حبوب تخفيف الوزن: خفض الوزن ومنع زيادته مجددا
حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.
فلحبوب تخفيف الوزن تاريخ حافل من المخاوف الخطيرة التي تتعلق بالسلامة. في فترة الخمسينات والستينات، كان أصحاب برامج التغذية يستخدمون الأمفيتامينات (Amphetamines) لكبت الشهية وزيادة معدلات التمثيل الغذائي - حتى أدرك الأطباء أن هذه الحبوب تسبب للإدمان وأنها قد سببت، بالفعل، جنون العظمة. المزيج من فينفلورامين وفنترمين، والمعروف شعبيا باسم "الفن فين - fen - phen"، كان يستخدم على نطاق واسع في منتصف التسعينات. ولكن تم ربط فينفلورامين ودواء آخر، ديكسفينفلورامين (dexfenfluramine)، مع الإصابة بمرض صمام القلب وارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو شكل قاتل من ارتفاع ضغط الدم يؤثر على الرئتين. ولذلك، تم سحب كلا الدوائين من السوق في العام 1997. (ولا يزال فينتيرمين يستخدم، وهو الأضعف تأثيرا ولكن الأكثر أمانا بمقدار النصف عن الفين فينو. أنظر أدناه للحصول على مزيد من التفاصيل.)
في العام نفسه، حصل دواء سيبوترامين (ميريديا)، وهو دواء ذو تأثير مماثل لتأثير فينفلورامين، على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA. وهذا الدواء يزيد من مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي تجعل الإنسان يشعر بالشبع ويرفع من معدل حرق السعرات الحرارية قليلا. ولكن سيبوترامين يؤدي أيضا إلى رفع مستوى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، الأمر الذي أثار القلق والمخاوف من أن ذلك قد يجعل مستخدميه أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية. وفي العام 2010، أكد تقرير نشر في مجلة نيو انجلاند للطب هذه المخاوف. وقد تناول نحو 10،000 شخص ممن يعانون من زيادة الوزن أو من السمنة المفرطة والمصابين بمرض في القلب أو بمرض السكري من النوع 2، أو بكليهما معا - تناولوا دواء سيبوترامين أو الغفل (Placebo - البلاسيبو - "الدواء الوهمي")، سوية مع إتباع نظام غذائي وممارسة برنامج تمارين رياضية من 3 إلى 4 سنوات. وقد لاحظ الباحثون أن الشخص الذي تناول سيبوترامين قد تعرض لاحتمال واحد من بين كل 70 (أو واحد من كل 52، إذا كان الشخص يعاني بالفعل من مرض في القلب) للإصابة بنوبة قلبية غير مميتة أو بالسكتة الدماغية. وهذا الخطر يلقي بظلاله على المعدل المتواضع لفقدان الوزن بين مستخدمي سيبوترامين، الذي كان أقل من 9 أرطال (ما يعادل 4 كيلو) بعد عام كامل. وبعد فترة وجيزة من نشر هذه النتائج، سحبت شركة أبوت، وهي الشركة التي أنتجت سيبوترامين، الدواء من السوق بناء على طلب من إدارة الأغذية والادوية الأمريكية.
قد واجهت الأدوية التي صممت لاستهداف مواد كيميائية مختلفة في الدماغ والتي تؤثر على تنظيم الوزن، تحديات مماثلة. وكان هنالك دواء واحد، يدعى ريمونابانت (أكومبليا)، تم تسويقه في أوروبا للمساعدة في كبت الرغبة في تناول وجبة دسمة، وذلك من خلال كبت نفس المستقبلات في الدماغ، التي تسبب تناول "المأكولات الخفيفة" لدى مستخدمي الماريجوانا. وعلى الرغم من أنها كانت متوفرة في عدة بلدان أوروبية لبضع سنوات، إلا أنه تم تعليق مبيعات ريمونابانت من قبل الاتحاد الأوروبي في العام 2008. ولم تصادق إدارة الأغذية والادوية الأمريكية، إطلاقا، على تسويق هذا الدواء في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على خلفية التخوف من أن ريمونابانت قد يجعل مَن يتناوله عرضة للمشاكل العصبية والنفسية، بما في ذلك زيادة خطر الانتحار.
