مفعول الدواء وارتباطه بعامل الزمن و....
مفعول الدواء مرتبط بكمية الجرعة على مدى زمني كافي
للقضاء على العنصر المسبب للمرض مع توافر العوامل
المساعدة على ذلك وانتفاء العوامل المعرقلة.
فبعض الناس يقول انني تناولت الحبة السوداء لعلمي انها دواء
لكل داء الا السام كما قال نبينا عليه الصﻻة والسﻻم لكني لم
اشعر بتحسن.
النبي ﻻ ينطق عن الهوى وهو يعطي اﻻرشاد والهدي ثم على
الناس البحث واﻻستنباط اخذا بالاسباب. ﻻن الرجل الذي جاء
النبي يشكوا بطن اخيه فعل نفس الشيئ وهذا لما قال
سقيته عسﻻ كما امرت لكن لم يشفى، فقال له النبي مرة
اخرى اسقه عسﻻ صدق الله وكذبت بطن اخيك فلما تكرر
الارشاد واكتملت الجرعات في زمن متفاوت شفي المريض.
فالدواء ﻻ يجب ان نستعجل مفعوله خاصة ونحن
نتجاهل اﻻخذ بالاسباب الكلية للعﻻج.
فبعض اﻻحياء الدقيقة المسببة للامراض تراوغ كما
يراوغ الشيطان وتبني حصونا منيعة ﻻ يتهدم اﻻ
بتكرار دك تلك الحصون ثم التغلغل داخل الشفرة
لتعطيلها او منعها من اﻻستمرار في التناسخ
الخارج عن السيطرة حتى ﻻ يؤدي الى امراض
مستعصية.
فالحجر قد يستعصي على الكسر اﻻ بعد ضربات عديدة
وكذلك حصون بعض اﻻحياء.
اﻻ ان اﻻمر المبشر في شؤون المرض والعﻻج ان لكل
داء دواء ولكل مرض شفاء علمه من علمه وجهله من جهله.
وعلى المرئ ان ياخذ بالاسباب وينأى عن ما يسبب
الاتعاب. وخطوات من الوقاية دوما خير من الف عﻻج.
.......
راجي




تعليق