليزر والأجسام المضادة بحيث يتم تحديد العلاج تبعا لنوع الإصابة إذا ما كانت ديدانا أو طفيليات بحسب ما يسفر عنه الفحص.
وعن الوقاية يجب الحرص الشديد في نظافة الأطفال وتعويدهم على النظافة الشخصية، وأهمية غسل اليدين بعد قضاء الحاجة، وكذلك بعد اللعب، وقبل تناول الطعام، كما يجب الحرص على النظافة التامة للأطعمة وإحكام غطائها حتى لا تتعرض للحشرات أو الأتربة، كذلك الحرص على حفظ الأطعمة داخل الثلاجة بعد طهيها وعدم تركها خارج الثلاجة حتى لا تتعرض للتلف.
كذلك يجب تعويد الأطفال عدم تناول الطعام إلا من مصادر موثوق فيها، وغسل الخضراوات جيدا بالماء الجاري وقليل من الخل خاصة الخضراوات الورقية.
ومنع الطفل من السير حافي القدمين خاصة بالحدائق، وعلى الأم غسل يديها جيدا بعد مساعدة الطفل في خلع ملابسه، كما عليها غلي الملابس جيدا خاصة الداخلية، وكذلك غلي ملابس أخوته إذا كان له أخوة وقاية لهم حتى وإن لم تصدر منهم أي شكوى.
أن الأخطر هو الديدان المعوية والطفيليات، وهناك فرق بين الاثنين، حيث إن الديدان يمكن رؤيتها بالعين، بينما الطفيليات لا ترى إلا تحت الميكروسكوب وأكثر الإصابات بين الأطفال في الدودة الدبوسية، والتي تصيب الأطفال من تناول الأطعمة الملوثة وعدم غسل الأيدي قبل تناول الطعام، والطفل هنا يكون عرضة لنقل العدوى إلى غيره من الأطفال من أخوته أو أصدقاء اللعب أو حتى المرافقين له بالمنزل كالأم التي تقوم بتبديل ملابس طفلها، ذلك بأن هذه الدودة تضع بيضها حول فتحة الشرج، وبالتالي تكون ملابس الطفل الداخلية وسطا ناقلا للعدوى ويصاب الطفل بحالة من الهرش حول فتحة الشرج مما يجعله عرضة لتكرار الإصابة وإصابة الآخرين.
وتصيب هذه الدودة حوالي 70% إلى 80% من الأطفال في سن ما قبل المدرسة.. وترتبط بعدم النظافة في المقام الأول، ولذلك فإن غسل الأيدي يعتبر نوعا من الوقاية بنسبة أكثر من 90%.
وهناك أنواع أخرى من الديدان تهدد صحة الأطفال ومنها دودة الإسكارس والتي تنتقل أيضا عن طريق الأطعمة الملوثة، وكذلك الديدان الشريطية التي تنقسم إلى عدة أنواع وتنتشر بين أوساط الباعة الجائلين حول المدارس، وتناول الأطفال الأطعمة التي يعرضونها وتكون عرضة لكل أنواع الملوثات كالذباب والحشرات وعدم نظافة البائعين.
ومن الديدان واسعة الانتشار أيضا دودة الفاشيولا والتي تصيب الإنسان نتيجة تناول الخضراوات غير النظيفة والتي لا يتم غسلها جيدا بالماء النظيف وخاصة الخضراوات الورقية كالخس والجرجير والتي تستخدم في السلاطة دون الاهتمام بغسلها جيدا، حيث تكون اليرقة ملتصقة بورقة النبات وعندما يتناولها الإنسان تخترق هذه اليرقة الأمعاء بسهولة وهي من الخطورة لأنها تصل إلى الكبد وتخربه ما لم يتم القضاء عليه بسرعة.
وكذلك دودة الإنكلستوما التي تصيب الطفل نتيجة المشي حافي القدمين على التربة الرطبة، كما هو الحال في الريف، حيث تمثل هذه التربة بيئة خصبة لاحتضان اليرقة فتخترق قدم الطفل وتعيش في أمعائه.
أنه بجانب هذه المجموعات العديدة من الديدان توجد مجموعات أكثر منها من الطفيليات التي تهدد صحة الأطفال وأهمها الأميبا والجبارديا وهي كائنات وحيدة الخلية وتنتقل إلى المعدة مع الأطعمة الملوثة، وتلتصق بشدة بجدار الأمعاء، وتسبب بذلك مشكلة خطيرة وهي عدم امتصاص الجسم للعناصر الغذائية.. ويظهر أثر ذلك على الطفل في صورة هزال شديد وإسهال ومغص مستمر، ذلك لأن الطفل لا يشعر بأنه تناول أطعمة مهما كانت كميتها. ولذلك فإنه يجب على الأم أن تكون واعية جدا لنظافة طفلها ونظافة غذائه، كما يجب عرض الطفل على الطبيب بمجرد ملاحظة أي عرض من الأعراض السابقة عليه، خاصة شعوره بتكرار آلام البطن المصحوبة بهرش في منطقة الشرج، وإذا كان مصحوبا بالإسهال فإن هذا يعني الإصابة بالطفيليات ويتطلب ذلك تشخيصا سليما يتضمن الفحص المعملي لليزر والأجسام المضادة بحيث يتم تحديد العلاج تبعا لنوع الإصابة إذا ما كانت ديدانا أو طفيليات بحسب ما يسفر عنه الفحص.
وعن الوقاية يجب الحرص الشديد في نظافة الأطفال وتعويدهم على النظافة الشخصية، وأهمية غسل اليدين بعد قضاء الحاجة، وكذلك بعد اللعب، وقبل تناول الطعام، كما يجب الحرص على النظافة التامة للأطعمة وإحكام غطائها حتى لا تتعرض للحشرات أو الأتربة، كذلك الحرص على حفظ الأطعمة داخل الثلاجة بعد طهيها وعدم تركها خارج الثلاجة حتى لا تتعرض للتلف.
كذلك يجب تعويد الأطفال عدم تناول الطعام إلا من مصادر موثوق فيها، وغسل الخضراوات جيدا بالماء الجاري وقليل من الخل خاصة الخضراوات الورقية.
ومنع الطفل من السير حافي القدمين خاصة بالحدائق، وعلى الأم غسل يديها جيدا بعد مساعدة الطفل في خلع ملابسه، كما عليها غلي الملابس جيدا خاصة الداخلية، وكذلك غلي ملابس أخوته إذا كان له أخوة وقاية لهم حتى وإن لم تصدر منهم أي شكوى.



تعليق