اعتبارا من مطلع العام 2011، تمت المصادقة على بعض الأدوية فقط لمعالجة السمنة (انظر الجدول 5). ومن بين هذه الأدوية أورليستات وفنترمين، وهما الأكثر شيوعا في الوصفات الطبية. وفنترمين متوفر بشكل عام ولكن تحت عدد من الأسماء التجارية، بما في ذلك أديبيكس ب (Adipex-P) وإونامن (Ionamin)، وهو يزيد من فقدان الوزن عن طريق خفض الشهية وتكثيف عملية التمثيل الغذائي. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن الأشخاص الذين يتناولون فنترمين يفقدون، من 4 أرطال حتى 22 رطلا (من 1.8 - 10 كيلو) أكثر من الذين تناولوا علاج البلاسيبو (الغفل) على مدى ستة أشهر. ولأن هذا الدواء يمكن أن يؤدي إلى تسرّيع ضربات القلب، فممنوع أن يتناوله أشخاص ذوو تاريخ شخصي و/ أو عائلي من الإصابة بأمراض القلب ومشاكل القلب والسكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. وعلى الرغم من أن تصديق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يجيز استخدام دواء فنترمين لمدة ثلاثة أشهر فقط، إلا أن العديد من الأطباء يصفون الدواء لفترة أطول، شريطة أن يفقد الشخص رطلا واحدا كل أسبوع خلال الأشهر الثلاثة الأولى. فالأشخاص الذين لا يفقدون 4 أرطال، على الأقل، بعد شهر من تناول الدواء، ليس من المرجح أن يستفيدوا من تناوله لفترات أطول من الوقت.
أورليستات (زينيكال، أللى) تزيد من فقدان الوزن من خلال مسار مختلف تماما: عبر إعاقة عمل الإنزيم الذي يساعد على هضم الدهون الغذائية (زينيكال يمكن الحصول عليه بوصفة طبية فقط؛ وأللى هو نسخة بجرعة أقل ويمكن الحصول عليه من دون وصفة طبية) وعندما يتم تناوله مع وجبات الطعام، فأورليستات يمكنه منع امتصاص ما يصل إلى 30٪ من الدهون التي يتناولها الإنسان. وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أورليستات يفقدون حوالي من 5٪ إلى 8٪ من وزن الجسم على مدار عام. وعلى الرغم من أن حوالي 4 ملايين شخص قد جربوا عقار أللى خلال عامه الأول في السوق، فقد تراجعت أرقام المبيعات، وذلك وفقا للتقارير الإخبارية. وقد يكون أحد الأسباب لذلك هو الآثار الجانبية المحتملة للأورليستات، والتي تشمل التبرز المتكرر، وأحيانا الذي من الصعب السيطرة عليه. والأورليستات يؤثر أيضا على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ولذلك يوصى باضافة الفيتامينات اليومية المتعددة (يتم تناولها قبل ساعتين على الأقل من العلاج بهذا الدواء).
بعض الأدوية الأخرى التي لم تتم المصادقة عليها لفقدان الوزن، على وجه التحديد، تسبب فقدان بعض الناس أرطالا من أوزانهم. وهي تشمل بعض الأدوية المستخدمة لمعالجة الاكتئاب والنوبات الصرعية المصحوبة بغيبة ومرض السكري.
مضادات الاكتئاب. بعض الادوية المضادة للاكتئاب، وخاصة البوبروبيون (يلبوترين)، توصف أحيانا على أساس قصير الأجل، على خلفية الاكتشاف بأنها تساعد بعض الناس على فقدان الوزن. ومعظم الأطباء يصفون هذا الدواء فقط للأشخاص الذين يعانون من سمنة بين خفيفة ومتوسطة والذين لديهم أيضا أعراض الاكتئاب. وقد أظهرت دراسات قصيرة الأجل أن الأشخاص الذين يتناولون البوبروبيون قد فقدوا من 4٪ إلى 5٪ من وزنهم مقارنة مع أقل من 2٪ لدى الأشخاص الذين يتناولون مهدئات "البلاسيبو" (الغفل).
