لقاحات انفلونزا الخنازير تصل المملكة قبل بدء الدراسة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوفيصل
    عضو بارز
    • Apr 2005
    • 1881

    #1

    لقاحات انفلونزا الخنازير تصل المملكة قبل بدء الدراسة

    السلام عليكم

    لقاحات انفلونزا الخنازير تصل المملكة قبل بدء الدراسة


    أكد المتحدث الإعلامي في وزارة الصحة مدير العلاقات العامة الدكتور خالد مرغلاني لـ «عكاظ» أن المملكة حجزت كميات بالملايين من لقاح انفلونزا الخنازير من الشركات المنتجة، ويتوقع وصوله إلى المستشفيات السعودية في غضون الخمسة عشر يوما المقبلة. وأفاد مرغلاني أن اللقاح حاليا في مرحلة التأكد من مدى فعاليته من قبل منظمة الصحة العالمية وجهات مسؤولة أخرى، وكذلك التأكد من عدم وجود تأثيرات جانبية له.

    وأوضح أن وزارة الصحة لا تسجل حالات الاشتباه بالإصابة بمرض انفلونزا الخنازير، بل تسجل الحالات التي ثبتت إصابتها فقط.

    وأشار المتحدث الإعلامي للصحة إلى أن الوزارة كلفت عددا من العاملين واللجان بمواصلة العمل خلال إجازة العيد لرصد ومتابعة مستجدات المرض والإجراءات الوقائية والعلاجية المتبعة على مدار الساعة
    تحياتي واحترامي للجميع
  • ابوفيصل
    عضو بارز
    • Apr 2005
    • 1881

    #2
    الرد: لقاحات انفلونزا الخنازير تصل المملكة قبل بدء الدراسة

    انفلونزا الخنازير .. وماذا بعد؟

    د. رشيد بن حويل البيضاني
    المتابع لأخبار انفلونزا الخنازير يجد أن إسرائيل لا تطلق عليها هذا الاسم، ولا تطلق عليها الاسم العلمي الذي تذكره بعض وسائل الإعلام h1n1، لكنها تسميها بالانفلونزا المكسيكية أو انفلونزا المكسيك على اعتبار ظهورها في البداية في هذه الدولة.
    عموما، ليس هذا هو بيت القصيد، لكني أود الإشارة هنا إلى أن مسؤولا بوزارة الصحة السعودية أبلغني أن الوزارة قلقة للغاية نتيجة التهويل الذي أحاط بهذا المرض مما سبب حالة من الهلع والفزع والرعب بين الناس، ويتحمل الإعلام مسؤولية كبيرة في هذا كله.
    والحقيقة التي ينبغي علينا عدم تجاهلها هي خطورة المرض التي لا شك فيها، وفي نفس الوقت بساطة العلاج وسهولته بحيث لا يتعدى جرعات محدودة من الدواء خلال يومين أو ثلاثة، لكن مصدر الخطورة يكمن في عدم اكتشاف المرض أو التغاضي عن أعراضه فيتفاقم ويودي بصاحبه إلى التهلكة.
    وفي اعتقادي أن مجرد النصائح والإعلانات التي نطالعها في وسائل الإعلام المختلفة غير كافية على الإطلاق، وأنا على يقين من أن كثيرا من المواطنين لا يأبهون بها ولا يطبقونها، إما لعدم اكتراث منهم بالقضية من الأساس، أو لأن المرض بعيد عنهم وعن المقربين منهم مؤقتا، فلا أحد يعرف منا متى يمرض، أو متى يتم له الشفاء فهذا كله في علم الغيب الذي استأثر به الله تعالى لنفسه.
    لابد من معالجة موضوعية، فالنصائح وحدها لا تكفي من خلال عدم المبالغة أو التهوين في حجم المرض وخطورته، وفوق ذلك كله أرى ضرورة ملحة لتدريب الوزارات والجهات المعنية من جانب والمواطنين والمقيمين من جانب آخر على مواجهة الكوارث.
    لابد للمدارس من الآن أن تضع خططها الخاصة بها في حالة انتشار المرض أعاذنا الله وإياكم منه ووقانا شروره، ولابد للمصالح الحكومية ذات الكثافة الجماهيرية أن تضع ـــ كذلك ـــ خططها، تماما كقادة الجيوش الذين يتدربون كل يوم على مواجهة عدو غير مرتقب، لا يعرفون متى يمكن أن يشن هجومه عليهم.
    لو سلمنا بأننا بعيدون عن الأخطار وتواكلنا وبررنا هذا التواكل بأن القضاء محتوم، والقدر مكتوب، فإننا سندفع الثمن غاليا من أرواحنا وأرواح أبنائنا.
    قدرنا أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة الأعداء والعدو قد يكون جارا قريبا، أو خصما بعيدا، أو مرضا لعينا، لأن الهدف واحد، هو المواطن والمقيم على أرض هذا الوطن
    تحياتي واحترامي للجميع

    تعليق

    • ابوفيصل
      عضو بارز
      • Apr 2005
      • 1881

      #3
      الرد: لقاحات انفلونزا الخنازير تصل المملكة قبل بدء الدراسة

      إيقــاف أم استمرار؟


      لا يــزال الوضع غير واضح في شأن إيقاف الدراسة أمام الحالة غير الواضحة أيضا لانفلونزا الخنازير خاصة أن البداية تتزامن مع بداية فصل الخريف.
      تؤكــد منظمة الصحة العالمية أن المدارس بيئة خصبة لانتقال الفيروس المسبب للمرض سواء داخل المدرسة أو نقله للبيئة الخارجية للمدرسة، وترى بأن إصابة (واحد في المائة) من الطلاب تعتبر حالة خطرة، جدير بالذكر أن اللجنة الطبية للأمراض المعدية في المملكة لا ترى ضرورة التأجيل.
      في حال بدأت الدراسة واستمرت أي أن الحالة عدم إيقاف فما هي الاحتياطات التي تم اتخاذها للوقاية من حيث متطلبات النظافة العامة والشخصية.
      يفتـرض أن تدعم وزارة التربية والتعليم المدارس باحتياجاتها المالية لتوفير المطهرات وسبل التوعية العامة للطلاب، وكذلك لمزيد من معايير النظافة، على أن يتم ذلك بعيدا عن تعقيدات أنظمة المشتريات التي تستغرق شهورا لتوفير الاحتياجات.
      أما لو تقرر الإيقاف لسبب ضروري فما هي الوسائل التي يجب اتخاذها لإشغال الطلاب والطالبات في أعمال مفيدة؟ ومتى ستكون العودة؟ وعلى أي أساس سيتم قرار العودة؟
      ربمــا كان من المناسب استخدام التلفزيون والإنترنت كأسلوب تفاعلي يُمكّن الطلاب من التواصل مع متطلبات التعلم، ويكون ذلك على غرار الجامعات المفتوحة وقنوات التعليم في بلدان مجاورة وغير مجاورة، ومن الممكن أن تكون هناك واجبات ضمن برنامج للمتابعة يتسلمها أولياء الأمور من المدارس لتمكين الطلاب من مواصلة التعلم.
      المملكـة آخر الدول بداية للدراسة في المنطقة ومن المناسب الاستفادة من تجارب من حولنا، خاصة أن بعض الدول كالأردن أعلنت قبل أيام عدد حالات الإصابة في المدارس ولم تشر إلى تعليق الدارسة.
      تحياتي واحترامي للجميع

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...