طفلي والنظارة الطبية
قصر النظر ، طول النظر ، هذه الكلمات كثيراً ما قد سمعها بعضنا عند الكشف عند أحد أطباء العيون وعنده
ا نقف لنسأل ماذا تعني هذه الكلمات؟ ويكون السؤال أكبر وأهم عندما يخبرنا الطبيب أن أحد أبنائنا الصغار يحتاج لنظارة طبية حيث نضيف سائلين وهل النظارة ضرورية في هذا السن الصغير.
ولشرح معنى عيوب النظر وأنواعه دعونا نتخيل أن العين مثل الحجرة التي فيها أنت الآن، وأن باب هذه الحجرة زجاجي شفاف حيث يمثل القرنية أو السطح الأمامي للعين وأن الجدار الخلفي والمواجه لباب الحجرة هو الشبكية أو السطح الخلفي للعين. وفي الشخص العادي والذي قوة إبصاره 6/6 بالعينين نجد أن الأشعة الضوئية القادمة من أي جسم يراه أمامه عندما تأتي من هذا الجسم وتلتقي بالباب الزجاجي ( القرنية ) فإنها تنكسر متجمعة لتكون صورة واضحة لهذا الجسم على الجدار الخلفي للحجرة ( الشبكية ) وفي هذه الحالة تكون الصورة واضحة لأنها تسقط على خلايا الشبكية مباشرة.
وفي حالة قصر النظر فإن هذه الأشعة بعد التقائها بالسطح الأمامي للعين فإنها تنكسر ولكن لتتجمع في وسط الحجرة بدلاً من تجمعها على الجدار الخلفي وبالتالي تكون الصورة مشوشة ونطلق على هذا قصر النظر لأن الأشعة تجمعت مبكراً أي كانت المسافة التي قطعتها حتى نقطة تجمعها داخل الحجرة قصيرة.
أما في طول النظر فالعكس هو الذي يحدث حيث أن الأشعة تلتقي بباب الحجرة وتنكسر ولكن لتتجمع وتكون صورة خلف ( أي ما بعد ) الجدار الخلفي للحجرة ( الشبكية ) وهنا أيضاً تكون الصورة مشوشة ويطلق على هذا طول النظر نظراً لأن المسافة التي تقطعها الأشعة حتى نقطة تجمعها كانت أطول مما ينبغي حيث أنها اخترقت كل الحجرة ولم تتجمع على الجدار ولكن تجمعت في مكان ما بعد الحجرة.
مما سبق نجد أنه للحصول على صورة واضحة لأي جسم أمامنا لابد للأشعة أن تتجمع على الشبكية نفسها أما إذا تجمعت أمامها ( كما في قصر النظر ) أو خلفها ( كما في طول النظر ) فإن هذه الصورة تكون مشوشة وغير واضحة. ومن هنا نجد أن الشخص الذي يعاني من قصر النظر أو طول النظر ليس المقصود منه أن هذا الشخص يرى الأشياء القريبة أوضح من البعيدة أو العكس كما يحاول البعض تفسيرها، ولكنها مصطلحات تشير إلى مكان تجمع الأشعة بالنسبة للشبكية فهي إما أشعة قصيرة المسافة ( مسببة قصر النظر ) أو أشعة طويلة المسافة ( مسببة طول النظر ) ولكن في كلتا الحالتين لا توجد صورة واضحة للشيء القريب أو البعيد.
ولعلاج قصر النظر أو طول النظر فإن المطلوب ببساطة شديدة هو إطالة المسافة التي تقطعها الأشعة في حالة قصر النظر أو تقصير هذه المسافة في حالة طول النظر بحيث تكون المحصلة النهائية هي تجمع هذه الأشعة على الشبكية بالضبط ، ويتم هذا بواسطة عدسات النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة.
قصر النظر ، طول النظر ، هذه الكلمات كثيراً ما قد سمعها بعضنا عند الكشف عند أحد أطباء العيون وعنده
ا نقف لنسأل ماذا تعني هذه الكلمات؟ ويكون السؤال أكبر وأهم عندما يخبرنا الطبيب أن أحد أبنائنا الصغار يحتاج لنظارة طبية حيث نضيف سائلين وهل النظارة ضرورية في هذا السن الصغير.
ولشرح معنى عيوب النظر وأنواعه دعونا نتخيل أن العين مثل الحجرة التي فيها أنت الآن، وأن باب هذه الحجرة زجاجي شفاف حيث يمثل القرنية أو السطح الأمامي للعين وأن الجدار الخلفي والمواجه لباب الحجرة هو الشبكية أو السطح الخلفي للعين. وفي الشخص العادي والذي قوة إبصاره 6/6 بالعينين نجد أن الأشعة الضوئية القادمة من أي جسم يراه أمامه عندما تأتي من هذا الجسم وتلتقي بالباب الزجاجي ( القرنية ) فإنها تنكسر متجمعة لتكون صورة واضحة لهذا الجسم على الجدار الخلفي للحجرة ( الشبكية ) وفي هذه الحالة تكون الصورة واضحة لأنها تسقط على خلايا الشبكية مباشرة.
وفي حالة قصر النظر فإن هذه الأشعة بعد التقائها بالسطح الأمامي للعين فإنها تنكسر ولكن لتتجمع في وسط الحجرة بدلاً من تجمعها على الجدار الخلفي وبالتالي تكون الصورة مشوشة ونطلق على هذا قصر النظر لأن الأشعة تجمعت مبكراً أي كانت المسافة التي قطعتها حتى نقطة تجمعها داخل الحجرة قصيرة.
أما في طول النظر فالعكس هو الذي يحدث حيث أن الأشعة تلتقي بباب الحجرة وتنكسر ولكن لتتجمع وتكون صورة خلف ( أي ما بعد ) الجدار الخلفي للحجرة ( الشبكية ) وهنا أيضاً تكون الصورة مشوشة ويطلق على هذا طول النظر نظراً لأن المسافة التي تقطعها الأشعة حتى نقطة تجمعها كانت أطول مما ينبغي حيث أنها اخترقت كل الحجرة ولم تتجمع على الجدار ولكن تجمعت في مكان ما بعد الحجرة.
مما سبق نجد أنه للحصول على صورة واضحة لأي جسم أمامنا لابد للأشعة أن تتجمع على الشبكية نفسها أما إذا تجمعت أمامها ( كما في قصر النظر ) أو خلفها ( كما في طول النظر ) فإن هذه الصورة تكون مشوشة وغير واضحة. ومن هنا نجد أن الشخص الذي يعاني من قصر النظر أو طول النظر ليس المقصود منه أن هذا الشخص يرى الأشياء القريبة أوضح من البعيدة أو العكس كما يحاول البعض تفسيرها، ولكنها مصطلحات تشير إلى مكان تجمع الأشعة بالنسبة للشبكية فهي إما أشعة قصيرة المسافة ( مسببة قصر النظر ) أو أشعة طويلة المسافة ( مسببة طول النظر ) ولكن في كلتا الحالتين لا توجد صورة واضحة للشيء القريب أو البعيد.
ولعلاج قصر النظر أو طول النظر فإن المطلوب ببساطة شديدة هو إطالة المسافة التي تقطعها الأشعة في حالة قصر النظر أو تقصير هذه المسافة في حالة طول النظر بحيث تكون المحصلة النهائية هي تجمع هذه الأشعة على الشبكية بالضبط ، ويتم هذا بواسطة عدسات النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة.


تعليق