الأدوية المضادة للنَوبَةٌ الصَرْعِيَّةٌ المَصْحُوْبَةٌ بغَيْبَة (Absence seizure). اثنان من الأدوية المستخدمة في معالجة اضطرابات الغياب، توبيراميت (توباماكس) وزونيساميدzonisamide) ) (زونيجران - Zonegran)، تجري دراستها كعلاجات محتملة للسمنة. ولكن الآثار الجانبية لتوبيراميت (الارتباك والمشاكل الأخرى في التفكير) تجعلها غير مقبولة بالنسبة لمعظم الناس. وزونيساميد يسبب فقدان 6% من وزن الجسم، بالمقارنة مع 1٪ في مجموعة المراقبة، في إحدى الدراسات. وقد كان التأثير الجانبي الرئيسي هو التعب. ولكن لا تزال هنالك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات قبل أن ينصح باستخدام هذا الدواء على نطاق واسع.
أدوية السكري. معظم الأدوية المستخدمة لمعالجة مرضى السكري من النوع 2 تميل إلى التسبب في زيادة الوزن، ولكن بعضها، مثل ميتفورمين (جلوكوفاج - Glucophage، اكسيناتيد - Exenatide، بييتا - Byetta، فيكتوزا - Victoza، ليراغلوتايد - liraglutide)، يكون لها تأثير عكسي بالنسبة لبعض الناس. وفي دراسة أجراها برنامج مكافحة مرض السكري، ظهر أن الأشخاص الذين تناولوا ميتفورمين فقدوا في المتوسط 4٪ من وزن الجسم خلال سنة واحدة إلى سنتين. والدواءان اكسيناتيد وليراغلوتايد لهما آثار مماثلة، على حد سواء، على الرغم من أنه يجب حقنهما ويمكن أن يسببا مشاكل في الجهاز الهضمي. ينبغي أن يكون العلاج بجميع هذه الأدوية محصورا فقط في الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 (أو هم معرضون بدرجة عالية للإصابة به) وأن يتم مراقبتهم عن كثب من قبل الطبيب.
حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.
فلحبوب تخفيف الوزن تاريخ حافل من المخاوف الخطيرة التي تتعلق بالسلامة. في فترة الخمسينات والستينات، كان أصحاب برامج التغذية يستخدمون الأمفيتامينات (Amphetamines) لكبت الشهية وزيادة معدلات التمثيل الغذائي - حتى أدرك الأطباء أن هذه الحبوب تسبب للإدمان وأنها قد سببت، بالفعل، جنون العظمة. المزيج من فينفلورامين وفنترمين، والمعروف شعبيا باسم "الفن فين - fen - phen"، كان يستخدم على نطاق واسع في منتصف التسعينات. ولكن تم ربط فينفلورامين ودواء آخر، ديكسفينفلورامين (dexfenfluramine)، مع الإصابة بمرض صمام القلب وارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو شكل قاتل من ارتفاع ضغط الدم يؤثر على الرئتين. ولذلك، تم سحب كلا الدوائين من السوق في العام 1997. (ولا يزال فينتيرمين يستخدم، وهو الأضعف تأثيرا ولكن الأكثر أمانا بمقدار النصف عن الفين فينو. أنظر أدناه للحصول على مزيد من التفاصيل.)
