أبو ظبي: نظمت هيئة الصحة في أبوظبي بالتعاون مع كلية الشيخة فاطمة للعلوم الصحية ومؤسسة التنمية الأسرية يوماً مفتوحاً للتوعية بالوقاية من سرطان الثدي تحت شعار "الكشف المبكر هو الطريق إلى النجاة" وذلك في إطار الحملة الوطنية الشاملة للوقاية من سرطان الثدي.
اشتملت الفعاليات محاضرات توعية وتوزيع نشرات وكتيبات توعية عن المرض لرفع درجة الوعي بين السيدات والفتيات للوقاية من المرض من خلال الكشف الدوري لاكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، واجراء فحوصات للمراجعات والمشاركات في اليوم المفتوح حيث تصل نسبة الشفاء التام إلى أكثر من 95% في الحالات التي يتم اكتشافها في مراحل مبكرة وتقدم لها العلاجات اللازمة في الوقت المناسب.
وأكد الدكتور قاسم العوم مدير عام مجموعة مستشفيات النور، حسبما أوردت صحيفة "الخليج" الإماراتية، أن المجموعة تحرص على المشاركة الجادة والفاعلة في هذه الحملات الصحية التي تسهم في رفع درجة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن التوعية الصحية السليمة والمبنية على أسس علمية إلى جانب الفحص الدوري واكتشاف الحالات المرضية في وقت مبكر يسهم كثيرا في الوصول إلى مراحل الشفاء وتجنب المضاعفات.
ومن جانبها أكدت الدكتورة جلاء الطاهر مديرة برنامج مكافحة سرطان الثدي في هيئة الصحة في أبوظبي نجاح حملة الوقاية من سرطان الثدي التي تنفذها هيئة الصحة، موضحة أنه وفقا للتقارير الاحصائية فإن اجمالي حالات السرطان الجديدة التي يتم اكتشافها سنويا في أبوظبي تتراوح ما بين 220 إلى 230 حالة.
وأوضح الدكتور بشار عبده اخصائي الأمراض النسائية والمشرف على برنامج تدريب الكوادر الطبية على الفحص الدوري للوقاية من سرطان الثدي ان عمليات الكشف الدوري تساعد كثيرا في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة وبالتالي تجنب المضاعفات والوصول إلى الشفاء التام.
وأشار إلى أن هناك عوامل تزيد من مشكلة الإصابة بالأورام السرطانية منها العادات الغذائية غير الصحية والاعتماد على الوجبات الغذائية السريعة وزيادة السمنة المفرطة وقلة ممارسة الرياضة إضافة إلى التدخين بكافة أنواعه والعوامل الوراثية.
منقول من مجلة لهن
شكرا لكم





تعليق