سن ا ليأس يعني عدم القدرة على الإنجاب فى سن معينة ، وهناك بعض العوامل التى تؤدي إلي زيادة الأعراض المصاحبة لتحولات تلك الفترة مثل:
* عدد فترات الحمل والإنجاب : فكلما زادت خصوبة المرأة كلما تأخر إلي حد ما سن توقف الطمث.
* عمل المرأة : حيث أن المشاكل الصحية المصاحبة لهذه المرحلة السنية تظهر بشكل أكثر حدة عند ربات البيوت مقارنة بالنساء العاملات.
* سن الزواج : كلما تأخر سن زواج المرأة كلما تقدم بها سن توقف الطمث ، كما ذكرت جريدة "الأهرام".
* عوامل شخصية وبيئية : مثل مستوي المعيشة وطبيعة المجتمع الذي تعيش فيه المرأة سواء كان (زراعي ـ صناعي) بل أن سن اليأس يأتي مبكرا نسبيا الي حد ما ـ في البلاد الحارة و كذلك في المجتمعات الزراعية أكثر من الصناعية.
وعن الأعراض العصبية أو النفسية للمرأة يشير د.هشام محمد عيسي إلى أن التحولات الهرمونية التي تصاحب هذه الفترة هي الانخفاض الشديد في نسبة هرمون الاستروجين وانقطاع الحيض مع فقدان القدرة علي الانجاب كل هذا قد يؤدي الي بعض المضايقات النفسية والعصبية التي قد تتحول بالتالي الي أعراض مرضية أشهرها:
- الشعور السريع بالتعب والارهاق والاجهاد.
- العصبية والنرفزة واضطراب النوم
- فقدان الشهية وعدم الرغبة في القيام بأي عمل حتي ولو كانت أعمالا روتينية.
- التوتر والقلق النفسي الذي قد يتزايد ليصل الي حد الاكتئاب
- بعض السيدات يعانين خلال هذه الفترة من زيادة الشكوك والوسوسة.
- 50% من النساء علي الأقل يصيبهن باضطراب في الأوعية الدموية والدورة الدموية مما يتسبب في الشعور بالبرودة وحدوث هذه النوبات الحرارية يزيد من احساس المرأة أن شيئا غير طبيعي يحدث لها بل وتكون هذه النوبات هي مشكلتها الأساسية خلال تلك الفترة.
وعن طبيعة الأطعمة التى يجب تناولها خلال هذه الفترة يؤكد د. هشام أن الأمر يتعلق بدرجة وعي وثقافة المرأة وتفهمها لأبعاد تلك المرحلة وعلمها المسبق بالتطورات النفسية والجسمية التي يمكن أن تصاحبها ثم الحالة النفسية المستقرة والتي تتمثل في الاحساس الشديد بالأمان ومايمكن أن يبني عليه من ثقة واطمئنان.
وينصح المرأة بالاستمرار في نشاطها المعتاد سواء في المنزل أو العمل أو في ممارسة هواياتها الخاصة أو مزاولة الرياضة فهذا يزيد من شعورها بالاستقرار والثقة بأنه مازال لديها الكثير لتعطيه.
أما عن علاج الاكتئاب المصاحب لهذه المرحلة فيمكن علاجه بممارسة النشاط الرياضي الذي يحارب أيضا الاحساس بالغضب والاكتئاب, وينصح بأن تحاول المرأة خلال تلك الفترة الاندماج في أي نشاط رياضي كالمداومة علي التمرينات الرياضية الخفيفة داخل المنزل والحرص علي تخصيص وقت لممارسة رياضة المشي خاصة في المتنزهات والحدائق بعيدا عن جو الزحام والهواء الملوث.
هذا في الوقت الذي لاينصح فيه باللجوء الي العلاج بالهرمونات التعويضية لما سببته من مخاطر صحية علي ممن أجريت عليهن دراسات في هذا المجال.
كما ينصح بتناول فول الصويا بكميات كبيرة(60 ملليجراما في اليوم الواحد) و كذلك الأغذية والأعشاب المفيدة المتمثلة في البطاطس والعنب والينسون وبذر الكتان.