في العام نفسه، حصل دواء سيبوترامين (ميريديا)، وهو دواء ذو تأثير مماثل لتأثير فينفلورامين، على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA. وهذا الدواء يزيد من مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي تجعل الإنسان يشعر بالشبع ويرفع من معدل حرق السعرات الحرارية قليلا. ولكن سيبوترامين يؤدي أيضا إلى رفع مستوى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، الأمر الذي أثار القلق والمخاوف من أن ذلك قد يجعل مستخدميه أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية. وفي العام 2010، أكد تقرير نشر في مجلة نيو انجلاند للطب هذه المخاوف. وقد تناول نحو 10،000 شخص ممن يعانون من زيادة الوزن أو من السمنة المفرطة والمصابين بمرض في القلب أو بمرض السكري من النوع 2، أو بكليهما معا - تناولوا دواء سيبوترامين أو الغفل (Placebo - البلاسيبو - "الدواء الوهمي")، سوية مع إتباع نظام غذائي وممارسة برنامج تمارين رياضية من 3 إلى 4 سنوات. وقد لاحظ الباحثون أن الشخص الذي تناول سيبوترامين قد تعرض لاحتمال واحد من بين كل 70 (أو واحد من كل 52، إذا كان الشخص يعاني بالفعل من مرض في القلب) للإصابة بنوبة قلبية غير مميتة أو بالسكتة الدماغية. وهذا الخطر يلقي بظلاله على المعدل المتواضع لفقدان الوزن بين مستخدمي سيبوترامين، الذي كان أقل من 9 أرطال (ما يعادل 4 كيلو) بعد عام كامل. وبعد فترة وجيزة من نشر هذه النتائج، سحبت شركة أبوت، وهي الشركة التي أنتجت سيبوترامين، الدواء من السوق بناء على طلب من إدارة الأغذية والادوية الأمريكية.
قد واجهت الأدوية التي صممت لاستهداف مواد كيميائية مختلفة في الدماغ والتي تؤثر على تنظيم الوزن، تحديات مماثلة. وكان هنالك دواء واحد، يدعى ريمونابانت (أكومبليا)، تم تسويقه في أوروبا للمساعدة في كبت الرغبة في تناول وجبة دسمة، وذلك من خلال كبت نفس المستقبلات في الدماغ، التي تسبب تناول "المأكولات الخفيفة" لدى مستخدمي الماريجوانا. وعلى الرغم من أنها كانت متوفرة في عدة بلدان أوروبية لبضع سنوات، إلا أنه تم تعليق مبيعات ريمونابانت من قبل الاتحاد الأوروبي في العام 2008. ولم تصادق إدارة الأغذية والادوية الأمريكية، إطلاقا، على تسويق هذا الدواء في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على خلفية التخوف من أن ريمونابانت قد يجعل مَن يتناوله عرضة للمشاكل العصبية والنفسية، بما في ذلك زيادة خطر الانتحار.
اعتبارا من مطلع العام 2011، تمت المصادقة على بعض الأدوية فقط لمعالجة السمنة (انظر الجدول 5). ومن بين هذه الأدوية أورليستات وفنترمين، وهما الأكثر شيوعا في الوصفات الطبية. وفنترمين متوفر بشكل عام ولكن تحت عدد من الأسماء التجارية، بما في ذلك أديبيكس ب (Adipex-P) وإونامن (Ionamin)، وهو يزيد من فقدان الوزن عن طريق خفض الشهية وتكثيف عملية التمثيل الغذائي. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن الأشخاص الذين يتناولون فنترمين يفقدون، من 4 أرطال حتى 22 رطلا (من 1.8 - 10 كيلو) أكثر من الذين تناولوا علاج البلاسيبو (الغفل) على مدى ستة أشهر. ولأن هذا الدواء يمكن أن يؤدي إلى تسرّيع ضربات القلب، فممنوع أن يتناوله أشخاص ذوو تاريخ شخصي و/ أو عائلي من الإصابة بأمراض القلب ومشاكل القلب والسكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. وعلى الرغم من أن تصديق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يجيز استخدام دواء فنترمين لمدة ثلاثة أشهر فقط، إلا أن العديد من الأطباء يصفون الدواء لفترة أطول، شريطة أن يفقد الشخص رطلا واحدا كل أسبوع خلال الأشهر الثلاثة الأولى. فالأشخاص الذين لا يفقدون 4 أرطال، على الأقل، بعد شهر من تناول الدواء، ليس من المرجح أن يستفيدوا من تناوله لفترات أطول من الوقت.
أورليستات (زينيكال، أللى) تزيد من فقدان الوزن من خلال مسار مختلف تماما: عبر إعاقة عمل الإنزيم الذي يساعد على هضم الدهون الغذائية (زينيكال يمكن الحصول عليه بوصفة طبية فقط؛ وأللى هو نسخة بجرعة أقل ويمكن الحصول عليه من دون وصفة طبية) وعندما يتم تناوله مع وجبات الطعام، فأورليستات يمكنه منع امتصاص ما يصل إلى 30٪ من الدهون التي يتناولها الإنسان. وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أورليستات يفقدون حوالي من 5٪ إلى 8٪ من وزن الجسم على مدار عام. وعلى الرغم من أن حوالي 4 ملايين شخص قد جربوا عقار أللى خلال عامه الأول في السوق، فقد تراجعت أرقام المبيعات، وذلك وفقا للتقارير الإخبارية. وقد يكون أحد الأسباب لذلك هو الآثار الجانبية المحتملة للأورليستات، والتي تشمل التبرز المتكرر، وأحيانا الذي من الصعب السيطرة عليه. والأورليستات يؤثر أيضا على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ولذلك يوصى باضافة الفيتامينات اليومية المتعددة (يتم تناولها قبل ساعتين على الأقل من العلاج بهذا الدواء).
بعض الأدوية الأخرى التي لم تتم المصادقة عليها لفقدان الوزن، على وجه التحديد، تسبب فقدان بعض الناس أرطالا من أوزانهم. وهي تشمل بعض الأدوية المستخدمة لمعالجة الاكتئاب والنوبات الصرعية المصحوبة بغيبة ومرض السكري.
مضادات الاكتئاب. بعض الادوية المضادة للاكتئاب، وخاصة البوبروبيون (يلبوترين)، توصف أحيانا على أساس قصير الأجل، على خلفية الاكتشاف بأنها تساعد بعض الناس على فقدان الوزن. ومعظم الأطباء يصفون هذا الدواء فقط للأشخاص الذين يعانون من سمنة بين خفيفة ومتوسطة والذين لديهم أيضا أعراض الاكتئاب. وقد أظهرت دراسات قصيرة الأجل أن الأشخاص الذين يتناولون البوبروبيون قد فقدوا من 4٪ إلى 5٪ من وزنهم مقارنة مع أقل من 2٪ لدى الأشخاص الذين يتناولون مهدئات "البلاسيبو" (الغفل).
الأدوية المضادة للنَوبَةٌ الصَرْعِيَّةٌ المَصْحُوْبَةٌ بغَيْبَة (Absence seizure). اثنان من الأدوية المستخدمة في معالجة اضطرابات الغياب، توبيراميت (توباماكس) وزونيساميدzonisamide) ) (زونيجران - Zonegran)، تجري دراستها كعلاجات محتملة للسمنة. ولكن الآثار الجانبية لتوبيراميت (الارتباك والمشاكل الأخرى في التفكير) تجعلها غير مقبولة بالنسبة لمعظم الناس. وزونيساميد يسبب فقدان 6% من وزن الجسم، بالمقارنة مع 1٪ في مجموعة المراقبة، في إحدى الدراسات. وقد كان التأثير الجانبي الرئيسي هو التعب. ولكن لا تزال هنالك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات قبل أن ينصح باستخدام هذا الدواء على نطاق واسع.
أدوية السكري. معظم الأدوية المستخدمة لمعالجة مرضى السكري من النوع 2 تميل إلى التسبب في زيادة الوزن، ولكن بعضها، مثل ميتفورمين (جلوكوفاج - Glucophage، اكسيناتيد - Exenatide، بييتا - Byetta، فيكتوزا - Victoza، ليراغلوتايد - liraglutide)، يكون لها تأثير عكسي بالنسبة لبعض الناس. وفي دراسة أجراها برنامج مكافحة مرض السكري، ظهر أن الأشخاص الذين تناولوا ميتفورمين فقدوا في المتوسط 4٪ من وزن الجسم خلال سنة واحدة إلى سنتين. والدواءان اكسيناتيد وليراغلوتايد لهما آثار مماثلة، على حد سواء، على الرغم من أنه يجب حقنهما ويمكن أن يسببا مشاكل في الجهاز الهضمي. ينبغي أن يكون العلاج بجميع هذه الأدوية محصورا فقط في الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 (أو هم معرضون بدرجة عالية للإصابة به) وأن يتم مراقبتهم عن كثب من قبل الطبيب.