* عدد فترات الحمل والإنجاب : فكلما زادت خصوبة المرأة كلما تأخر إلي حد ما سن توقف الطمث.
* عمل المرأة : حيث أن المشاكل الصحية المصاحبة لهذه المرحلة السنية تظهر بشكل أكثر حدة عند ربات البيوت مقارنة بالنساء العاملات.
* سن الزواج : كلما تأخر سن زواج المرأة كلما تقدم بها سن توقف الطمث ، كما ذكرت جريدة "الأهرام".
* عوامل شخصية وبيئية : مثل مستوي المعيشة وطبيعة المجتمع الذي تعيش فيه المرأة سواء كان (زراعي ـ صناعي) بل أن سن اليأس يأتي مبكرا نسبيا الي حد ما ـ في البلاد الحارة و كذلك في المجتمعات الزراعية أكثر من الصناعية.
وعن الأعراض العصبية أو النفسية للمرأة يشير د.هشام محمد عيسي إلى أن التحولات الهرمونية التي تصاحب هذه الفترة هي الانخفاض الشديد في نسبة هرمون الاستروجين وانقطاع الحيض مع فقدان القدرة علي الانجاب كل هذا قد يؤدي الي بعض المضايقات النفسية والعصبية التي قد تتحول بالتالي الي أعراض مرضية أشهرها:
- الشعور السريع بالتعب والارهاق والاجهاد.
- العصبية والنرفزة واضطراب النوم
- فقدان الشهية وعدم الرغبة في القيام بأي عمل حتي ولو كانت أعمالا روتينية.
- التوتر والقلق النفسي الذي قد يتزايد ليصل الي حد الاكتئاب
- بعض السيدات يعانين خلال هذه الفترة من زيادة الشكوك والوسوسة.
- 50% من النساء علي الأقل يصيبهن باضطراب في الأوعية الدموية والدورة الدموية مما يتسبب في الشعور بالبرودة وحدوث هذه النوبات الحرارية يزيد من احساس المرأة أن شيئا غير طبيعي يحدث لها بل وتكون هذه النوبات هي مشكلتها الأساسية خلال تلك الفترة.
وعن طبيعة الأطعمة التى يجب تناولها خلال هذه الفترة يؤكد د. هشام أن الأمر يتعلق بدرجة وعي وثقافة المرأة وتفهمها لأبعاد تلك المرحلة وعلمها المسبق بالتطورات النفسية والجسمية التي يمكن أن تصاحبها ثم الحالة النفسية المستقرة والتي تتمثل في الاحساس الشديد بالأمان ومايمكن أن يبني عليه من ثقة واطمئنان.
وينصح المرأة بالاستمرار في نشاطها المعتاد سواء في المنزل أو العمل أو في ممارسة هواياتها الخاصة أو مزاولة الرياضة فهذا يزيد من شعورها بالاستقرار والثقة بأنه مازال لديها الكثير لتعطيه.
أما عن علاج الاكتئاب المصاحب لهذه المرحلة فيمكن علاجه بممارسة النشاط الرياضي الذي يحارب أيضا الاحساس بالغضب والاكتئاب, وينصح بأن تحاول المرأة خلال تلك الفترة الاندماج في أي نشاط رياضي كالمداومة علي التمرينات الرياضية الخفيفة داخل المنزل والحرص علي تخصيص وقت لممارسة رياضة المشي خاصة في المتنزهات والحدائق بعيدا عن جو الزحام والهواء الملوث.
هذا في الوقت الذي لاينصح فيه باللجوء الي العلاج بالهرمونات التعويضية لما سببته من مخاطر صحية علي ممن أجريت عليهن دراسات في هذا المجال.
كما ينصح بتناول فول الصويا بكميات كبيرة(60 ملليجراما في اليوم الواحد) و كذلك الأغذية والأعشاب المفيدة المتمثلة في البطاطس والعنب والينسون وبذر الكتان.




تعليق