| الجدول 5: أدوية تستخدم لإنقاص الوزن | |||
| الاسم العام (الاسم التجاري) |
كيف يعمل |
الآثار الجانبية المحتملة |
ملاحظات |
| الحاصلة على مصادقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لمعالجة السمنة | |||
| orlistat (Xenical، Alli*) أورليستات (زينكال، أللي*) |
تخفض امتصاص الدهون في الأمعاء بنسبة 30% | تسرب البراز الدهني، الغازات، الانتفاخ، سوء امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون (إيه، دي، إي، كيه) | يجب على من يتناول عقار أورليستات أن يتناول مكملات الفيتامينات التي تذوب في الدهون ويتم مراقبتهم عن كثب لتلافي حدوث نقص في فيتامين ب12 وفي الحديد |
| phentermine (Adipex-P، Ionamin، others) فنترمين (أديبيكس، لونامين، وغيرها) |
تزيد من مستويات نوريبينيرفين، ترفع استهلاك الطاقة، تثبط الشهية | ضربات القلب السريعة وضغط الدم المرتفع، العصبية، الأرق، الإسهال | يجب أن لا يتناولها الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب، عدم انتظام ضربات القلب، السكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. يجب أن يتم التحقق من معدل ضربات القلب وضغط الدم أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة الأولى وبعد أي تغيير في الجرعات. |
| مُصادَق عليها لأغراض أخرى، لكنها توصف أحيانا لفقدان الوزن | |||
| bupropion (Wellbutrin، Zyban) بابروبين (ويلبوتيرن، زيبان) |
يزيد من مستويات إفراز نويبينيفيرين والدوبامين ويمكن أن يساعد في السيطرة على الشهية | جفاف الفم، التهيج، الإمساك، الإسهال، الصداع، الأرق. | مصادق عليها لمعالجة الاكتئاب (يلبوترين) والإقلاع عن التدخين (زيبان). |
| exenatide (Byetta) إكسيناتايد (بييتا) |
يخفض مستويات السكر في الدم ويحفز الشعور بالشبع | المعدة الحمضية أو المعكرة، التجشؤ، الإسهال، الدوخة والعصبية | يعطى عن طريق الحقن فقط، مصادق عليه لعلاج السكري من النوع 2. |
| liraglutide (Victoza) ليراجلوتايد (فيكتوزا) |
يخفض مستويات السكر في الدم ويحفز الشعور بالشبع | الصداع، الغثيان والإسهال | يعطى عن طريق الحقن فقط، مصادق عليه لعلاج السكري من النوع 2 |
| metformin (Fortamet، Glucophage، Glumetza، others) ميتفورمين (فورتاميت، جلوكوفاج، جلاميتزا، وغيرها) |
يخفض مستويات السكر في الدم | فقدان الشهية، طعم معدني في الفم، آلام المعدة، وانتفاخ البطن | واحد من الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري من النوع 2 التي لا تسبب زيادة الوزن. لا ينبغي أن يتناوله الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في عمل الكليتين أو الكبد |
| topiramate (Topamax) توبيراميت (توباماكس) |
آلية غير معروفة | مشاكل في الرؤية، أحساس بالوخز أو القشعريرة، الدوخة، الخمول ومشاكل مع التفكير والذاكرة. | يستخدم لعلاج اضطرابات ونوبات الصرع المصحوبة بالغيبة والصداع النصفي. مفيدة بشكل خاص في معالجة زيادة الوزن الناتجة عن مضادات الاكتئاب أو الأدوية النفسية الأخرى. |
| zonisamide (Zonegran) زونيساميد (زونيجران) |
آلية غير معروفة | النعاس، فقدان الشهية، اضطراب في المعدة، التقيؤ والدوار. | يستخدم لمعالجة النوبات الصرعية المصحوبة بالغيبة. |
| * جميع الأدوية توصف طبيا إلا أللي فقط، الذي هو نسخة (بجرعة أقل) من زينيكال ولكن من دون وصفة طبية. تاابع |
|||



تعليق